الياس هاو وآلة الخياطة

إلياس هاو

إلياس هاو
(بالإنجليزية: Elias Howe)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Elias Howe portrait.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 9 يوليو 1819
  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
سبنسر  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 3 أكتوبر 1867 (48 سنة)
بروكلين  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة غرين-وود  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the United States (1795-1818).svg

الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات

الحياة العملية
المهنة مخترع،  ومهندس  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الجوائز
القاعة الوطنية للمخترعين المشاهير  تعديل قيمة خاصية (P166) في ويكي بيانات

إلياس هاو (1819 – 1867) هو أمريكي اخترع آلة الخياطة، وولد في سبينسر في ماساتشوستس في 9 يوليو 1819. أمضى أولى سنوات حياته في مزرعة أبيه الذي عمل مزارعا وطحانا، وساعده في عمله وكان يدرس في أشهر الشتاء. في عام 1835 دخل جمعية مصنعي آلات القطن في في لوويل، ماساتشوستس حيث تعلم صنع الآلات، وكان يجني خمسين سنتا في اليوم، ولكن الأزمة الاقتصادية عام 1837 جعلته عاطلا عن العمل.

عمل لاحقا في محل آلات في كامبريدج، ماساتشوستس يملكه حرفي من بوسطن يدعى أري ديفس، حيث واتته فكرة صنع آلة الخياطة، وأمضى خمس سنوات وهو يطور الآلة في أوقات فراغه. أكمل الآلة في مايو 1845، ولكن لم يستطع نشرها لولا مساعدة زميله جورج فيشر بالمال، الذي شكل شراكة معه لاحقا، وفي 10 سبتمبر 1846 تم منحه براءة اختراع لآلة الخياطة العملية؛ لكن حرفيي بوسطن لم يكونوا راغبين في استخدام هذه الآلة بسبب المعارضة للآلات التي تستغني عن العمال، وأجبرته البطالة على العمل بعدها لوقت قصير في سكة الحديد حتى تدهورت صحته. وأمضى هاو السنتين التاليتين (1847 – 1849) في لندن، حيث وظفه صانع مشدات بطن يدعى وليام توماس، والذي باع له حقوق الصنع في إنكلترا بمبلغ 250 جنيه استرليني، وعاد إلى موطنه وهو يعمل كبحار.

نجح هاو في تقديم اختراعه بعد سنوات من اليأس والإحباط، ثم ظهرت عمليات تقليد أخرى في فترة غيابه وانتهكت براءة اختراعه، وأبرزها اختراع إسحق سنجر (1811 – 1875) الذي نجح بتسويق آلته التي استعملت على نطاق واسع. تمكن هاو من إثبات حقه بعد رفعه لدعوة قضائية في عام 1854، وارتفع إيراده من 300 دولار في السنة إلى 200,000 دولار في السنة. وفي زمن انتهاء مدة براءة الاختراع (1867) جمع مبلغا يتجاوز المليوني دولار من اختراعه. في عام 1863 أنشأ شركة وكان الرئيس عليها، وأنشأ مصنعا لآلات الخياطة في بريدجبورت، كونكتيكت.

دخل هاو الحرب الأهلية أولا كمجند في فوج كونكتيكت السابع عشر، وظل يقاتل في الحرب حتى أجبرته صحته المتدهورة على ترك ميادين القتال، وقام بتقديم المال للحكومة عندما طلبت منه الدعم.

تلقى هاو العديد من الميداليات، ومنها الميدالية الذهبية في المعرض الدولي الذي أقيم في باريس عام 1867، حيث منح أيضا وسام جوقة الشرف. ومات هاو في بروكلين في نيويورك في 3 أكتوبر 1867.

الياس هاو وآلة الخياطة
الياس هاو مُخترع يعود له الفضل في التَّطور الكبير في صناعة الملابس والأقمشة بشكل عام، فقد كانت الخياطة قبل اختراعه عمليةً بدائية وصعبة وبطيئة وغير متقنة، الياس هاو مُخترع أميركي حقق مكاسبًا كبيرة بعد ان قام باختراع آلة الخياطة، بعد أن كان أوائل زبائنه بضع نسوة استعملن آلة الخياطة ليحققن منها أرباحاً من العمل من المنزل.

 الياس هاو وكيف صنع آلة الخياطة :

الياس هاو وآلة الخياطة
الياس هاو وآلة الخياطة

نشأة الياس هاو :
ولد هاو في ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1819، درس وتعلم في وطنه، وكان منذ طفولته يحلم أن يكون ذو تأثير كبير في العالم. أمضى الياس هاو أولى سنواته في مزرعة أبيه يُساعده في أمور المزرعة والمطحنة في الصيف في الوقت الذي كان يدرس بقية السنة. في بداية عام 1835 التحق الياس هاو بجمعية مُصنعي آلات القطن في ماساتشوستس حيث بدأ يتعلم هناك أصول صنع الآلات، وكان يحب الياس الخياطة وكانت تجول في باله اختراع آلة للخياطة، وفي تلك الأثناء لم يكن يجني أكثر من 50 سنتاً فقط في اليوم، ولسوء حظه جاءت على البلاد أزمة اقتصادية جعلت منه عاطلاً عن العمل بسرعة.

اختراع آلة الخياطة :
التحق الياس هاو فيما بعد بالعمل عند آري ديفس، وهو صاحب محل آلات في كامبريدج، وازدادت حينها رغبته بصناعة آلة للخياطة وظل يفكر في أوقات فراغه في كيفية صناعة هذه الآلة، واستمر في التفكير والمحاولة قرابة الخمس سنوات، وفي النهاية استطاع أن يصنع نموذجاً أولياً لاختراعه وللأسف لم يتمكن من نشره بسبب وضعه المادي السيء، إلا أن صديقه جورج فيشر وقف إلى جانبه وساعده مادياً ومعنوياً لنشر وتسويق اختراعه، وهكذا حقق النجاح والثروة من هذا الاختراع الجديد.

تمكن فعلاً الياس هاو من نشر اختراعه وحصل بعد سنة على براءة اختراع باسمه، ولكن للأسف لم يحظى اختراعه باهتمام الحرفيين والعمال، واضطر الياس هاو إلى الالتحاق بشركة السكك الحديدية للعمل ليحصل على قوت يومه، ثم سافر إلى لندن وعمل مع وليام توماس كصانع مشدات بطن. من شدة حاجته إلى المال اضطر الياس هاو ان يبيع حقوق صنع آلة الخياطة إلى وليام توماس صاحب محل مشدات البطن وأعطاه بالمقابل 250 جنيها استرلينيًا، وبها عاد إلى موطنه أميركا حزيناً.

تقليد آلة الخياطة :
بعد أن عاد الياس هاو إلى موطنه وجد أن هنالك بعض الأشخاص قاموا بتقليد آلته وبيعها في السوق، فقام برفع دعوى قضائية ضد المقلدين عام 1854، وبالفعل ربح الدعوى بعد أن أثبت ملكيته للآلة بوجود براءة اختراعٍ باسمه، وهكذا جمع أكثر من 200 ألف دولار، واستطاع أن ينشأ شركة خاصة به، ويفتتح مصنعا لآلات الخياطة في عام 1963.

الحرب الأهلية :
التحق الياس هاو بالجيش في بداية الحرب الأهلية وظل يقاتل بكل بسالة، وامتاز بقدرته على تشجيع زملائه على الاستمرار وتواضعه الشديد. ظل الياس يقاتل في الحرب حتى تدهورت صحته، ولأنه لم يعد يستطع القتال في سبيل وطنه بعد، فإنه فضل التبرع بأمواله دعماً للحكومة في الحرب، فتلقى عدداً من الميداليات وأهمها الميدالية الذهبية عام 1867 وميدالية صليب فيلق الشرف.

هذه كانت قصة الشاب الطموح الذي أصر على تحقيق حلمه في اختراع آلة للخياطة وتصدى لجميع العقبات التي واجهته إنها قصة نجاح الياس هاو.

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.