الفنانة السعودية / نجلاء الخليفة / .. مصورة فوتوغرافية تحلم بأن يقدَّم التصوير في مناهج التربية الفنية..-صلاح حيدر‏ – أكاديمية التصوير العربية ..

صلاح حيدر‏ – أكاديمية التصوير العربية ..

المصورة الفوتوغرافية السعودية نجلاء الخليفة: أحلم أن يقدَّم التصوير في مناهج التربية الفنية

خاص _ روتانا

ماذا قدمت نجلاء للمعالم السياحية بالسعودية؟
قدمت عيني التي ترى مكامن الجمال والتفرد في مختلف مناطق السعودية، سواء أكانت حضارية أو طبيعية أو ثقافية أو عمرانية، فالتصوير الضوئي، كأي فن آخر يحمل رسالة وأهدافاً وطنية وإنسانية، وما يميز الفنون البصرية هو تخطيها حواجز اللغة والحدود المكانية والزمانية الأخرى، وقد قدمت للعالم ومضات من معالمنا السياحية الجميلة كمسجد الداخلة بسدير، وبلدة العلا التاريخية، وقصر الإمارة بنجران، وقصر البنت “مدائن صالح”، وسيمفونية الصحراء، والمدرسة الأميرية بالأحساء، وجبال قارا بالأحساء وقصر المصمك بالرياض والدرعية التاريخية، وغيرها الكثير.
ماذا عن مشاركتك الأخيرة بمسابقة التصوير الدولية في نيويورك؟
مشاركتي في تلك المسابقة هي المشاركة الثالثة، ولكنها كانت أكبر هذا العام، فقد شاركت بخمس عشرة صورة، حصلت سبع منها ولله الحمد على أوسمة تقديرية من بين سبع وعشرين ألف صورة مقدمة من 104 دول حول العالم، وإني كلما فكرت في أنني تمكنت من الفوز من بين هذا العدد الهائل من الصور وبمشاركات من جميع أنحاء العالم أحمد الله كثيراً على هذا الإنجاز، فقد حصلت على ثلاثة أوسمة في المحور المعماري فئة المباني التاريخية والتي انتقيتها لنماذج مختلفة من التراث العمراني المحلي بمنطقة نجد، والمنطقة الجنوبية والمنطقة الشمالية من السعودية، إضافة إلى وسامين في فئة التجريد، ووسامين عن فئة التصوير السياحي، فأنا أحمل كاميرتي لأعرِّف بوطني عن كثب من خلال تجسيد موروثاتنا الثقافية والحضارية الجميلة، لذلك أحرص دوماً في مشاركاتي العالمية على إبراز هذه الجوانب بالمشاركة بصور من السعودية.
ما الرسالة التي تريدين إيصالها من خلال صورك عن السعودية؟
أميل كثيراً للتصوير المعماري سواء أكانت المباني حديثة أم تاريخية، ولا أخطئ إن قلت إن المعمار يجمع بين الهندسة والفن، وأصدق مثال على ذلك هو أعمال المعماري الإسباني الرائع أنتونيو غاودي. والذي استلهم كل ما حوله من أشجار ومخلوقات حية وغيرها ليترجمها إلى مبانٍ مدهشة، أصبحت سبعة منها مواقع تراث عالمي،
وفي السعودية لدينا تراث عمراني متنوع وثري يختزل حضارتنا وثقافتنا، والرسالة التي أريد أن أعكسها في أعمالي هو هذا التنوع والثراء العمراني، فكل منطقة لها طابع عمراني فريد، بل إن بعض المناطق مثل جازان على سبيل المثال تختلف مبانيها باختلاف تضاريسها الجبيلة أو الساحلية، أو البحرية.
من خلال تجربتك في فن التصوير، ما الأشياء غير المرئية؟
الفن الحقيقي يأخذنا إلى عوالم من الجمال والإحساس أبعد من تفاصيل حياتنا اليومية التي قد نغفل عنها في غمرة انغماسنا في مشاغلنا المتكررة والرتيبة أحياناً، لذلك تعودت، وقبل الدخول إلى الأماكن المألوفة أن أعقد تحدياً ملهماً مع نفسي وهو تقديم المألوف في إطار غير مألوف، لإثارة العقل والنظر للأمور من زوايا أخرى، لاستشعار الجمال الخفي والمعاني التي قد لا نستوعبها من النظرة الأولى أو السطحية لما حولنا، فهناك تفاصيل قد لا ننتبه إليها من الوهلة الأولى، ولكن يمكن للنظرة المتأنية لتلك اللحظة المختزلة في الكاميرا أن تغذي الروح وتلهم الحواس.
ما أبرز العوائق التي قد تواجهها أي سيدة سعودية تهوى التصوير؟
قرأت مقولة استوقفتني تقول: “أشرس معركة ستخوضها في حياتك هي أن تحقق ذاتك كما تريد في عالم يبذل قصارى جهده ليجعلك كالبقية”، فهناك عوائق عدة ولكنها لا تهمني ولم تهمني يوماً، لأن لدي ما هو أقوى منها، ما أركز عليه هو العوائق التي تنبع من الذات، تلك الأصوات الداخلية التي تثبط العزائم وتدعو إلى الخمول والكسل، واختيار الطرق الأسهل، وتكريس الوقت والجهد في أمور هامشية، لدي كل عوامل النجاح وهي الموهبة والطموح والإصرار، تشجيع وافتخار عائلتي، ودعم قياداتنا الرشيدة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الداعم الأول للمرأة السعودية، وهذا هو المهم.
كيف ترين معاهد التصوير الفوتوغرافي في السعودية؟
توجد بعض المعاهد والمراكز التي تقدم دورات تدريبية، إضافة إلى أننا نقدم في الجمعية العربية للثقافة والفنون دورات قصيرة وورش عمل ورحلات تصوير من خلال لجان التصوير في مناطق السعودية المختلفة، ولكني أعتقد أننا بحاجة إلى برامج متخصصة بشكل أكبر، وأن يطرح التصوير الضوئي كتخصص في كليات الفنون الجميلة، وأحلم أن يقدم التصوير في مناهج التربية الفنية المدرسية الابتدائية، نحن في عصر تطغى فيه الأجهزة الذكية والألعاب الإلكترونية، سيكون من الجميل تنويع وتنمية اهتمامات الأطفال واكتشاف مواهبهم وتوجيهها في وقت مبكر.

ما رأيك في “انستغرام” واستخدام معظم المصورات له للانتشار؟
وسائل التواصل الاجتماعي هي لغة العصر الحديث، ولا يمكن أن نغفل أهميتها إن أردنا مواكبة العصر، وانستغرام يميزه أنه مرتبط بالتصوير بشكل مباشر، والفكرة الرئيسية منه كانت نشر صور الحياة اليومية للشخص، ومع هذا فقد أسهم في انتشار كثير من المصورات، والبعض نجحن في تكوين عمل تجاري من خلال استغلاله بالشكل الأمثل بعيداً عن صور اليوميات، كما يمكن الاستفادة من انستغرام في تطوير الذائقه الفنية من خلال التغذية البصرية وذلك بالتركيز على متابعة الحسابات والمصورين الذين يعرضون صورهم الاحترافية، وبعض الدروس والنصائح الخاصة بالتصوير.

ما أهم الجوائز التي حصلت عليها عدسة نجلاء؟
حصلت بفضل الله على 27 جائزة وهي كالتالي:
1ـ ثلاثة أوسمة تقديرية في مسابقة IPA “انترناشيونال فوتغرافي اوردز” 2014 بنيويورك فئة المباني التاريخية.
2ـ وسامين تقديريين في مسابقة IPA “انترناشيونال فوتغرافي اوردز” 2014 في نيويورك ـ فئة التجريد.
3ـ وسامين تقديريين في مسابقة IPA “انترناشيونال فوتغرافي اوردز” بنيويورك 2014 فئة السياحة والسفر.
4ـ PX3 “بري دي لا فوتوغرافي” 2014 الميدالية الفضية “صحافة فئة الطبيعة” ـ باريس.
5ـPX3 “بري دي لا فوتوغرافي” 2014 الميدالية البرونزية ـ فئة سلسة الكتب ـ باريس.
6ـ PX3 “بري دي لا فوتوغرافي” 2014 وسام تقديري ـ فئة سلسة الكتب ـ باريس.
7ـPX3 “بري دي لا فوتوغرافي” 2014 وسام تقديري “الإعلان ـ فئة الفنون جميلة” ـ باريس.
8ـ وسام تقديري في مسابقة IPA “انترناشيونال فوتغرافي اوردز” 2013 بنيويورك لفئة الطبيعة ـ الأشجار.
9ـ المركز الثاني في جائزة الأمير مشعل بن عبدالله للتصوير الفوتوغرافي، نجران.
10ـ وسام تقديري في مسابقة IPA2012 “انترناشيونال فوتغرافي اوردز” بنيويورك فئة التراث العمراني.
11ـ وسام تقديري في مسابقة IPA2012 “انترناشيونال فوتغرافي اوردز” بنيويورك ـ فئة الطبيعة.
12ـوسام تقديري في مسابقة IPA2012 “انترناشيونال فوتغرافي اوردز” بنيويورك ـ فئة الفن التجريدي.
13ـ مرتبة الشرف في مسابقة سوني العالمية 2012 فئة الطبيعة. لندن.
14ـ المركز الأول في مسابقة التراث العمراني السعودي للتصوير الفوتوغرافي، “تراثنا في عيوننا” 2011.
15ـ المركز الأول في مسابقة “الوطن في عيون الفوتوغرافيات “عن “ممر الذكريات” وزارة الثقافة والإعلام ـ الرياض 2011.
16ـ المركز الرابع في المهرجان العربي الأوروبي الثامن للصور الفوتوغرافية، محور البيئة والطبيعة، اتحاد المصورين العرب هامبورج 2011.
17ـ المركز الأول في مسابقة معرض ازرع شجرة، جمعية البيئة السعودية ـ الغاط 2011.
18ـ المركز الأول في مسابقة الآثار في عيون الفن، الجمعية السعودية للدراسات الأثرية ـ الرياض 2011.
19ـ المركز الثالث في مسابقة البحر بعدسة الفنان، نادي التصوير الضوئي بتبوك، 2011.
20ـ المركز السادس في مسابقة غاليري الفن النقي ـ الرياض 2011.
21ـ المركز الثالث في مسابقةPX3 الفرنسية ـ فئة الطبيعة عن 2010 People’s Choice Awards ـ باريس.
22ـ المركز الثالث في مسابقة إبداعات ولقطات، عن “الدرعية بين الأمس واليوم” الهيئة العامة للسياحة والآثار 2007.

 

 

 

 

 

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.