Top Newsالتصوير والحياة

بالصور تعرفوا على #مسجد_ الجزائر_ الأعظم Grand Mosque of Algiers ..هو مشروع صرح إسلامي بارز في دولة الجزائر، يقع المسجد في بلدية المحمدية بمدينة الجزائر العاصمة ..ويعد أكبر مسجد في الجزائر وأفريقيا وثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة الكلية بعد الحرمين..

Photo grande mosquee 30112016.jpgImage result for ‫جامع الجزائر العظيم‬‎Image result for ‫جامع الجزائر العظيم‬‎Image result for ‫جامع الجزائر العظيم‬‎Image result for ‫جامع الجزائر العظيم‬‎Image result for ‫جامع الجزائر العظيم‬‎

مسجد الجزائر

Grand Mosque of Algiers: Temmar, Kaouane set up communication and broadcasting platform | DZ Breaking

dzbreaking.com

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.Minister of Housing, Urban Planning and the City, Abdelwahid Temmar, and Minister of Communication, Djamel Kaouane, on Saturday, set…
مسجد الجزائر الأعظم
Photo grande mosquee 30112016.jpg

إحداثيات 36°47′6″N 3°3′38″E
معلومات عامة
القرية أو المدينة بلدية المحمدية، الجزائر العاصمة
الدولة  الجزائر
المساحة 400.000
الارتفاع عن سطح الأرض 45
سنة التأسيس 2018  تعديل قيمة خاصية بداية (تدشين) (P571) في ويكي بيانات
تاريخ بدء البناء 20182011
المالك وزارة الشؤون الدينية  تعديل قيمة خاصية المالك (P127) في ويكي بيانات
الإرتفاع 270 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع (P2048) في ويكي بيانات
المواصفات
عدد المصلين 120.000(36.000 بقاعة الصلاة، إضافة 84.000 بالمساحة الخارجية)
عدد المآذن 1
ارتفاع المئذنة 265 متر
عدد القباب 1
قطر القبة 50
ارتفاع القبة 70
طوابق فوق الأرض 37   تعديل قيمة خاصية عدد الطوابق فوق الأرض (P1101) في ويكي بيانات
التصميم والإنشاء
النمط المعماري عمارة إسلامية مغاربية عصرية
المهندس المعماري KSP Jürgen Engel Architekten
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

مسجد الجزائر الأعظم[1]، هو مشروع صرح إسلامي بارز في دولة الجزائر، يقع المسجد في بلدية المحمدية بمدينة الجزائر العاصمة. ويعد بعد انتهاء مشروع إنجازه سنة 2018[2] أكبر مسجد في الجزائر وأفريقيا وثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة الكلية بعد الحرمين. هذا المسجد تشرف عليه الوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير جامع الجزائر تحت وصاية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة السكن والعمران والوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير جامع الجزائر.

يضم 12 بناية منفصلة في موقع يمتد على 20 هكتاراً بمساحة تزيد على 400 ألف م²، وهو مضاد للزلازل وملحقة به مواقف تستوعب 4 آلاف سيارة ومساحة قاعة الصلاة فيه تزيد على هكتارين (22 ألف م²)، تتسع لأكثر من 36.000 مصلي ومن الممكن مع استعمال المساحات الخارجية أن يتسع لحوالي 120.000 مصل، ومن معالمه المميزة وجود المئذنة ستكون أيضاً منارة للسفن ارتفاعها يصل لـ265 م وقبة قطرها 50 وبارتفاع 70 متراً، وسيضم أيضا مدرسة لتعليم القرآن ومكتبة ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي، وهو مركز أبحاث حول تاريخ الجزائر، وقاعة للمؤتمرات وحدائق بها أشجار فاكهة، ويمكن للمصلين الوصول للمسجد بعدة طرق، سواء بالسيارات أو الترام أو حتى بالقوارب لقربه من البحر الأبيض المتوسط ووادي الحراش، وسيتصل بمرسى على ساحل البحر من خلال ممرين [3].

استمر بنائه منذ وضع حجر الاساس للمشروع سنة 2012 ومن المنتظر انتهائه في أواخر سنة 2018 بكلفة تقدر بمليار و350 مليون دولار (قيد الإنجاز)، اما اشغال التهيئة للانطلاق في انجاز المسجد فبدأت في 2008 [4].

تكلفة المشروع

تكلفة المشروع فتبلغ ما يقارب 1.4 مليار دولار، لذا ومع مشروع بهذا الحجم اشترطت الحكومة الجزائرية على الشركات التي تقدمت لمناقصة بناء هذا المشروع أن يكون لديها موظفين مثبتين يفوق عددهم 2,000 شخص من مهندسين وفنيين وإداريين، بجانب أن يفوق دوران رأس مالها السنوي أكثر من مليار يورو! وبالفعل تقدم لهذه المناقصة 24 شركة من مختلف أنحاء العالم، منها 3 دول عربية هي مصر ولبنان وتونس، فضلاً عن ثلاث شركات جزائرية، وباقي الشركات من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا وإسبانيا وكوريا الشمالية والصين.

الموقع

يقع جامع الجزائر بموقع استراتيجي في قلب خليج مدينة الجزائر العاصمة، أكبر المدن الجزائرية وعاصمة البلاد. يطل على البحر الأبيض المتوسط من الضاحية الشمالية، وبمحاذاة وادي الحراش من الضاحية الغربية، على بعد 10 كم إلى الشرق من وسط المدينة القديم، ويبعد عن مطار الجزائر الدولي بـ11 كم.

الجيولوجيا

جامع الجزائر مبني فوق أرضية جيولوجية مليئة بالرواسب السطحية ذات نشاط زالزالي عالٍ، وتقع على الضفة الشرقية لواد الحراش وبالقرب من شاطئ خليج الجزائر العاصمة، ولكن الصخور الرسوبية للمنطقة تساعد على ضمان جدوى المشروع، الشرفة النهرية، والتي تقع على المنحدر الشرقي من واد الحراش، تتكون من الطمي أودعتها الأودية التي تصب في البحر المتوسط. وهذا العمق الضعيف أعطى الاتساق لأساسات المسجد ومئذنته العالية، وإعطاء درجة الحرية للعوازل الزلزالية التي تحمي مباني هذا المجمع الإسلامي.

الهياكل

ويضم الموقع مكتبة لحوالى مليون كتاب، وقاعة للمؤتمرات، وبيتا للقرآن، ومتحفا للفن والتاريخ الإسلامي، ومركزا للأبحاث عن تاريخ الجزائر.

قاعة الصلاة

صمم المسجد لاستقبال 120 ألف مصل في قاعة تبلغ مساحتها 20 ألف متر مربع، لتكون حسب المصممين ثالث أكبر مصلى في العالم بعد الحرم المكي والمسجد النبوي.

غرف الوضوء

المئذنة (المنارة)

المئذنة البالغ ارتفاعها 265 مترا، أي الأعلى في العالم، وفق السلطات المشرفة على بنائه، من قمة تلة بوزريعة على إرتفاع 365 مترا.

دار القرأن

المركز الثقافي

عرض

هو ثالث أكبر المساجد في العالم بعد الحرمين، وبه أطول مئذنة بناها المسلمون حتى الآن بطول 265 متر[14]، وهو ثالث أكبر مسجد في العالم بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي، والأكبر في أفريقيا[15]، يشمل مسجد “الجزائر الأعظم” مكتبة فيها مليون كتاب وقاعة صلاة تتسع لنحو 120 ألف مصل وتصل ارتفاع مئذنته إلى 265، إلى جانب ذلك، سيتلقى 300 تلميذ دورسا في مدرسة قرآنية ملحقة في المسجد، ومتحف مكرس للتاريخ والفنون الإسلامية، وسيكون المسجد الجزائري الثالث في العالم من حيث المساحة، والأول في القارة الإفريقية، ومن المتوقع أن تنهي الجزائر في مطلع عام 2019 بناء المسجد الذي تتولى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الإشراف على مشروعه الذي تنفذه شركة صينية، وشارك مهندسون ألمان في تصميمه.

تاريخ

كانت الجزائر تدرس إنشاء هذا المشروع منذ عام 1962م، أي العام الذي نالت فيه استقلالها من فرنسا، لن يكون هذا المسجد مكانا للعبادة فقط، بل سيكون حيزا يربط الإيمان والثقافة، بفضل مكتبة حديثة ومدرسة قرآنية ستفتح أبوابها للتلاميذ، ويوجد في الجزائر حاليا أكثر من 30 ألف مسجد، ويقع مسجد الجزائر الأعظم على الساحل الشمالي للجزائر، وتقدر تكلفته بين مليار ومليار ونصف دولار.

القبة

يحتوي جامع الجزائر على قبة يبلغ قطرها 50 مترا، وهي تتوسّط قاعة الصلاة التي تمازج فيها الجانب الوظيفي والجمالي، فهي مكونة من غلاف داخلي وخارجي، فمن الداخل هي قراءة عصرية لقبة “المقرنصات” التقليدية المستمدة من المعمار الإسلامي خاصة في عهد المرابطين، تسمح بتعاقب المساحات المسطحة والدائرية، ومن الخارج غلّفت قبّته بمصفقات مشربية تزيينية تبرز الوجه الداخلي للقبة وفق الهندسة التقليدية، وحسب مجسّم جامع الجزائر، فقد توّجت قاعة الصلاة «المزيّنة بالرخام والحجر الطبيعي» بقبّة عظيمة ذات جدارين يحتويان على فتحات تسمح بمرور الضوء الطبيعي إلى القاعة كما تضيء بأنوارها ليلا، سيبلغ ارتفاع المسجد بعد انتهاء بناء القبة حوالي 45م.

Related image

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى