حسن ملحم بين العالمية والوطن ……….حاوره سلوى الديب

كطائر النورس مدَّ الجناح إلى العلياء يرتحل فجاب الأفق وحلق في الأعالي إنه المبدع الفنان التشكيلي السوري والعالمي حسن ملحم رسام وشاعر مواليد 1970 من قرية حنجور التابعة لحماه درس الفن التشكيلي في إسبانيا بمعهد خاص بالفن التشكيلي

وتتلمذ على أيدي كبار الفنانين العرب والروس وهو عضو اتحاد الفنانين التشكيليين في سوريا و فنزويلا حائز على الجائزة الأولى من مركز الإبداع الدولي في إسبانيا وحصل على مجموعة كبيرة من شهادات التقدير وله رصيد 210 معارض فنية فردية بمعظم دول العالم


من أهم المعارض خلال الحرب في سوريا معرض الوفاء للقائد بشار الأسد في بداية الأزمة


ومن ثم معرض الانتصار مؤخرا في نهاية عام 2017

ومشارك دائم في معرض تحية إلى حرب تشرين التحريرية ويرسم من جميع المدارس

ويميل في بعض لوحاته للرسم بطريق العصور الوسطى


وتميز بالألوان الزيتية النارية في معظم لوحاته

فكانت صرخة في عالم الرسم فخروج عن المألوف ويميل ملحم للتنوع في معرضه بين الواقعي والانطباعي والكلاسيكي والتجريدي , رغم انه بقي يرسم بالأسلوب الانطباعي ل5 سنوات


وعاد مرة أخرى لرسم البور تريه

ويرى أن الفنان في رحلة بحث و تجريب دائم لذلك يبحث دائما عن أسلوب خاص يميزه ويطور الحركة الفنية السورية ويحاول إيجاد متنفس للمتلقي عبر اللون الذي يميل له مؤخرا ويجد نفسه في الألوان النارية التي تعطي شحنة للمتلقي ودفعه للتفكير دائما ماذا يقصد الفنان ؟؟وهذا بحد ذاته يحث الفنان على تقديم الأفضل ويجعل المتلقي يتجاوب ويعطيه مشاعر جميلة نبيلة تزيدنا بهجة وحياةً.