الجديد
الرئيسية / الكل / أبيض وأسود وملون / المصور الصحفي (( عادل عبدالله هنا )) من رواد العمل الصحفي الفلسطيني .. إنه موسوعة فوتوغرافية متنقلة – غزة – الرأي – عزالدين الرنتيسي ..
المصور الصحفي (( عادل عبدالله هنا )) من رواد العمل الصحفي الفلسطيني .. إنه موسوعة فوتوغرافية متنقلة – غزة – الرأي – عزالدين الرنتيسي ..

المصور الصحفي (( عادل عبدالله هنا )) من رواد العمل الصحفي الفلسطيني .. إنه موسوعة فوتوغرافية متنقلة – غزة – الرأي – عزالدين الرنتيسي ..

الصحفي”هنا”.. موسوعة فوتوغرافية متنقلة

غزة – الرأي – عزالدين الرنتيسي

عشق التصوير الفوتوغرافي، وكان من رواد العمل الصحفي الفلسطيني، حين بدأ بتوثيق أحداث انتفاضة الحجارة الفلسطينية عام1987.

المصور الصحفي عادل عبدالله هنا، شاهد  على جرائم الاحتلال المتكررة والمتعمدة بحق الصحفيين في حين لم يكن عدد الصحفيين يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

ولد هنا بمخيم الشاطئ للاجئين بغزة، بدأ عمله نهاية الثمانينات من القرن الماضي، حيث واكب العمل الصحفي منذ نشأته في الأراضي الفلسطينية

يقول “هنا”، “عملت على تغطية أحداث الانتفاضة وتعرضت للعديد من المضايقات والانتهاكات المتعمدة من الاحتلال الصهيوني من استهداف وتفتيش واعتقال وحجز للأفراد والمعدات” .

ويؤكد “هنا” في حديث لـ”الرأي”، أن شراسة الاحتلال ازدادت في استهداف الصحفيين، بعد أن لاقت صورهم أثراً وتفاعلاً دولياً، فأصبح الاحتلال يلاحقهم في كل مكان ويطلق عليهم النار وقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر.

وأوضح أن جنود الاحتلال كانوا يتلذذون باستهداف الصحفيين بشكل مباشر وإطلاق النار بالقرب من أقدامهم ويتبادلون الضحكات في محاولة لقهرهم وإذلالهم”

وأضاف هنا، ” إن استهدافنا المتكرر من جيش الاحتلال بالرصاص الحي وقنابل الغاز زادنا جرأة وحماسة على مواصلة رسالتنا الوطنية الإنسانية”.

وأشار إلى أنه كان يهرّب الصور ومقاطع الفيديو عبر سيارات الأجرة خوفاً من مصادرتها من الاحتلال الذي يشن حملات البحث على الصور والأفلام في السيارات بشكل دوري، لأنه يعلم خطورتها.

يروي المصور”هنا”، أصعب لحظاته خلال التصوير: “من أشد المواقف التي شدة أعصابي وكتمت أنفاسي لحظة تقابل طفل فلسطيني بحجارته الصغيرة، الجندي الصهيوني المدجج بالسلاح موجهاً سلاحه إلى صدر الطفل، مبدياً تفاجئه حينها، عندما ولى الجندي هاربا من شجاعة الطفل”.

واعترض هنا على الواقع الذي يحياه المصورون الجدد الذين يتوافدون إلى السوق بشكل يومي من الجامعات والمعاهد والهواة، مطالباً المكتب الإعلامي الحكومي والجامعات بترتيب عمل المصورين ودراسة سوق العمل لأن كثرتهم تعيق العمل.

وطالب المصورين الصحفيين بالتحلي بالصبر وتحمل المسئولية الاجتماعية تجاه مجتمعهم ووطنهم وجعل المصداقية نبراس مهنتهم في كل مراحل عملهم.

انشر عبر

آخر الأحداث
  • 16:17منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 70 وقتا خلال أيلول

  • 16:12الأسير جبريل المصاب بالكبد الوبائي يعاني أوضاعاً صحية خطيرة

  • 15:59مخطط إسرائيلي لشرعنة بؤرة استيطانية على أراضي رام الله

  • 11:56وصول أول حافلة من حجاج المكرمة إلى غزة

  • 13:37التعليم تطلق أول مسابقة للابتكار العلمي على مستوى مدارس القطاع

إستطلاع للرأي
برأيك: من يتحمل مصير الشبان الفلسطينيين المختطفين في مصر
  • السلطات المصرية

  • السلطة الفلسطينية

  • حماس

  • الاحتلال الإسرائيلي