صبري يوسف ل (الغربة) : الكتابة شهيقي في الحياة ولن أعتزلها حتّى آخر رمق في حياتي

 بيروت\غفران حداد ـ
صبري يوسف أديب وتشكيلي سوري، محرّر مجلة السَّلام الدولية، أصدر أكثر من 40 كتابٍ ما بين دواوين شعرية، ومجاميع قصصية، وثلاث روايات، وحوارات ودراسات أدبية ونصوص أدبية ومقالات حول مواضيع عديدة، كما رسم أكثر من 300 لوحة فنية وأقام خمس معارض فردية والعديد من المعارض الجماعية في ستوكهوم، مقيم في السويد ـ ستوكهولم منذ حوالي 25 عاماً.وكالة ” الغربة ” حاورته عن بعض من مشواره الأدبي والتشكيلي والإعلامي في سياق اللقاء التالي.

* أيُّهما يعتبر الأهم، الفن الواقعي أم التَّجريدي، وهل يتوجّب على الفنَّان أن يبدأ بالمدرسة الواقعيّة حتّى تنضج تقنياته ويتكوَّن لديه مرجعيّة فنّيّة لونيّة، لتشكيل لوحته؟
لكلِّ نوع من أنواع التّشكيل أهمّيته، يفضَّل البدء بالمدرسة الواقعيّة وليس شرطاً نهائيّاً، يستهويني التّجريد والسّورياليّة، كما يستهويني التَّرميز والتَّدفُّقات اللَّونيّة في اللّوحة!

*:متى بدأت ترسم، ولماذا ترسم؟
بدأتُ الرّسم عام 2004، أرسم لأنّني أشعر في شغف عميق للرسم، ويبدو أنّني كنتُ أرسم قبل أن أبدأ بالرَّسم لأنَّ طبيعة ديريك وبراريها وحضوري المستمر للمعارض وتواصلي الدَّائم مع الفنَّانين والمبدعين، أوصلني إلى فضاءات الرَّسم، وبرأيي الرَّسم أشبه ما يكون كتابة الشّعر عبر اللَّون، لهذا كتبت أكثر من ديوان شعري من وحي لوحاتي ولوحات غيري من الفنّانين!
* ما هو تقييمك لديوان الشِّعر السُّوري المعاصر؟
ليس لدي إطِّلاع للحكم على ديوان الشِّعر السُّوري المعاصر، لأنّني عبرت البحار منذ أكثر من ربع قرن، ولكنّي أتابع ما يقع تحت يدي من دواوين شعريّة، والشّعر السُّوري في حالة إبداعيّة متميِّزة عند العديد من الشّعراء خاصّة جيل الشّباب!
*متى تتحوَّل المنافي الاختياريّة إلى أوطان؟ حدّثنا عن سوريا وستوكهولم؟ ما تأثير الأمكنة على كتاباتك؟
للأمكنة تأثير كبير على تعميق وهج الإبداع، فقد عبرت البحار تاركاً خلفي الوطن والأهل والأصدقاء بحثاً عن أبجديات جديدة للإبداع، وأعتبر الكرة الأرضيّة برمّتها وطني الأوّل والأخير، فليس لدي أيّة مشكلة في التَّوازن مع أيِّ وطن أعيش فيه، أجل تحوّلت ممكلة السُّويد إلى وطن، وقد كتبتُ في السُّويد 47 كتاباً حتّى الآن وهذا دليل أنّ وطني الجَّديد وطن من طراز رفيع، كما إستلهمت أغلب مضامين كتبي من عوالم وفضاءات الوطن، خاصة مسقط الرَّأس!
*يقول “ماركيز”: أنا أكتب حتَّى يحبُّوني النَّاس وأكسب الكثير من الأصدقاء، لماذا تكتب؟
أكتب لأنَّ الكتابة حاجة نفسيّة وفكريّة مشاعريّة، وللكتابة متعة ونشوة غامرة لا يعادلها أية متعة أخرى على وجه الدُّنيا!
*كثيراً ما يمنحك التَّواصل مع الآخرين لذَّة الإمساك ببدايات القصائد، هل لأنَّ الغربة والوحدة عاملان أساسيان في كتابتك الشِّعر؟
نعم، أستلهم الكثير من كتاباتي من خلال تواصلي وتفاعلي مع الآخرين، الغربة والوحدة مهمّان للإبداع وللشعر، لكنّي أستطيع أن أكتب في أيِّ مكان، حتّى ولو كنت في الطَّائرة، محلّقاً في أعماق السّماء!
*من يقرأ شعرك يجد فرحاً كبيراً فيه، أين موضع الحزن في نفسك وفي شعرك؟
هناك حزن وأنين في الكثير من نصوصي وأشعاري، لكن مفردتي فيها فرح وأمل وبهجة وسلاسة وإنسابيّة حتّى وأنا أكتب عن الحزن، للحزن دور كبير في الإبداع كما للفرح والحبّ والجّمال والطَّبيعة، وقد كتبت عن الحزن والفرح والحبّ والسَّلام والطَّبيعة والحروب والطُّفولة. أشعاري تتضمّن عشرات المئات من الأفكار والمواضيع الَّتي أستوحي منها أشعاري!
* حين تكتب القصيدة، هل تتوحَّد مع ذاتك في الكتابة، أم مع توهُّج الحرف؟
أتوحَّد مع حالة الكتابة، مع تجلِّيات انبعاث الشِّعر، وأشعر بمتعة كبيرة خلال تدفُّقات النَّص، واعتبر الشِّعر أكثر جنس أدبي فيه تجلِّيات الرّوح والخيال ويصبُّ في المشاعر الخلَّاقة!
*تقول الكاتبة غادة السَّمّان أنَّ “الكاتب هو أكثر المقاتلين صموداً، إنّه يحاول أن يحمي دماغ   الأمّة من التَّدمير” ، برأيك هل مازال الكاتب العربي يحمل هذا الهمّ على عاتقه؟ ما الَّذي يعيقه؟
لا أوافق السّمَّان في هذا السِّياق، لأنَّ الأمّة ــ العربيّة ــ خاصَّةً، لا تولي أهمِّية للمبدعين، بل تعرَّض الكثير من الكتّاب للنفي والسّجن والإبعاد، بسبب كتاباتهم ومواقفهم، والأمّة العربيّة أمّة أمّيّة، يتصدّر أولوياتها الكثير من الأوهام والتُّرّهات والإنغلاق، ولو كانت الأمّة مهتمّة بالكتّاب والمفكّرين والمبدعين لما كانت بهذا الوضع المزري؟!
* هذا النَّفَس الطَّويل في كتابة القصائد وخاصة في ملحمتك الشِّعرية “أنشودة الحياة” إلامَ مردّه؟!
مرّده إلى أنَّ نفسي طويل، وخيالي مفتوح على تجلِّيات انبعاث الحلم، وأشعر في قرارة نفسي أنَّ ألف عام لا يكفيني لكتابة هواجسي الشِّعريّة ورؤاي في الحياة، فكيف سيكفيني عمر الإنسان القصير، حتّى ولو عشنا قرناً كاملاً، فهو قصير للغاية وأشبه ما يكون قصيدة قصيرة غير مكتملة!
*كتاب “أنشودة الحياة “بعشرة أجزاء، لِمَ كل هذه الأجزاء ألا حاولت بإختزاله في إصدار واحد؟
أنشودة الحياة، هي نصِّي وعشقي المفتوح، أصدرت المجلَّد الأوَّل، باللُّغة الإنكليزيّة عن طريق دار نشر صافي في واشنطن، ترجمة سلمان كريمان، وأشتغل على المجلّد الثَّاني، كتبت أربعة أجزاء منه، لا يمكن إختزال النّصّ، لأنّه مفتوح على الحياة برمّتها، وكلّ جزء له خصوصيّته وعالمه وتجلّياته وتكثيفه وإختزاله!
*في قصائدك المتعدِّدة، ثمّة نص شعري واحد لم تبتعد عن تكويناته اللُّغوية والرُّؤيوية والصُّورية، متى يخرج الشَّاعر صبري يوسف من دائرة هذا النَّصّ؟
لن أخرج أبداً، والنَّص ليس نصّاً واحداً كما يُخيَّل إليكِ، هو عشرات النُّصوص والَّتي تصبُّ في فضاء الأنشودة، وقد غصتُ عميقاً في تشكيلات كلّ جزء من هذه الأجزاء، ولو قرأتِ ما كتبه النّاقد العراقي د. محمّد صابر عبيد ستجدين دقّة ما أقول!
* لقد كتبتَ عن الحبِّ والمرأة ، فهل تنظر إلى المرأة كجسد أم ككتلة عواطف؟
أنظر إليها ككيان، كإنسان، وهي ملهمتي الأقوى وأجمل ما في الحياة!
*تكتب القصّة القصيرة، قصيدة النّثر، النّصّ، المقال، والرِّواية، ولديك إهتمام في الحوار والتّرجمة والدِّراسات التَّحليليّة والنّقديّة والرَّسم والنَّحت والموسيقى، في أي الأنواع الأدبيّة يحقِّق الكاتب يوسف ذاته؟
أحقِّق ذاتي عبر تجلِّياتي الإبداعيّة سواء بالكتابة عبر أجناسها الأدبيّة أو بالرّسم!
* كثير من القرّاء وصفوا رواية ” قهقهات متأصِّلة في الذَّاكرة ” أنّها أجمل ما كتب صبري يوسف فما تعليقك؟ وما أكثر الأعمال الأدبية قرباً لروحك؟
هذه الرِّواية تتضمّن قهقهات طازجة، وسرد ممتع، كل أعمالي قريبة إلي نفسي، كتاباتي أشبه ما تكون بناتي!
*هل مررتَ يوماً ما بحالة شعرت فيها أنّ شخصياتك باتت غير مطواعة و تتحرّك بغير انضباط بعيداً عن قدرتك على التَّحكّم فيها؟
شخصيَّاتي الأدبيّة مطواعة لأنّني أرسمها بطريقة مناسبة لها، فتأتي رهيفة ومشوّقة!
*القارئ العربي يقرأ أدبكَ منذ سنوات طويلة، وكذلك القارئ الغربي، هل هناك اختلاف في التَّعاطي؟
بالتّأكيد هناك إختلاف، لأنّ كلّ قارئ يقرأ أدبي من منظور ثقافته!
*كيف ترى ما يكتبه الكتّاب اليوم من رواية وقصّة في الوطن العربي؟
هناك بعض الإبداعات الشَّاهقة!
*في عام 2013 أسَّست مجلّة السَّلام، مجلّة أدبيّة فكريّة ثقافيّة، تحرِّرها من ستوكهولم، ماذا حقَّقت من خلال المجلّة على الصَّعيدين الأدبي والإنساني؟
حقّقت بعضاً من توجّهاتي حول السَّلام في الحياة!
*ما حكاية السِّيجارة الَّتي قرَّرت إعدامها ليلة 25. 3 . 1987 إعداماً صوريَّاً؟
حكاية فريدة من نوعها.
*ألا تشعر بالتَّعب من كتابة الشِّعر والرِّواية والقصّة والنّص والمقال؟ وهل ستعتزل الكتابة يوماً ما؟
لا أتعب، ولن أعتزل حتّى آخر رمق في حياتي، لأنَّ الكتابة هي شهيقي في الحياة!
*من يعجبك من الأدب والفنِّ العراقي؟
هناك قامات إبداعيّة عراقيّة في القمّة، وسيبقى العراق رائداً في الإبداع ويصعب تحديد الأسماء لكثرة المبدعين والمبدعات!
*ما هواياتك الَّتي تحرص على ممارستها في أوقات الفراغ؟
أرقص بفرح غامر، الرّقص يبهجني، أقرأ بمتعة عميقة، أسمع الموسيقى، أشاهد لوحات، أحضر حوارات مع مبدعين، أعزف أحياناً على العود، أكتب وأرسم في أغلب أوقات فراغي!
*أخيراً ما هي مشاريعك الأدبية المستقبليّة؟
لدي مشاريع كثيرة، أهمّها ترجمة أدبي إلى اللُّغات العالميّة الحيّة، وهناك ترتيبات لكتابة أعمال روائيّة وقصصيّة، واستكمال المجلّد الثّاني من أنشودة الحياة، وأشتغل منذ شهور على حوار عميق وطويل سيكون مشروع كتاب مشترك، يجريه معي الكاتب والباحث السُّوري صبحي دقُّوري المقيم في باريس، حول تجربتي الأدبيّة والفنّيّة!بطاقة تعريف
صبري يوسف
*مواليد سوريّة ـ المالكيّة/ديريك  1956.
*حصل على الثَّانوية العامّة ـ القسم الأدبي من ثانويّة يوسف العظمة بالمالكيّة عام 1975.
*حصل على أهليّة التَّعليم الإبتدائي، الصَّف الخاص من محافظة الحسكة عام 1976.
* حصل على الثَّانوية العامة، القسم الأدبي كطالب حرّ من القامشلي عام 1978.
*درس الأدب الانكليزي في جامعة حلب وإنتقل إلى السَّنة الثَّانية ولم يتابع دراساته لأسباب بكائيّة متعدِّدة.
* حصل على الثَّانوية العامّة عام 82 القسم الأدبي كطالب حرّ مخترقاً القوانين السَّائدة آنذاك، حيث صدر مرسوم وزاري يمنع من تقديم الطَّالب لنفس الثانوية العامّة الَّتي نجح فيها مرَّتين لكنّه لم يتقيّد بالمرسوم الوزاري، فتقدّم للإمتحانات للمرّة الثَّالثة على أنّه حصل على الإعداديّة فقط وهكذا اخترق القانون بالقانون، لكن قانونه هو!
* خرّيج جامعة دمشق، قسم الدِّراسات الفلسفيّة والإجتماعيّة/ شعبة علم الإجتماع عام 1987.
* خريج جامعة ستوكهولم قسم الفنون، الخاص بتدريس الرَّسم في الحلقة الإبتدائيّة والإعداديّة.
* أعدم السِّيجارة ليلة 25. 3 . 1987 إعداماً صوريَّاً، معتبراً هذا اليوم وكأنّه عيد ميلاده، ويحتفل كل عام بيوم ميلاد موت السِّيجارة، لأنّه يعتبر هذا اليوم يوماً مهمّاً ومنعطفاً طيّباً في حياته.
* اشتغل في سلكِ التّعليم 13 عاماً، في إعداديات وثانويات المالكيّة، ثمَّ عبر المسافات بعد أن قدَّم استقالته من التّعليم، واضعاً في الإعتبار عبور البحار والضَّباب، مضحّياً بالأهل والأصدقاء ومسقط الرَّأس بحثاً عن أبجدياتٍ جديدة للإبداع.
* قدَّم معرضاً فرديَّاً ضم أربعين لوحة في صالة الفنَّان إبراهيم قطّو في ستوكهولم 2007.
* شارك في معرض جماعي أيضاً في صالة الفنَّان ابراهيم قطّو في ستوكهولم 2007.
* قدّم ثلاثة معارض فرديّة في منزله في ستوكهولم.
* قدّم معرضاً فرديّاً في صالة “ستور ستوغان” في ستوكهولم ضمَّ 33 لوحة و 7 أعمال نحتيّة، 2011.
* قدّم معرضاً فرديّاً في صالة “ستور ستوغان” في ستوكهولم ضمَّ 50 لوحة، ومعرضاً جماعيّاً في غاليري هوسبي 2012.
* قدّم معرضاً فرديّاً في صالة “ستور ستوغان” في ستوكهولم ضمَّ 50 لوحة 2013.
* قدَّم معرضاً فردياً في صالة المركز الثَّقافي العراقي: غاليري كاظم حيدر في ستوكهولم ضم مائة لوحة تشكيليّة، أيلول 2013.
*. قدّم معرضاً فردياً في صالة ستور ستوغان في ستوكهولم ضمَّ 20 لوحة 2014، ومعرضاً جماعيّاً في غاليري هوسبي 2014.
* قدّم معرضاً فردياً في صالة النادي السوري في ستوكهولم ضمَّ 30 لوحة 2014.
* شارك في معرض جماعة في أوسترا غيمنازيت في ستوكهولم ــ سكوغوس 2016.
* أسّس “دار نشر صبري يوسف” في ستوكهولم عام 1998 وأصدر المجموعات الشِّعريّة والقصصيّة والكتب التَّالية:
1 ـ “احتراق حافّات الرُّوح”  مجموعة قصصيّة، ستوكهولم 1997.
2 ـ “روحي شراعٌ مسافر”، شعر، بالعربيّة والسُّويديّة ـ ستوكهولم 98 ترجمة الكاتب نفسه.
3 ـ “حصار الأطفال .. قباحات آخر زمان!” ـ   شعر ـ  ستوكهولم  1999
4 ـ “ذاكرتي مفروشة بالبكاء” ـ قصائد ـ ستوكهولم  2000
5 ـ “السَّلام أعمق من البحار” ـ شعر ـ  ستوكهولم  2000
6 ـ “طقوس فرحي”، قصائد ـ بالعربيّة والسُّويديّة ـ ستوكهولم 2000 ترجمة الكاتب نفسه.
7 ـ “الإنسان ـ. الأرض، جنون الصَّولجان” ـ شعر ـ ستوكهولم   2000
8 ـ مائة لوحة تشكيليّة ومائة قصيدة، تشكيل وشعر/ستوكهولم 2012
9 ـ  أنشودة الحياة ـ الجّزء الأوَّل، نصّ مفتوح ـ ستوكهولم 2012
10 ـ ترتيـلة الـرَّحيـل ـ مجموعة قصصيّة، ستـوكـهولم 2012
11 ـ شهادة في الإشراقة الشِّعريّة، التَّرجـمة، مـقوّمـات النّهوض بتوزيع الكتاب وسيـكولوجيـا الأدب ـ سـتـوكـهولم  2012
12ـ أنشودة الحياة ـ الجّزء الثَّاني، نصّ مفتوح ـ ستوكهولم 2012
13ـ أنشودة الحياة ـ الجّزء الثَّالث، نصّ مفتوح ـ ستوكهولم 2012
14 ـ حوار د. ليساندرو مع صبري يوسف ـ 1 ـ ستوكهولم 2012
15 ـ ديـريك يا شـهقةَ الرُّوح ـ نصوص أدبيّة، ستوكهولم 2012
16 ـ حوارات مع صبري يوسف حول تجربته الأدبيّة والفنّية ـ 2 ـ ستوكهولم 2012
17 ـ حوارات مع صبري يوسف حول تجربته الأدبيّة والفنّية ـ 3 ـ ستوكهولم 2012
18 ـ مقالات أدبيّة سياسـيّة اجتـماعيّة ـ 1 ـ  ستوكهولـم 2012
19 ـ مقالات أدبيّة سياسـيّة اجتـماعيّة ـ 2 ـ ستوكـهولم 2012
20 ـ رحـلة فسيـحة في رحـاب بنـاء القصـيدة عنـد الشَّاعـر الأب يوسف سعيد ـ ستـوكهولم ـ 2012
21 ـ أنشودة الحياة ـ الجّزء الرَّابع، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
22 ـ أنشودة الحياة ـ الجّزء الخامس، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
23 ـ أنشودة الحياة ـ الجّزء السَّادس، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
24 ـ أنشودة الحياة ـ الجّزء السَّابع، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
25 ـ أنشودة الحياة ـ الجّزء الثَّامن، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
26 ـ أنشودة الحياة ـ الجّزء التَّاسع، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2012
27. أنشودة الحياة ـ الجّزء العاشر، نصّ مفتوح، ستوكهولم 2013
28ـ إستلهام نصوص من وحي لوحات تشكيليّة، ستوكهولم 2014
29. حوار مع فضاءات التَّشكيل، ستوكهولم 2014
30. عناق روحي جامح، قصص قصيرة، ستوكهولم 2014
31. حوار حول السَّلام العالمي، ستوكهولم 2015
32. قراءات تحليليّة لفضاءات شعريّة وروائيّة 2015
33. قراءة لفضاءات 20 فنّان وفنَّانة تشكيليّة 2015
34. ديريك معراج حنين الرُّوح، نصوص ومقالات، ستوكهولم ……. 2015
35. لوحات طافحة نحو رحاب الطُّفولة، أنشودة الحياة، الجّزء 11  ستوكهولم  2015
36. ابتهالات بوح الرّوح، أنشودة الحياة، الجّزء 12 ستوكهولم 2015
37. تجلِّيات في رحاب الذّات ــ رواية، ستوكهولم 2015
38. قهقهات متأصِّلة في الذَّاكرة ــ رواية، ستوكهولم 2015
39. القاء القبض علي حاسر الرّأس ـ رواية، ستوكهولم 2015
40. أنشودة الحياة بأجزائها العشرة ـ المجلّد الأوّل ـ صادر باللُّغة الإنكليزيّة، ترجمة سلمان كريمون عن دار صافي للترجمة والنّشر والتَّوزيع، واشنطن  ……. 2015
41. خيبات متناثرة فوق تثاؤبات هذا الزّمان، ومضات شعريّة 2015
42. حوار حول السَّلام العالمي، ستوكهولم 2، 2016
43. الموسيقى تجلِّيات بوح الرّوح، نصوص ــ ستوكهولم 2016
44. العلّوكة والطَّبكات، قصص قصيرة ــ ستوكهولم 2016
45. مختارات من أربع مجاميع قصصيّة ـ ستوكهولم 2016
46. تجلّيات مِن وهجِ الانبهار، أنشودة الحياة، الجزّء 14 ستوكهولم 2016
دراسات نقديّة وتحليليّة عن تجربته الأدبيّة:
ــ إنسانُ السَّلام: مَـنْ هُـوَ وكيـفَ يَتكوّن؟ تجـربـة صبري يوسـف الإبـداعيّة أنـمـوذجـاً، بالعربيّة والإيــطـاليّة، د. أسماء غريب، إيطاليا 2016.
ــ جدلُ الذّاكرة والمتخيّل، مقاربة في سرديّات صبري يوسف، د. محمّد صابر عبيد، العراق دار غيداء ــ الأردن 2016.
ــ ستراتيجيّات النصّ المفتوح، حركيّةُ الفضاء وملحميّةُ التّشكيل، د. محمّد صابر عبيد، العراق دار غيداء.

* يعمل على نصّ مفتوح، “أنشودة الحياة”، قصيدة شعرية ذات نَفَس ملحمي، طويلة جدّاً، تتألّف من عدّة أجزاء، كل جزء (مائة صفحة) بمثابة ديوان مستقل ومرتبط بنفس الوقت مع الأجزاء اللاحقة، أصدر حتّى الآن الجّزء الثالث عشر، ويشتغل على الجّزء الرّابع عشر،…. يتناول قضايا إنسانيّة وحياتيّة عديدة، مركِّزاً على علاقة الإنسان مع أخيه الإنسان كمحور لبناء هذا النَّصّ.
* تمّ تحويل الجُّزء الأوّل من أنشودة الحياة إلى سيناريو لفيلم سينمائي طويل من قبل المخرج والسِّيناريست اليمني حميد عقبي وقدّمه كأحد محاور رسالة الماجستير في باريس.
* إشتغل مديراً لبرنامج “بطاقات ثقافيّة” في الفضائيّة السريانية، صورويو  TV  في القسم العربي وقدّم عدّة لقاءات عبر برنامجه مع كتّاب وشعراء وفنّانين ومؤرّخين حتّى غاية عام 2004.
* تمّ إختياره مع مجموعة من الشّعراء والشّاعرات في ستوكهولم للمساهمة في إصدار أنطولوجيا شعريّة باللُّغة السُّويديّة حول السّلام 2005، وتمَّ ترجمة بعض نتاجاته إلى اللُّغة السُّويديّة والإنكليزيّة والفرنسيّة والإسبانيّة، والإيطاليّة.
* يكتب القصّة القصيرة، قصيدة النّثر، النّصّ، المقال، والرِّواية، ولديه إهتمام كبير في الحوار والتّرجمة والدِّراسات التَّحليليّة والنّقديّة والرَّسم والنَّحت والموسيقى!
* ينشر نتاجاته في بعض الصّحف والمجلّات والمواقع الإلكترونيّة.
* شارك في العديد من الأماسي الشّعريّة والقصصيّة والنَّدوات الأدبيّة في الوطن الأم سوريّة وفي السّويد.
* أسّس عام 2013 مجلّة السَّلام، مجلّة أدبية فكريّة ثقافيّة فنّية سنويّة مستقلّة، يحرِّرها من ستوكهولم.
* أصدر ثلاثة أعمال روائيّة عام 2015، تتمحور فضاءات الرِّوايات حول تجربته في الوطن الأم، بأسلوب سلس ومشوّق، مركّزاً على خلق عوالم فكاهيّة وساخرة وناقدة ومنسابة في حفاوةِ سردها المتدفّق عن تماهيات الكثير من وقائع الحياة مع إشراقاتِ جموحِ الخيال، ولديه مجموعة مشاريع روائيّة أخرى حول تجربته الاغترابيّة ومواضيع وقضايا إبداعيّة وفكريّة وثقافيّة وحياتيّة متعدّدة.
* مقيم في ستوكهولم ــ السُّويد منذ عام 1990.

Facebook:
https://www.facebook.com/sabriyousef1000
Sabri Yousef
(محرر مجلة السلام)

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.