الحكم اليمني «أحمد قائد» هو أول من استخدم «تقنية VAR»

تقنية الفار

Парк Кубка Конфедераций в Сочи 14.jpg

رمز VAR الذي يظهر على الشاشات أثناء عملية المراجعة

تقنيّة الفار أو تقنيّة التحكيم بالفيديو كما يُشار لها أحيانًا باسمِ حكم الفيديو المساعد هي تقنيّة استُحدثت مؤخرًا في عالمِ كرة القدم حيثُ تقوم على مراجعة القرارات التي يتخذها حكم المباراة باستخدامِ لقطات فيديو وسمّاعة رأس للتواصل معَ الحكم المُساعد عندَ الضرورة.

بعد تجربة واسعة النطاق في عدد من المسابقات الكُرويّة الكبرى؛ أُضيفت تقنيّة الفار رسميًا إلى قوانين لعبة كرة القدم من قِبل مجلس الاتحاد الدولي في عام 2018.[1] وعلى الرغمِ من إقرارها بشكلٍ رسميّ إلّا أنّ التقنية تعتمدُ على فلسفة «التداخل الأدنى مُقابل الفائدة القصوى» في إشارةٍ إلى أنها تتدخل في الحالات الضروريّة فقط لضمانِ العدالة.[2][3] بشكلٍ عام؛ تسعى تقنية الفار إلى توفير وسيلة «لتصحيح الأخطاء التحكيميّة الواضحة» و«الحالات الضروريةّ التي تستوجبُ قرارًا دقيقًا».[4]

التدخل

لا تتدخل تقنيّة الفار بكل أطوار المباراة بل يُمكن للحكم اللجوء لها في أربع حالات فقط وهي كالتالي[4]:

  • هدف/عدم وجود هدف: يُمكن لحكم الساحة العودة لتقنيّة الفار عندَ تسجيل أحد الفريقين لهدفٍ حيثُ يتحقّق من صحّته وما إذا كان أحدُ اللاعبين قد ارتكبَ مُخالفةً – على غرار لمس الكرة باليد أو الاعتداء على لاعبٍ آخر وهكذا.
  • ركلات الجزاء: يُمكن لحكم المباراة أيضًا العودة إلى تقنية الفار في حال ما أعاقَ مدافع الفريق مهاجمَ الفريق الخصم أو حتى في الحالة التي يدّعي فيها هذا الأخير عرقلته وهكذا. بشكلٍ عام؛ فإنّ الحكم يعودُ للتقنيّة حينما يكونُ هناك شكٌ في وجود ضربة جزاء لكنّه لا يُعلن عنها دومًا بل قد يُنذر في أحيان أخرى المُهاجم بدعوى «التمثيل».
  • البطاقة الحمراء: يُمكن لحكم المباراة العودة لتقنيّة الفار أيضًا للتأكّد من تصرف أو سلوكِ لاعبٍ مُعيّن وما إذا كان يستحقّ الطرد المٌباشر أم لا. في مثلِ هذهِ الحالات؛ عادةً ما يعودُ الحكم عندَ منعِ لاعبٍ ما لتسجيل هدف بطريقة غير شرعيّة أو حينما يتدخل بشكلٍ عنيف وفي حالات العض والبصق وحتّى عندَ استخدام إيماءات مسيئة أو مهينة وهكذا.
  • تحديد المُنْذَرْ: قد يعودُ الحكم للتقنيّة للتأكّد من هوية اللاعب الذي يستوجبُ الحصول على بطاقة سواءً كانت صفراء أم حمراء.

عمليّة التحقق

يقوم فريق الفار المُتمركز في غرفة تشغيل الفيديو بالتحقق تلقائيًا من أي قرار للحكم في الميدان يندرجُ ضمن الفئات الأربعة القابلة للمراجعة. يُطلق على هذه العملية «الاختيار الصامت» بحيثُ لا يتطلب أي إجراء آخر وعادةً لا يتسبب في أي تأخير. في المُقابل؛ قد يفشلُ فريق الفار في اتخاذ قرارٍ مُعين فيُعلم حكم الساحة – عبر السمّاعات – للعودة بنفسهِ والتحقّق مما جرى مما قد يتسبّبُ في تأخير المباراة بضع ثواني وربما بضع دقائق.

حينما يُسفّر حكم المباراة على خطأ ما؛ فهناك ثلاثة سيناريوهات محتملة:

  • إلغاء الخطأ بناءً على نصيحة من فريق الفار الموجود في غرفة تشغيل الفيديو
  • المراجعة الميدانية والتي تتمثلُ بالأساس في عودة حكم الساحة نفسه لشاشة الفار واتخاذ قرارٍ بناءً على ما شاهده
  • تجاهل نصيحة الفار والاعتماد على قراره الشخصي

عمومًا لا يمكن إلغاء أيّ قرار يتخذه الحكم إلّا عند التحقق من الفار وخاصّة في القرارات المهمّة مثل التسلل أو ما إذا كان قد حدث خطأ داخل أو خارج منطقة الجزاء أو في حالةِ ارتكاب خطأ قد يستوجبُ بطاقة حمراء وبالرغمِ من ذلك فإنّ القرار النهائي يعودُ للحكم الذي يمكنهُ تجاهل نصيحة الفار تمامًا.

المراجعة ميدانية

يُقصد بالمراجعة الميدانيّة عودة حكمُ المباراة بشخصهِ إلى الفار لمشاهدة ما حصل ولا يمكن إجراء هذه المراجعة إلا بناءً على توصية حُكّام الفار في غرفة الفيديو. يُمكن اللجوء إلى المراجعَة الميدانية عندما تكون الكرة خارج أرضِ الملعب كما يُمكن للحكم توقيف المباراة والعودة للفار في الحالات التي تستدعي تدخلًا ضروريًا وسريعًا.

عند إقرار المُراجعة الميدانية؛ يُسفّر حكم المباراة الرئيسي ثم يصنعُ بيديهِ مستطيلًا في إشارةٍ إلى شاشة فيديو التي تكونُ متاخمة للملعب ومرئية للجمهور والمشاهدين لضمان الشفافية. تُمكّن شاشة الفار حكمَ المباراة من الإعادة البطيئة للحركة كما يُمكنه تسريعها.

أثناءَ المراجعة الميدانية؛ تنقلُ الفار لقطة العمليّة من مُختلف الزوايا للسماح للحكم باتخاذ القرار الصائب والصحيح. بمجرّد اكتمال المُعاينة أو المراجعة؛ يعودُ الحكم صوب ملعب المباراة من جديد ويُشير إلى شاشة الفار مُعلنًا عن قراره المتخذ وفي حالةِ ما لم يكن هناك أي إجراء مع توقف اللعب؛ يُسقط الحكم الكرة بين لاعبين من أحلِ استكمال باقي أطوار المباراة.

إجراءات إضافيّة

عند سنّ قرار الفار كقانونٍ من ضمن قوانين اللعبة؛ حذرت الفيفا كل اللاعبين ومسؤولي الفُرق من الاحتجاج على الحكم ومطالبته بشكلٍ مفرط بالعودة للتقنيّة من خِلال الإشارة باليدِ للشاشة كما تمّ تحذير أي لاعب أو مسؤول من دخول غرفة الفيديو وفي حالةِ ما فعل فسيُطرد مباشرة.

التاريخ

صُمّمت تقنية الفار في أوائل عام 2010 تحت إشرافِ الاتحاد الملكي الهولندي لكرة القدم،[5] واختُبرت لأوّل مرة – بشكلٍ غير رسميّ – خلال موسم 2012-13 من الدوري الهولندي الممتاز. بحلول عام 2014 قدّم الاتحاد الملكي الهولندي التماسًا إلى مجلس الاتحاد الدولي لتعديل قوانينه الخاصة من خِلال السماح باستخدام النظام خلال تجارب أكثر. وافقَ المجلس على التماس الاتحاد الهولندي وذلك خلال اجتماعٍ عُقد في عام 2016.[5][6] في السياق ذاته؛ قالَ لوكاس برود سكرتير مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم: «مع وجود كل من شبكات الفور جي والواي فاي في الملاعب اليوم … كنا نعلم أنه يتعين علينا حماية الحكام من ارتكاب الأخطاء التي يمكن للجميع رؤيتها على الفور مثلَ ما حصل مع تييري هنري حينما لمس الكرة بيدهِ ما تسبّبَ في إزاحةِ أيرلندا من التأهل لكأس العالم حيث لم يكن الحكم في وضعٍ يسمح لهم بمشاهدة المخالفة.» حينَها؛ أُخبر رئيس الفيفا جوزيف بلاتر بشأنِ هذه التقنية لكنّه عارضها بشدة كما عارض إدخال أيّ تكنولوجيا جديدة في كرة القدم؛ لكن وبعدما ترك بلاتر منصبه بسبب فضيحة الفساد في عام 2015؛ تلقى اقتراح الفار «استقبالًا حارًا» من رئيسِ الفيفا الجديد جياني إنفانتينو.[5]

بدأَ تجربة نظام الفار في آب/أغسطس 2016 في مباراةٍ بين فريقين احتياطيين في الدوري الأمريكي لكرة القدم،[7] حينَها لجأ حكمُ المباراة مرتين للتقنيّة؛ واحدةً منهما تسبّبت في طردِ أحد اللاعبِين وذلك بعد التشاور مع مساعد الحكم في غرفة الفيديو ألن تشابمان.[8] أُعيد اختبار التقنيّة من جديد في مباراة ودية بين فرنسا وإيطاليا،[9] كما تقرّر الاستعانة بها في كأس العالم للأندية 2016 حيثُ كان يُسمح للحكم بمراجعة لقطات الفيديو من الشاشة على جانبِ الملعب.[10]

أصبحَ الدوري الأسترالي أول دوري يستخدمُ تقنية الفار في 7 نيسان/أبريل 2017 في مباراةٍ بين ملبورن سيتي وَأديلايد يونايتد،[11] على الرغم من أن المباراة انتهت دون الحاجة للعودة لتقنيّة الفيديو.[12] أول تدخل رسمي لتقنية الفار كانَ في اليومِ الموالي في مباراة جمعت بين ويلينجتون فينيكس وسيدني إف سي حينما عادَ الحكمُ للتقنية للتأكّد من لمس أحد مدافعي فينكس للكرة بيده داخل منطقة الجزاء مما تسبّب في احتسابِ ركلة جزاء صحيحة لسيدني إف سي لتنتهي المباراة على وقعِ التعادل الإيجابي 1-1.[13][14] استُخدم الفار بشكل رسميّ للمرة الثانيّة في الدوري الأمريكي وذلك بدايةً من الثاني من آب/أغسطس 2017؛[15][16] وجاء أول لجوء رسميّ للتقنية في المباراة التي جمعت بينَ فيلادلفيا يونيون وإف سي دالاس حينما رفضَ الحكم هدف مهاجم دالاس بعدما تبيّن أنه ارتكبَ خطأ في حقّ حارس مرمى فيلادلفيا.[17] على المستوى الدولي؛ استُخدم الفار بشكلٍ رسمي للمرة الأولى في كأس القارات 2017.[18][19]

تَقرّر استخدام تقنيّة الفار في كل من الدوري الألماني والإيطالي في بداية موسم 2017-18،[20] فيما بدأَ تطبيقُ التقنيّة في الدوري الإسباني في بداية موسم 2018-1919.[21] استُخدمت التقنية أيضًا في كأس العالم تحت 20 سنة في أكتوبر من عام 2017،[22] وبحلول 8 كانون الثاني/يناير 2018؛ طُبّق الفار للمرة الأولى في إنجلترا في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي التي جَمعت بين برايتون أند هوف ألبيون وكريستال بالاس،[23] ثمّ اختُبرت في اليومِ المواليّ للمرة الأولى في فرنسا وقيلَ أنها عملت بشكل جيد.[24]

في 3 آذار/مارس 2018؛ قام مجلس الاتحاد الدولي بكتابة الفار في قوانين اللعبة بشكل دائم؛[25] ومع ذلك فإنّ استخدامها يظلّ اختياريًا في المسابقات حيثُ لم يكن من المتوقع مثلًا أن يقوم الدوري الإنجليزي الممتاز وَدوري أبطال أوروبا بتطبيق التقنيّة لكنهما فعلَا فيما بعد،[26][27] حيثُ أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في 27 سبتمبر 2018 أنه سيستخدم التقنيّة في مُسابقة دوري أبطال أوروبا 2019-2020؛[28] لكنها لم تُفعّل في مرحلة المجموعات بل بدأ استخدامها بشكلٍ رسمي من مرحلة خروج المغلوب التي انطلقت في شُباط/فبراير 2019.[29] في 15 نوفمبر 2018؛ صوّتت فرق الدوري الإنجليزي على إحضار حكم مساعد الفيديو إلى الدوري الممتاز من موسم 2019-20 فصاعدًا في انتظار موافقة مجلس الاتحاد الدولي والاتحاد الدولي وذلك بعدما رفضَ الحكم سيمون هوبر هدفًا صحيحًا سجّله مهاجم ساوثهامبتون تشارلي أوستن بالرغمِ من عودته لتقنيّة الفيديو.[30]

كأس القارات 2017

تعتبر بطولة كأس القارات 2017 هي أول بطولة رسمية تابعة للفيفا يتم استخدام فيها هذه التقنية، وكان أول استخدام لها في مباراة البرتغال والمكسيك، حينما ألغى الحكم هدفاً لمصلحة لاعب البرتغال بيبي بداعي التسلل، بعدما تم اللجوء لخاصية حكم الفيديو المساعد.[31][32]

كأس العالم 2018

وافق الفيفا رسميًا على استخدام الفار في كأس العالم 2018 خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا في 16 آذار/مارس 2018 في بوغوتا،[26][33][34][35] لتكون بذلك هذه البطولة أول مسابقة لكأس العالم تَستخدم التقنية بالكامل (في جميع المباريات وفي جميع الأدوار).[36]

كريستيانو رونالدو يحصل على بطاقة صفراء بعد العودة لتقنية الفيديو لمراجعة «تدخله العنيف» على لاعبٍ من المنتخب الإيراني (عادَ الحكم إنريكي كاسيريس للتقنيّة تحتَ بند إمكانيّة حصول المهاجم البرتغالي على البطاقة الحمراء المُباشرة)

فحصت التقنيّة ما مجموعه 335 حادثًا على مدار مرحلة المجموعات بمتوسط سبعِ مراجعات في كل مباراة كمَا تمّ تغيير أو إلغاء أربعة عشر قرارًا من الحكام في غرف الفيديو بعد قرارِ حكم الساحة المراجعة الميدانيّة للحالة. وفقًا للفيفا فقد حقّق نظام الفار نسبة نجاح بلغت 99.3 بالمائة،[37] وكان أول استعمال للتقنيّة – في هذهِ البطولة – في المباراة التي جمعت بينَ فرنسا وأستراليا حينما منحَ الحكم ركله جزاء لأندريس كونيا بعد التشاور مع الفار.[38][39] في المباراة النهائية؛ استخدم الحكم نيستور بيتانا تقنيّة الفار لمراجعة خطأ دفاعي داخل مربع العمليات ومنحَ على إثرهِ ركلة جزاء للمنتخب الفرنسي لتُصبح النتيجة 2-1 على كرواتيا قبل أن تنتهي المباراة بفوز فرنسا 4-2.[40]

انتقادات

تم انتقاد استخدام تقنيّة الفيديو في كأس القارات 2017 بعد لجوء بعض الحكام للتقنيّة في لحظات أثارت الجدل الكبير بل اتهمَ البعض تقنية الفيديو «بخلق قدرٍ من الارتباك في لحظات واضحة».[41][42] تعرّضت الفار لمزيدٍ من الانتقادات بعد أن عانت من مشكلات منعت استخدامها فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ فشلَ الحكم في مباراة محليّة في البرتغال من اتخاذ قرارٍ مُعيّن بعدما حجبَ علم أحد الفُرق كاميرا الفار،[43][44] كما عانت التقنيّة من خللٍ أو عطبٍ فني في المباراة التي جمعت بينَ نيوكاسل يونايتد جتس و نادي ملبورن فيكتوري مما منع الحكم المساعد من مشاهدة الإعادة وتكرّر نفس الأمر في إيّاب نهائي دوري أبطال أفريقيا 2019 التي جمعت بين الوداد المغربي والترجي التونسي.[45][46]

بعد استعمال الفار في كأس العالم 2018؛ اعتبرت الفيفا أنّ التقنية كانت ناجحة إلى حدٍ بعيدٍ ومع ذلك فقد انتُقدت من جديد؛[47][48] حيثُ أشارت التقييمات المستقلة إلى أنه على الرغم من أن معظم القرارات قد اتُخذت بشكل صحيح إلا أن بعضها كان خاطئًا كما أنّ الحكام رفضوا في حالات أخرى استدعاء التقنيّة مع أنها تستوجبُ ذلك.[47][49] خلصت صحيفة الجارديان في تقريرٍ لها إلى أن الفار كانت أكثر فاعلية حينما تعلّق الأمر بما سمّتهُ «القرارات الواقعية» على غِرار التدخلات العنيفة أو تحديد هويّة المُنْذَر لكنّها فشلت في حالة «القرارات الشخصية» مثل العقوبات وذلك بسببِ «عدم الوضوح والاتساق».[50]

يمثل الافتقار إلى الشفافية نقطة أخرى مثيرة للجدل؛ حيث لا تعلمُ الفرق أي الحالات التي قام فريق الحكم في تقنيّة الفيديو بمراجعتها.[51] في مؤتمر صحفي عُقد بعد مرحلة المجموعات من كأس العالم؛ أظهر رئيس لجنة حُكّام الفيفا بييرلويجي كولينا لقطات لعملية صنع القرار مصحوبة بصوت المحادثات بين مسؤولي الفار والحكام؛ وعندما سُئل عمّا إذا كان هذا الصوت يمكن إتاحته للجمهور كما هو الحال في الرغبي والكريكيت أجاب كولينا بالإيجاب لكنه قالَ أن الوقتَ لا يزال مبكرًا.[52][53]

أشار آخرون إلى مشكلة إضاعة الوقت حيثُ تستغرقُ كل مراجعة لتقنيّة الفار ما معدله 80 ثانية وقد تطولُ في أحيان أخرى حسب كلّ حالة.[54][55] قارنَ جوناثان ليو من ذي إندبندنت إدخال «نظام مراجعة القرار» في لعبة الكريكيت مع تلك في كرة القدم كما لاحظ التغييرات التي أًجريت على تلك الرياضة فخلصَ إلى أن الفار قد تُؤدي إلى تغييرات ذات طبيعة مماثلة في كرة القدم.[56] جديرٌ بالذكر هنا أنه في شباط/فبراير 2019 ، أصدرت يويفا إرشادات تنص على أن اللاعبين الذين يقومون بإيماءة «المستطيل في إشارة لشاشة الفار »يجب أن يتحصّلوا على بطاقة صفراء.[57]

الاستخدام

محليًا

هذهِ قائمة الدول التي اعتمدت على تقنيّة الفار في دورياتها أو في أيّ مسابقات محليّة أخرى[58]:

  • الأرجنتين
  • أستراليا
  • البرازيل *
  • بلجيكا
  • الصين *
  • جمهورية التشيك *
  • إنجلترا *
  • فرنسا
  • ألمانيا
  • اليونان *
  • إسرائيل *
  • إيطاليا
  • كوريا الجنوبيّة
  • الكويت *
  • ماليزيا *
  • المكسيك
  • هولندا
  • كوريا الشمالية
  • بولندا
  • البرتغال
  • قطر *
  • المملكة العربية السعودية *
  • إسبانيا
  • تايلاند
  • تركيا
  • الإمارات العربية المتحدة
  • الولايات المتحدة
  • كندا
  • فيتنام *

دوليًا

*: ترمزُ لاستخدامها في بعض المباريات فقط وليس في كلّ المباريات أو الأدوار.

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.