ضمن سلسلة التعريف بمبدع التي يشرف عليها الفوتوغرافي أحمد ثابت:” الفوتوغرافي السوري رامي السعدي،صناعة الصورة في منتهي المتانة من الحرف إليّ الحرف … لا تحصي له خطاء و لا ضعفا … – نشر بواسطة يونس العلوي

رامي السعدي …
صانع الأحلام و صائغ السبائك الفوتوغرافية الرائعة المصور السوري رامي السعدي …

و الله من أول صورة شهدتها لها و كانت لشيخ عجوز طحنه الزمن و يسير علي طريق لا اول له و لا أخر … و انا عرفت أن الفاين ارت فعلا و صَل بلاد العرب …

هناك ثلاث اسماء في هذا المجال أكن لهم كل الاحترام و حتي اليوم لم يصلني أن هناك من خاض غمار هذا التخصص و أجاد فيه بهذا المستوي ( رامي السعدي و محمد ستار و الفنان الكويتي سليمان المواش )

الفاين ارت هو أصعب التخصصات الفوتوغرافية علي الأطلاق و يضاف أليه ( ال black and white fine art ) و الأخير أيضا محسوب علي الفاين أرت … هي منطقة و سطه بين التصوير و التصميم و الرسم يتم فيها إعتصار ذهن الفنان عصرا حتي يخرج من العدم و باستخدام الكاميرا كوسيلة أولية …أعزب الألحان …

المميز في هذا المجال قليل جدا و يحتاج إليّ خبرة كبيرة و دراسة فنية حقيقة … و الذي يعرف رامي و يعرف محصوله الفني الرائع و يقرأ تعليقاته علي صوره الخاصة أو صور غيره يدرك أنه فعلا فنان كبير و شخصية تستحق التقدير و الاحترام …

أهتمامه بتفاصيل محل دهشة كل من يعرف هذا الفن … صناعة الصورة في منتهي المتانة من الحرف إليّ الحرف … لا تحصي له خطاء و لا ضعفا … مع جمال في الفكرة و خيال خصب رائق جميل …

و الرجل كريم جدا في معلوماته و محب للتدريس و أراد فعلا أن يعطي كل ما عنده و لكن ربما الساحة الفوتغرافية العربية مؤخرا أصابته بالكثير من الاحباط ففضل التواري قليلا …

الشوام علي طوال التاريخ أهل فن و ابداع و النهضة الفنية التي حدثت في مصر في أوائل القرن الماضي أهل الشام كان لهم فيها الكثير و الفنان رامي السعدي من هذه الشريحة و كونه سوريا شاميا فعلا يعطيه ميراث كبير و ان شاء مستقبل واعد …

انا اتابع ألفين ارت العالمي بشغف كبير و اعرف رموزه و بمنتهي الأمانة رامي لا يقل أبدا بل ربما الحس الشرقي و الخيال الخصب عنده و متانة الصوره يتجاوز كثير من رموز هذا الفن …

بأمثال رامي فعلا يمكن للفوتوغراف العربي تجاوز هذا الحيّز الضيق من المحلية العقيمة الي العالمية الواسعة التي فعلا عندنا الكثيرون الذين لا يقلون أبدا …

أذكر عندما تواصلت معي مجلة shades of grey و سعدت جدا … دخلت لأري المصورين العالمين الذين تم النشر لهم فيها فوجدت في اول نسخة صوره لرامي علي غلاف احدي الإصدارات … كان ثاني سطل ماء بارد علي رأسي بعد السطل الاول عندما و جدت غلاف digital photography magazine للمياستروا العراقي هشام الأسدي …

رامي اخ عزيز و اعتز جدا بصداقته و امين جدا جدا حتي لو يضع ليك علي صورة و خلوق لابعد الحدود … أتمني له من كل قلبي كل النجاح و التوفيق و لسوريا الحبيبة و أهلها كل أهلها كل رفعة و استقرار

رامي الساعدي صانع الأحلام من الصف الاول بلا نقاش …

002 003 004 005 006

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة