يعلن الجناح الوطني لدولة الإمارات ضمن معرض “حجرة، ورقة، مقص: ممارسات اللعب والأداء” ..عن الأعمال الفنية المشاركة في بينالي البندقية 2017م – مشاركة من قبل : ‏علي فوزي

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
تمت إضافة ‏‏6‏ صور جديدة‏ من قبل ‏على فوزى‏.
‏12 أبريل‏، 2017 م‏ ·

ضمن معرض “حجرة، ورقة، مقص: ممارسات اللعب والأداء”
      الجناح الوطني لدولة الإمارات يعلن عن الأعمال الفنية المشاركة في بينالي البندقية 2017
أبوظبي:
، أعلن الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة عن المجموعة المختارة من الأعمال الفنية التي يستضيفها معرض “حجرة، ورقة، مقص: ممارسات اللعب والأداء” في بينالي البندقية 2017، إلى جانب الأعمال التكليفية الإضافية ضمن الكتاب المرافق كما أعلن عن سلسلة الفعاليات والبرامج المقامة بالتعاون مع المؤسسات الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
ويدور الموضوع الرئيسي للمعرض “حجرة، ورقة، مقص: ممارسات اللعب والأداء”، الذي يُقام تحت إشراف القيّم الفني حمّاد ناصر، حول استكشاف مفهوم “المرح” أو “اللعب” باعتباره حلقة وصل تجمع بين العديد من الأجيال الفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، محاولاً إيجاد إجابات لعدد من الأسئلة المتداخلة وهي: ما هو مصدر “المرح” في الممارسات الفنية؟ وكيف وأين يتعزز؟ وما هو دوره ؟
وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوّض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ويُقام خلال الفترة من 13 مايو إلى 26 نوفمبر 2017 (الافتتاح الرسمي من 10 إلى 12 مايو 2017).
ويضم المعرض مزيجاً من الأعمال الفنية بما في ذلك أعمال تكليفية وأعمال قائمة وإنتاجات إبداعية جديدة لأعمال فنية مفقودة لخمسة فنانين يتخذون من دولة الإمارات مقراً لهم، وهم نجوم الغانم وسارة الحداد وفيكرام ديفيتشا ولانتيان شيه والدكتور محمد يوسف. وتتناول أعمال هؤلاء الفنانين مفهوم اللعب من زوايا مختلفة بما فيها الحركة والإيقاع والشكل والزمان والمكان. ويقدم الكتاب المرافق للمعرض مساحةً مكمّلة وإضافة تأملية حول الموضوع الرئيسي.
وبهذه المناسبة، قال حمّاد ناصر، القيم الفني لمعرض الجناح الوطني لدولة الإمارات: “يُعد اللعب والمرح وسائل هامة يستكشف الأطفال من خلالها أبعاد العالم المحيط بنا واستيعاب مكاننا فيه. ويسلّط معرض الجناح الوطني الضوء على مجموعة من الفنانين الذين ينتهجون هذا الأسلوب الفني في الفهم والتنقل باعتباره مصدراً للإلهام والحيوية. ويواصل هؤلاء الفنانون أسلوباً إبداعياً بدولة الإمارات قائماً على اللعب والمرح بوصفه درباً للإبداع، وهم يحرصون على تنويع المواد والأصوات والنصوص والعمليات الفيزيائية والاجتماعية ضمن ممارساتهم الإبداعية باعتبار ذلك جزءاً من مسيرة إنتاجهم الفني”.
ومن جانبها، قالت خلود العطيات، مدير الفنون والثقافة والتراث في “مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان”: “يُعد المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية أحد أهم وأبرز الفعاليات الثقافية الدولية، إذ يجتذب أكثر من نصف مليون زائر في كل دورة. وتفخر دولة الإمارات بمشاركتها في هذا الحدث الفني العالمي للمرة الخامسة في تاريخها، ويعود الجناح الوطني هذه المرة بمعرض متميّز يوثّق فيه الحوارات الثقافية والإبداعية المتنوعة ضمن المشهد الفني الإماراتي”.
وتقدم نجوم الغانم عملاً فنياً بعنوان “بين السماء والأرض – جسد مستعار”، وهو عبارة عن عمل تركيبي يضمّ أداءً شعرياً و”فضاء” وهي قصيدة شعرية مصوّرة، بالإضافة إلى نسخة مطبوعة من العدد الأول لمجلة سلسلة الرماد، المموّلة ذاتياً من قبل الفنانة وعدد من الأعضاء الأخرين من مجموعة ” أقواس” في العام 1985.
في حين، ستقدم سارة الحدّاد ثلاثة أعمال فنية من نسيج الكروشيه، بما فيها عمل قائم و هو “وأنت تحاول أن تنساني” وتكليفين جديدين وهما: “لا تتركني بمفردي أبداً”، وهو عبارة عن شاشة كبيرة معلقة؛ و”ألا تدرك ما يخالجني من شعور”، وفيه تستخدم الحداد أحد الأعمدة الفولاذية بالجناح الوطني لاستعراض هذا العمل الفني حيث تعلق عليه العديد من طبقات الكروشيه ذات الأحجام المختلفة المنسوجة من خيوط النسيج الوردية.
وتحت عنوان “التشتيت الانحلالي”، يطل الفنان فيكرام ديفيتشا بهذا العمل القائم المصنوع من أحجار الأرصفة التي سوف يتم نقلها وتركيبها مرة أخرى في تصميم ومكان جديد؛ إلى جانب “غسل الصخور”، وهو عبارة عن عمل مصوّر تكليفي يوثّق لحظات غسل أحجار صخرية ضخمة تمت الاستعانة بها من قبل في إحدى أعمال الفنان بعنوان “ساحة الصخور” عام 2014.
وعلى جانب آخر، يقدم الفنان لانتيان شيه مجموعة من “الأشياء” داخل مساحة الجناح الوطني بما في ذلك “مطفأة سجائر حسن” و”نصف إناء من الزعفران”و “طاووس محنط” بالإضافة إلى عمل تكليفي ضخم بعنوان “دويّ قطع حديثنا” وهو سلسلة من الأحداث التي تجرى داخل وخارج مساحة معرض الجناح الوطني، ليمتد على مدار فترة بينالي البندقية البالغة ستة أشهر.
أما الدكتور محمد يوسف فأعاد إنتاج عملين مفقودين، أحدهما بعنوان “الانسيابية بالمجاذيف تحت الماء” وهو عمل تركيبي ضخم من المجاذيف الخشبية والآخر يُمسى “الشواهد” وهو عبارة عن ملاعق معدنية مرصوصة على لوحة خشبية بيضاء، يدنوها شكل ناتئ على هيئة القبر تظهر بداخله مرآة مثبّتة.
هذا وقد تم تكليف الفنانين روكني هايريزاده ورامين هايريزاده وحسام رحمانيان لتطوير عمل فني من 30 صفحةً وهو عبارة عن سلسلة من الرسومات ولوحات كولاج، تم تصويرها كفضاء للحوار الإبداعي، سيتم نشرها في الكتاب المرافق للمعرض، بحيث تضيف مساحةً جديدة إلى المعرض للتعمق في محاولات فهم مفهوم المعرض من زوايا إبداعية أخرى على المستويين النصي والتصويري. وعلى
جانب آخر، كتب ديباك أونيكريشنان سلسلة من القصص القصيرة المعاصرة ليتم نشرها في كتاب المعرض، في حين تساهم “مجلّة وتد” بمشروع يستعرض مساحات غير رسمية عن مفهوم “اللعب” في
دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيتواجد كلا العملين فعلياً داخل مساحة معرض الجناح الوطني. وسيتم ضمّ هذه الاستجابات الإبداعية تجاه موضوعات المعرض إلى جانب سلسلة من المقالات. ويستكشف المؤرخ الفني مرتضى فالي المصدر الأصلي للعب في دولة الإمارات العربية المتحدة مع التركيز على أعمال الفنانين حسن شريف وعبدالله السعدي. أما المتخصصة في علم الإنسانية أوزما ريزفي فستكتب عن مرونة ومساحات الانتماء، في حين سيساهم الصحفي عثمان سامي الدين بمقالة عن الكريكت والتي تستكشف تاريخ الكريكت وقصصه في دولة الإمارات. وتقدم عائشة بالخير تحليلا مفصّلاً عن الموسيقى الإماراتية الأفريقية والألعاب الشعبية. وستكتب القيمتان الفنيتان ريم فضة وميساء القاسمي بحثاً عن الأندية الاجتماعية في أبوظبي التي تطرقتا إليها أثناء رحلة إشرافهما الفني على معرض “تعابير إماراتية 2015”.
وتماشياً مع الرؤية الإشرافية للمعرض، قام الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة العديد من المؤسسات الثقافية للمشاركة في الحوار القائم حول موضوعات معرض الجناح الوطني لتنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات المدرجة ضمن أجندة برامجهم. وبالفعل، أكد بعضها المشاركة بما فيها “مؤسسة الشارقة للفنون” و”رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي” و”السركال أفنیو” و”مركز مرايا للفنون” و”معرض 421″ و”واتشابل جاليري” ومقرها لندن و”كليّة سنترال سانت مارتينز للفنون والتصميم”.
وقام الجناح الوطني بتكليف الفنانة هند مزينة لتطوير برنامج أنشطة وفعاليات للجناح الوطني يتناول مفاهيم التقييم الفني من خلال ممارساتها الخاصة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأبحاث المعروضة في الكتاب المرافق للمعرض جاءت بالتعاون مع مؤسسة “الفن جميل”.
عن الفنانين
محمد يوسف
محمد يوسف، فنان ولد في الشارقة عام 1953، وهو أحد الأعضاء المؤسسين في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وكان في السابق رئيساً لمجلس إدارتها لعدة سنوات. ويغلب على أعمال يوسف الفنية موضوع الحركة والسكون، وقد سافرت أعماله إلى العديد من المعارض الفنية في جميع أنحاء العالم. كما شارك يوسف في جميع المعارض التي نظّمتها جمعية الإمارات للفنون التشكيلية منذ أن تأسست في العام 1979، وقد حلّ أحد أعماله المميّزة في معرض “حول المعارض في الإمارات” الذي أقيم ضمن الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بالمعرض الـ 56 الدولي للفنون في بينالي البندقية.
وحصل يوسف على درجة الدكتوراه في الفنون الجميلة من جامعة “مناف راشانا” الدولية بالهند، ودرجة الماجستير في الفنون الجميلة من جامعة ويبستر في ولاية ميزوري عام 2000، وقد تلقّى بكالوريوس الفنون الجميلة من كلية الفنون الجميلة بجامعة القاهرة في العام 1978.
نجوم الغانم
نجوم الغانم، هي شاعرة وفنانة وكاتبة سيناريو ومخرجة من الإمارات، حائزة على العديد من الجوائز، أخرجت وأنتجت العديد من الأفلام الروائية القصيرة والوثائقية الطويلة. وبخلاف قيامها بإخراج وإنتاج أفلامها، فهي تُعد مستشارة سينمائية وإعلامية وثقافية تستفيد من خدماتها مؤسسات تعليمية ومهنية في دولة الإمارات. من بين آخر أعمالها فيلم “سماء قريبة” (2014) الذي حاز على جائزة أفضل فيلم غير روائي في مهرجان دبي السينمائي الدولي؛ وفيلم “صوت البحر” الحائز على جائزة لجنة التحكيم من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط بالإسكندرية وفيلم “أمل” (2011) الذي حصد الكثير من الجوائز وأبرزها جائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان بيروت السينمائي الدولي. فضلاً عن ذلك، أخرجت الغانم العديد من الأفلام الوثائقية و من بينها “حمامة” (2010) وفيلم “ما بين ضفتين” (1999)، وفيلم “المريد” (2008) الحائز على جائزة أفضل فيلم وثائقي خليجي طويل في مهرجان أبوظبي السينمائي. وفي مسيرتها الشعرية، كتبت الغانم ثمانية دواوين شعرية بما فيها “أسقط في نفسي” (2012)، “ليل ثقيل على الليل” (2010) و”ملائكة الأشواق البعيدة” (2008) و”لا وصف لما أنا فيه” (2005) و”منازل الجلنار” (2000) و”رواحل” (1996) و”الجرائر” (1991) و”مساء الجنّة” (1989).
حصلت الغانم على شهادة الماجستير في الإخراج السينمائي من جامعة غريفيث بأستراليا عام 1999 وقبل ذلك كانت قد حصلت على شهادة البكالوريوس في الإنتاج والإخراج التلفزيوني من جامعة أوهايو بأميركا.
سارة الحداد
سارة الحداد هي فنانة تستقر في دبي، تستوحي أعمالها من رؤية شخصية بحتة كما تجسّد في تصوراتها الفنية الصراعات الداخلية، وهي توصف وصفاً مجرّداً للمشاعر الخاصة عبر مسار فني يبحث عن قبول الذات من خلال التفاعل مع العواطف والمخاوف والشكوك وانعدام الأمن. ومن خلال ترجمة الحالات العاطفية في أعمال فنية، تعيد الحداد نقل تلك المشاعر وتصوّرها في أعمال فنية تتوافق وتتغيّر مع كل مساحة جديدة تشغلها. وقد أقيم للحداد معرضين فرديين و هما “أعرف، عرفت” في صالة عرض لايت (2013) وذلك بعد إقامتها الفنية في مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون، ومعرض “مكتظ بالسكان” في “ذا بافيليون – وسط البلد” (2012). ومن بين المعارض الجماعية التي شاركت فيها مؤخراً “أكاديمية 2016” في مركز الفنون “كونرسميث” بالعاصمة الأمريكية واشنطن (2016) ومعرض “رمضانيات” في صالة عرض لايت بدبي (2016) ومعرض “ليس هنا حقاً” في صالة عرض بلاتفورم في بالتيمور (2016) ضمن معرض فن أبوظبي (2015)، وغيرها الكثير من المعارض الأخرى.
حصلت الحداد على درجة الماجستير في الفنون الجميلة تخصص النحت من كلية الفنون بمعهد ميريلاند، مدينة بالتيمور بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن برنامج زمالة فولبرايت للطلاب الأجانب عام 2016. كما حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بالاتصالات البصرية مع التركيز على التصميم الغرافيكي من الجامعة الأمريكية في دبي عام 2011.
فيكرام ديفيتشا
فيكرام ديفيتشا، فنان ولد في بيروت عام 1977 ونشأ في مومباي ويستقر حالياً في دبي. وترصد أعماله الفنية العمل والوقت والقيمة حيث يستنبط إلهامه الإبداعي من بيئات محددة والنظم الاقتصادية والاجتماعية المفعمة بالتحديات، وقد نجح في صقل موهبته الفنية حول ما يمسيه “ممارسات قائمة”، التي تجمع بين القوى والقدرات في العمل ضمن بيئات صناعية واقتصادية واجتماعية.
ويعتمد فيكرام في أعماله باستمرار على مواد موجودة ومساحات وعمّال حقيقيين، حيث ينتقل بالمجتمعات إلى حوار عميق مع المشاركين المحتملين. وتُترجم مشاركاته الفنية في صور تراكيب فنية وأعمال عامة ومقاطع فيديو ولوحات فنية. ومن بين معارض فيكرام “دولاتان ثنائيتان، الهند والإمارات” في كوتشي (2016)، و”جلسات بورتريه” في مركز تشكيل (2016)، ومعرض “المكعب الأبيض…. حرفياً” في صالة “إيزابيل فان دين إيند” للأعمال الفنية (2016)، و”مشروع ويرهاوس” في السركال (2016)، ومعرض “داست” بمركز الفن المعاصر، وارسو (2015)، ومعرض “اللهجة” في مركز مرايا للفنون، الإمارات العربية المتحدة (2015)، وغيرها الكثير. وإلى جانب ذلك، دشّن فيكرام عدة مشروعات فنية ضمن معرض “الظاهر/الخفي” الخاص بلجنة الفنون الشعبية التابعة للصندوق العربي للثقافة والفنون (2014).
لانتيان شيه
لانتيان شيه، فنان ولد في العام 1988 ويستقر في دبي، وتتنوع أعماله ما بين الصور والأعمال الفنية والقصص والمواقف الفنية. ويحمل لانتيان درجة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية معهد الفنون في شيكاغو، وهو محرّر لمجلة “ذا ستيت” بدبي.
وقد شارك الفنان لانتيان في الدورة الحادية عشر من بينالي شنغهاي، الصين تحت إشراف من “مجموعة رقص ميديا”، والدورة الثالثة من “بينالي كوتشي- موزريس” بمدينة كوتشي الهندية تحت إشراف سودارشان شيتي.
عن القيم حمّاد ناصر
يُعد حمّاد ناصر، الذي يقع مسقط رأسه في المدينة الباكستانية لاهور ويستقر في لندن، قيماً فنياً وكاتباً بارزاً. وكان يشغل ناصر في السابق منصب رئيس قسم الأبحاث والبرامج في مؤسسة “آسيا آرت أركايف” بهونغ كونغ (2012-2016)، كما أنه شارك في تأسيس المؤسسة غير الربحية “غرين
كارداموم” ومقرها لندن المعنية بدعم ورعاية الفنون في جنوب آسيا إلى جانب دعم الدراسات والاستكشافات الفنية من خلال المعارض. ويمتلك حمّاد ناصر خبرات طويلة في تقييم وتنظيم المعارض، حيث أشرف على العديد من المعارض الدولية بما في ذلك معرض “خطوط التحكم: الفواصل كحيّز خصب”، متحف جونسون بجامعة كورنيل (2012، إيثاكا-نيويورك)؛ و”متحف ناشر”، جامعة ديوك (2013، بلدة درم-ولاية كارولاينا الشمالية)؛ ومعرض “مستمد من الحياة”، صالة عرض “آبوت هول” الفني (2011، كيندال)؛ ومعرض “ما وراء الصفحات: النماذج المصغّرة واتجاهاتها من الفن المعاصر بباكستان”، متحف آسيا والمحيط الهادئ (2010، مدينة باسادينا بكاليفورنيا)؛ ومعرض “حيث تتقاطع ثلاثة أحلام: مائة وخمسون عاماً من فن التصوير الفوتوغرافي في الهند وباكستان وبنجلاديش”، معرض وايت تشابل، ومتحف الصور بمدينة فينترتور (2010، لندن ومدينة فينترتور)؛ ومعرض “في بيئة الفنان فتَّاح حاليبوتو”، متحف السند، ومتحف في إم آرت جاليري (2010، حيدرآباد وكراتشي)؛ ومعرض “الدولة الصفوية من منظور آخر”، المتحف البريطاني (2009، لندن)؛ ومعرض “من أنت؟ حقاً، من أين أنت؟”، “معرض ويتورث الفني” (2006، مانشتسر)؛ ومعرض ” كارخانه: تعاون معاصر”، متحف آلدريتش للفن المعاصر (2005، ريدجفيلد-كونيكتيكت) ومتحف الفن الآسيوي في سان فرانسيسكو (2006).
فضلاً عن ذلك، يُعد ناصر أحد أعضاء مجلس تحرير صحيفة الأبحاث “تيت” (Tate) وغيرها من الدوريات البارزة، كما أنه عضو في لجنة التحكيم بجائزة جميل 4 التي ينظمّها متحف “فيكتوريا وألبيرت”، وهو عضوّ فعال في مبادرة معرض “آرت بازل” لجمع تبرعات دعم المشاريع الفنية بالتعاون مع شركة “كيك ستارتر”، و‘إلى جانب ذلك يحمل ناصر عضوية عدد من اللجان الاستشارية التابعة لكل من مؤسسة “دلفينا فاونديشن” (المملكة المتحدة) و”السركال أفنيو” (الإمارات) و”لاهور بينالي” (باكستان). وكان ناصر في السابق زميلاً في “برنامج كلور للقيادة” وزميل أبحاث في جامعة “جولدسميث كوليدج” بلندن. وقبل أن يقتحم عالم الفنون، عمل ناصر في قطاع الخدمات المالية والإدارية.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏نظارة‏‏ و‏في الهواء الطلق‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏في الهواء الطلق‏‏‏

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة