التراث اللاماديلقاءات و حوارات

تكريم ومسيرة الدكتور #الياس_ العطروني Elias A. Atrouni.. الروائي والأديب والاعلامي..الذي تخطت أفكاره حدود الجغرافيا اللبنانية وتمددت على مساحة ذات أبعاد انسانية عامة..- مشاركة:أنطوان فضول وSaleh Rifai

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‎Saleh Rifai‎‏‏نتيجة بحث الصور عن الروائي والاعلامي الياس العطروني نتيجة بحث الصور عن الروائي والاعلامي الياس العطرونينتيجة بحث الصور عن الروائي والاعلامي الياس العطرونينتيجة بحث الصور عن الروائي والاعلامي الياس العطرونيصورة ذات صلةنتيجة بحث الصور عن الروائي والاعلامي الياس العطرونينتيجة بحث الصور عن الروائي والاعلامي الياس العطروني
نتيجة بحث الصور عن الروائي والاعلامي الياس العطروني
Saleh Rifai

شهادة من القلب القيتها خلال تكريم منتدى شهرياد للروائي والاعلامي الياس العطروني

باحتفال حاشد وبرعاية وزارة الثقافة اللبنانية ممثلة بمديرها العام الدكتور علي الصمد، كرم منتدى ” شهرياد ” في ليلته ال 230 الناشط الثقافي والناقد والروائي الكاتب الصحافي الياس العطروني في قاعة المحاضرات الكبرى في فندق غولدن توليب في بيروت وبحضور كوكبة من الشخصيات الثقافية والاعلامية والأدبيه.
وهذه كلمتي للصديق العزيز …
يسعد مسا الحاضرين
من الصعوبة تقديم شهادة مفترضة في حضرة كوكبة من اهل الفكر والادب ، لذا اسمحوا لي ان استعين بلغتي البصرية علنّي اوفّق ..
لقاءاتنا الثقافية بصديقنا الياس المحددة ظهر كل يوم سبت وقد يزيد عليها ايام العطل والاعياد لتكتمل الجلسة بقفشاته المحببة او بحوار ما بين الادب والمعرفة.
اوحت لي رؤيتي الضوئية انني امام جبل يكتنز الكثير من الحب والعاطفة غير المعلنة … يعوم على معرفة ما زالت غير مكتشفة .
متواضع هو كسهل جرار الى ما وراء حدود النظر …
هو مستمع صامت كخريف الايام …هو متحدث معطاء دافيء كشمس الربيع .
طويل… جسيم…شامخ كأبي الهول . هو منتصبا رغم قساوة العمر…هو قنوع بقسمة الحياة، مجبول بقساوة السنين وقليلها بملح الفرح .
رصين في جلسته ، انيقا في عباراته، لا يجامل فالصدق اسلوب حياته.
لم يصنع لنفسه هالة ادبية مستحقة فتركها حيث يجب… التواضع اولا واخيرا.
العطروني ..لغة العطر، يختار عباراته ويطيبها بدقة ومهارة ، ببساطة وسلاسة لتفوح المعاني بطيب اللغة وآدابها.
ادعو لك بمديد العمر مصحوبا بكنز من اللوتو كي تتفرغ لكتابة ما لم يكتب بعد.
اخيرا كل المحبة لوجودك في ايامنا … سنبقى نحبك يا صديقي كما تحب المرأة عطرها وعطرونها.
صالح الرفاعي
فنان بصري/ استاذ جامعي
Elias A. Atrouni
Saleh Rifai

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‎Saleh Rifai‎‏‏
  • Jehad Hasan الله يديم المحبة
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Elias el Atrouni
د. الياس العطروني أعلام من بلاد الأرز
أنطوان فضول

الروائي والأديب والاعلامي.
رئيس القسم الثقافي في جريدة “اللواء”،

تخطت أفكار الياس العطروني حدود الجغرافيا اللبنانية وتمددت على مساحة ذات أبعاد انسانية عامة، كما ألهمت الانتلجنسيا العربية، بعد أن ساهم من خلال عمله الصحافي والأدبي والنقدي والكتابي، في ادخال رؤية تجديدية الى العالم العربي تستقي أسسها من تطور العصر وكنوز الحضارة واكتناه المعايير الانسانية.

اقترن اسمه بالنقد الأدبي والفني والاجتماعي الرصين، المتوكىء على ثقافة منهجية، وعلى موهبة نقدية تؤمن بان النقد ابداع في الابداع، كل ذلك بروح مثالية متمردة على كل زيف وظلم، معطوفة على أكاديمية تأتت له من خلال تحصيله الجامعي العالي.

الى جانب عمله في الحقل العام بين العامين 1969 و1976، غاص عميقا ً في محيط الفكر والأدب والصحافة الى أن التزم هذا الاتجاه نهائيا ً طيلة الربع الأخير من القرن العشرين ولا يزال.

هو صحافي متمرس، عمل في الصحافة صناعة وتحريرا ً. تأثر بجده لأبيه الصحافي محمود أحمد العطروني الذي كان محررا ً في جريدة “بيروت” ومراسلا ً لمجلات وصحف عدة منها “الآثار” الزجلية والمقتطف والهلال المصريتان..أما الياس فقد كتب بدوره لمدة سنتين 1967 و1968 في ملحق الأنوار ابان تسلم الكاتب الشهيد غسان كنفاني رئاسة تحريره. كذلك كتب في مجالات عدة في الاتحاد الظبيانية بين العامين 1976 و1980، أثناء وجوده في دولة الامارات العربية المتحدة. وهو يحرر الصفحات الثقافية في جريدة “اللواء” منذ العام 1987 ولا يزال، مؤمنا ً برسالة الصحافة اللبنانية ودورها في احياء العالم العربي ومساعدته في العبور الى القرن الحادي والعشرين بثقة وواقعية.

انتفض على الرجعية والتخلف والرتابة وحمل لواء الديمقراطية والتغيير والتحرر والأصالة التي عرف كيف يطوعها مع روح التجديد والعصرنة.

لا تزال بصماته بارزة في عالم النقد الأدبي وكتابة المقالة، فضلا ًعن انه أديب، وكاتب قصاص وروائي. مجموعته الروائية لها صدى واسع، شكلت عالما ً جديدا ً من عوالم الرواية اللبنانية والعربية المعاصرة، وعقدت حولها أكثر من ندوة حوارية.

بدأ نتاجه الأدبي عام 1963 بكتابة قصص للأطفال في مجلة “دنيا الأحداث”.

من مؤلفاته في الرواية:

عروس الحضر
الناب
“المنغولي”.

بأسلوب يتسم بالعمق والفرادة، خاطب قارىء هذا العصر، ورسم له واحة أحلام أنعشها ربيع الحب وملأتها مشاعر الانسانية المترفعة والحساسة.

بين سطور كتاباته نكتشف عالما ً من التحولات يخطفنا الى آفاق الحرية.

في أدبه، ترددات لثورة انسانية كبرى أطلقها قلم دافىء أصيل.

أديب ذو قلم قل أن يجارى في العبارة المرصوصة المكتملة البناء، يأسرك فيها النفس الراهي لكأنه من غير هذا العصر، والكلمة الرشيقة المنتقاة بذوق، فخمة، نابضة الحروف حتى لكأنه، اذ يبني عمارته الأدبية، انما يتقطع حجارتها من مقالع عميقة الأغوار – من المرمر النادر- متفننا ً في صقلها وابراز سحرها… لكأنه كاتب لكالينبوع المحتجب في كهف. لا يصل الى سمعك من هديره الا خرير ساقية واحدة، نفدت من شق في الصخر صغير، أما معظم خيراته وأنغامه فباق لأمه الأرض.

في كتاباته، ترتدي الأفكار ثوبا ً ربيعيا ً ينسدل بدفء كطيف قوس قزح ينشر خلفه العطر وومضة الحياة.

كلماته مشبعة بعمق ثقافي وروح متحررة من قيود الزمن الهارب. أفكاره رصينة ومرحة في آن يتجنب التفاصيل المملة. اسلوبه سهل ومصقول بلغة متماسكة.

أصيل في انتمائه الى وطنه وأمته ولغته.

هو أديب ومفكر يمتلك أسلوبا ً خاصا ً، سهلا ً وعميقا ً في آن، ومقدرة في سبك الأفكار الجديدة والصور المبدعة التي تعكس غنى ثقافته وعمق وجدانيته وصفاء رؤيته الانسانية والفكرية.

تغلف شخصيته ذات النشاط الصاخب والحركة المتواصلة دماثة تتغلغل الى محدثه تاركة أثرا ً جميلا ً فيه.

كان، ولا يزال أحد أحب الأقلام اللبنانية الى قلوب العرب جميعا ً، ومثالا ً أعلى ليقظة الصحافة في الشرق، وهو يعتبر من أهم القصاصين ليس في لبنان فحسب بل في الوطن العربي أيضا ً، لواقعيته في سرد الرواية وتمرسه في حبك الأحداث.

استطاع أن يكون له شخصية مميزة، في ميادين الصحافة والفكر والحضور الثقافي والاجتماعي والوطني والقومي كما الانساني.

لقد اعتصر فكره حبرا ً على الورق أحاسيس انسانية فذة جسدت طموحا ً واسعا ً، وارادة وثابة.

معه باتت الرواية “منبع الهام أدبي”.

الكاتب الياس العطروني مثقف على ذكاء لماع. صادق، صريح، عفوي، حر التفكير، متجرد، حواري، يقنع ويقتنع. لم يزور حجمه، ولم يتوهم، ولم يغتر.

عرفناه لبنانيا ً عريقا ً، عربيا ً أصيلا ً، عالمي الرؤية، انساني الاتجاه، سفير الأدب اللبناني الراقي على متن عقود القرن العشرين، ولا يزال.

 

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى