تعلم تصوير المناطق الاثريه ..بعدسة الزميل المصور #علي_ اللامي – مشاركة:أنور الدرويش.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏سحاب‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
تصوير المناطق الاثريه بعدسة الزميل المصور ( على اللامي )

… من اهم نقاط تصوير الآثار والمعالم الطبيعية ( اللاندسكيب ) ان يوفق المصور من خلال التقنية والاعدادات المناسبة في امكانية وضع كل تفاصيل المشهد ضمن الفوكس . وهو ما يحسب للمصور على اللامي في هذه الصور .
عند مشاهدتي لهذه والصوره وجدت فيها نقاط القوة كالآتي . اختيار الزاوية المناسبة .التي منحت السور امتداد للعمق ومنظور جميل وهو ما يتطلبه الزاميا تصوير الاسوار والابنية الممتدة بشكل عرضي وبزاوية تتناسب مع امتداد السور او البنية وما شاكل . وذلك لاظهار هيبتها ومساحات امتدادها واهميتها كوظيفة فاصلة بين بقعة ارض واخرى . من جماليات هذه الصورة ايضا . اختيار المصور لتوقيت ما بعد العصر واستثمار اشعة الشمس الذهبيية فلقد اضافت مسحة لونية صفراء على السور التاريخي ما عززت هذه الاشعة من تفاصيل الخطوط والرسوم المنقوشة عليه ٠ اختيار المصور للزاوية التي جعلت مسقط الضوء يمين السور وعدسته يساره . ولو انه اختار توقيتا مختلفا غير هذا كأن يكون وقت الظهيرة بأشعة الشمس العمودية البيضاء . لقتل الضوء الابيض بنصاعته وبما يصنعه من ظلال تحتية حادة تفاصيل النقوش ولجعل في السور بقع بيضاء بسبب السطوع .
اجد ايضا ان اختيار التوقيت ما بعد العصر مع وجود اشعة الشمس الصفراء خدم كثيرا هذا التكوين من حيث التضاد اللوني بين الازرق البارد في الخلفية والاصفر البرتقالي الدافئ في المقدمة وهذا التضاد ( الكونتراس ) عزز كثيرا من القيمة البصرية للسور . ومن ناحية جمالية اخرى اجد ان اختيار الزاوية المناسبة خدم ايضا في اظهار كتل الغيوم الصغيرة بهذا الشكل الجميل الذي انحسر في زاوية الكادر من الاعلى ٠ المربع الايسر في السماء وحرك جمود المشهد عموما . … التثليث من ناحية الخطوط العمودية جيد جدا ومدروس بعناية فائقة وعين متمرسة فلقد امتد السور من اليمين باتجاه اليسار الى ثلثي الكادر تقريبا وترك مربع التكوين في السماء في الثلث الاخير من المشهد تحديدا . وبذلك تحقق التثليث العمودي في التكوين . اما عن التثليث الافقي فانا اجد ان الموضوع تطلب ان يشغل ثلثي التكوين ككتل وحجوم في الاسفل ويترك الثلث الاعلى ( السماء ) كماساحه . فسحة ومتنفس له . … فـ لو ان تقديراتنا النظرية تجمع السور بارتفاعه مع مساحة الارض من ناحية الكتلة واللون لشكلت ثلثي الحجم الكلي من الكادر ٠ والسماء كفضاء مفتوح بلونها الازرق المتضاد مع الارض الثلث الاخر وبذلك يتحقق التثليث .. من ناحية الكتل والحجوم اللونية .. ارى ان الكتل والحجوم والمساحات تفرض نفسها في هذه الصورة ومن حيث اللون ٠ الصوره جميله جدا والانشاء فيها متين وقريب من الانشاء الهرمي . . . فقط لدي ملاحضتين الاولى ٠ اعتقد ان المشهد بحاجة إلى متنفس اكثر قليلا من الأعلى والثانية بشأن الصخرة الكبيرة في المقدمة ٠ مع ان نهايتها من الاعلى جائت تماما مع الخط الممتد من السور وكأنها اصبحت ركيزة تستند عليها الكتلة الثقيلة من السور . لكني اجدها كحجم كبيرة ومؤثره سلبا على التكوين … ولكني متأكد ان لا خيار للمصور في تغيير الزاوية وما كان موقعها ووجودها إلا اضطرارا . وفي حال اي انحراف بالعدسة يمينا قد يفقد المشهد فيه جمالية الغيوم او جمالية المنظور … فما كل ما يتمنى المرء يدركه ………………..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏سحاب‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
  • Zhanna Chizh هذا ما تبدو عليه رغبة الشخص العزيزة – في المعرفة والسيطرة. تمضي حياته كلها في العمل الشاق والظلام. لديه قرميد في يديه وهو يبني. على اليسار ، يتم الوصول إلى اليدين ، ثم تحريكها إلى اليمين. ليس هناك جدوى من دعوته للاستماع. من غير المنطقي الاتصال به بالاسم الذي يراه. ليس هناك جدوى من معرفته لأنه لن يتخلى أبدًا عن الجدار الرئيسي للرثاء ، الذي نصبه بعرقه ودمه. الإنسان نفسه دمر العلاقة بين السماء والأرض. الجدار هو ميزته الرئيسية والفخر.

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.