تم تتويج عالمي للفوتوغرافي المغربي المقتدر (( سعيد أوبرايم )) ..ويقول :” سر النجاح؛ هو أن تشتغل باستمرار و تحب العمل الذي تقوم به، لكنه يكون بطعم خاص اذا رافقه اعتراف من الأهل ومن المقربين” – نشر بواسطة / ‏‎Youness EL Alaoui‎‏ ..

https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xat1/v/t1.0-9/ https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpt1/v/t1.0-9/

نشر بواسطة ‏‎Youness EL Alaoui‎‏
صفحة مجلة فن التصوير ترصد لكم الخبر:
تتويج عالمي للفوتوغرافي المغربي المقتدر سعيد أوبرايم.
” سر النجاح؛ هو أن تشتغل باستمرار و تحب العمل الذي تقوم به، لكنه يكون بطعم خاص اذا رافقه اعتراف من الأهل ومن المقربين” هكذا كان تعليق الفنان الفوتوغرافي سعيد أوبرايم، وهو يتلقى خبر الجوائز و التتويجات الدولية التي حصل عليها هذه السنة، التي تعتبر من السنوات الحافلة في مسار الفنان ابن مدينة أكادير و عضو جمعية التصوير الأمريكية ­(PSA) . يتعلق الأمر بجوائز ذات صيت عالمي من: الولايات المتحدة الأمريكية و سنغافورا و اليونان و قبرص و فرنسا. و هي بالتفصيل كالتالي:
– جائزة وسام الشرف AIP.HM (Atlantic Institute of Photography) من نيوجيرزي بالولايات المتحدة الأمريكية.
– و جائزة FIAP.HM الممنوحة من طرف الفيدرالية الدولية للفن الفوتوغرافي.
وهمت جائزتان منحتا للفنان في إطار Pacific-Atlantic International Photographic Circuit 2016 (الولايات المتحدة الأمريكية و سنغافورا و اليونان).
– ثم جائزة GPU.Ribbon (Global Photographic Union ) Chypre التي تدخل ضمن المسابقة الدولية للصورة الرقمية بقبرص 2016.
– و جائزة أحسن عمل فني بمسابقة ACAD 2016 ب Saint-Denis (Orléans) بفرنسا.
المتتبعون لأعمال مؤسس نادي أكادير للتصوير الفوتوغرافي، يؤكدون على أنه يعطي لإبداعاته خصوصية الجنوب المغربي، ويوصلها للعالمية بواسطة حسه الفني العالي و تمكنه الجيد من تقنيات فن الصورة. أضف الى ذلك أنه يعتبر من الذين يحملون هم جعل الصورة في خدمة التعريف بالتراث الإنساني و حمايته. وفي هذا الصدد كانت له معارض وإصدارات حول مواضيع مثل: إكودار (الحصون الجماعية بالجنوب المغربي) و مدينة تافراوت ونبتة أجكال وموسم طانطان ومدينة أكادير جوهرة الجنوب .
تبقى الإشارة الى أن سعيد أوبرايم – الأستاذ السابق لعلوم الحياة و الأرض – حائز على امتياز فنان بالفيديرالية الدولية للتصوير الفوتوغرافي (AFIAP) منذ 2014 بعد استجابته لشروط صارمة، يستقر بمدينة أكادير و يعمل بها حاليا أستاذا للتصوير الفوتوغرافي بمجموعة من المعاهد و المؤسسات التعليمية. كما أنه يخصص كل وقته لأسفاره الفنية، وأعماله الابداعية، و ورشاته التدريبية الهادفة لتربية النشء على الذوق السليم؛ عن طريق الأنشطة التي يشرف عليها نادي أكادير للتصوير الفوتوغرافي الذي أسسه و واكبه منذ سنة 1998.
مولاي محمد الفقيه.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة