انطلاق الدورة الثامنة من مهرجان الظفرة .. عالم تراثي بامتياز يحتفي بالماضي الجميل وأدواته

إنطلاق الدورة الثامنة من مهرجان الظفرة .. عالم تراثي بامتياز يحتفي بالماضي الجميل وأدواته

وكالة أنباء الشعر – أبوظبي

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، انطلقت صباح اليوم السبت فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الظفرة الذي يقام بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في مدينة زايد بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، وسط إقبال إماراتي وخليجي وعربي كبير من المشاركين والزوار، والتي تُقام خلال الفترة من 20 ديسمبر 2014 ولغاية 1 يناير 2015، وتشمل 16 مسابقة وفعالية تراثية فريدة من نوعها، يفوق مجموع جوائزها الـ 55 مليون درهم إماراتي.
وتشهد الدورة الحالية أكبر عدد من المشاركين في تاريخ المهرجان، وذلك في جميع المسابقات التراثية، وبشكل خاص في مزاينة الظفرة للإبل حيث توافد قبل عدّة أيام الآلاف من المشاركين من ملاك الإبل من أبناء المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي، قادمين لمدينة زايد.
وأكد السيد عبدالله بطي القبيسي مدير المشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية أنّ مهرجان الظفرة بات معلماً من معالم الحفاظ على الهوية الوطنية والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وخير دليل على أنّ المعاصرة لا يمكن أن تتنافى مع الإرث الثقافي للدولة والذي يتجلّى في كل مسابقات مهرجان الظفرة دون استثناء، ومن بين هذه الفعاليات المصاحبة للمهرجان مسابقة الصيد بالصقور، سباق السلوقي العربي التراثي، مزاينة التمور وتغليفها، مسابقة التصوير الفوتوغرافي، مسابقة السيارات الكلاسيكية، سباق الخيول العربية الأصيلة، مزاينة غنم النعيم، مسابقة اللبن الحامض، مسابقة الحرف اليدوية، السوق التراثي، قرية الطفل، مزاينة الإبل، مسابقة الحلاب، سباق الإبل التراثي، وغيرها.
وقد حرصت اللجنة المنظمة للمهرجان على توفير مجموعة من الفعاليات المتميزة التي تلبي احتياجات الأسر والعائلات بجانب المسابقة الرئيسية للمهرجان مسابقة مزاينة الإبل التي تشهد مشاركات متميزة لأشهر ملاك الإبل في منطقة الخليج العربي.. وفيما يختص بمزاينة الإبل المسابقة الرئيسة في مهرجان الظفرة، فمن المتوقع أن يشارك بها أكثر من 1500 من ملاك الإبل بما يزيد عن 25 ألف ناقة. وقد أوضح السيد محمد بن عاضد المهيري مدير مزاينة الإبل أنّ شروط المشاركة في أنه يتوجب على جميع المشاركين الالتزام بمجموعة من القواعد والشروط لدخول إبلهم المزاينة أولها أنه سيتم قص جزء من وبر الإبل المشاركة قبل انتهاء مشاركتها عند باب الدخول الرئيسي وذلك لمنع دخولها في مشاركات أخرى، كما يمنع مشاركة الإبل المريضة أو المصابة بأي نوع من الفطريات، ويمنع مشاركة المطية المحلقة، كما ويتم استبعاد المطية إن كانت مصبوغة في أي جزء من جسمها، أو في حال لم تكن موسومة.
إلى جانب شروط أساسية أخرى ومنها أنه لا يسمح لمن عمره أقل من 21 سنة بالمشاركة، ويسمح للإبل بالمشاركة مرة واحدة فقط، والسماح للإبل المشاركة في الشوط الفردي المفتوح الاشتراك بشوط البيرق فقط، أما بالنسبة لشوط الظفرة “الست” فيجب أن تكون الإبل المشاركة من سن المفرودة إلى سن الحول وأشواط “التلاد 20” من سن المفرودة وما فوق، وشوط بينونة “الجمل 20” من سن المفرودة وما فوق، وأشواط البيرق- ألا يقل العدد عن 50 ناقة- من سن المفرودة وما فوق، على أن تكون الذلالة والجمال عاملاً رئيسياً في تحكيم المحليات الأصايل.
كما يمنع مشاركة الإبل المهجنة في أشواط المحليات الأصايل وأشواط المجاهيم الأصايل، واستبعاد الإبل إن لم تكن موسومة، واستبعاد المطية إذا تبين أنها مخدرة في الشارب، ومنع مشاركة الإبل التي تحمل علامة – تي – لفحص تطابق الدم في شوط البيرق أو شوط بينونة الجمل 20 أو شوط الظفرة “الست”.
كما أنه لا يحق الترفيع بين الأشواط ويجب التقيد التام بمراحل التسنين وأنه في حال اشتباه لجنة التسنين في سن المطية فلا تقبل الحلفة إلا من المولد، وفي حال اكتشاف اللجنة أي غش أو تلاعب من أي مشارك يتم استبعاده من المشاركة ويحرم من جميع جوائزه وكذلك يحرم من المشاركة في المسابقة لمدة ثلاث سنوات.. كما أنه لا يحق لأعضاء اللجنة العليا أو لجان التحكيم والفرز والتشبيه والتسنين بالمشاركة في المزاينة بإبلهم أو مشاركة أبنائهم.
ومن ضمن الشروط أيضاً أنه لا يحق للمالك المشاركة بأكثر من مطية في الشوط الواحد من أشواط الفردي أو الجمل، ولا يحق للمتسابق الانسحاب بعد بداية الشوط حتى إعلان النتائج، ومنع مشاركة أي مطية تم بيعها وبعد ذلك تم استرجاعها من قبل البائع أو المشتري في أشواط التلاد، على أن يلتزم صاحب الإبل بإثبات ملكيته لها وتأديته للقسم أمام اللجنة وعليه أن يثبت بأن المطية محلية أو من المجاهيم.
فيما يبلغ عدد أشواط مزاينة الإبل 72 شوطاً منها 12 شوطاً فردياً للمحليات الأصايل للشيوخ ولمن يرغب من القبائل و6 أشواط فردية “التلاد” للمحليات الأصايل للشيوخ ومن يرغب من القبائل، و6 أشواط فردية للمحليات الأصايل للقبائل، و6 أشواط فردية “التلاد” للمحليات الأصايل للقبائل، و6 أشواط للفردي المجاهيم الأصايل للشيوخ ومن يرغب من القبائل، و6 أشواط فردية “التلاد” مجاهيم للشيوخ ومن يرغب من القبائل، و6 أشواط فردية مجاهيم للقبائل، و6 أشواط فردية “التلاد” مجاهيم للقبائل، إضافة إلى الأشواط الستة وعددها أربعة وهي شوط الظفرة للمحليات الأصايل للشيوخ وشوط الظفرة للمحليات الأصايل للقبائل وشوط الظفرة مجاهيم للشيوخ وشوط الظفرة مجاهيم للقبائل، إضافة إلى أشواط التلاد وعددها ثلاثة هي لأصايل الشيوخ وأصايل القبائل ومجاهيم عام، وأشواط بينونة الجمل وعددها اثنان أصايل عام ومجاهيم عام، وأشواط البيرق وعددها اثنان أصايل عام ومجاهيم عام وأشواط المحالب. كما وتمّ هذا العام إضافة أشواط أجمل ست فرديات مجاهيم وأصايل.
من جهته أكد السيد عبيد خلفان المزروعي مدير الفعاليات التراثية في المهرجان، أنّ مهرجان الظفرة يعتبر مناسبة سنوية لإحياء التراث في حياة الناس ويهدف إلى وضع المنطقة الغربية على الخارطة السياحية والتعريف بالثقافة البدوية، وضمن فعالياته لهذا العام فقد فتح السوق الشعبي اليوم أبوابه لزوار المهرجان والمشاركين فيه منذ الصباح، معلناً استمراره في استقبالهم طيلة أيام المهرجان وحتى ساعات متأخرة من المساء، علماً بأن الإجازة المدرسية تسهم في استقطابه الكثير من العائلات.
كما حددت إدارة المهرجان بدء مسابقة مزاينة التمور في منطقة السوق الشعبي باستلام وتحكيم التمور، وسيتم إعلان النتائج مباشرةً في اليوم الذي يليه صباحاً في المكان ذاته، وقد حددت إدارة المهرجان موعد استلام عينات مسابقة تغليف التمور في السوق الشعبي، حيث سيتم يوم الأحد 21 ديسمبر استلام وتحكيم صنف الدباس، ليتم الاثنين إعلان نتائج الدباس، أمّا يوم الثلاثاء فسيتم استلام وتحكيم الخلاص ليليه إعلان النتائج يوم الأربعاء، ومن ثم سيشهد يوم الخميس استلام وتحكيم على أن يتم إعلان النتائج يوم الجمعة، وأخيراً سيتم يوم السبت استلام وتحكيم الفرض على أن يشهد يوم الأحد اعلان نتائج الفرض ، أمّا يوم الاثنين 29 ديسمبر فسيتم استلام مسابقة تغليف التمور ليكون يوم الثلاثاء 30 ديسمبر يوم تحكيم واعلان النتائج، وسيحصل الفائز في المركز الأول عن كل فئة وحتى في مسابقة التمور على سيارة، فيما يحصل أصحاب المركز الثاني على مبلغ 25 ألف درهم، يليهم أصحاب المركز الثالث الذين سيحصلون على مبلغ قدره 15 ألف درهم، أمّا أصحاب المركز الرابع فسيحصلون على مبلغ 10 آلاف درهم، فيما سيحصل اصحاب المركز الخامس وحتى العاشر على مبلغ قدره 5000 درهم إماراتي.
كما ينطبق الشيء نفسه أيضاً على قرية الطفل والتي شرّعت فعالياتها صباحاً أمام الصغار والكبار، حيث تواصل نشاطاتها بشكلٍ يومي حتى آخر يوم للحدث، ويتخللها مجموعة متميزة من الفعاليات المخصصة للأطفال حيث يمكن الاستمتاع بالعروض اليومية، ومسابقات الأطفال المتنوعة والتي رصدت لها اللجنة المنظمة للمهرجان هدايا وجوائز قيمة.
كما ستنطلق ظهراً مسابقة الصيد بالصقور بتنظيم من نادي أبوظبي للصقارين على هامش فعاليات مهرجان الظفرة التراثي خلال الفترة من 20 ولغاية 24 ديسمبر 2014، وذلك بتنظيم أربعة نهائيات للفئات فرخ وجرناس شيوخ وعامة، فيما سيخصص اليوم الخامس والأخير لشوط فئة فرخ شيوخ وعامة،وسيشهد يوم الانطلاق 20 ديسمبر 2014 شوط الشيوخ لفئة الفرخ، ويليه يوم 21 ديسمبر شوط الشيوخ لفئة الجرناس، ومن ثم يوم 22 ديسمبر يشهد شوط العامة لفئة الفرخ، وفي اليوم التالي أي 23 ديسمبر سيكون الجمهور على موعد مع شوط العامة لفئة الجرناس، أمّا يوم 24 ديسمبر فسيخصص لشوط الشيوخ والعامة لفئة الفرخ بقيمة جوائز بلغت مليون درهم موزعة على أشواط النهائيات الأربع التي سيحصد أبطالها، إلى جانب سيارتين للفائزين في الشوط الأخير في الفئتين عامة وشيوخ، فيما تتلخص شروط المسابقة في: تثبيت فئة الصقر من قبل لجنة التثبيت في حالة الاشتباه بفئة الصقر، لا يسمح بدخول أي صقر في المسابقة ما لم يكن يحمل رقم حلقة، كما يحق للمشارك المشاركة بأكثر من صقر في فئات البطولة، مالك الصقر هو المسؤول عن عملية دعو الصقر ويجلب الملواح الخاص به، ويمنع استخدام حمامة في عملية دعوة الصقر، وأخيراً قرار اللجنة نهائي وغير قابل للمعارضة.
كما تشهد فعاليات الظفرة انطلاق سباق السلوقي العربي التراثي ضمن مرحلة التصفيات وذلك في منطقة ميدان السباق على أرض موقع الحدث، وعن مواعيد السباقات فستنطلق في 23 ديسمبر في تمام الساعة 12 ظهراً السباق التأهيلي (سباق التصفيات) ويتضمن 10 أشواط منها 5 أشواط للذكور و5 أشواط للإناث، فيما سيكون السباق النهائي (سباق التحدي) يوم 30 ديسمبر 2014 في تمام الساعة 12 ظهراً أيضاً ويتضمن شوطين شوط واحد للذكور وشوط آخر للإناث، ويحصل الفائز في السباق النهائي شوط الإناث على سيارة، فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ قدره 30 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث على مبلغ 20 ألف درهم ، ويليهم أصحاب المركز الرابع والخامس الذين سيحصلون على مبلغ 5000 درهم لكل واحد، أمّا الفائز بالسباق النهائي شوط الذكور فيحصل على سيارة، فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ قدره 30 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث على مبلغ 20 ألف درهم ، ويليهم اصحاب المركز الرابع والخامس الذين سيحصلون على مبلغ 5000 درهم لكل واحد.
ومن وحي الحضارة البدوية القديمة، تجري فعاليات مسابقة الخيول العربية الأصيلة في ميدان السباق الذي يفتح مدرجاته أمام الجمهور ليكونوا جزءاً من التراث العربي الأصيل الذي لطالما فخر بالخيل، ومن قوانين وشروط السباق “أن تكون الخيول المشاركة خيول عربية أصيلة توليد محلي، يجب على المشاركين الإلتزام بالمواعيد المحددة، انطلاق السباق لكل شوط وفي حال عدم الالتزام بمواعيد الدخول إلى البوابات، سيتم منعه من المشاركة في الشوط، يتم إلغاء نتيجة الخيل المشارك إذا قام الخيال بأي تدخل خشن أو إعاقة تؤثر على متسابق آخر خلال السباق، يتم إدخال الخيول المشاركة من المنطقة الخاصة بالتحضير، وفي حال مخالفة ذلك يتم إلغاء نتيجة الخيل المشارك، يجب إحضار جوازات الخيول المشاركة وهوية مالك الخيل، يتم تسليم جوائز السباق لمالك الخيول حصراً وفي حال تغيبهم تتعذر لجنة السباق عن تسليم الجوائز، أمّا الجدول الزمني للسباق فهو 30 ديسمبر 2014 الساعة 4 عصراً وتبدأ فترة التحضير من الساعة 3 ظهراً، فيما تم تحديد الفترة المحددة بين الأشواط وهي 30 دقيقة، على أن تغلق أبواب الدخول إلى المضمار قبل انطلاق الشوط بعشرة دقائق.
كما تتزامن مع فعاليات المهرجان مسابقة التصوير الفوتوغرافي وهي مسابقة سنوية تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي بإشراف إدارة مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، وتأتي المسابقة ضمن الدور الذي تتبناه إمارة أبوظبي في دعم الحركة الفنية والثقافية الحديثة والمكمل لدورها التاريخي والريادي في الحفاظ على التراث وصون مقدراته، وإيماناً منها بقيمة الصورة الفوتوغرافية كوثيقة حية في نقل واقع الحدث وأرشفته بحس جمالي مرهف يضيف لقيمتها التاريخية أبعاداً فنية ورؤى جمالية ساحرة، وتهدف المسابقة لتحقيق جملة من الأهداف أهمها تنشيط الحركة الفوتوغرافية في دولة الإمارات العربية المتحدة وخلق المزيد من التواصل فيما بين الأجيال وتراث لأجداد وزيادة الوعي البيئي وتوثيقه والاهتمام بالتراث بالشكل الذي يتماشى مع التطور التكنولوجي والفني والحضاري من خلال التعرف على ثقافة المجتمع البدوي وأنماط حياته.
كما تقيم اللجنة المنظمة وللمرة الثانية مسابقة السيارات الكلاسيكية في مهرجان الظفرة حيث تتضمن معايير عدة، مثل قدم السيارة والشكل والطراز ومدى الحفاظ عليها، أمّا فئات المسابقة فهي فئة السيارات رباعية الدفع وفئة سيارات الصالون، ويحصل الفائزون في المركز الأول في الفئتين على مبلغ قدره 25 ألف درهم، فيما يحصل أصحاب المركز الثاني على مبلغ 15 ألف درهم ويليهم اصحاب المركز الثالث بمبلغ 10 آلاف درهم.
وتتخلل فعاليات المهرجان للمرّة الأولى مسابقة مزاين الغنم فئة النعيم، هذه المسابقة التي تهدف إلى تشجيع المواطنين على الاهتمام بالمواشي المحلية إلى جانب الاعتناء بها والحفاظ عليها بشكل سليم وصحي يتناسب وشروط السلامة العامة، ويذكر أن الشروط العامة للمسابقة ستكون متضمنة الفئات التالية “أجمل فحل، أجمل شاه، أجمل جذع، أجمل جذعة، فئة الإنتاج 5 رؤوس المفتوحة للإنتاج والشرايا، شوط الجمل 10 رؤؤس والمفتوحة أيضاً للإنتاج والشرايا”، وقد حددت اللجنة أيضاً بعض الشروط الإضافية التالية “أن يكون الحلال تحت ملكية الشخص المشارك، أن يكون شوط الجمل 10 رؤوس فقط، في جميع الأشواط الفردية يحق المشاركة برأس واحد فقط، كما سوف يتم استبعاد الحلال غير المصنف من قبل الحكام، على أن يكون صوف الحلال المشارك لا يزيد عن فترة شهر من حلقه”، وتهدف هذه الشروط إلى تعريف الجميع وبخاصة المشاركين بكيفية الإعتناء بالغنم فئة النعيم تحديداً، كما أن المسابقة هذه تتيح لهم فرصة التنافس والفوز وتحفزهم على بذل المزيد من الجهود في حماية هذه الفئة من المواشي من الإندثار، يذكر أن مواعيد المسابقة هي يومي 25 و26 ديسمبر 2014.
أمّا مسابقة الحرف اليدوية التي يشهدها المهرجان طيلة أيامه من 20 ديسمبر ولغاية 1 يناير 2015 فهي عبارة عن صنع وشاح للإبل الفائزة في مهرجان الظفرة للإبل، وتعتمد هذه المسابقة على تفصيل وشاح بالمقاس المحدد لأي فئة من الإبل (حجة، لقية ،……الخ )، على أن يتميز الوشاح بطابع تراثي إماراتي أصيل وبقالب حضاري يشترط في صنعه وخياطته باليد وأن يزين بأدوات التزيين التراثية مثل (الطرابيش ..ليرات الذهب ، التلي …قماش الزري …الخ)، أمّا بخصوص الألوان يجب أن تكون متناسقة بمعنى أن تكون منسجمة مع بعضها والابتعاد عن الألوان الصارخة الغير ملائمة للحدث وأن يحمل الوشاح في إحدى أطرافه شعار مهرجان الظفرة لعام 2014.
وقد استحدثت أيضاً مسابقة اللبن الحامض لتشجيع المواطنين على الإنتاج والاستهلاك المحلي والاعتناء جيداً بمواشيهم والاستفادة منها في الحياة اليومية، وبما يؤكد أنّ مهرجان الظفرة هو عالم تراثي يحتفي بكل أشكال وأدوات الماضي الجميل الذي تعبق رائحته في نفوس هذا الجيل الجديد بفضل هذه المهرجانات واستذكارها للماضي، وتستمر هذه المسابقة طيلة أيام المهرجان من 20 ديسمبر ولغاية 1 يناير 2015.

 

مهرجان الظفرة ينظم بطولة سباق السلوقي العربي التراثي

 

تقام فعالية بطولة سباق السلوقي العربي التراثي بمهرجان الظفرة 2014 يومي 23 و 30 ديسمبر 2014 بمضمار سباق الهجن بمدينة زايد بالمنطقة الغربية لإمارة أبوظبي.
وسوف يوفر المهرجان لمالكي ومحبي السلالة الأصيلة للسلوقي العربي، الفرصة لتجربة خبرات الصيد التراثي ببيئته الطبيعية الصحراوية، حيث يجري السلوقي خلال السباق خلف ظبي محنط محمول على الرافعة.
وتشكل البطولة فرصة للتعرّف على السلوقي وما يتحلى به من صفات جمالية وقدرة على السبق والصيد، علما بأنّ المشاركة هي بالنوعين ( الحص والأريش) الذكوروالإناث.
وأكد عبيد خلفان المزروعي مدير الفعاليات التراثية في مهرجان الظفرة أنّ رياضة الصيد بالسلوقي لها تاريخ قديم وجذور عريقة، والمهرجان يهدف للتنويه وتحفيز الوعي بموروثنا التاريخي، والسلوقي جزء هام من التراث العربي وموروث الأجداد بالجزيرة العربية، وتراث عريق لحياة البدو في الماضي، ومن أهداف المهرجان العمل على المحافظة على السلالة الأصيلة في حاضرنا ومستقبلنا، فمع مرور الزمن وتغير الأجيال فإنّ العادات والتقاليد العريقة للصيد تدريجيا تتناسى، ومن واجبنا أن نحرص على توريث ذلك للجيل القادم.
وأوضحت اللجنة المنظمة أنّ كافة مالكي كلاب السلوقي في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي مدعوون لتسجيل كلابهم للمنافسة في بطولة سباق السلوقي العربي التراثي. ولن يسمح للكلاب السلوقية غير المسجلة وغير الأصيلة بالمشاركة بالسباق، كما لا يسمح المشاركة بالمشاركة السلوقي المشوه بقطع الأذن الواحدة أو الانتين معا إذ يجب أن يكون خالٍ من العاهات والإعاقات.
ويعتبر السلوقي العربي كلب الصيد عند البدو من أقدم سلالات الكلاب عالميا، حيث تم تتبع السلالة تاريخيا بما يقارب الـ (13 ألف سنة ) ومن موطنه شبه الجزيرة العربية .. وهذا النوع من كلاب الصيد الصحراوية معروفة على نطاق كبير بتميزها عن غيرها من كلاب الصيد، من حيث الذكاء والوفاء واصطيادها للفريسة بالظروف المناخية الصعبة والتضاريس الصحراوية الوعرة. وللسلوقي العربي مكانة عالية ومرموقة عند البدو ولا سيما الصيد والعيش بين أفراد العائلة.

 

مهرجان الظفرة 8: الحرف اليدوية تتألق في مسابقة تُطلق للمرّة الأولى

 

كعادتها في كل عام ومع انطلاقة دورة جديدة من مهرجان الظفرة، تُبادر لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي لاستحداث مسابقات وفئات جديدة في المهرجان، مواصلة لجهود صون التراث الثقافي وتعزيز سبل حمايته والحفاظ عليه من الاندثار.. وتشهد الدورة الثامنة من مهرجان الظفرة في مدينة زايد بالمنطقة الغربية خلال الفترة من 20 ديسمبر 2014 ولغاية 1 يناير 2015 العديد من المفاجآت من أبرزها مسابقة الحرف اليدوية.
ومسابقة الحرف اليدوية عبارة عن صنع وشاح للإبل الفائزة في مسابقة مزاينة الإبل ضمن فعاليات مهرجان الظفرة، وتعتمد هذه المسابقة على تفصيل وشاح بالمقاس المحدد لأي فئة من الإبل (حجة، لقية ،……الخ )، على أن يتميز الوشاح بطابع تراثي إماراتي أصيل وبقالب حضاري يشترط في صنعه وخياطته باليد وأن يزين بأدوات التزيين التراثية مثل (الطرابيش ..ليرات الذهب ، التلي …قماش الزري …الخ)، أمّا بخصوص الألوان فيجب أن تكون متناسقة بمعنى أن تكون منسجمة مع بعضها والابتعاد عن الألوان الصارخة غير الملائمة للحدث، وأن يحمل الوشاح في إحدى أطرافه شعار مهرجان الظفرة لعام 2014.. والمشاركة مفتوحة للمشاركين من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، بمن في ذلك المشاركات في السوق الشعبي بمهرجان الظفرة، على أن تكون الفئة العمرية للمشاركة هي من 20 إلى 60 سنة.
وقد خصصت لهذه المسابقة جوائز قيمة عبارة عن 100 ألف درهم حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 30 ألف درهم، والمركز الثاني على 20 ألف درهم، أما الثالث فيحصل على 15 ألف درهم، فيما يحصل الفائزون بالمراكز التالية من الرابع إلى المركز العاشر على مبلغ 5000 الاف درهم لكل واحد منهم.
وقال عبيد خلفان المزروعي مدير الفعاليات التراثية في مهرجان الظفرة إنّ استحداث اللجنة العليا المنظمة لهذه المسابقة يأتي ضمن جهود استمرارية الاعتماد على الحرف اليدوية التقليدية بشكل يومي ومستمر إلى جانب تفعيلها بين الناس عامة وبث رغبة العمل بها، وما المسابقة والجوائز إلاّ لتحفيزهم على إعطاء أفضل ما لديهم من حرف تقليدية تراثية بشكل أفضل يتناسب مع الحدث وأهميته التراثية والتاريخية.
وتابع إنّه علينا الاستفادة من هذا الزخم الذي تشهده الدولة حالياً في مجال حفظ التراث، وهو ما تقوم عليه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وتعلم كيفية تحويله لقوة دافعة من أجل استدامة واستمرارية الجهود المبذولة لحفظ التراث غير المادي في الإمارات، كما أنَّ الهدف الأساسي من إقامة هذه المسابقات الحديثة هو زيادة وعي المواطنين بتراثهم وحثهم على ضرورة الحفاظ عليه أي الترويج للتراث الإماراتي، وإبرازه كقيمة ثقافية سياحية هامة.
وأكد المزروعي أننا نسعى في كل مسابقة على تعريف الجمهور الزائر بعاداتنا وتقاليدنا التراثية الأصيلة في مُساهمة منّا لنقلها للجيل القادم ومنعها من الاندثار، حتى باتت فعالياتنا عالم تراثي بأسلوب الحاضر، فتراث كل أمة هو رصيدها الدائم وحق لكل الأجيال ولقد أسفرت حضارتنا القديمة وكذلك نهضتنا الحديثة عن إرث تراثي هائل متعدد ومتنوع طبيعي بنيوي وحضاري تاريخي وعلمي وفني.

 

مزاين الغنم من فئة النعيم مسابقة تحفيزية للاعتناء بهذا النوع وصون التقاليد الأصيلة

 

أعلن عبيد خلفان المزروعي مدير الفعاليات التراثية في مهرجان الظفرة عن إطلاق مسابقة جديدة هي ( مزاين الغنم – فئة النعيم ) ، وذلك بهدف التشجيع على الاهتمام بالمواشي المحلية واقتنائها، إلى جانب الاعتناء بها والحفاظ عليها بشكل سليم وصحي يتناسب وشروط السلامة العامة.
وحول شروط ومعايير المسابقة، قال المزروعي إنّ الشروط العامة للمسابقة ستكون متضمنة الفئات التالية ” شوط أجمل فحل، شوط أجمل شاة، شوط أجمل جذع، شوط أجمل جذعة، شوط فئة الإنتاج من 5 رؤوس المفتوحة للإنتاج والشرايا، شوط الجمل 10 رؤؤس والمفتوحة أيضاً للإنتاج والشرايا”، وقد حددت اللجنة أيضاً بعض الشروط الإضافية التالية “أن يكون الحلال ضمن ملكية الشخص المشارك، في جميع الأشواط الفردية يحق المشاركة برأس واحد فقط، كما سوف يتم استبعاد المشاركات غير المصنفة من قبل الحكام، على أن يكون صوف الحلال المشارك لا يزيد عن فترة شهر من حلقه”، وتهدف هذه الشروط إلى تعريف الجميع وبخاصة المشاركين بكيفية الاعتناء بالغنم فئة النعيم تحديداً، كما أن المسابقة هذه تتيح لهم فرصة التنافس والفوز وتحفزهم على بذل المزيد من الجهود في حماية هذه الفئة من المواشي.
وأكد المزروعي في الإطار نفسه أنّ اللجنة تسخر كل طاقاتها وخبراتها لحماية الهوية الإماراتية من الاندثار، وتسعى إلى تعريف المجتمع الإماراتي بعراقة تاريخه وأصالة حضارته، فالتاريخ سند الحاضر وجسر العبور للمستقبل، كما أن هذا المسابقة تعتبر شهادة حية عن الحقبات الماضية من تاريخ الإمارات في اعتماد الأجداد عليها في تحصيل قوت يومهم.
ولفت إلى أن مهرجان الظفرة من خلال فعالياته قد أسهم في الحفاظ على العديد من ركائز التراث من الاندثار، من خلال الحرص على عرض أدوات هذا التراث والتعريف به في كل عام من خلال فعاليات المهرجان الرئيسة مثال على ذلك الإبل بكافة فئاتها، والفعاليات التراثية المصاحبة للمهرجان أيضاً من خلال السوق الشعبي وغيرها الكثير، كما جسد هذا المهرجان مع موقعه في المنطقة الغربية، مركزاً عملياً لتعزيز الهوية الوطنية، وتثبيت مكانتها العربية والعالمية.
وأوضح عبيد المزروعي أن أهل الإمارات اهتموا منذ القدم اهتماماً واضحاً بماشيتهم، لاعتمادهم الكبير عليها في حياتهم، حتى أصبحت محل مباهاة بينهم، ولذا لم يعد غريباً أن ينظموا مسابقات لها تأخذ شكلاً عصرياً، ترمي إلى التشجيع على امتلاك الغنم والعناية بها، بوصفها جزءاً أساسياً في حياتهم، كما أنها من أهم التقاليد التراثية التي يحتفي بها البدوي بما يملكه من غنم أصيلة ونادرة، والمزاينة عادة راسخة وتقليد أصيل في تراث البدوي، كما أن مسابقة من هذه النوع واجب علينا في هذه الأيام، لنحافظ على تراثنا من الضياع، في ظل هذا التطور المتسارع.

 

عالم من التثقيف والترفيه في قرية الطفل ضمن فعاليات مهرجان الظفرة 2014

 

أعدت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي وضمن فعاليات مهرجان الظفرة المقام في المنطقة الغربية خلال الفترة من 20 ديسمبر 2014 ولغاية 1 يناير 2015 ، مجموعة متميزة من الفعاليات المخصصة للأطفال ضمن قرية الطفل، حيث يمكن الاستمتاع بالعروض اليومية، ومسابقات الأطفال المتنوعة والتي رصدت لها اللجنة المنظمة للمهرجان هدايا وجوائز قيمة.
وقالت ليلى القبيسي المسؤولة عن قرية الطفل في مهرجان الظفرة 2014 : لقد استحدثنا لهذا العام مسابقة الصيد بالصقور والمخصصة للأطفال من عمر 8 سنوات ولغاية 15 عاماً وخصص لها العديد من الجوائز يومياً مدار أيام المهرجان ال13.
وأشارت القبيسي إلى أنّ جميع هذه الفعاليات هي أنشطة ترفيهية تثقفية وتوجيهية متنوعة إلى جانب العديد من البرامج المخصصة للأطفال تتناسب وجميع أفراد الأسرة، كما وتشتمل قرية الأطفال على تنظيم مسابقات ثقافية يومية، منها مسابقات “تستاهل الناموس وهي عبارة عن مسابقة شعرية يومية مخصصة للأطفال، مسابقة الشداد والتي خصصت لثلاثة فائزين في اليوم، الأشغال اليدوية المخصصة للأطفال، إلى جانب مسابقتي أفضل زي تراثي للبنات، وأفضل زي تراثي للنساء، إلى جانب مسابقة اليولة والمفتوحة لكافة الأطفال الراغبين بالمشاركة في هذه المسابقة، مسابقة المرسم الحر والتي ستشهد يومياً ورش تلوين وفعاليات غيرها، ومسابقة القصة القصيرة، إضافة إلى مسابقة الراوي .
كما يتخلل قرية الطفل عروض موسيقية تراثية من خلال مشاركة المسرح الوطني بالشارقة عبر فعالياته “خمس مسرحيات مختلفة، عرض خفة اليد، شخصيات متحركة للأطفال، أسئلة تثقيفية متنوعة مع جوائز عينية ” بما يعكس سعي اللجنة المنظمة لتحقيق طموحات أكبر شريحة من هذه الفئة من خلال تعريفها بالعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، ويعزز المهرجان من مكانته كملتقى لتعزيز الروابط الأسرية ومشاركة جميع شرائح المجتمع في هذا الحدث التراثي الهام.
وأوضحت ليلى القبيسي أننا نسعى من خلال هذه الفعاليات إلى جذب الأطفال مجدداً إلى فعاليات المهرجان، حتى تكون البيئة المثالية التي تقدم الكثير من الفعاليات والأنشطة والبرامج الهادفة والممتعة، التي تثري يومهم في أمور نافعة ومفيدة، من خلال صور ومشاهد شيقة، تنقلهم إلى العالم الخارجي عبر ما تقدمه القرية من برامج مميزة، مؤكدة حرصهم على توفير برامج مفيدة للأطفال في هذه الفترة، بما يعود بالنفع عليهم، ويشغل أوقات فراغهم في جو متميز بالترفيه والثقافة والمعلومات بإدارة مشرفين على درجة عالية من الكفاءة .
وختمت القبيسي إنّ قرية الطفل هي عالم من الترفيه والتثقيف في آن، هي عالم من الحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا الإماراتية المتأصلة في جذور عبر نقلها إلى أجيالنا اليوم لحفظها وغرسها في نفوسهم، وتعليمهم حب الوطن والحفاظ على الهوية الوطنية من خلال هذه الأدوات التي تشكل لهم فرصة للاستمتاع والترفيه ومشاركة ذويهم في فعاليات هي الأقرب لقلوبهم.

 

مهرجان الظفرة .. قصة نجاح وتطور

 

من وحي مقولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيّب الله ثراه – “من لا ماضي له ليس له حاضر”، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حفظه الله، وبدعم متواصل من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أقيمت الدورة السادسة من مهرجان الظفرة خلال الفترة من 15 ولغاية 29 ديسمبر 2012، على أرض مدينة زايد في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي.
يهدف المهرجان إلى صون التراث الثقافي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات والمنطقة ككل، والمحافظة على الموروث الشّعبي للإمارات الذي لا زال الإماراتيون يفخرون به حتى هذه اللحظة، إلى جانب تفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة الغربية، وتعريف عشاق السياحة التراثية من مختلف أنحاء العالم ببوابة الربع الخالي مدينة زايد، واستقطاب المزيد منهم لحضور المهرجان وزيارة مدن الغربية. فضلاً عن أن هذا الحدث المميز قد أصبح فرصة وملتقى للقاء سنوي متجدد بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
سنوات من النجاح والتطور، شهدها مهرجان الظفرة منذ أن بدأت دورته الأولى في إبريل من العام 2008، حيث استطاع أن يتحوّل خلال فترة ليست بالطويلة إلى حدثٍ عالميّ ينطلق في شكله ومضمونه من الروح البدوية الأصيلة التي لا زالت تميّز الإنسان العربي حتى هذه اللحظة..
اجتمعت الجهود المخلصة لانطلاقة حدث يعنى بحماية التراث البيئي والتاريخي ويعزّز صلة الوصل بين ماضي المواطن الإماراتي وحاضره. وتتمحور استراتيجية وأهداف المهرجان في صون التراث الثقافي المحلي لدولة الإمارات ونقله للأجيال القادمة، كأحد أهم المسؤوليات والمهام التي يريد من خلالها الشعب الإماراتي، تعميق صلته بالأجداد وبالماضي البعيد، الشيء الذي يجعل التقدّم نحو المستقبل المشرق لدولة الإمارات أكثر إصراراً وتمسكاً بالهوية الأصيلة ذات الحضارة الغنية.
الدورة الأولى من الحدث، والتي بدأت في 4 أبريل 2008، أسست للفعاليات الكثيرة والمتنوّعة التي جعلت من المهرجان لاحقاً حدثاً عالمياً يتخطى حدود الإمارات والخليج العربي، توج بنجاح كبير في استقطاب عدد كبير من المشاركين بما يزيد عن 15 ألف جمل.
وحتى تكتمل عناصر التراث الإماراتي، أطلقت إدارة المهرجان، السّوق الشّعبي تحت شعار (إماراتية 100% يدوية الصنع 100%)، للمحافظة على الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية والترويج لها. حيث استمرت هذه الفعالية طيلة أيام المهرجان وأصبحت فيما بعد حدثاً أساسياً ضمن ذلك الحدث الضخم والفريد من نوعه عالمياً.
ومع التطورات التي وصلت إليها الدورة الثانية من مهرجان الظفرة، والتي أقيمت في ديسمبر 2008 وامتدت حتى يناير 2009، استطاعت مزاينة الإبل ضمن فعاليات المهرجان أن تستقطب أكثر من 2000 من ملاك الإبل، ممن يشاركون في فئات وأشواط المسابقة بما يزيد عن 24 ألف ناقة. ووصل مجموع الجوائز المقدّمة في مختلف المسابقات، إلى ما يزيد عن 40 مليون درهم إماراتي (أي حوالي 11 مليون دولار أمريكي). وبلغ عدد العاملين في هذه الدورة أكثر من 500 شخص بين منظمين ومساندين.
كما شهدت هذه الدورة العديد من المسابقات المبتكرة والفريدة من نوعها والتي استقطبت مئات المشاركين. وفي مقدّمة هذه المسابقات مسابقة التمور، ومسابقة أجمل القصائد الشعرية في وصف الإبل ووصف مهرجان الظفرة، إضافة لمسابقة مزاينة الظفرة في عيون المصوّرين، ومسابقة تراثية للحرف اليدوية. مع وجود أساسي للسوق الشعبي الذي ضمّ أكثر من 150 محلاً لإماراتيات تراوحت أعمارهن بين 16-66 سنة.
وابتداءً من 30 يناير ولغاية 8 فبراير 2010، أذهلت الدورة الثالثة من مهرجان الظفرة التي استقبلت آلاف السياح والمشاركين في بوابة الربع الخالي، الكثير من وسائل الإعلام العربية والعالمية. خاصةً مع مشاركة 1200 من ملاك الإبل بأكثر من 28 ألف جمل ضمن 42 شوطا لفئتي المحليات الأصايل والمجاهيم. تصدرها شوط البيرق. وقد وصل مجموع جوائز المهرجان في مختلف المسابقات والفعاليات إلى ما يقارب الـ 42 مليون درهم إماراتي (ما يُقارب 12 مليون دولار أمريكي).
شهدت المسابقات والفعاليات في الدورة الثالثة من المهرجان تطورات عديدة على صعيد التنظيم والمشاركة. وهي: مسابقة “مزاينة الظفرة للإبل”، مزادات الهجن، مسابقة أفضل أساليب تغليف التمور، مسابقة مهرجان الظفرة في إبداعات الشعراء، مسابقة للطهي باستخدام لحوم وألبان الإبل، عدة مسابقات وفعاليات تراثية ثقافية موجهة للأطفال، ومسابقة الظفرة في عيون المصورين الفوتوغرافيين. فضلاً عن إطلاق المهرجان مُسابقـة “الحلاب” التي تهدف لاختيار النوق الأكثر إدراراً للحليب من فئتي المحليات الأصايل والمجاهيم. كما أقيم سباق تراثي للهجن وللمرة الأولى بناءً على قرار اللجنة العليا المنظمة للمهرجان.
وأمّا الدورة الرابعة من مهرجان الظفرة والتي عقدت من 16 ولغاية 25 ديسمبر 2010، فقد امتدت فعالياتها على عشرات الكيلومترات المربعة من صحراء المنطقة الغربية. واستقطبت مزاينة الإبل فيها أكثر من 800 من ملاك الإبل، ممن يشاركون في فئات وأشواط المسابقة بما يُقارب 20 ألف ناقة. وقدّرت أشواط مزاينة الإبل فيها نحو 42 شوطاً. بينما وصلت جوائز المهرجان في مختلف مسابقاته لـ 35 مليون درهم إمارتي، حيث كان عدد السيارات المهداة للفائزين 102 سيارة.
وعلى غرار الدورة الثالثة، حملت الدورة الرابعة للزوار والمشتركين فعاليات كثيرة متنوعة تميّزت بقدرتها على إثارة الحماسة والتشويق بين الجميع. وزيّنت المنتوجات التراثية كل مكان من المهرجان، والتي كان مصدرها الأول السوق الشعبي.
من جهتها حملت الدورة الخامسة التي عقدت في ديسمبر 2011 ، الكثير من التجديد في مسابقتها الرئيسية، منها زيادة عدد أشواط مزاينة الظفرة لـ 56 شوطا، حيث تجاوزت المشاركات في هذه الدورة دول مجلس التعاون الخليجي، حتى وصلت إلى اليمن والأردن. وقد استقطبت مزاينة الإبل فيها أكثر من 1300 مُشارك من ملاك الإبل، شاركوا في فئات وأشواط المسابقة بما يُقارب 20 ألف ناقة. وكان جديد الدورة الخامسة سباق السلوقي وسباق الصقور إلى جانب استمرار مسابقات الدورات السابقة.
وبشكلٍ عام فاقت جوائز المهرجان في مختلف مسابقاته الـ 35 مليون درهم إماراتي، وبلغ عدد السيارات المهداة كجوائز للفائزين 155 سيارة.
وأما الدورة السادسة والتي أقيمت من 15 حتى 29 ديسمبر 2012، فقد ارتفع عدد أشواط مزاينة الإبل فيها إلى (70) شوطا، من أجل استيعاب المشاركات التي تزيد عاماً بعد عام والتي أصبحت تأتي من أماكن كثيرة من الوطن العربي. كما شهدت الدورة زيادة في عدد السيارات المُهداة للفائزين بالمراكز الأولى في الفئات والأشواط إلى 198 سيارة، دون أن يشمل ذلك المكافآت النقدية المباشرة، بحيث بلغ مجموع قيمة الجوائز حوالي 46 مليون درهم إماراتي.
كما امتازت الدورة السادسة بالعديد من الفعاليات التراثية والمسابقات في مقدّمتها مسابقة مزاينة الإبل، مسابقة الحلاب، مسابقة تغليف التمور، إضافة لسباق الإبل التراثي وسباق السلوقي وسباق الصقور المكاثرة في الأسر ضمن فئات متعددة، ومسابقة الشعر النبطي، مسابقة التصوير الفوتوغرافي. مع وجود فعاليات تراثية كثيرة مخصصة للأطفال وطلبة المدارس، فضلا عن مسابقة السيارات الكلاسيكية.
وأخيراً فقد أقيمت الدورة السابعة من مهرجان الظفرة من 14 ولغاية 29 ديسمبر 2013، وذلك تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وشهدت أطول فترة في تاريخ الحدث حيث تمّ تمديد المهرجان ليوم واحد، فقد تقرّر إضافة شوطين مفتوحين للشيوخ وأبناء القبائل لأجمل عشر إبل في مهرجان الظفرة (محليات أصايل + مجاهيم)، وبحيث تكون جوائز المراكز العشر لكل شوط عبارة عن سيارة قيّمة، بمجموع 20 سيارة لكلا الشوطين، وليرتفع بالتالي مجموع جوائز المهرجان لما يزيد عن 55 مليون درهم إماراتي (15 مليون دولار أمريكي) منها 225 سيارة.. كما شهدت الدورة السابعة إطلاق سباق الخيول العربية الأصيلة، وإقبالا ً جماهيريا ً واسعا ً.
وقدّمت 22 جهة حكومية وخاصة دعمها لمهرجان الظفرة، هي: ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، دائرة الشؤون البلدية / بلدية المنطقة الغربية، دائرة النقل، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، هيئة الصحة- أبوظبي، هيئة البيئة – أبوظبي، مجلس تنمية المنطقة الغربية، جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، اتحاد سباقات الهجن، مركز أبوظبي لإدارة النفايات، نادي صقاري الإمارات، مركز خدمات المزارعين، نادي أبوظبي للصقارين، شركة أبوظبي للتوزيع، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
قناة بينونة الشريك الإعلامي للمهرجان. أما رعاة الحدث: شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك ومجموعة شركاتها)، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية ورعاية الفعاليات كل من الاتحاد للقطارات، بن حمودة للسيارات، والمسعود للسيارات.
وشمل الحضور الكبير لفعاليات المهرجان كبار المسؤولين والشخصيات الرسمية، إضافة للآلاف من المواطنين والزوار من المقيمين ودول مجلس التعاون الخليجي، ولوحظ ازدياد كبير في عدد السياح الأجانب، فضلا عن أكثر من 275 إعلامي.

 

مهرجــان الظفـرة
قصة نجاح

 

سنوات من النجاح والتطور، شهدها مهرجان الظفرة منذ أن بدأت دورته الأولى في العام 2008، حيث استطاع أن يتحوّل خلال فترة ليست بالطويلة إلى حدثٍ إقليمي عالميّ ينطلق في شكله ومضمونه من الروح البدوية الأصيلة التي لا زالت تميّز الإنسان العربي حتى هذه اللحظة، فاجتمعت الجهود المخلصة لانطلاقة حدث فريد من نوعه يعزّز صلة الوصل بين ماضي المواطن الإماراتي وحاضره.
يهدف المهرجان إلى صون التراث الثقافي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمحافظة على الموروث الشّعبي الذي لا زال الإماراتيون يفخرون به حتى هذه اللحظة، إلى جانب تفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة الغربية، وتعريف عشاق السياحة التراثية من مختلف أنحاء العالم ببوابة الربع الخالي مدينة زايد، واستقطاب المزيد منهم لحضور المهرجان وزيارة مدن الغربية. فضلا عن أن هذا الحدث المميز قد أصبح فرصة وملتقى للقاء سنوي متجدد بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وقد تحوّل مهرجان الظفرة إلى حدث إقليمي وعالمي استقطب اهتمام وكالات الأنباء والصحف ومحطات التلفزيون العالمية، والتي تناقلت أخبار مختلف مسابقات وفعاليات المهرجان، مُبدية إعجابها وتقديرها لدور المهرجان في تطبيق خطط صون التراث الثقافي لدولة الإمارات، وأكدت وسائل الإعلام أهمية هذا الحدث في الترويج التراثي والثقافي والسياحي لإمارة أبوظبي، ودوره الرئيس في صون التراث والعادات والتقاليد الأصيلة لأهل المنطقة.

 

ملامح إعلامية من الدورة الماضية (مهرجان الظفرة 2013):

 

صورة لمدينة ليوا تتصدر الصفحات الأولى في أهم وأكبر الصحف والمجلات العالمية:

 

تحوّلت صورة لوكالة الأنباء الفرنسية لمدينة ليوا في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، إلى لوحة فنية تنقلها كبرى الصحف والمجلات العالمية، حيث وصفتها جريدة الغارديان البريطانية العريقة بأنها سحر الشرق، وقد نشرتها على صفحتين كبيرتين، في حين أنّ صحيفة الواشنطن بوست وهي أهم صحيفة أمريكية اعتبرتها من أهم الصور لعام 2013.
والصورة التقطها مصوّر وكالة الأنباء الفرنسية المعروف / كريم صاحب / خلال زيارته للمنطقة الغربية بأبوظبي، في إطار مُشاركته بتغطية فعاليات الدورة الماضية من مهرجان الظفرة الذي نظمته لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي في ديسمبر 2013، فيما تجري الاستعدادات حاليا للدورة الثامنة من المهرجان والتي تقام في منتصف ديسمبر 2014 لمدة 15 يوما. وقد احتفت وكالة الصحافة الفرنسية بهذه الصورة واعتبرتها أهم صورة لعام 2013 ونشرتها في كتابها العالمي لعام 2014 .
أبرزت الحدث بتفاصيله الشيّقة مزوّدة بأجمل الصور الفوتوغرافية وسائل إعلام دولية من وكالات أنباء وصحف إلكترونية ومطبوعة وقنوات تلفزيونية في دول عديدة مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا وإسبانيا والدانمارك وبريطانيا والولايات المتحدة والصين واليابان والهند وإندونيسيا واستراليا وسيريلانكا ونيوزيلندا وكندا، وأكدت وسائل الإعلام أنّ المهرجان يعد الأهم والأبرز في مضمونه وشكله على مستوى المنطقة، مُنوّهة إلى دوره وهدفه في صون التراث والعادات والتقاليد الأصيلة لأهل هذه المنطقة, وتوريث هذه التقاليد العريقة للأجيال القادمة, والترويج التراثي والثقافي والسياحي لإمارة أبو ظبي.
ونشرت بعض وسائل الإعلام تقارير توضح فكرة تأسيس المهرجان وتاريخه وتطوره خلال سبع سنوات وكيفية إقامة المسابقة الأهم والأبرز “مزاينة الإبل” فضلا عن المسابقات والفعاليات المصاحبة لها وآليات الفرز والتقييم وأسس التحكيم والوفود المشاركة من دول مجلس التعاون الخليجي, كما نشرت صوراً تواكب مجريات المهرجان بحرفية عالية ومنها صورة لافتة عرضتها شيكة “سي إن إن ” الأ مريكية تعكس سحر الصحراء ونقاء أهلها وحبهم وتعلقهم بالإبل.
وركزت شبكة “سكاي نيوز البريطانية على مبدأ هام يعتقده أهالي المنطقة بأن” الفوز ليس مسألة مال رغم أن المبالغ بملايين الجنيهات, ولكنه يشكل مصدر فخر واعتزاز لأهل المنطقة من المشاركين”.
وألقت تقارير صحفية الضوء على الطبيعة التي تتمتع بها المنطقة الغربية ذات المناظر الخلابة والشواطىء الجميلة والصحراء الساحرة التي تأسر مرتاديها وتدفعهم لارتيادها مرة ثانية في أقرب وقت ممكن, وهو ما دفع إحدى الصحف ذات مرة بوصف المنطقة ببوابة الربع الخالي الساحرة التي يتوافد عليها عشرات الآلاف من الزوار والسياح لمتابعة المهرجان الذي يتيح لهم أيضا استكشاف الصحراء والتجول فيها والتمتع باصالة العادات والتقاليد الإماراتية.
كما أشارت صحيفة “ستايل فيمينايل”الإيطالية عناصر الجمال التي تتمتع بها المنطقة الغربية وأبوظبي عموما ووصفت مهرجان الظفرة “بالحدث الفريد من نوعه” ودعت جمهورها ألا يفوت فرصة التمتع بهذا الحدث وفعالياته التي تجمع عوامل المتعة والإثارة والسياحة.
وكان للإبل و أعمارها وتسميتها وأصولها اهتمام واضح من بعض وكالات الأنباء والقنوات التلفزيونية فضلا عن دور الإبل في ثقافة وتراث دولة الإمارات, وبثت إحدى القنوات التلفزيونية الأمريكية تقريرا موسعا عن المنافسات التي تشهدها مسابقة جمال الإبل وعرضت لقاء لأحد أعضاء لجان التحكيم الذي أسهب بالشرح عن الإبل وتسمياتها وآليات ومعايير البحث عن الجمال في الإبل المشاركة وعرضت القناة صوراً علقت عليها “موكب الجمال في صحراء ليوا”.
كما رصدت وسائل الإعلام من خلال الأخبار والتقارير والتحقيقات الصحفية واللقاءات مختلف فعاليات المهرجان بما تحمله من متعة وفائدة لعشاق البداوة وغيرهم من المهتمين بإحياء التراث الحضاري العربي, وعرض موقع إخبارية دولية لفعاليات المهرجان مبيناً أنها انطلقت من الروح البدوية الأصيلة مثل مزاينة الظفرة للإبل ومسابقة الحلاب وسباق الإبل التراثي ومزاد الإبل ومسابقات الصقور والسلوقي العربي والتصوير الفوتوغرافي والحرف اليدوية إضافة الى فعاليات مزاينة التمور والسوق التراثي وقرية الطفل, وسباق الخيول العربية الأصيلة.
وساهمت وسائل الإعلام الدولية في إطلاع مُتابعيها على العديد من العادات والتقاليد المرتبطة بحياة الإماراتيين وطرق تعبيرهم عن الفرح، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر عادة رش الزعفران على المطية الفائزة، وقدمت وصفا شيقاً لعادة رش الزعفران ومنه ..”أنك حيث ما يممت وجهك تنشقت رائحة زكية أو وقعت عينك على مطية من الأصايل وقد خضب رأسها الزعفران, حيث يؤكد العارفون من أصحاب الحلال أن الزعفران يدخل في تفاصيل يومية كثيرة من حياة الناس وتقاليديهم، ويرتبط بالفرح والسرور والتمييز وتنبه رائحته الزكية ولونه المميز إلى أن المكرم به صاحب مكانة خاصة وعطاء يستحق التكريم فمن استخدامه لتطيب العروس وتجلية لونها وتصفية بشرتها إلى استخدامه لتمييز الفائزين في المزاينات والسباقات إلى العلاج إلى غيره، لكنه في كل ذلك يرتبط بالفرح والحبور ويشي لونه أو رائحته بالتكريم”.
في إبريل 2013 حصدت إحدى الصور الفوتوغرافية التي التقطت ضمن فعاليات الدورة السادسة، على جائزة التميز من اتحاد التصوير الفوتوغرافي الصحافي في الولايات المتحدة NPPA ، وذلك ضمن مسابقة دولية سنوية يشارك بها آلاف المصوّرين الصحافيين من مختلف أنحاء العالم. وجاء في وصف الصورة أنّها لطفل إماراتي يتفاعل مع طائرة لاسلكية تمّ تصميمها لمسابقة خاصة (الصقور المكاثرة في الأسر) ضمن فعاليات مهرجان الظفرة، والتقطت بتاريخ 20 ديسمبر 2012 في مدينة زايد بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي.
كما نشرت وكالة الأنباء الفرنسية 35 صورة فوتوغرافية متميزة تمّ التقاطها بعدسات مصوّريها في المهرجان، وقد تمّ اختيار إحدى صور المهرجان ضمن أجمل 10 صور تمّ التقاطها من بين أكثر من 12 ألف صورة بثتها الوكالة الفرنسية حينها بعدسات الآلاف من مصوّريها من كافة أنحاء العالم.
بثّت وكالة الصحافة الأميركية الأسوشيتد برس تقريراً مميزاً عن مسابقتي الصقور والسلوقي ضمن فعاليات مهرجان الظفرة، أكدت فيه على أهمية توريث هذه التقاليد العريقة للأجيال القادمة، فيما بثت صحيفة النيويورك تايمز العديد من أجمل الصور الفوتوغرافية لفعاليات مهرجان الظفرة.
في مارس 2013 بثّت قناة الـ CNN الأمريكية الدولية، تقريراً مميزاً عن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان الظفرة، أبرزت فيه استراتيجية ورؤية المهرجان في المحافظة على جوانب التراث الثقافي لحياة البداوة الأصيلة، والإقبال الكبير الذي يشهده من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وأبرزت دور المهرجان في صون سلالات الإبل، وإحياء الحرف التقليدية. وأبرزت القناة المعايير الدقيقة التي تتبعها لجنة التحكيم لتصنيف وفرز وتقييم الإبل المشاركة في المزاينة. كما أشادت القناة بجمال المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، حيث أقيمت فعاليات مهرجان الظفرة على عشرات الكيلومترات المربعة من صحراء المنطقة، مستقطبة أكثر من 1500 من ملاك الإبل، الذين توافدوا لبوابة الربع الخالي للمشاركة في فئات وأشواط المسابقة بما يزيد عن 25 ألف ناقة.

 

تعريف فئة الأصايل وفئة المجاهيم:

 

الأصايل: الأصايل كما ذكرت في الحديث الشريف ” حمر النعم” وكانت تسمى بالنوق الحمر، وقد ورد ذكرها في التاريخ عندما ذهب عنترة بن شداد إلى جنوب غرب الجزيرة العربية لطلب هذه النوق كمهر لعشيقته عبله وأماكن تواجدها وأصولها منحدرة من الإمارات وعمان.
المجاهيم: أصولها منحدرة من نجد – المملكة العربية السعودية.. ولونها داكن بدرجات متباينة من اللون الأسود.

 

أعمار الإبل وتسمياتها وألوانها:

 

الحوار: منذ الولادة إلى عمر سنة، وجمعها الحيران، وتسمى بالمقهور.
المفرود: عندما يكتمل عمره سنة ويفرد عن أمه أي يفطم، وجمعها مفاريد، والأنثى يقال عنها مفرودة.
الحق: وذلك عندما يكتمل عمره سنتين، ويسمى (ولد اليون)، وتسمى الأنثى حقة.
اللقي: عندما يكتمل عمره ثلاث سنوات، ويسمى لقي، لأن الذكر جاز عليه العسف والتحميل، والأنثى جاز أن يطرقها الفحل.
الجذع: عندما يكتمل عمره أربع سنوات، وسبب التسميه لأنه يجذع ثناياه وتقع من هذا العمر، والأنثى يقال عنها جذعه.
ثني: عند إكتمال عمره خمس سنوات وسبب التسميه لأنه في هذا العمر تصف ثناياه وتكتمل، والأنثى ثنيه.
رباع: عند إكتمال عمره ست سنوات، ويقال عنها حايل.
سديس: من سبع سنوات وما فوق.

 

كما تحسب أعمار الإبل الإناث على حسب عدد مرات ولادتها عند البعض إذا تعذر معرفة وقت ولادتها مثل:

 

بكره: وهي الناقة التي تلد أول مرة.
ثنو أو أم ثاني: وهي الناقة التي تلد لثاني مرة، وهكذا أم ثالث وأم رابع.
وبلوغ الجمل في السنه الرابعة جذع وكما قال المثل (الجذع لذع والثني وني).
بعض التسميات للإبل:
يقال للأنثى الصغيرة بكره وللذكر الصغير قعود.
ويسمى للجمل بعد سن الجذع فحل أو جمل الإبل.
وتسمى الأنثى عندما تلقح الناقة بشكل عام.
وللجمل إذا كبر بالعمر يسمى هرش والناقة تسمى فاطر.
وتسمى الناقة عند بداية لقاحها (معشر) وجمعها (عشار)، وتعرف بأنها إذا عرضت على الفحل تقوم برفع ذيلها.
وتسمى الناقة بعد مرور ستة أشهر وظهور علامات اللقاح عليها من كبر بطنها ونزول ضرعها (لقحه) وجمعها (لقاح).
ويقال لها عندما تقترب ولادتها (مقرب) أي قريبة للولادة.
وبعد الولادة تسمى (ظفه) وجمعها (ظفات).
وحينما يمر عليها بعد الولادة ستة أشهر وما فوق ويحين وقت الصيف لأن ولادة الإبل غالباً ما تكون من بداية الصغرى إلى نهاية الربيع، حيث تسمى (أعشراً) وجمعها (عشار).
والناقة التي لا تلقح (حايل) وجمعها (حيل).
وإذا أسقطت الناقة مولودها وهي لقحة تسمى (مصعد) أي أصعدت ونزل حمالها قبل اكتماله.

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.