التراث اللاماديفوتوغرافيا الأربعاء

الأستاذة ( عُلا محمد علي الخطيب )..مصورةٌ مصريةٌ تعشقُ التوثيقَ والتصوير الطبّي..- بقلم المصور : فريد ظفور

الأستاذة ( علا محمد علي الخطيب )..

مصورةٌ مصريةٌ تعشقُ التوثيقَ والتصوير الطبّي..

بقلم المصور : فريد ظفور

  • تنفرد بالأحلام وتكون فوق مصاعد الآلام..تلتحق بالظل..تولد مع الربيع منهدرة في نزق من الألوان..فاردة ذراعيها اللتين تهدهدان وجوه الأحياء..وإتحدت مع رماد الوقت الضوئي ..تصحو في ظلام العاشقين وتلاعب نوارس وأمواج البحر..وتنده كالندى والزيزفون ..وتشرئب كما البتول آهة بيضاء يشهقها الفضاء المعرفي فتستحيل إلى إبداع يرتدي هوس الزمكان..طريق اللحظة في الزمن الفوتوغرافي..فقلت لورود الجنائن للياسمين الشامي أن تأتي لتعلق طوقها الأبيض على جيد ضيفتنا  ولترحب بالفنانة المصرية المصورة..علا الخطيب ..
  • إختارت أن تكون إنطلاقتها مختلفة ومميزة ..فإتجهت في طريق آخر فيه من الغرابة والجرأة الكثير..لقد دخلت السلك الطبي والمستشفات والمصحات والعيادات الشاملة..بالرغم من أنها لاتنتمي لهذ المدرسة الدرسية ..فهي خريجة كلية حقوق وتعمل في جامعة قناة السويس وعملت في إستديو تصوير..ورغم كل الصعاب والمعوقات لها كمهنة التي تحتاج للقلب القوي وللجرأة والأعصاب الجامدة ..للدخول إلى غرف العمليات والإسعاف وماشاهلها من نظافة وتعقيم ولباس خاص..فهي أرادت أن تعمل بجد ونشاط وإجتهاد لتحقق النجاح..لأن الزمن يمر بسرعة ولا ينتظر أحداً..فهي لم تك مستاءة ولم تفاجأ بدخولها عتبة التصوير الطبي بل كانت مرتاحة لتغطيتها المؤتمرات والندوات واللقاءات الصحفية ..بالرغم من أن بداياتها خجولة كما كل الفتيات بأن تحمل كاميرا وتصور وتدخل عالم الصحافة وشيئاً فشيئاً حققت النجاح وتجاوزت عتبة الخوف وإمتلكت الجرأة والشخصية الفنية الفوتوغرافية التي نافست فيها حتى أقرانها من الرجال..وقد كانت خطوة رائدة من أجل تطوير التذوق الفني البصري عندها وحتى التمييز والنقد لأعمالها وإختيارها الأفضل لتقدمه للمتابعين لصفحتها على الفيس..وقد قطعت رحلتها الفوتوغرافية وهي تزداد ثقة بنفسها وبجدية الأمال والأماني التي تحلم بها كإمرأة مصورة في مصر..قلب العروبة وأم الدنيا..وهي حفيدة العظيمات المصريات..فالمرأة‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏سطرت‏ ‏أعظم‏ ‏الأمثال‏ في قيادة مصر فى زمن كان يصعب على أى شخص الجلوس على عرش السلطة..وأشهر الملكات: ميريت نيت.. أول ملكة امرأة تحكم في تاريخ العالم ..وخنت كـاوس.. ..ونيـت إقـرت.. و سـبك نفـرو..وحتشبسوت ..وتـاوسـرت..ونفرتيتى..أجمل ملكات مصر التى قضت على أعدائها..و نفرتارى.. أشهر ملكة فرعونية..وكليوباترا الثانية..و برنيقة ..و كليوبترا السابعة.. الملكة التى عشقت أنطونيو وقتلت نفسها بسبب الحكم ..و شجرة الدر.. أخر الملكات التى أل لها الحكم فى مصر وماتت بالقباقيب ..والكثير من الأديبات والممثلات والفنانات والمطربات المصريات اللواتي تربعن عرش الفن في الوطن العربي..وهي بلا ريب سوف تتابع مسيرتها الفنية وتحقق النجاح المنشود في مصر وعربياً وعالمياً..بمزيد من النشاط والتقدم والتطور والتقنية ..وبالحوار والنقد البناء ستصل السدرة الرئيسية في أعمالها ..وإلى الوصول إلى شاطيء السلامة البصرية الفنية والثقافية..ومنها سوف تصل إلى الغاية والأهداف المرسومة نصب عينيها للوصول إلى عقل وقلب وعيون المشاهدين عبر الشبكة العنكبوتية..
  • وهنا لابد من الولوج قليلاً مع المصورة علا الخطيب..في عالم التصوير الطبّي..و هو تشخيصيّ في ماهيّته، لإتاحة النظر لداخل الجسم، لمسح الأعضاء الداخليّة وتمييز العمليّات المرضيّة (باثولوجيّة) داخله. أي دون الحاجة للجراحة أو حتّى إدخال أجهزة جراحيّة للجسم. والطبيب يسمّى أخصائي الأشعّة (Radiologist) وهو يستعين بتقني أشعّة لإجراء عمليّات التصوير المختلفة.وترجع فحوصات التصوير الأولى، إلى نهاية القرن الـ 19، حيث تم اكتشاف أشعّة (X) وظاهرة اختراقها لجسم الإنسان، حيث قام باكتشافها ويليام كونرد رنتجن (1895). وسُمّيت الطريقة تيمُّنًا به: أشعّة رنتجن. وقد فاز بجائزة نوبل عام 1901 لاكتشافه هذا. ترتكز الطريقة على استخلاص حزمة أشعّة الكترو-مغناطيسيّة ذات طول موجة قصير وطاقة عالية. تستطيع هذه الأشعّة اختراق الجسم وترك تسجيلاتها (بشكل مشابه للضوء) على شريط تصوير عادي يقع وراءه. أحيانًا، يتم إدخال مواد تباين إلى الجسم (Contrast agents) عن طريق الشرب، الحقنة الشرجية أو الحقن الوريدي، بهدف تلوين الأعضاء المستهدفة بشكل مؤقت. تتميّز بعدد ذرّي عالي، وبخاصيّة تخلّص الجسم السريع منها.فمنذ أول عملية تصوير تم إجراؤها في التاريخ، وكانت تستهدف يد زوجة ويليام رنتجن، كان بالإمكان فهم قدرة هذه الأشعة، وكذلك محدودياتها…والتصوير الطبي منذ أوائل القرن العشرين شهد الطب طفرة غير مسبوقة نتيجة لما نتج عن هذا الاستخدام من دقة في التشخيص و تقليل من معدلات التدخل الجراحي الغير الضروري..ولعل الأفكار الأساسية التي بني عليها عمل هذه التقنيات و بناء خلفية عامة لتطبيقاتها و عوامل السلامة – ومن تطبيقاته:-التصويرالتشريحي.-تصوير الأوعية الدموية.-التصوير الوظيفي.-تصوير نضح الدم.- تصوير الانتشار.- التصوير الطيفي.-الجراحة بمساعدة التصوير الطبي.-التصوير بالموجات فوق الصوتية..التصوير بالرنين المغناطيسي-التصوير بالأشعة السينية..-التصوير المقطعي:-التصوير المقطعي بالأشعة السينية (CT) -التصوير المقطعي لاشعاع الفوتونات المفردة (SPECT) – التصوير المقطعي لاشعاع البوزيترون (PET) ..
  • بدأت تتواتر وبشكل لافت للإنتباه صفحات المصورات العربيات على السوشيل ميديا في مواقع التواصل الإجتماعي في تويتر وأنغسترام وخاصة في الفيس بوك..وأصبحنا نشاهد كماً هائلاً من الأعمال الفنية والصور الضوئية,,,البعض منهاالرديء نسبياً ولكن الأكثر منها يحمل طابع الموهبة والإبداع والحرفية وإمتلاك ناصية التقنية للمعدات والآلات المستخدمة من كاميرات ديجيتال وموبايلات وغيرها من وسائل التواصل وإيصال صوت الصورة الضوئية للعالم..وهذا لعمري مؤشر هام وإيجابي لبداية نهضة ضوئية كبيرة تنتظر فن التصوير النسائي المصري خاصة والعربي عامة..وتلك الأعمال الفوتوغرافية سرعان ماتأخذ طريقها إلى الجمهور المتلقي والمتابع لصفحات المصورات..وهذا من أنجع الوسائل القادرة على ترميم الفقر الكبير الذي تعاني منه مدننا وأوطاننا العربية من العنصر النسائي المصوراتي..كما أنه يظهر ويكرس جملة من الخبرات والمواهب الفنية الضوئية لترى النور ويتعرف عليها عشاق الفن البصري..ولعل تلك الخبرات التي تتبلور بالتجربة الميدانية وبالندوات والرحلات وورش العمل وبالتصوير في المنزل والشارع وفي كل مرافق الحياة..ولعل الفنانة علا الخطيب ..واحدة من أولئلك المصورات اللواتي شققن طريقهن نحو المجد الفوتوغرافي وأصبحن يرفدنَّ الميديا والفن الضوئي بالكوادر الراقية والمبدعة..فقد عملت فنانتنا علا الخطيب جاهدة لتوثق ما يدور حولها من مرافق حيوية من مساجد وكنائس وآثار وبيوت وعادات وتقاليد ومهن يدوية..علاوة على تفردها في مجاراة ومرافقة المؤتمرات الطبية والعمل الطبي عامة..
  • من هنا لابد من تثمين كافة الصفحات التي قامت على الفيس وهي كثيرة وتشمل كل البلدان والقرى والبيوت..ويجب أن يُعد لها الكثير لمساندتها والأخذ بيد المبدعين والمبدعات وتسليط الضوء على أعمالهم ونشرها في شتى المواقع لكي يتعرف عليها عشاق الفن الفوتوغرافي الكثر..وندلف للقول بأن الأستاذة علا الخطيب قدمت وتقدم الكثير من وقتها وجهدها لخدمة الفن الضوئي ومحبيه..ومن هنا نرفع لها آسمى آيات الشكر والتقدير لجهودها متمنين على القائمين على الثقافة البصرية تكريمها وتقديم المساعدة المادية والمعنوية لتظل منارة ونبراساً للفن الفوتوغرافي وعشاقة في الوطن العربي والعالم أجمع..

 

ـــــــــــــــــــــــــــــ ملحق مقالة المصورة علا الخطيب ـــــــــــــــــــــــــــــ

 

علا محمد علي الخطيب
ليسانس حقوق
تحب التصوير بالوراثه
تعمل بجامعة قناة السويس
عملت بالتصوير للعمليات الجراحيه
وعملت باستديو تصوير

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏ 

 

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى