تعرفوا على خبايا مغارة “الدرة”في مدينة “طرطوس” السورية .. حيث رافق الفريق الاستكشافي مجموعة من محبي الطبيعة إلى موقع المغارة عبر طريق يتناغم وشغف محبي الاستكشاف…- تقديم : حسن محمد ..

 

تكبير الصورة

بعد استكشافها… “الدرة” تستقبل أصدقاء مدونة وطن

حسن محمد

عقدة الشيخ سعد

بعد استكشاف “مدونة وطن” لمغارة “الدرة” والتعرف إلى خباياها؛ رافق فريقها الاستكشافي مجموعة من محبي الطبيعة إلى موقع المغارة عبر طريق يتناغم وشغف محبي الاستكشاف.

 

تكبير الصورة
في مغارة “الدرة”
تكبير الصورة
خلال اللقاء مع السيد “فراس محمد”
تكبير الصورة
المستكشفون على طريق الدرة

تنقل “فريق eSyria الاستكشافي” عبر مواقع عديدة انطلاقاً من مدخل “طرطوس” الشرقي الشمالي بجانب مقر مؤسسة المواصلات الطرقية، للوصول إلى “مغارة الدرة” بتاريخ 29 أيار 2015 مروراً بعدد من المواقع الطبيعية المهمة، التي مثلت للأصدقاء المستكشفين مجالاً للتعرف وتطوير المهارات، وفي ذلك يقول الطفل “مضر فرحات” من أعضاء الفريق الاستكشافي: «استمتعنا اليوم بمراحل الجولة، وتعرفنا إلى الكثير من مكونات الطبيعة، كما شاركت في تنظيم مسار المشاركين، استمتعنا بالمسير على الطريق الطويل، وعند الشلال، وضمن الدروب الضيقة بين المزارع، وصولاً إلى المغارة التي تمنيت التعرف إليها أكثر، والتوغل في زواياها، وأنا من محبي الاستكشاف منذ صغري مع عائلتي، لذلك كانت مشاركتي فرصة لمتابعة شغفي بالتعرف إلى الطبيعة والتعامل مع مكوناتها».

مر الأصدقاء المشاركون عبر الطريق الريفي بعدة مواقع تعكس تراث المنطقة وتنوعها وغناها الطبيعي، ففي موقع “كروم طرطوس” بداية الطريق شاهد الجميع بقايا مكب “طرطوس” القديم للنفايات وأثره السلبي بالبيئة، ومن هناك مرت الجولة بمزارع الزيتون القديمة في مدينة “طرطوس”، التي كانت مجالاً خصباً لمحبي التصوير لالتقاط الصور الفوتوغرافية، وعن هذا الموقع وغيره تحدثت المصورة الفوتوغرافية “هبة الحمصي” من أعضاء النادي السينمائي بـ”طرطوس”، فقالت: «يضيف العنصر البشري إلى الصورة بعداً آخر، وفي مشاركة الناس نصنع الكثير من الحكايات، حرصت على التقاط الكثير من الصور للطبيعة الجميلة التي مررنا بها، وبالعموم كانت الجولة جميلة ومفيدة، استمتعت بها كثيراً، وتشاركت مع الأصدقاء جلسات الطبيعة، وتعرفنا إلى مكونات بيئتنا الغنية، التي تستحق كامل الاهتمام والحب».

تابع الفريق جولته عبر الطريق الريفي ثم إلى الطريق المعبد المساير لنهر “حصين البحر”؛ حيث مكونات البيئة النهرية، وذلك في منطقة وادي نهري تسمى “جعابين طرطوس”، التي سبق وتحدثت مدونة وطن عن أهميتها الزراعية وغنى أرضها، وهي من أكثر مناطق الساحل السوري احتواءً للفاكهة الاستوائية. من جهتهم توقف المستكشفون بجانب شلال على نهر “حصين البحر”، والمسمى “شلال سيموح”، هنا حضر “فراس محمد” رئيس “بلدية دوير الشيخ سعد” لإلقاء التحية على المستكشفين الذين سلكوا مجموعة طرق ضمن قطاع البلدية المذكورة، وفي موقع الشلال قدم لنا شرحاً عن المنطقة قال فيه: «نرحب بهذه الجولة ضمن قطاع بلديتنا، وأتمنى تكرار هذه التجربة لكم ولغيركم من المستكشفين، فهي منطقة قريبة من مدينة “طرطوس” ولا تبعد عنها سوى 3كم، عدا كونها منطقة بناء عمراني مزدهر، ومنطقة زراعية قديمة جداً، فهي مكان طبيعي جميل يحتوي على مجرى نهر “حصين البحر”، وبعض الينابيع “عين القصب – نبع الدوير”، وبعض التكهفات والمغارات الصغيرة، ناهيك عن الفاكهة الموسمية الكثيرة التي تشتهر بها منطقتنا».

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة