كتب الفنان #مصطفى_ رعدون.يحدثنا عن # قلعة_ المضيق عام 1933م.. التقطت الصورة من طائرة في زمن الإحتلال الفرنسي ،ولم يك سكان خارج الأسوار ، وكان لها باب خشبي كبير وسميك وله خوخة في وسطه يغلق في المساء ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

التقطت الصورة من طائرة في زمن الإحتلال الفرنسي ،ولم يك سكان خارج الأسوار ، وكان لها باب خشبي كبير وسميك وله خوخة في وسطه يغلق في المساء ، وبلاط حجري يتدرج من الباب باتجاه الطريق النازل باتجاه الجسر ، وكانت الكروم تحيط بها من كل جانب ( كرم مجيد – كرم حجيج – كرم رضى السعيد ابو بدرمجاور للمسرح من جهة الغرب – كرم الزيتون الذي تحول الى مقبرة – كرم المحفارة ، كرم قلعة الزهرة – كرم طه – كرم ورا القلعة وهو مشترك ،كرم فوق مغارة المكفية ،،وكروم أخرى ) ،ولها سور كبير يحيط بها من كل الجهات ، وله فتحات للمتسلق صعودا وهبوطا كل منها يسمى سور ، كسور عجاج ، وسور حارة الرعادنة ، وسور كرم حجيج ، والسور الشرقي ، ونزلة الصفحة تجاه الجامع الأثري ، وقد كانت حياة الناس بسيطة جدا وتعتمد على العمل بالحقول المجاورة بعدة زراعات مميزة ، اهمها الحبوب بأنواعها ، وعلى تربية المواشي من بقر وجاموس وغنم وماعز ودواب للفلاحة بغال وكدش وحمير ، وتربية الدواجن في اسطبلات البيوت واقنان ارض الدار ، وينقلون الماء من البركة وعين العمارة بالراوية والخلقين ،ويتدفأون على التفايا في البيوت على الحطب والقصرين والجللي ، ويخزنون حبوبهم في انوال خشبية وطينية داخل البيوت ، ويخبزون على التنانير ،وكانت اساليب حياتهم بسيطة جدا ، وعلاقاتهم جميلة وطيبة ، وكانوا يحلمون بغد افضل ، وحياة اسعد ، ،،،،،

مصطفى رعدون ،
الأربعاء (2018-12-26) – – – – – –

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
  • نزيه الضاهر شكرا لهذه الكلمات الجميلة وهذا الوصف الدقيق الذي يذكرنا بطفولتنا حرفيا كان يحدث في ضيعتنا السقيلبية..آملا أن تستعيد جماهيرنا جمالها وماضيها المليء بالحب والتآخي الذي أساء إليه الحاقدون..
    • مصطفى رعدون بارك الله بكم يا سيد نزيه الضاهر ، و انني احيي فيك طيبتك الجميلة وكلامك الطيب ، واتمنى الخير والسلام والامن للجميع ، فشعبنا يستحق التقدير ،،،،
  • ابراهيم الخوري كانت الحياة بسيطه لكنها مليئه بالحب والعطاء والسعادة
    كل عام وانتم بالف خير

    مصطفى رعدونتم الرد بواسطة مصطفى رعدون
  • أبو محمد صباح الخير استاذ مصطفى.وشكرا على هذه المعلومات

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.