تعتبر الحل الأمثل لعاشق التصوير
عدسة الكاميرا.. أسرار ترويها لمسات المحترفين

العدسات تأتي بأسعار متفاوتة حسب الإمكانيات التي تقدمها للمستخدمين
تاريخ النشر: السبت 16 أغسطس 2014

يمكنك أن تقنع هاوياً بأن عدسة كاميراته الاحترافية من نوع إس إل أر، تودي الغرض منها على أتم وجه، وتأتي بنتائج مبهرة تفوق توقعاته، ولكنك لن تتمكن من أن تقنع محترفا وعاشقا حقيقيا للتصوير، بأن ما تأتي به العدسات «القياسية» أو العدسات المرافقة لهيكل الكاميرا من المصنع، من صور ولقطات ثابتة، هي التي يبحث عنها هذا الشخص، وتفي وتؤدي الغرض منها على أتم وجه.

يعلم محترفو التصوير الفوتوغرافي، أن لكل شيء ثمن، ولعل ثمن هواية التصوير بشكل احترافي ومميز، هو من خلال اقتناء العدسات الاحترافية، التي تأتي في الغالب بأسعار تتجاوز وتتعدى سعر هياكل الكاميرات نفسها، فإذا كنت تعتبر نفسك أحد عشاق التصوير المحترفين، ولا يشكل السعر المرتفع عقبة في طريق إطلاق العنان لهوايتك هذه، فيمكنك إلقاء نظرة عن قرب عن ميزات ومواصفات إحدى أفضل عدسات الكاميرات القابلة للفك، لكل من العملاقتين كانون ونيكون اليابانيتين.

EF-S 10-18mm

هنالك مئات العدسات المخصصة لكاميرات كانون، إلا أن عدسةEF-S 10-18mm f/4.

5-5.

6 IS STMالمدمجة وخفيفة الوزن، والتي صممت لكاميرات الشركة التي تعمل بنظام EOSوبمستشعر APS-C، تعتبر الكاميرا المثالية للمستخدم الذي يريد تصوير مشاهد أوسع، والخيار المناسب لعشاق التصوير الذين لا يرغبون بدفع مبالغ باهظة جداً مقابل العدسات المميزة، خصوصاً أنه هذه العدسة تضمّ تقنيات ISالبصرية وSTMلالتقاط صور واضحة وأفلام بالتعريف الكامل واسعة الزاوية.

كما تعتبر العدسة الأنسب لمن يبحث عن توسيع نطاق أجهزته القديمة، من خلال منحه مدى ضبط بؤرة واسع جداً، مع حرية لتصوير باقة مختلفة من المشاهد خلال الحياة اليومية، كل هذه في عدسة خفيفة الوزن، تتّسع بسهولة في حقائب العدة أو حتى حقائب اليد والظهر الصغيرة عند السفر.

خصوصاً أن العدسة تقدم نتائج ثابتة وواضحة عند حمل الكاميرا باليد مع مثبّت صور بصري بأربع وقفات.

كما وتضمن تكنولوجيا STMضبط البؤرة تلقائياً بأداء عالٍ عند التقاط الصور الساكنة وضبط البؤرة تلقائياً بشكل شبه صامت عند التقاط الأفلام.

EF 16-35mm

تقدّم عدسة EF 16-35mm f/4L IS USMالتي تأتي بسعرها المرتفع، بعدد مزايا أكبر للمحترفين ومحبّي التصوير الذين يلتقطون دائماً الصور من زاوية واسعة، مثل مصوّري المناظر الطبيعية أو المباني، أو الذين يصوّرون دائماً في مساحات ضيّقة.

وتقدّم العدسة مرونة كبيرة، مع بنية بصرية من الدرجة الأولى وفتحة f/4ثابتة تقدّم نتائج واضحة وصافية، حتّى في أصعب الظروف.

حيث تعتبر أول عدسة من سلسلة Lواسعة الزاوية من كانون تضمّ تكنولوجيا مثبّت الصور البصري التي تشتهر بها الشركة، وهي تتفوّق على العدسات التي لا تعمل بتكنولوجيا ISبأربع وقفات فتحرص بذلك على التقاط كل صورة بتفاصيل دقيقة.

ويضمّ نظام ISالمصمّم حديثاً عدداً من التحسينات تشمل مستشعرات جيروسكوبية لدقة أكبر في التقاط الصور التقليدية أو التقاط الحركة الأفقية.

إلى ذلك بإمكان المصوّر ضبط البؤرة بسرعة عبر استخدام ضبط البؤرة السريع والساكن الذي يتميّز المحرّك فوق الصوتي USMعلى شكل حلقة من كانون، وهذا مثالي عند التصوير بنمط AI Servo AF، كما ويمكن أيضاً التحكّم بالكامل بتركيبة الصور عبر استخدام حلقة ضبط البؤرة طوال الوقت في النمط اليدوي ونمط AF، ليحظى المصوّر بحرية ضبط البؤرة عند الطلب.

وصُمّمت العدسة لتقديم أفضل جودة صور، فهيكلها البصري يشمل عنصرين بمستوى تشتيت منخفض للحدّ من عيوب الألوان ومن الضبابية.

ويحدّ طلاء Super Spectraالغشاوة والوهيج، بينما يمنع غطاء الفلورين الأبيض على العنصرين الأمامي والخلفي التصاق الغبار وقطيرات المياه ويستطيع المصوّر أيضاً إضفاء الضبابية الخلفية الجميلة وتأثير البوكيه بفضل فتحة العدسة الدائرية بتسع شفرات.

14-24mm AF-S

توفر عدسة نيكون14-24mm f/2.

8G ED AF-S، أداء رائع ومميز في أي ظروف تصويرية مع سرعة تصوير ثابتة من F/2.

8، وتقوم العدسة والتي تم تصميمها بأحدث تكنولوجيا من نيكون باستخدام العدسة البصرية المبتكرة، بالتقاط صور اكثر حدة ووضوحا بنسبة تباين فريدة واضاءة خلفية رائعة.

كما أنه يمكن الاعتماد على هذه العدسة القوية لتوفير أداء استثنائي، مما يجعلها شريكا أساسيا للمصورين المحترفين الذين يرغبون في التقاط أفضل الصور والفيديو عالي الوضوح.

يستخدم محرك العدسة اهتزازات فوق صوتية بدلا من نظام الأتراس وذلك لتجعل العدسة تركز بصورة دقيقة وسلسة وهادئة، كما وتأتي بطبقة كرستالية، تقاوم الانعكاس، حيث يقوم هذا الغطاء بحل مشكلة الضبابية نتيجة الضوء الأحمر ويقلل بصورة فعالة من الضبابية التي تنتج من دخول الإضاءة إلى العدسة بصورة قطرية.

كما تم دمج العدسة بعدسة EDزجاجة بصرية مطورة من قبل نيكون تستخدم مع العدسة البصري الطبيعية في العدسات التيليفوتوغرافية وذلك للحصول على تصحيح رائع للشذوذ الصورية.

بالإضافة إلى تقنية ASالتي توفر سطح غير إسفيري على أحد الجهات وذلك لإزالة بعض انواع الشوائب.

هذا وتم تزويد العدسة بتقنية M/Aالتي تأتي بوضعية تركيز تتيح التغيير من وضع التركيز الاوتوماتيكي الى اليدوي دون أي تقصير، عدا عن التغيير بصورة سلسة إلى التركيز اليدوي أثناء النظر عبر المنظار.

إلى ذلك تأتي عدسة نيكور الجديدة بمجموعة عدسات داخلية تتحرك عند التركيز، مما يعطيها صوراً رائعة عالية الجودة والوضوح.

80-400mm ED

رغم أن عدسة نيكون 80-400mm f/4.

5-5.

6D EDالمجهزة بتقنية VRللتقريب البصري الثابت، تعتبر من العدسات القديمة، إلا أنها مازالت، وحتى هذه اللحظة محافظة على سعرها المرتفع من بين عدسات شركة نيكون العريقة، والذي يتجاوز 3 آلاف درهم، وربما أكثر حسب الميزات والموديل التي تأتي عليه هذه العدسة.

حيث تعتبر العدسة الخيار المناسب والأمثل لعشاق التصوير خارج المنزل أو الأماكن الضيقة والمغلقة، حيث تمكن المصور من التقاط صور قريبة لمسافة 80 ملم، بالإضافة إلى تقريب بصري رائع يصل إلى 400 ملم.

ولهذا فمثل هذه العدسة أو حتى العدسات التي تأتي بقياسات مختلفة مثل 18-200 أو 18-250 أو 18-300 وحتى العدسات بقياسات 55-300 أو 55-200 ملم، يمكن تسميتها بالعدسات الشاملة، التي تتمكن من تصوير الأهداف من مواقع قريبة، بالإضافة إلى الأهداف التي بحاجة إلى تقريب بصري كبير، لا توفره العدسات القياسية، ولا تدعمه تقنيات الثبات والوضوح ومنع الاهتزاز التي تتميز بها مثل عدسات نيكون الشاملة هذه.

تقنية منع الاهتزاز

جدير بالذكر أن أغلب العدسات الجديدة من فئة الشاملة تأتي بفتحات عدسة غير ثابتة، مما يجعل تقنيات منع الاهتزاز بمثل هذه العدسات أكثر أهمية ولها دور كبير خاصة عند الإضاءة الضعيفة، حيث إن فتحة العدسة في العادة ما تكون صغيرة وضيقة، مما يعني أن كمية الضوء التي ستدخل العدسة ستكون أقل، وبالتالي ستكون الحاجة إلى استخدام غالق العدسة Shutterبصورة بطيئة للسماح لأكبر كمية من الضوء الدخول للعدسة، وهو ما قد يؤدي بالتالي إلى صورة غير واضحة أو مهتزة، ولهذا فإن تقنية منع الاهتزاز في مثل هذه العدسات تلعب دوراً لا يستهان به، خصوصاً عند التصوير في الأجواء ضعيفة الإضاءة، وهو ما يضمن صورة رائعة عالية الوضوح والدقة.

مفتاح سحري

من ضمن الذين سنوا سنة حسنة في إحدى بيئات العمل أبو روضة، الذي رفض الكشف عن اسمه.

ويقول «عندما توليت إحدى الوظائف في مؤسسة أسهمت في أن يتخذ بعض الموظفين الكنية وسيلة لاحترام المديرين بدلاً من كلمة أستاذ فلان».

ويلفتإلى أنه وجد أن مناداة الأشخاص بكنيتهم فيه نوع من التآخي والاحترام وفي الوقت نفسه يبتعد بالموظفين عن الروتين اليومي.

ويؤكد أن الكنية تقليد إسلامي محبب إلى الناس ويمنح المجالس خلاصة صفوتها، ويضع أفراد المجتمع في مستوى متقارب مع الاحتفاظ بمكانة ودور كل واحد منهم، لكن تظل الكنية من وجهة نظر «أبو روضة» المفتاح السحري لإذابة الفوارق بين الناس.

ظاهرة محمودة

يؤكد رئيس شعبة الطب النفسي بمدينة خليفة الطبية الدكتور أحمد الألمعي أنه بالنسبة للنساء فالكنية لهن من الضرورات إذ إن المرأة اعتادت على أن تنادى بغير اسمها حفاظاً على خصوصيتها والكثيرات منهن حين يرزقن بمولود يسارعن في اتخاذ اسمه كنية لهن فيقال أم فلان، وهذه أيضاً من العادات الأصيلة في المجتمع الخليجي بوجه خاص.

ويشير إلى أن الرجل في البيت يكني زوجته وهي الأخرى تكنيه في دلالة على الود والتقدير والمحبة وإزالة الفوارق، ما يؤكد أن الكنية من الظواهر المحمودة في المجتمع والتي لها تأثير على إنضاج العلاقات الاجتماعية وتقويتها.

مركز تعليم

تؤكد الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية الدكتورة مريم شناصي أن جزيرة السمالية مركز تعليمي عالمي للتراث والأصالة فهي تجمع أبناء الوطن على حب الموروث الشعبي الأصيل.

وتذكر شناصي أن «دعم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة ، رئيس نادي تراث الإمارات، غير المحدود أسهم في إثراء حياة الجيل الجديد وارتفاع مستوى ثقافته التراثية».

وعند أحد المدافع القديمة وقفت شناصي تتأمله ومن ثم التقطت لها بعض الصور التذكارية.

أقدم البيوت

أصر الطفل راشد محمد اليماح على أن يصعد على السلالم المؤدية للدور العلوي في بيت علي حسن بجزيرة السمالية، وفي أثناء ذلك ظل والده محمد اليماح يوضح له قيمة هذا البيت ومكانته كأقدم البيوت التي شيدت في الجزيرة، بالإضافة إلى كونه من أحد التراثيين القدامي أصحاب الخبرة الواسعة في مجال التراث.

تمر الإمارات

بمناسبة ختام الأسبوع الأول من ملتقى السمالية الصيفي المخصص للبادية وقف مدير إدارة الأنشطة بنادي تراث الإمارات سعيد علي المناعي، مع مجموعة من زوار جزيرة السمالية يتحدث إليهم عن أهمية النخلة في البادية وأنواع تمور الإمارات، مثل «خلاص وحمري وزبد وأو الرمول وأبو معان وأم رحيم وبرحي وبريم وبصري وبقالة دحالة وجبري وجيش سويح وجش فلقة وحاتمي وبريم وبصرى وحلاوي وحياتي وغيرها.

وكان يتحدث عن ما يتميز به كل نوع وسط دهشة الحاضرين.

حديث الطوي

في لقطة معبرة اقترب الطالب بمركز أبوظبي التابع لنادي تراث الإمارات فيصل آل علي البالغ من العمر 15 عاماً من الطوي الموجود في جزيرة السمالية وتبعه الطالب بمركز الوثبة محمد عمر 8 سنوات وظل آل علي يتحدث إلى زميله عن كيفية جلب الماء من الطوي فضلاً عن أنه دار بينهما حديث طويل عن المنافع المرجوة من الطوي ومدى استفادة أهل البادية منه في الماضي وعلى الرغم من صغر سن آل علي إلا أنه من خلال المعلومات التي اكتسبها من المدربين التراثيين بالجزيرة استطاع أن يعطي محمد عمر لمحات خاطفة عن مكانة الطوي في الموروث الشعبي المحلي.

آداب المجالس

في لفتة طيبة تشير إلى وعي مبكر لدى الطفل ناصر علي بأهمية الضيافة الإماراتية قدم لضيوف جزيرة السمالية القهوة العربية، بأسلوب ينم عن أنه تدرب طويلاً على كيفية تقديمها إذ إن لها آداباً وسلوكيات وتقاليد خاصة، وظل ناصر يتجول في خيمة الضيافة التي نصبت في ساحة الأنشطة القريبة من شواطئ جزيرة السمالية وسط حفاوة الكبار بهذا الغلام الذي يعرف كيف يتعامل بآداب المجالس.

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.