بدأت عمليات تصوير فيلم “حب في الحرب” بدمشق – المؤسسة العامة للسينما – الفنان :عادل مرعي مهنا .. استاذ تقنيات التصوير والسينما .. في سورية …- مشاركة ‏منشور‏ ‏عادل مرعي مهنا‏ من قبل ‏الوكالة العربية السورية للانباء -سانا‏…

_ عادل مرعي مهنا _ أنا والسينما .. تابعوني 1 / 1 / 2015 م
_______________________________

لدينا .. سينمائيون .. كبار ..
وكوادر ..فنيّة رائعة ..؟؟ ..
وطافات .. بشرية ..؟ مبدعة .. وخلّاقة ….؟
ومعدات ..تكفي .. لإنتاج عشرا ت الأفلام .. ؟
و متحمسون .. للسينما ..نشطاء .. ؟
.. وبحاجة ..إلى ..إدارة .. ترتقي .. لعبقرية ..المبدعين .. لدينا .. ؟
ولنا .. أمل كبير.. في مستقبل الثقافة السينمائية .. مجدداً .. ؟ 2015 م ..
ولتستعيد .. مجدها .. وعظمتها .. وتألقها .. ورجالاتها .. الكبار ..
بعيداً .. عن فساد المفسدين .. ؟؟
__________________________________
كل عام .. أنتم .. أحبائي والسينما بألف خير ..
عادل مرعي مهنا .. عضو الجمعية العلمية السورية للجودة
عضو مؤسس بجمعية المخترعين السوريين .. بالقرار الوزاري رقم 105
استاذ تقنيات التصوير والسينما .. في سورية ..؟
____________________________________________
دمشق .. 1 / 1 / 2015 م

تمت إضافة ‏17‏ صورة جديدة من قبل ‏الوكالة العربية السورية للانباء -سانا‏.

المؤسسة العامة للسينما تبدأ بتصوير فيلم “حب في الحرب” بدمشق
31/12/2014

دمشق-سانا
أطلقت المؤسسة العامة للسينما في حي عين الكرش بدمشق اليوم عمليات التصوير لفيلمها الجديد “حب في الحرب” لكاتبه ومخرجه الفنان عبد اللطيف عبد الحميد.
وقال وزير الثقافة عصام خليل خلال مؤتمر صحفي بمناسبة بدء تصوير الفيلم انه من حق العاملين في مؤسسة السينما أن ينالوا أكبر حد ممكن من الدعم ضمن ما هو متاح فالواقع الثقافي في سورية يتميز بطابع قد لا يكون متوافراً في غيرها وهو طابع العمل الناجم عن الانتماء الوطني والشعور العالي بالمسؤولية حيال ظرف معين تمر به البلاد مشيرا إلى أن الأجور التي يتقاضاها أكبر النجوم السوريين هزيلة بالقياس إلى من هم مبتدئون في الخارج.
وأوضح خليل أن الفنان السوري يحتاج إلى مساعدة معنوية أكثر من أن ينتظر دعماً مادياً وأن من واجب وزارة الثقافة وجميع العاملين في القطاع الثقافي أن يساندوا السينما لأنها ذاكرة وطن وهي أحد أهم رموز العمل الثقافي في أي منظومة متحضرة.
وأضاف وزير الثقافة ان السينما في سورية تحتاج إلى مساندة أكبر لكي تقدم إمكاناتها الحقيقية لافتا إلى أن أغلب الأفلام السورية التي أنتجتها المؤسسة العامة للسينما حصلت على جوائز ونافست في مهرجانات دولية وعربية وهذا مؤشر على طبيعة حب العمل لدى الفنان السوري.
ورأى وزير الثقافة أن الحصار الجائر اليوم على الفيلم السوري لا يقتصر فقط على السينما ولكن واجب الوزارة السعي لتوفير أفضل الحالات الملائمة لتمكن الفنان السوري من التعبير عن قدراته وعن هويته وعن أفكاره من خلال فنه ولهذا تسعى حاليا للتواصل مع المهرجانات الخارجية ومع الدول الصديقة التي تحترم إرادة الإنسان وإنسانيته وليس مع الدول التي تعبر عن شعارات بينما تمارس سياسات تتناقض كلياً مع الشعارات التي ترفعها ومن هنا جاءت الجائزة التي حصل عليها فيلم مريم لباسل الخطيب مؤخراً بمهرجان طريق الحرير في الصين.
وتوجه وزير الثقافة بالشكر لكل الفنانين السوريين الذين عبروا عن انتماء وعن وجود وعن امتزاج بهذا الوطن وبهذه الهوية فاستمروا في ممارسة أعمالهم رغم المشروع الظلامي التكفيري الذي يسعى لإطفاء هذه الشموس الساطعة.
وأكد ضرورة مساندة الحضور السينمائي السوري في المهرجانات والعمل مع المؤسسة العامة للسينما لإعادة إطلاق مهرجان دمشق السينمائي.
بدوره قال محمد الأحمد مدير عام الموءسسة العامة للسينما أنه في سنوات الأزمة زاد إنتاج ونشاط المؤسسة فضلا عن التظاهرات السينمائية التي تقيمها على مدار العام موضحا انه لولا بعض الدول التي تفرض علينا حصاراً ظالماً لكانت أفلامنا الأخيرة تغزو المهرجانات العربية والدولية أكثر ما كانت تفعل في سنوات ما قبل الأزمة.
وبين الأحمد أن المؤسسة تختم خطتها الإنتاجية لعام 2014 بفيلم “حب في الحرب” للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد والذي بدأ تصويره في اليوم الأخير من هذا العام كي نفي بالوعد الذي وعدنا به بإنتاج خمسة أفلام في سنة 2014 موضحا أن المؤسسة أنتجت هذا العام خمسة أفلام هي “حرائق البنفسج” لـ مخرجه محمد عبد العزيز “مطر حمص” لـ جود سعيد “حب في الحرب” لـ عبد اللطيف عبد الحميد “أهل الشمس” لـ باسل الخطيب بالإضافة إلى فيلم تسجيلي طويل بعنوان “الباشا” قام بإخراجه الفنان غسان شميط عن حياة المجاهد الكبير سلطان باشا الأطرش.
وتحدث الأحمد عن مشروع دعم سينما الشباب عبر إنتاج ثلاثين فيلماً هذا العام بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام الروائية القصيرة لافتا إلى أنه تم تكريس تقليد ما أن ينتهي فيلم من التصوير حتى يبدأ فيلم آخر جديد فسابقاً كانت الكاميرات ومعامل التحميض والمجموعات الفنية تتوقف فترات طويلة بين فيلم وآخر.
وكشف الأحمد أن المؤسسة ستقوم في العام الجديد بإنتاج العديد من الأفلام الطويلة حيث سيشهد عام 2015 تفعيلا أكبر لأفلام جيدة كما كان الحال مع الأفلام التي حققتها المؤسسة في السنوات الثلاثة السابقة.
3وعن خطة المؤسسة لكسر الحصار على الفيلم السوري أوضح الأحمد أن المؤسسة وعبر سنوات طويلة أقامت علاقات استراتيجية مع مهرجانات دولية كبرى في العالم ولولا هذه العلاقات في ظل هذه الهجمة الشرسة التي نتعرض لها لربما ما كان الجمهور سمع عن مشاركة أي فيلم من إنتاج سورية في مهرجانات دولية.
ولفت إلى أن بعض الجهات السينمائية الدولية العارضة سعت لمحاصرة الإنتاج السينمائي السوري كالمهرجانات الفرنسية التي تعاملت مع إنتاج المؤسسة من منطق بدائي بمقاطعة أي فيلم من إنتاج الدولة السورية لكن عبر علاقتنا مع دول أخرى مثل الصين وروسيا وبعض الدول العربية ومهرجانات أمريكا اللاتينية استطعنا من خلالها أن نحقق مشاركات انتزعنا من خلالها جوائز مهمة.
وأضاف الأحمد ان السينما هي ذاكرة الشعوب فالفيلم السينمائي يؤسس لمرحلة وهو لا يلخصها ويضعها ضمن أرشيف على العكس ومن هنا أرى أنه من الأهمية بمكان أن أفلام المؤسسة العامة للسينما تتناول الواقع السوري وما يجري من أحداث وهذا سيؤرشف للأجيال القادمة وسيكون مجال بحث ووثيقة للعودة إلى هذه الأفلام بعد أن تهدأ الأمور وتنتهي هذه الأزمة العابرة في تاريخ سورية معتبرا أن هذه الأفلام فرصة للتأمل وقراءة ما حدث من منظار أكثر تأنيا وهدؤا وهذا ما عملت وما زالت المؤسسة تعمل على تحقيقه كما في فيلم “الأم” لـ باسل الخطيب وفيلم “الرابعة بتوقيت الفردوس” لـ محمد عبد العزيز وفيلم “يحدث في غيابك” الذي سيحققه المخرج أحمد إبراهيم أحمد في خطة 2015.
أما المخرج عبد اللطيف عبد الحميد فقال عن فيلمه الجديد “حب في الحرب” أنه امتداد للتجربة التي أنجزتها عبر أفلامي السابقة التي كتبتها جميعها لكن في ظل الظرف الاستثنائي الذي تمر به سورية سيكون له شكل ومضمون آخر مع الحفاظ على الشخصية التي دأبت على تحقيقها في أعمالي السينمائية السابقة فالفيلم هنا يتحدث عن قصة حب في زمن الحرب ما يضفي خصوصية على مجريات هذا الفيلم وأحداثه وطريقتي الإخراجية.
وكشف عبد الحميد أن تصوير الفيلم سيتم بين طرطوس ودمشق حيث يروي الفيلم قصتي حب الأولى تموت والثانية تتفتح مثل وردة بين الركام لنرى مآلات القصتين عبر حكاية تقارب الأزمة معتبرا ان السينما يجب أن تكون خط الدفاع الأول عن الحياة وثقافتها لكنها ليست سوبرمان كي تحل كل المشاكل لكنها تساهم عبر الرسائل التي تبثها بتوحيد ومقاربة وجهات النظر.
الفنان حسام تحسين بك قال ان دوره في “حب في الحرب” هو دور الجد الذي يكون شاهداً على الخلاف الذي يصل إلى أفراد العائلة الواحدة لكن الحب ينتصر في النهاية فالسينما هي الشمعة التي يجب أن تظل مضيئة علينا في أحلك الظروف.
http://www.sana.sy/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%…

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.