الصورة الفوتوغرافية عند الفنان ( مرشد محمد المهيري ) لغة عالمية مشتركة للتفاهم بين الشعوب ولا تحتاج لمترجم..فهو يوثق التراث بالكاميرا .. – مشاركة : جميلة إسماعيل / دبي

مرشد المهيري.. يوثق التراث بالكاميرا

تمثل الصورة الفوتوغرافية عند المصور الإماراتي المحترف مرشد محمد المهيري لغة عالمية مشتركة للتفاهم بين الشعوب ولا تحتاج لمترجم، وعندما ينظر أناس في مختلف شعوب الأرض بمختلف قومياتهم وثقافاتهم ودياناتهم لصورة واحدة فإنهم يفهمون معناها ومغزاها دون أي عناء أو تعب ، فالصورة هي وثيقة تاريخية لأنها جزء من الزمن، تغنيك عن آلاف الكلمات لوصفها.ولو أردنا أن نترجم سطراً واحدا صغيراً فإننا نحتاج إلى مترجم لكل لغة من اللغات، التي تحدث بها سكان الأرض..

«الحواس 5» التقى المهيري وتعرف على بداياته في التصوير، وأبرز مشاركاته والمعارض التي شارك فيها، كاشفا عن سر ولعه بتصوير التراث الإماراتي الأصيل… كيف كانت بداياتك في التصوير؟ أحببت هواية التصوير منذ صغري، ومع تقدمي في العمر بدأت بالتصوير فعليا.و قبل خمس سنوات استوقفني أحد محترفي التصوير وقال لي: «لقطاتك التصويرية بارعة جدا، ولكن تنقصك أسس تكوين الصورة».. هذه الكلمات بحد ذاتها شجعتني للمضي قدما نحو تطوير أدائي في التصوير، فبدأت القراءة حول أسس التصوير من خلال الكتب ومواقع ومنتديات الشبكة العنكبوتية.

ــ وما الذي تهوى تصويره؟… بصراحة أهوى تصوير الطيور المهاجرة، والبيئة، والطبيعة. ــ وماذا عن شغفك بتصوير التراث الإماراتي؟… يبتسم قائلا : نعم لدي شغف كبير لتصوير تراث دولتنا التي لا تزال تعبق بأريج الماضي الجميل.فمهما غرقنا في المدنية والحضارة فلن ننسى حتما أصالة التراث العريق. ما هي المعارض التي شاركت فيها بلقطاتك؟ ــ معرض مسافي والذي كان تحت شعار «بهويتنا نرتقي»، ومعرض نادي الضباط بأبوظبي، وبالتعاون مع مجموعة من المصورين قمنا بعمل خيري تمثل بطابعة 50 صورة فوتوغرافية من لقطاتنا وإهدائها لمستشفى سيف بن غباش برأس الخيمة ودار رعاية المسنين بعجمان، وغير ذلك من المعارض والمشاركات الأخرى.

* وهل لك مشاركات مجتمعية أخرى؟… ــ نعم.. فبحكم كوني محترفا في التصوير فأنا أقدم ورشا لتعليم أسس فن التصوير في شتى إمارات الدولة.* كيف يمكن للمصور الفوتوغرافي الإسهام في إحياء تراث الدولة؟ ــ أعتبر المصور الفوتوغرافي مؤرخاً، ويجب ألا يغيب عن بال الهيئات المعنية هذا الموضوع..فعليها تشجيع مصوريها على توثيق كل شيء في الإمارات والمحافظة عليه.. فنحن مطالبون أن نحفظ للأجيال المقبلة التراث الإماراتي بتفاصيله لواقع هذه السنوات التي نعيشها لتوثيق ملامحها وتفاصيلها. * طموحاتك.. كيف تراها؟ ــ أطمح إلى إنشاء استوديو للتصوير لتدريب المصورين المبتدئين والهواة، وإنشاء شركة صغيرة لكاميرات التصوير وملحقاتها وكل ما يختص بها، وسأسعى لتطوير وصقل مهاراتي أكثر بهدف وصولي للعالمية.

دبي ـ جميلة إسماعيل

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة