بعنوان لكل محافظة لون ..معرض تصوير ضوئي عكس جماليات الطبيعة والبناء العمراني في المحافظات السورية للعام 2010م

Image result for ‫معرض تصوير ضوئي يعكس جماليات الطبيعة والبناء العمراني في المحافظات السورية‬‎Image result for ‫معرض تصوير ضوئي يعكس جماليات الطبيعة والبناء العمراني في المحافظات السورية‬‎Image result for ‫معرض تصوير ضوئي يعكس جماليات الطبيعة والبناء العمراني في المحافظات السورية‬‎

معرض تصوير ضوئي يعكس جماليات الطبيعة والبناء العمراني في المحافظات السورية
افتتح في صالة الشعب للفنون الجميلة بدمشق معرض للتصوير الضوئي بعنوان لكل محافظة لون ضم مجموعة كبيرة من الصور الضوئية التي تظهر التنوع الحضاري والجغرافي والثقافي للمحافظات السورية.
وحاول المعرض الذي يقام بالتعاون بين نادي فن التصوير الضوئي في سورية واتحاد الفنانين التشكيليين ومن خلال الصور المعروضة تقديم الملامح الخاصة لكل محافظة والمأخوذة من مناظرها الطبيعية وبيوتها وآثارها وحياة الناس فيها.
وقال خلدون الخن رئيس مجلس إدارة نادي التصوير الضوئي لسانا إن اختيار موضوعات اللوحات اعتمد على فكرة ابراز الجماليات الخاصة بكل محافظة من خلال التقاط الصورة من زوايا مختلفة والاشتغال على لعبة الظل والنور والتباينات الموجودة ضمن الصورة.
20101228-172302.jpg
ولفت الخن إلى أن المعارض الجماعية والاحتكاك مع الفنانين الآخرين يقدم نظرة مختلفة للصورة ويوسع مدارك الفنان ويعطيه آفاقا معينة في فن التقاط الصورة.
وتكشف الصور التي زينت جدران صالة الشعب غنى البيئة السورية الطبيعية والحياتية بالموضوعات التي يمكن ان تكون مادة جذابة للمصورين الذين يعمدون من خلال هذا الفن العريق على توثيق مشاهد وموضوعات خاصة بسورية وشعبها وتراثها.
فقد جسد المصور الفوتوغرافي علي نفنوف من محافظة طرطوس مشاركته في المعرض من خلال موضوع الإنسان حيث قدم مجموعة من الصور التي تركز على الوجه الانساني ضمن حالات شعورية مختلفة كالحزن والفرح وغيرها.
واعتبر نفنوف إن أي تقنية تدخل على الصورة الفوتوغرافية هي خيانة بحق الصورة مبينا ان اسلوبه يعتمد على الصورة الخارجة من الكاميرا إلى الطباعة فورا.
ورأى أن المعارض الجماعية فرصة للقاء الفنانين بالدرجة الأولى لان المتلقي متخم بالصورة التلفزيونية والفضائية وصور الموبايلات والديجيتال التي أصبحت بمتناول اليد وهذه المعارض هي محاولة للارتقاء بهذا الفن والنهوض بسويته.

وكانت الطبيعة الجغرافية المتنوعة حاضرة بقوة ضمن المعرض فقد استطاعت الصور المتنوعة إعطاء صورة عن الطبيعة الجميلة في سورية من نهر وبحر وجبل بمختلف تموجاتها فمن السويداء التقطت عين المصور الفوتوغرافي منير الشعار صورة مميزة للطبيعة التي تمتاز بها هذه المدينة والذي بين أن فكرة المعرض شجعته على المشاركة لكونها تقوم على أن يعبر المصور من خلال آلة التصوير عن محبته لمحافظته والبحث عن الزوايا الجميلة فيها وتقديمها للناس وكذلك للتعبير عن احساس الفنان وارتباطه بالمكان.
فيما اختار المصور سمير حمام أن يشارك في المعرض من خلال صورة تعكس شكل البناء القديم في دمشق والتناغم بينها وبين البناء الحديث واعتبر أن المعارض المشتركة تتيح تبادل الخبرات التي تمكن الإنسان من التعلم والخروج من دائرة إلى دائرة أوسع لتشكيل أكثر من موضوع.
يذكر أن المعرض لكل محافظة لون الذي افتتح مساء امس يستمر لمدة أسبوع
sana
الثلاثاء 2010-12-28

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.