التراث اللاماديرحلات استكشافية

كاميرا الفنانة المصرية #يسرية_ الشبكشي ..فى زياره # بيت_ السناري ..وهو بيت أثرى جميل فى منطقة السيده زينب ..ويعتبر بيتِ السناري واحداً من القصور الفخمة الباقية التي تم بناؤها للصفوة بناه صاحبه :إبراهيم كتخدا السناري..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏قبعة‏، و‏‏لقطة قريبة‏، و‏نص‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

لدواعى أمنيه !
………………………
منذ بضع سنوات قبل ثورة يناير كنت وأحد أقاربى فى زياره لبيت أثرى جميل فى منطقة السيده زينب يدعى بيت السنارى ومعنا كاميرات للتصوير الحقيقه لم يمنعنا أحد وخرجنا بعدها الى بعض الحارات والأزقه والخوخات فى محيط شارع الناصريه العريق و الغنيه بالبيوت الأثريه والمعمار الإسلامى الرائع والتى مازالت بعضها تحتفظ بكوابيل الحديد المشغول الذى يحمل المصابيح التى كانت تضاء بالزيت على ما أعتقد كل ليله .. كان أجمل ما صادفنا هو تعليق بعض السيدات المطلات من الشبابيك علينا إذ تصوروا إننا إعلاميين بنصور المكان لعمل ريبورتاچ عن المنطقه .. وكُنَّ فى غاية الإبتهاج وقبلت بعضهن بالتصوير من شباكها المعلق عليه بوكيه من الثوم المجفف او بعض إصص الزرع والأجمل تلك التى كانت تضع صينيه بها بعض القلل بغطائها المعدنى كمنظر إنقرض من عشرات السنين .. وحضر بعض الشباب لأخذ صور تذكاريه بجوار بوابه رائعه من الحديد المشغول كانت يوما ما لبيت من بيوت الأغنياء بالمنطقه وأما المفاجأه كانت فى رجل عمره ٩٦ سنه وماشاء الله بكامل قوته وذاكرته تبرع ليحكى لنا تاريخ كل البيوت وبعضها كانت قصوراً للبشوات ( داوود باشا .. أصبح مدرسه الآن ) وصور له قريبى بورتريه إشترك به فى مسابقة تصوير بألمانيا وفازت بجائزه ..
التصوير الفوتوجرافى من أرقى وأنفع الهويات وهو تسجيل وتأريخ للحاضر والماضى والواقع معاً ..
لا أدرى ما الذى إستجد الآن وهل منع التصوير أو تقييده لأسباب أمنيه أم مجرد إجراء يفتقد المنطق السليم ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيت السناري

قبة بيت السناري

يعتبر بيتِ السناري واحدا من القصور الفخمة الباقية التي تم بناؤها للصفوة بناه صاحبه إبراهيم كتخدا السناري وأنفق عليه أموالاً طائلة عرف هذا البيتِ كأحد ثلاثة بيوت ولكن بيت السناري هو البيت الوحيد الباقى من البيوت.

الموقع

يقع هذا المنزل في حي الناصرية بالسيدة زينب في نهاية حارة غير نافذة تعرف حاليا بحارة منج و يوصل اليها الان مباشره من عطفة في أول شارع الكومي يميناً تتصل مع حارة حسن الكاشف الموصله لحارة منج او من حارة ملاصقة لسبيل السلطان مصطفي توصل أيضا لحارة حسن الكاشف.[1] وتسمى حارة ” منج ” نسبة إلى أحد علماء الحملة الفرنسية الذين أقاموا بهذا المنزل عند إحتلالهم مصر .[1]

التاريخ

يرجع تاريخ إنشائه إلي عام 1209 هـ – 1794 م وقد أنشأه ” إبراهيم كتخدا السناري ” وهو من أثرياء القاهرة وهو من أهالي دنقلة بالسودان ، وعمل بوابا بالمنصورة ثم أقام بالصعيد وصار يتصل بالأمير ” مراد بك ” حتي أصبح من أعيان القاهرة وتوفي سنة 1216 هـ – 1801 م [1].

تمت مصادرتهم مِن قِبل الفرنسيين عام 1798 وذلك لإسْكان أعضاء لجنةِ العُلومِ والفنونِ، التي جاءتَ ببعثةِ نابليون العسكرية لعمل دراسة منهجية للبلادِ أما البيتان الآخران فقَدْ حُطّما.

وقد خصصته الحملة الفرنسية لإقامة مصوريها وبعض علمائها منهم ” ريجو ” الرسام المشهور وبه عملت الأبحاث والرسوم القيمة التي نشرت في كتاب وصف مصر [1].

في المدة ما بين 1917 و1926 م أقام به ” جلياردوب ” متحفا باسم ” بونابرت ” وأغلق بعد وفاته ثم أخلي سنة 1933 م [1].

وقد نقل إليه المجمع العلمي المصري في عام 2012 بعد احتراق مقره القديم في الأحداث التي تلت ثورة 25 يناير [2].

وصف

يتكون بيت ” السناري ” من جزأين :

الجزء الغربي ويشمل المقاعد وقاعات الاستقبال والجزء الشرقي ويشمل الغرف الثانوية [1].

للمنزل مدخل كبير يطل علي حارة ” منج ” وهو مدخل حجري تعلوه مشربية بارزة عن الجار يؤدي المدخل علي ممر مرتفع يفضي علي الفناء الداخلي الذي يتوسطه نافورة وتطل الواجهات الداخلية علي الصحن وقد ازدانت الواجهات الحجرية بالنقوش المنحوتة وبها مكانين للاستقبال وتختبوش [1].

المنزل له مقعد له باب غني بالزخارف ويؤدي سلمه إلي بابين الأيمن يوصل إلي غرف البيت ثم القاعة الكبري والحمام والأيسر يؤدي إلي المقعد والجناح الشرقي [1].

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏قبعة‏، و‏‏لقطة قريبة‏، و‏نص‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نبات‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى