أخبار عاجلة
الرئيسية / الكل / التصوير والفنون / يقدم معرض “تحولات: البيت الوطني الإماراتي” مجموعة متنوعة من المخططات والنماذج المعمارية والصور والمواد الأرشيفية ليبرز عملية تحول البيوت الإماراتية من نموذج أساسي إلى بيوت فردية، وذلك خلال الفترة 28 مايو-27 نوفمبر 2016 في أحد أبرز الفعاليات المعمارية العالمية.. وجناح الإمارات يسلط الضوء على البيت الوطني الإماراتي خلال مشاركته في بينالي البندقية 2016
يقدم معرض “تحولات: البيت الوطني الإماراتي” مجموعة متنوعة من المخططات والنماذج المعمارية والصور والمواد الأرشيفية ليبرز عملية تحول البيوت الإماراتية من نموذج أساسي إلى بيوت فردية، وذلك خلال الفترة 28 مايو-27 نوفمبر 2016 في أحد أبرز الفعاليات المعمارية العالمية.. وجناح الإمارات يسلط الضوء على البيت الوطني الإماراتي  خلال مشاركته في بينالي البندقية 2016

يقدم معرض “تحولات: البيت الوطني الإماراتي” مجموعة متنوعة من المخططات والنماذج المعمارية والصور والمواد الأرشيفية ليبرز عملية تحول البيوت الإماراتية من نموذج أساسي إلى بيوت فردية، وذلك خلال الفترة 28 مايو-27 نوفمبر 2016 في أحد أبرز الفعاليات المعمارية العالمية.. وجناح الإمارات يسلط الضوء على البيت الوطني الإماراتي خلال مشاركته في بينالي البندقية 2016

ss55عرض الصورة بعدسة ريم فلكناز، وهي مقدمة من الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية.jpg

جناح الإمارات يسلط الضوء على البيت الوطني الإماراتي

خلال مشاركته في بينالي البندقية 2016

 

 

يقدم معرض “تحولات: البيت الوطني الإماراتي” مجموعة متنوعة من المخططات والنماذج المعمارية والصور والمواد الأرشيفية ليبرز عملية تحول البيوت الإماراتية من نموذج أساسي إلى بيوت فردية، وذلك خلال الفترة 28 مايو-27 نوفمبر 2016 في أحد أبرز الفعاليات المعمارية العالمية

 

فهرس

 

(الوصف: المواطنة راوية السرور تعيش وحيدة في بيتها الشعبي بمنطقة المقام، بالرغم من أن ابنتها فاطمة حاولت إقناعها مراراً بالانتقال إلى منزلها والعيش معها لكن بلا جدوى. وقالت راوية: “سأحيى وأموت في هذا البيت)

 

الإمارات، 4 مايو 2016: ينظّم الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن مشاركته في المعرض الدولي للعمارة الـ 15 في بينالي البندقية لعام 2016، معرض “تحولات: البيت الوطني الإماراتي” الذي سيستضيف مجموعة متنوعة من المواد الأرشيفية والصور بالإضافة إلى المخططات المعمارية والنماذج المعمارية.

 

هذا وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوّض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية، بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

 

ويبرز المعرض التحولات التي مرّت بها البيوتالوطنية الإماراتية، التي تعرف أيضا بالبيوت الشعبية، مستكشفاً من خلاله كيفية تحول النموذج الأساسي للبيوت الشعبية الإماراتية التي جرى بنائها في دولة الإمارات خلال فترة بدأت منذ السبعينيات في الأحياء السكنية في أغلب مدن الدولة لتوفر السكن ووسائل الترفيه الحديثة للسكان المحليين. يضم نمط البيت الوطني سلسلة من الغرف المطلة على ساحة فناء داخلي، وعلى مدار السنوات، أضافت العائلات المقيمة العديد من مختلف التعديلات المعمارية إلى النموذج الأساسي للبيت الوطني ليتلائم مع متطلباتهم، لتصبح بيوتاً فردية تعكس ثقافتهم وأسلوب حياتهم.

 

يشرف على المعرض القيّم ياسر الششتاوي الأستاذ المشارك في قسم الهندسة المعمارية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، والذي يُعد أحد أبرز الشخصيات المرموقة في مجال التخطيط الحضري والهندسة المعمارية بالمنطقة. وسوف يستضيف المعرض بين أركانه مجموعة من المواد التاريخية والتقنيات الحديثة بما في ذلك تحليل معماري شامل عن البيت الوطني لإحدى العائلات الإماراتية، هذا بالإضافة إلى قصاصات من بعض الإصدارات الصحفية الأرشيفية والتي توثّق بداية برنامج البيت الوطني. وسوف يستضيف المعرض تشكيلة متنوعة من الصور القديمةالتي يعود تاريخها الى فترة السبعينيات والتي التقطها المصوّر الهولندي جيرارد كلاين، بالإضافة إلى صور حديثة كُلفت بها المصورة الإماراتية ريم فلكناز.

 

وفي هذه المناسبة، قالت خلود العطيات، مدير الفنون ، والثقافة والتراث في “مؤسسةسلامة بنت حمدان آل نهيان”: “يرصد ياسر الششتاوي في بحثه التفصيلي الشيّق جوانب هذا العنصر الفريد ضمن المشهد الحضري والمعماري بدولة الإمارات، بينما يتيح لنا هذا المعرض فرصة إبراز جانب أقل شهرة للإرث المعماري الإماراتي في إحدى أبرز الفعاليات المعمارية العالمية. والتزاماً برسالة مؤسستنا في الاستثمار في مستقبل دولة الإمارات من خلال تعزيز وتطوير العنصر البشري، نفتخر بمعرض هذا العام والذي سيسلط الضوء على المساحات اليومية في حياة المواطنين بدولة الإمارات، بما سيشكل رؤية جديدة عن الحوار المعماري حول دولة الإمارات”.

 

وأضاف ياسر الششتاوي: “يقدم المعرض رؤية شاملة حول البيت الوطني باعتباره تجربة معمارية جديرة بالاهتمام، حيث يشارك أفراد المجتمع مشاركةً فعّالةً في بناء وتعديل بيئتهم الحضرية. وهذا المعرض يسلّط الضوء على الأحياء الشعبية باعتبارها شاهداً حيّاً ومستمراً على عزم أهل الإمارات وقدرتهم في التأقلم  وبالرغم من التطورات والتحولات التي شهدها البيت الوطني، إلا أنه لا يزال عنصراً جوهرياً ورئيسياً في المشهد الحضري والمعماري الإماراتي “.

 

هذا وسيضم معرض “تحولات: البيت الوطني الإماراتي”، المقام في المقر الدائم لجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية في موقع “أرسينال- سالي دي آرمي”، أربعة أقسام متصلة ببضعها وهي عبارة عن سلسلة من الأبعاد، تأخذ زوار المعرض في رحلة تنطلق بهم من المشهد العمراني العام وصولاً إلى البيت الوطني. ويعتمد تصميم المعرض على تركيب هيكل شبكي من العوارض تقسّم مساحة الجناح إلى أربعة أقسام تفصلها جدران، ليروي للزوار قصّة البيت الوطني من خلالها.

 

  • التاريخ: يقدم هذا القسم صوراً ووثائق ومقاطع فيديو أرشيفية توثّق بدايات مشروع البيوت الوطنية خلال فترة الخمسينيات والستينيات والسبعينيات. كما سيعرض صوراً جوّية التقطتها الشركة البريطانية “بريتيش بتروليوم” (British Petroleum) بالإضافة إلى رسومات معمارية أولية وصور للأحياء الشعبية التقطها المصور الهولندي جيرارد كلاين وشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة (أدكو)، وقصاصات صحفية أرشيفية وغيرها من الإصدارات المحلية الأخرى.

 

  • الحي: يرصد هذا القسم تطورات النسيج العمراني للبيوت الوطنية في المدينة على نطاق واسع، في حين ستقدم الخريطة التفاعلية لمحةً عن المشهد المعماري في دولة الإمارات وتطورات الأحياء السكنية والشعبية الواسعة الانتشار. وسيضم هذا القسم أيضاً نماذج معمارية مختلفة الأحجام بالإضافة إلى رسومات بيانية تحليلية وصور ومقاطع فيديو.

 

  • البيت: يقدم هذا القسم تحليلاً تفصيلياً متطوراً عن البيوت الوطنية على مستوى فردي، وذلك من خلال النماذج المصغرة المجمّعة والرسومات الأفقية والمخططات التي تسلّط الضوء على التغييرات الفردية لكل بيت وطني على حدةٍ ضمن الأحياء الحديثة بالإضافة إلى نموذج كبير يضم مجموعةً من المنازل.

 

  • المركزي: يشكل هذا القسم محور اهتمام المعرض وفيه تُعرض دراسة حالة مفصّلة عن أحد البيوت الوطنية والعائلة الإماراتية التي لا تزال تعيش فيه، وذلك من خلال عرض تحليل معماري شامل وصور تذكارية للعائلة. علاوةً على ذلك، يضم هذا القسم تشكيلة من الصور التي كُلفت بها المصورة الإماراتية ريم فلكناز، التي  زارت هذه الأحياء لتوثّق بعدستها الفوتوغرافية العنصر البشري في الأحياء السكنية.

 

وسيرافق المعرض كتيّب يضع تصوراً عن مفهوم المعرض وبحث ياسر الششتاوي، حيث يقدم خلفية وافية عن المحتويات المعروضة كما يضم مقالات ودراسات أكاديمية لعدد من أبرز المعمارين وعلماء الاجتماع والمحافظين والباحثين.

 

يقام المعرض الدولي للعمارة ال15 في بينالي البندقية خلال الفترة 28 مايو-27 إلى نوفمبر 2016. (يُقام الافتتاح الرسمي خلال اليومين 26 و27 مايو 2016 وسوف يتم افتتاح الجناح الوطني لدولة الإمارات رسمياً يوم 26 مايو في تمام الساعة الرابعة عصراً (2+ بتوقيت غرينيتش).

 

القيّم

 

ياسر الششتاوي، أستاذ مشارك في قسم الهندسة المعمارية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، حيث يحاضر بطلابه فيها منذ عام 1997. وتتمحور دراسته حول التطور الحضري في المجتمعات النامية والحياة الحضرية العادية وتاريخ تطور المدن فضلا عن الدراسات السلوكية البيئية، مع تركيز خاص على المدن في منطقة الشرق الأوسط. ويدير الششتاوي مختبر أبحاث التنمية الحضرية في جامعة الإمارات.

 

وقد كتب الششتاوي أكثر من 70 مؤلفا في العديد من المجلات ودور النشر العالمية المرموقة، ومنها كتب مثل (Behind an Urban Spectacle)، و (The Evolving Arab City and Planning Middle Eastern Cities) والتي أصبحت مرجعاً مهماً على صعيد التنمية الحضرية والهندسة المعمارية في المنطقة.

 

وكان الششتاوي قد تلقى دعوة لعرض أبحاثه في العديد من المؤسسات الدولية مثل “جامعة كولومبيا” و”هارفرد غرادجويت سكول أوف ديزاين”، و”المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زيورخ”، و”اللوفر باريس” و”المركز الكندي للعمارة” في مونتريال. ويضاف إلى ذلك، تم عرض أعماله في مجال الوسائط المتعددة في متحف جوجينهايم وجامعة نيويورك.

 

 

نبذة عن الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية

تأسس الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بهدف دعم ممارسات الفنون المعاصرة في دولة الإمارات، من خلال المشاركة في بينالي البندقية وخلق حوار ثقافي بنّاء بين دولة الإمارات والمجتمع الدولي.

 

بدأت مشاركة دولة الإمارات في بينالي البندقية في عام 2009، من خلال الجناح الوطني في الدورة الـ 53 للمعرض الدولي للفنون، وتواصلت المشاركة في الدورات اللاحقة. وسوف يشهد عام 2016 المشاركة الثانية لدولة الإمارات في المعرض الدولي للعمارة في دورته الـ 15 خلال الفترة من 28 مايو حتى 27 نوفمبر.