مدينة إنتاج فني وإعلامي.. مشروع كبير طال انتظاره

دمشق-سانا

ينظر العاملون في القطاع الفني السوري إلى فكرة إحداث مدينة إنتاج فنية وإعلامية بكثير من الأمل والترقب لهذه الفكرة التي طال انتظارها لما لها من دور في إحداث تقدم نوعي ينقل الإنتاج السينمائي والتلفزيوني لعالم الصناعة.

المدينة التي حدد موقعها في منطقة الهامة بمحافظة ريف دمشق على أرض مساحتها 25 ألف متر مربع مع فندق صغير للإقامة تحتوي استديوهات كبيرة مجهزة بتقنيات عالية من كاميرات وإضاءة ومعدات وشاشات عرض وأجهزة صوت وقاعات عديدة للاستديو والصوت والديكور والتحكم وغيرها بهدف تقديم خدمات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والإعلامي للقنوات الفضائية حيث ستكون شركات الإنتاج الفنية السورية الخاصة هي المساهمة بشكل رئيسي بملكية وتمويل هذه المدينة.

سانا استطلعت آراء عدد من الفنانين السوريين حيال مشروع المدينة خلال الإعلان عنه ضمن مهرجان درامانا بخير حيث قال المخرج نجدة إسماعيل أنزور.. “مشروع مدينة الإنتاج الإعلامي كان قائماً قبل الأزمة وإطلاقه اليوم كفكرة دليل آخر على عودة الأمن والاستقرار إلى سورية.. وكل من يعمل في قطاع الفن فضلا عن الجهات الداعمة يشجع هذه الخطوة ويتمنى المزيد من النجاح للدراما السورية”.

الفنانة فاديا خطاب رأت من جهتها ان إقامة هذه المدينة خطوة إيجابية في دعم الدراما السورية ويسهم بازدهارها.

بدوره قال الفنان محمد خير الجراح.. “طالبنا بإقامة مدينة إنتاج إعلامي منذ زمن إلا أن الحرب التي تعرضت لها بلدنا حالت دون تحقيق هذا الحلم والاهتمام بصناعة الفن أمر ضروري باعتباره صناعة تشغيلية”.

أما المخرج أحمد ابراهيم أحمد فأشار إلى أن بلدا خلاقا مثل سورية لا توجد فيه مدينة إنتاج فنية وإعلامية يعد “أمرا مجحفا بحق المبدعين السوريين ولاسيما الذين يعملون في مجال الفن أسوة بالدول الأخرى” موضحا ان إقامة هذه المدينة بات أمرا “ضروريا وصحيا”.

بدورها الفنانة لينا حوارنة تحدثت عن أهمية الخطوة لدعم مسيرة الدراما السورية بينما أبدى الفنان زهير عبد الكريم إعجابه بالمشروع “الذي سيقدم دعما كبيرا للدراما السورية وانتشارها عالميا”.

وقال الفنان وائل رمضان.. “كل فنان ومنتج ما زال يعمل ويقدم للدراما السورية رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا يستحق التقدير وإقامة هذه المدينة أمر مبشر للدراما السورية”.

ورأى الفنان والمخرج المسرحي ممدوح الأطرش ان الدراما السورية رغم ما تتعرض له من حصار ما زالت مزدهرة وتنتج أعمالا جديدة تحقق الانتشار.

أما الفنانة رنا شميس فأشارت إلى ان هذه الخطوة مهمة فنيا وإنسانيا وقالت.. “عملنا خلال السنوات الماضية في ظروف صعبة وغير مؤاتية وفي حال وجد شرط عمل مكتمل سنحصل على نتيجة فنية مبهرة كما ان وجود مدينة إعلامية سيخفف الكثير من هذه المشكلات والصعوبات”.

واعتبرت الفنانة روعة ياسين ان أي خطوة في سبيل دعم الدراما السورية وتطورها وازدهارها هي خطوة إيجابية وأن كل من يسهم باقامة هذه المدينة يستحق التحية في حين دعت الفنانة نظلي الرواس إلى أن تركز مدينة الإنتاج الفنية والإعلامية على دعم الدراما المحلية فيما رأت الفنانة صفاء رقماني ان الدراما السورية ما زالت في ألقها وطموحنا كفنانين مستمر وأحلامنا كبيرة.

ملكة جمال آسيا السورية انجي مراد أشارت إلى أهمية إنشاء مدينة إنتاج فنية وإعلامية لدعم الفنانين والدراما السورية بينما عبر المغني الشاب عبود برمدا عن سعادته في هذه الخطوة لدعم كل العاملين بقطاع الفن وقال انها “بشرة خير لهم”.

من جهتها الفنانة المغربية سارة حبيب عبرت عن سعادتها لوجودها في سورية خلال انطلاق مشروع تأسيس مدينة إنتاج فنية وإعلامية معتبرة انها خطوة مهمة تظهر للعالم ان سورية ودراماها بخير.

الفنانة اللبنانية نيكول طعمة أكدت ان سورية أم الدراما وأن لها فضلا كبيرا عليها خلال الأدوار العديدة التي قدمتها عبرها بينما عبرت الفنانة اللبنانية ريتا كعدي عن سعادتها بهذه الخطوة معتبرة ان السوريين رغم كل ما تعرضوا له من ظروف صعبة ما زالوا مصرين على الإبداع والعطاء والتميز.

ملكة جمال البحر المتوسط والممثلة المصرية الشابة يورا عبرت عن سعادتها بهذه الخطوة التي ستقوم بها سورية في سبيل دعم دراماها معربة عن أملها بعودة الأمن والاستقرار إلى كل ربوع سورية “لأنها موطن الحب والجمال”.

محمد سمير طحان وشذى حمود

 

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.