إطلاق مشروع المكتبة السينمائية الوطنية والمعهد العالي للفنون السينمائية

دمشق-سانا

أعلن وزير الثقافة محمد الأحمد إطلاق مشروع المكتبة السينمائية الوطنية “سينماتك” بهدف أرشفة وترميم جميع إنتاجات وأرشيف المؤسسة العامة للسينما من أواخر الستينيات إلى الوقت الحالي والتي تتضمن السينما العالمية والسورية من الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة وأفلاما تاريخية وتوثيقية.

وبين الوزير الأحمد خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى وزارة الثقافة بدمشق ظهر اليوم أن مشروع المكتبة السينمائية الوطنية جاء ليكون مرادفا للمعهد العالي للفنون السينمائية الذي سيفتتح في العام القادم بهدف تخرج كوادر أكاديمية متخصصة في العلوم السينمائية.

واعتبر وزير الثقافة أن إطلاق مشروع سينماتك خطوة في طريق تطوير وزارة الثقافة لأدواتها ودفعة تجاه دعم العمل السينمائي السوري من خلال توفير أرشيف للمهتمين والمتخصصين يتضمن كما هائلا من الأفلام.

وقال الأحمد: “تمتلك مؤسسة السينما تحفا فنية تتضمن روائع السينما الروسية والأوربية وسينما دول أوربا الشرقية التي زالت ككيان سياسي متمايز عن الغربية” معتبرا أن توافر هذه التحف في سورية يشكل مرجعية للباحث سواء أكان طالبا أم معدا في التلفزيون.

ودعا الأحمد إلى مشاركة القطاع الخاص في دعم المشروع السينمائي الوطني الذي لا يمكن أن يقوم إلا على جهود جهات عامة وخاصة مبينا أن المعهد العالي للسينما وسينماتك سيكونان حافزين أساسيين لتنشئة إنتاج سينمائي قوي ومنافس.

وبالنسبة للمعهد العالي للسينما لفت وزير الثقافة إلى أنه سيتم افتتاحه مع بداية العام الدراسي القادم حيث خصص له المنهاج التعليمي والكوادر التي ستدير المعهد مشيرا إلى أن المعهد سوف يستعين باختصاصين في الإخراج والسيناريو أما القبول بالمعهد فسيتم وفق معايير معينة تحددها لجنة القبول المؤلفة لهذا الأساس.

وكشف الأحمد عن تحضيرات واتصالات تجريها الوزارة لإعادة إطلاق مهرجان دمشق السينمائي في وقت قريب جدا بمشاركة عربية وعالمية.

بدوره بين مراد شاهين مدير عام المؤسسة العامة للسينما أن مشروع سينماتك سيحفظ التراث السينمائي السوري للأجيال ويحقق إضافة لجميع المهتمين بالشأن السينمائي.

وأوضح شاهين أن المكتبة السينمائية ستكون ضمن قاعة مزودة بأجهزة متخصصة ضمن صالة سينما الكندي تتيح للباحث والزائر القدرة لاختيار ما يريده والتعرف على ما يرغب به من عالم السينما.

ميس العاني

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.