صدر للفنانة المكسيكية (( فريدا كاهلوا )) الكتاب المصور “تحيا فريدا” أو Viva Frida – والذي يُشبه إلى حد كبير في مظهره حكايات آليس في بلاد العجائب – ترجمة: أحمد صوان – إشراف: سامح قاسم..

Viva Frida.. حياة فريدا كاهلوا بالصور
  Viva Frida.. حياة فريدا كاهلوا بالصور
ترجمة: أحمد صوان
إشراف: سامح قاسم
“تحيا فريدا” أو Viva Frida، هو الكتاب المصور، والذي يُشبه إلى حد كبير في مظهره حكايات آليس في بلاد العجائب، والذي صدر عن الفنانة المكسيكية فريدا كاهلوا، عن فنها وروح أعمالها، وهي التي وصفها مؤلفا الكتاب ياني موراليس، وتيم أوميرا، بأنها “رائعة بما لا يُقاس”، ليأتي الكتاب مليئا بالرسوم والأنيميشن، وكذلك تم إصدار برومو دعائي قصير من العرائس لترويج الكتاب، ليتناول حكاية الفنانة المكسيكية وأعمالها المتميزة.
كانت الرسامة المكسيكية فريدا كاهلوا، والتي عاشت في الفترة من 1907 وحتى 1954، امرأة ذات روح عنيدة ومليئة بالحيوية، وكانت واحدة ممن تغلبوا على العديد من المآسي والشدائد، لتُصبح من أبرز الفنانين في تاريخ البشرية.
تغلبت “كاهلوا” على شلل الأطفال الذي أصاب ساقها اليمنى، وكانت تحاول إخفاء عجزها إبان مراهقتها بأن تصطحب معها العديد من التنانير الملونة التي أصبحت شهيرة بها، وأعقب ذلك إصابتها في حادث سير، حيث اخترق قضيب حديدي بطنها ورحمها، فأمضت ثلاثة أشهر في الجبس بكامل جسمها، ورغم أن الأطباء لم يصدقوا أنه من الممكن أن تمشي مرة أخرى، ولكنها فعلتها، رغم أنها قضت ما تبقى من حياتها تُعاني انتكاسات من الألم الشديد، وزيارات متكررة إلى المستشفى، وأكثر من ثلاثين عملية جراحية، لكن في الوقت ذاته كانت تلك الفترة تُمثّل الانتعاش الأولى والأساسي في رحلتها الإبداعية.
بدأت “كاهلوا” أول خطوات لوحاتها بينما لا تزال طريحة الفراش، وجاءت أعمالها مليئة بالتصوير الذاتي ونابضة بالحياة، فجاءت العديد من لوحاتها بهذه الطريقة، ممتزجة بزخارف من الفن المكسيكي التقليدي، مع لمحة جمالية سريالية، وقبل كل شيء، أصبحت شاهدًا على فكرة أن نتمكن من تجاوز القيود الخارجية.
وقال “أوميرا” عن “كاهلوا” في الكتاب الذي عرضه موقع brainpickings “عندما فكرتُ في فريدا كاهلوا، أردت أن أعرف المزيد عن هذه المرأة ذات الشارب، ومن كان هذا الفنان الذي ملأ لوحاتها مع رموز قديمة وجديدة من الثقافة المكسيكية التي تحكي قصتها، وكثيرا ما وجدت لوحاتها مضنية وصعبة الفهم، كلما تعلمت فريدا عن الحياة، بدت أكثر لوحاتها وهي تحمل ضوءًا جديدًا بالنسبة لي، رأيت أخيرًا أن كان لها في الواقع وسيلة فريدة للتعبير عن أشياء شعرت بها، وكان عملها قد قدم إلى العالم جانبا من الثقافة المكسيكية التي كانت مخفية”.

 
 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.