مصطفى فروخImage result for ‫الفنان المبدع ( مصطفى فروخ‬‎Image result for ‫الفنان المبدع ( مصطفى فروخ‬‎

مصطفى فروخ

مصطفى فروخ
مصطفى فروخ

معلومات شخصية
الميلاد 1901
بيروت
تاريخ الوفاة 1957
الجنسية لبناني
الحياة العملية
المهنة رسام

مصطفى فروخ من أشهر الرسامين التشكيليين اللبنانيين في القرن العشرن. خلد الطبيعة اللبناية برسوماته. يعتبر مصطفى فروخ بين رواد الفن اللبناني الحديث وأحد الأربع الكبار الذين خطوا الطريق للفنانين اللبنانيين اللاحقين.

نبذة

هو مصطفى بن محمد بن صالح بن عبد القادر بن محمد فرّوخ، ولد في محلة البسطة التحتا في بيروت عام 1901. في سنة 1924م سافر مصطفى فرّوخ من بيروت إلى روما وقد وصف في مذكراته “طريقي إلى الفن” العقبات التي واجهها لحمله على العدول عن السفر فقال: “وقد دخلت يوماً البيت فوجدت بعض النسوة من الجيران، وأنا ما كان لي علاقة بإحداهن يوماً، وقد جلسن إلى والدتي، ومنذ أن دخلت وسلمت بادرنني قائلات: شوف يا ابني أنتَ بعدك صغير ما بتعرف شو في بالدني، شو بدَّك بالسفر لبلاد ما بتعرفها، أمك مرا كبيرة، أحسن هالمُصريات ما تصرفهم بالسفر، ما إلو عازة، عمّر بيت فيهم أو شوف لك بنت حلال تزوجها …، فأجبتهنّ بإيجاز: هذا شيء يخصني وحدي، وأنا ما كلّفت أحداً بالتدخل في شؤوني، لا سيما والمال مالي، فأنا حرّ في التصرف به، وأنا أعرف متى أتزوج ومتى أبني بيتاً”[1].

توفي يوم 16 شباط سنة 1957 بعد مرض شديد.

أعماله

مدماك تأسيسي في تاريخ الفن اللبناني الحديث، وقامة فنية شاهقة بشموليتها الابداعية.

إلى تميزه في فن التصوير والرسم والكاريكاتور، كان ناقدا ً فنياً ثاقب البصيرة، ومؤرخاً فنياً متعمقاً في فنون الغرب والشرق معاً.

نتذكره اليوم، وقد مر على رحيله خمسون عاماً بلورت موقعه المتجذر والمتقدم في نشوء حركة الفن التشكيلي العربي الحديث.

ترك نحو 5000 لوحة بمختلف التقنيات بيعت في لبنان والخارج. وترك كتباً مطبوعة: 1) رحلة إلى بلاد المجد المفقود: دراسة لفن العمارة والزخرفة في الأندلس. 2) قصة إنسان من لبنان: سيرة حياته بشكل قصصي. 3) الفن والحياة: مجموعة مقالات في الفن وارتباطه بالحياة. 4) طريقي إلى الفن: نقد فني في صيغة السيرة الذاتية وتاريخ الفنون. 5) وجوه العصر: رأيه في فن الكاريكاتور وصور لمعظم أعماله الكاريكاتورية.

وترك مخطوطة “صوت الحق” (آراؤه السياسية في حقبة الاستقلال، بنقد لاذع لسياسة تلك الحقبة وساستها).

كما ترك مفكرة يومية تتضمن مذكراته وآراءه في الفن والمجتمع والوسط السياسي وحال البلاد والعباد، في حقبة مفصلية من تاريخ لبنان. فهو عايش نهاية الحكم العثماني والحرب العالمية الأولى، ثم حقبة الانتداب الفرنسي وقيام دولة لبنان الكبير والمؤسسات، فالانتقال إلى مرحلة الاستقلال من 1943 حتى وفاته (1957).

درس الرسم فترة طويلة: في الجامعة الأميركية (بيروت)، ودار المعلمات الرسمية، ومدرسة مار افرام (زحلة، وكان على رأسها الشاعر سعيد عقل)، وألقى العديد من المحاضرات حول الفن والحياة والمجتمع في الندوة اللبنانية. وعرضت لوحاته متاحف ومعارض عالمية في روما وفرنسا ونيويورك وغيرها، ودخل اسمه (سنة 1950) في قاموس الفن العالمي Benezit.

من البسطة التحتا… إلى روما: قفزة نوعية نحو النهضة

نشأة مصطفى فروخ في بيئة متواضعة ومجتمع متزمت (أوائل القرن العشرين) أضفت على شخصيته منذ طفولته الحس النقدي والتمرد المحصن بالمعرفة. فهو عاش غربة روحية مرة بين ما تضطرم به موهبته من طموح وعزم وعصامية واجتهاد مثابر، وبين قيم اجتماعية سائدة هي محصلة نظام اجتماعي وسياسي وديني كان فيها الفن وخاصة فن التصوير محرماً” آنذاك. وهذا يطرح سؤالاً بديهياً حول كيفية تطور مهارته الفنية، خصوصاً أنه فتح عينيه في بيت كل ما فيه بسيط، وفي حي البسطة التحتا حيث لا معالم فنية ولا ما يلهب الخيال. وفي احدى صفحات مذكراته كتب أنه لم ير صورة زيتية أبدعتها يد فنان قبل العاشرة من عمره وقبل أن يزور الفنان حبيب سرور في محترفه عام 1916. كان يرسم كل ما تقع عليه عيناه الواسعتان: الوجوه، المراكب، البحر، المرفأ، السوق، الباعة، الناس. ورغم ظهور موهبته في الرسم في سن مبكرة جداً (الرابعة أو الخامسة من عمره) وما رافقها من نهر وموقف عدائي من أهله وجيرانه وبعض المشايخ (لاعتقاد سائد أن الرسم في الإسلام ومثابرة، ما جعله يبني عالمه الداخلي في صندوق الألوان ويحرسه بأحلام السفر والدراسة. شجعه بعض أساتذته ووجهاء بيارتة (خصوصاً الشيخ مصطفى غلاييني وصلاح اللبابيدي). وتعلم مبادىء الرسم عند ابنة أحد المصورين الفوتوغرافيين (جولي لند) ثم في محترف الفنان حبيب سرور الذي علمه وشجعه على السفر ودراسة اللغتين الإيطالية والفرنسية. بعد الحرب العالمية الأولى لم يعد فروخ إلى الدرس في مدرسة نظامية بل أخذ يدرس على نفسه، أو يذهب إلى مدارس ليلية لتعلم الفرنسية والإيطالية، وفي النهار يرسم ليحصل المال. كانت عدته للرسم: السليقة والذوق والموهبة الفطرية، ونصائح من حبيب سرور يسديها اليه. وفي عام 1921 درس على الفنان خليل الصليبي.

عام 1924 تجمع لدى مصطفى فروخ مبلغ يكفيه ليسافر به إلى إيطاليا. وهناك درس في الأكاديمية الملكية للفنون (روما) وفي مدرسة خاصة للتمرن. ساعده المونسينيور شديد (من المدرسة المارونية في روما) ورعاه طيلة أربع سنوات اقامته ودراسته (كان المونسينيور شديد وكيل البطريركية المارونية في روما واقتنى لوحات من فروخ استنسخها في المتاحف عن لوحات الفنانين الطليان خلال دراسته الفن الكلاسيكي النهضوي في روما).

انفتحت أمام فروخ أبواب المعرفة الفنية فامتشق الريشة والقلم وراح يسجل ويرسم كل ما تقع عليه عيناه بنهم. عمل ليلاً نهاراً لتعلم مبادىء الرسم وعلم التشريح وعلم المنظور ونظريات اللون والضوء، وزار متاحف روما وقصورها وكنائسها خاصة “فيلا” المتحف الفني الشهير حيث كان يستنسخ أعمال الفنانين الطليان الكبار. وأكب على دراسة تاريخ الفن العالمي وخاصة عصر النهضة فتعمق في أصول فن العمارة وفن النحت وفن التصوير وزار فلورنسا والبندقية ونابولي بومبي وبولوني وميلانو وتورينو الزاخرة بالفنون. درس ليلاً في الأكاديمية الفرنسية للفنون (روما) وفي مدرسة فن الزخرفة (روما) وتخرج منها بالجائزة الأولى. وخلال دراسته شارك في بينالي روما بلوحتين “غروب الشمس وغروب الحياة” و”صورة شخصية أمام المرآة” (1926). وتحقق حلمه الكبير برؤيته لوحاته إلى جانب كبار فناني العالم الغربي، وكان فرحه بذلك عظيماً وكتبت عنه الصحف الإيطالية: Messagero وIlpopolo.

كان فروخ شغوفاً بصقل موهبته على أسس تطبيقية ونظرية معاً، ومدركاً بأنه “لا بد مع العمل اليدوي من ثقافة تجلوه وتصقله ليبرز في ثوب متألق وسخي فتتعاون الفكرة الطيبة والمعرفة الحقة والأصول الدقيقة على براعة الفنان في ما ينتجه”. انبرى يتمعن في خصائص المذاهب والأساليب والنزاعات والألوان لفنون العمارة والنحت والفنانين الأوروبيين. برع في فهم الفروق بين المدرسة الإيطالية والهولندية والمدرسة الإسبانية أو الفرنسية أو الفلمنكية أو الإنكليزية، وبات قادراً على التمييز بين لوحة من ريشة رامبرانت وأخرى من فانديك، أو بين أعمال روبنس وفرانس هالس وبين أعمال أعلام النهضة الرفيعة (أمثال ليوناردو دي فنشي، وميكلانج ورافاييل) وأعلام النهضة المتأخرة (أمثال كوريج وجورجي) وبين فرانجليكو وبوتشللي وبيللني وبيروجينو، ما يدل على طموحه وسعيه الدؤوب إلى امتلاك أصول المعرفة الفنية الكلاسيكية (وهو ما يفتقر اليه معظم فنانينا اليوم في دراستهم الأكاديمية). وبعد نيله الدبلوم ودع إيطاليا ممتلئا ً بمعارضها الفنية، ومدركاً حينونة الوقت لزيارة باريس كي يجمع بين الاطلاع على الفن القديم الكلاسيكي في إيطاليا والفن الحديث في فرنسا”. وقبل سفره إلى باريس (25تموز 1927) كتب:”حينما كنت أدرس تاريخ الفن، أحسست بالحاجة للذهاب إلى باريس والاطلاع على الروائع المخزونة فيها، لأن باريس في الوقت الحاضر عاصمة الفن الحديث ومحور حركته، ومنها يشع كل تطور فني في يومنا. وباريس مدينة للعلم والنور لا يصح لامرىء يصل إلى أوروبا ولا يزورها”. وبقيت روما مهد الفن الأول ومحجته الدائمة للمعرفة والجمال فزارها لاحقاً أربع مرات للاستنارة من فنونها إذ ان روما “موطن روحي لي”

باريس والموقف من الحداثة – “صدمة الحداثة”

“باريس كبيرة، ومصطفى صغير، فكيف العمل؟” بهذه العبارة سجل فروخ في مذكراته رعشة انبهار وخوف اعترته في باريس:”لم يستطع دماغي الفني تحمل كل هذا، وأنا قادم من روما، من بلد أوروبي لا من أحد بلدان الشرق الساكن المطمئن. أحسست كأني ريشة في مهب الريح أو ذرة في خضم مترامي الجوانب واسع الأطراف فقلت في نفسي:”رباه… ما هذا؟ باريس كبيرة ومصطفى صغير، فكيف العمل؟”. غير أن الله ألهمه أن ينظر حوله فوجد مكتبة اشترى منها دليلاً لباريس وبدأ رحلته الجديدة مع عاصمة الفن الجديد.

أول خطوة قام بها: زيارة المطران فارس (وكيل الطائفة المارونية في باريس) كما فعل حين زار روما، وساعده على الاقامة وتدبر أموره. وقدمت باريس للفنان الشاب كل مستحضرات الحداثة وثقافات الشعوب العريقة على أنواعها (الآثار المصرية والأشورية والفينيقية والفارسية والاغريقية والرومانية وعصر النهضة الإيطالية ثم الفن المسيحي والإسلامي والفن الفرنسي) متجاورةً في متحف اللوفر (وهو أول ما قام بزيارته في باريس). روى فيه عطشه للفن. كان أول من يدخله صباحاً وآخر من يتركه مساءً، متعمقاً، متبحراً بخصوصية كل مدرسة فنية وكل فنان، وترك تعليقات هي غاية الدقة النظرية في مذكراته حول انطباعاته في اللوفر، متطرقاً للثورة الفنية التي قامت في الفن الفرنسي مع الانطباعيين. عن أعمال مونيه ومانيه وديغا وسيسلي ورينوار، كتب:”في هذه اللوحات نرى التجدد في التفكير واللون والرسم والادراك والنظر… ساروا بالفن نحو التجدد فبلغوا ذروته في لوحات سيزان”. ويقف بالاطراء عند الانطباعية. أما التيارات التكعيبية والوحشية والمستقبلية وغيرها من طفرات الحداثة فاعتبرها فروخ”خرجت عن صفار الفن الجميل” و”أن روحاً خبيثة وخفية اندست فحولت الفن عن طريقه السوي لغايات غير شريفة بما بتته في الأدب والاجتماع والسياسة، نفثت فيها سمومها القاتلة فطلعت علينا بأمثال بيكاسو ودوفي وماتيس، دجالي الفن الذين مسخوا الفن والأخلاق وكدروا صفاء الفن الجميل بأساليبهم الوحشية ليتاجروا به وليفسدوا أذواق الناس.

تربية فروخ الفنية والجمالية على الفنون الكلاسيكية في روما والدراسة الأكاديمية فيها، حالت بينه وبين تقبل ما يتمخض عنه المجتمع الصناعي في فرنسا من مفاهيم حداثية معاصرة كانت تهشيماً لكل القيم الكلاسيكية السوية وخلق مفاهيم وبنى تأليفية جديدة تعكس واقع النظام الرأسمالي وحركة العرض والطلب في السوق الفني. توقف في فنه لاحقاً عند حدود الانطباعية، منسجماً مع ذاته وقناعاته دون حرق المراحل، كما فعل العديد من الفنانين اللبنانيين الذين استهوتهم تيارات الحداثة وبالغوا في تقليدها ونقلوها حرفياً رغم فارق التطور السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتاريخ والجغرافيا. أما فروخ الذي لم يستوعب تيارات الحداثة الصاخبة آنذاك، فكان أميناً مع نفسه وتطوره الذاتي وتطور مجتمعه آنذاك، وهو الطالع من مجتمع متزمت لا يفهم اللوحة الواقعية أو الكلاسيكية، فكيف يتذوق لوحة تكعيبية أو دادئية أو مستقبلية! كان فروخ ابن سياق مجتمعه وحامل قضية النهضة القومية عبر الفن الجميل، وكان يعتبر الرسم”رسالة اجتماعية اصلاحية بعيدة الأثر يترتب عليها انقلاب في أسلوب التفكير ومنحى الخلق وسمو الغاية… فأعني يا رب، وخذ بيدي، ان رسالة الجمال والحب والخيرهي رسالتك”.

النهضة

[[ملف:Pic1.png|تصغير|العرزال. ضهور الشوير – جبل لبنان 1945]] كان فروخ مسكوناً بهواجس النهضة القومية وتطور المجتمع واليقظة الحضارية، لذا كان في كتاباته دائم المقارنة بين مجتمع وطنه والمجتمع الغربي، بين حضارة الشرق وحضارة الغرب، بين حضارة روما الكلاسيكية وحضارة فرنسا المتجددة الثورية: “فن روما رصين مطمئن، بينما فن باريس فن صاخب ثائر”. وزياراته متاحف باريس (اللوكسمبورغ وفرساي) وجامعاتها وكنائسها وبعض غاليريهاتها، ألهبت فيه الحماسة للمشاركة في صالون باريس الرسمي، فابتهج برؤية لوحاته إلى جانب كبار فناني الغرب في هذا الصالون ثلاث مرات. وتزامن وجود فروخ في باريس مع وجود عمر الأنسي وقيصر الجميل اللذين ربطته بهما أواصر الصداقة والفن. والتقى في باريس النحات اللبناني يوسف الحويك (1883-1962).

فتحت باريس أمام فروخ طريق ريادة الانطباعية في الفن اللبناني، فكان من أوائل الفنانين الانطباعيين في جيله، إلى جانب الجيل الانطباعي اللبناني الأول: عمر الأنسي (1901- 1969)، قيصر الحميل (1898- 1958)، صليبا الدويهي (1912-1994)، رشيد وهبي (1917-1996). وبتت باريس في شرايين لوحته اليقظة اللونية ومعادلة الزمن والنور، والزمن واللون، فعاد إلى الشرق يعيد اكتشاف نورانيته ولعبة الانطباع الذاتي في مواجهة متغيرات الطبيعة والإنسان والحياة. في طريق عودته إلى بيروت (1927) زار اليونان وآثارها وتركيا ومعالمها الفنية.

وفي بيروت أقام أول معرض له (1928) في دار الوجيه أحمد بك أياس، فاحتفلت به بيروت وأهلها ومثقفوها وصحافتها، وكان ذاك أول معرض فردي لفنان بيروتي يصور موضوعات اجتماعية. بعده أقام معرضاً في الجامعة الأميركية (ال”وست هول”) عرض فيه لوحات من مختلف الأنواع الفنية: المنظر الطبيعي، البورتريه، اللوحة التاريخية، صور الحياة والبيئة. ولم يعرض فيه لوحات العاريات لقناعته بأن مستوى ثقافة الناس آنذاك لا تحتمل بعد رؤية أجساد عارية. توخى ايقاظ فكرة الجمال في هذا الوطن، رامياً للاتجاه بالفن إلى “وجهة قومية نحن بأشد الحاجة اليها”، في حين تعصف تيارات الحداثة تعصف في سماء المدارس الفنية القومية الأوروبية وتقوض أسسها ومعالمها. كان فروخ مدركاً مسألة التباين في الشوط الحضاري (على صعيد الفنون) بين بلادنا والغرب. وفي حين كان يسعى إلى زرع بذور نهضة فنية تسعف في انتشار الثقافة الفنية في المجتمع السوري (مرحلة التحول الكبير من النظام العثماني المتخلف إلى النظام الاستعماري الفرنسي في عهد الانتداب). في مطلع الثلاثينات كانت شخصية فروخ تعيش حالة السعي لرأب الصدع بين الواقع الاجتماعي المتخلف وضرورة أن يلعب دوراً نهضوياً بفنه، وبين أحلامه نحو الفن العالمي ومواكبة روح العصر.

أنظر أيضا

مراجع

  1. ^ مصطفى فروخ، “طريقي إلى الفن”، الناشر: مؤسسة نوفل

قالب:Http://onefineart.com/en/artists/farroukh/arabic.shtml̃

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.