التراث اللاماديموسوعة فن التصوير

تعرفوا معنا على#طريقة_ تحميض_ الأفلام الأحادية_ الأبيض_ والأسود..

الصندوق الأسود
معمل التحميض: تشتمل... - CIC - Contemporary Image Collective | Facebook
فيلم ، فيلم الكاميرا ، الة تصوير ، الرسوم البيانية ، غرافر ، عتيق ، قديم ،  الرجعية ، التناظرية ، وضع مسطح ، شريط الفيلم | Pikist
كيف يعمل فيلم الكاميرا - شبكة الفيزياء التعليمية

تحميض الأفلام الأبيض والأسود:

يعتبر الفلم الأبيض والأسود من الأفلام القديمة بحيث استخدم قدماء المصورين هذا الفلم لنقل الصورة المعبرة فقد كان لهذا الفلم دور كبير بنقل مجريات الإحداث الدائرة في ذلك الوقت بشقيها المفرح والمحزن ومن ذلك الزمن إلى يومنا هذا أستطاع هذا الفلم استقطاب العديد من المصورين المبدعين الذين تركو خلفهم بصمة أبدع نالت رضا الجميع .
وبهذا يسعدني أن افتح لكم اليوم نافذة معملي المتواضع لتحميض الأفلام الأبيض والأسود ووضع شرح مبسط لكيفية تحميض هذه الأفلام وذلك لتعم الفائدة ولتبقاء هذه الأفلام في الذاكرة .

1 -الأدوات التي تستخدم لتحميض الأفلام الأبيض والأسود :

( أ ) محلول التظهير ( DEVELOPING )
( ب ) محلول التثبيت ( FIXER )
( ج ) مـــاء
( د ) بكرة تحميض الأفلام
( هـ ) علبة تحميض الأفلام

2 – طريقــــــة التحميــــــــض :

تقوم بفصل الفلم عن علبة الفلم ونقلة إلى بكرة تحميض الأفلام ويفضل لف الفلم بعناية جيدا في البكرة بعد ذلك تقوم بوضع الفلم في علبة التحميض وتأكد من غلق العلبة بإحكام خشية من تسرب الضوء إلى داخل العلبة وذلك لكي لا يتسبب في حرق الفلم ومن ثم تقوم بصب محلول التظهير
( DEVELOPING ) من الثقب الموجود في أعلاء العلبة ويترك الفلم داخل محلول التظهير لمدة( 6 ) دقائق وينصح برج العلبة بين الحين والأخر وذلك للحصول على تظهير جيد بعد ذلك تقوم بإفراغ محلول التظهير من علبة التحميض وبعد الإفراغ تقوم بغسل الفلم بالماء غسلاً جيداً ويفضل عدم نزع الفلم من بكرة التحميض وبعد الانتهاء من غسل الفلم تقوم بصب محلول التثبيت ( FIXER ) داخل علبة التحميض ويترك الفلم في محلول التثبيت مدة
( 10 ) دقائق على الأقل حتى يتم تثبيت الفلم بشكل جيد بعد ذلك تقوم بفتح علبة التحميض ومن ثم تقوم بغسل الفلم جيداً بالماء وفصله من بكرة التحميض وأخيرا تقوم بعملية تنشيف الفلم باستخدام جهاز التنشيف وإذا لم يتوفر لديك جهاز التنشيف فعليك باستخدام البديل وهو مكواة الشعر لتقوم بعملية التنشيف وبهذا تمت عملية التحميض بنجاح .

ملاحظــة:
( يفضل توفير غرفة صغيره مناسب لتحميض الأفلام تكون مطلية باللون الأسود )
( جميع ماذكر يتم القيام به في غرفة مظلمة شديدة التعتيم )


تحميض أفلام النيجاتيف الأبيض والأسود

التحميض- العمليات والتحولات التي تجري عند معالجة الفيلم المصور. الضوء النافذ من خلال العدسة يشكل صورة كامنة في الطبقة الحساسة للمادة الفوتوغرافية. ولكن في هذه المرحلة لا يمكن مشاهدة أية آثار ناتجة عن تأثير الضوء على الطبقة الحساسة. لتحويل الصورة الكامنة إلى صورة مرئية نقوم بمعالجة المادة الفوتوغرافية (الأفلام أو الورق الحساس) في المحاليل المظهرة Developing Solution . نتيجةً لذلك تتحول هاليدات أملاح الفضة – المكون الرئيسي للطبقة الحساسة – إلى فضة معدنية.

آلية التعريض في الكاميرا

تظهر الفضة المعدنية بكثافة عالية على أجزاء الصورة الكامنة, حيث كان تأثير الضوء قوياً, وفي الأماكن التي تعرضت لضوء قليل- تظهر الفضة بكثافة أقل, أما المناطق التي لم تتعرض للضوء إطلاقاً, فلا تظهر الفضة و تصبح هذه المناطق شفافةً بانتهاء عملية التحميض.

عملية التحويل سلبي-إيجابي

بهذه الطريقة, تتحول الصورة الكامنة إلى مرئية مكونة من أجزاء ذات درجات دكنة مختلفة. أكثر الأجزاء غمقة في النيجاتيف تقابل أكثر الأجزاء سطوعاً في الموضوع, وهي الأجزاء التي تمرر إلى الفيلم, الكمية الأكبر من الضوء. الأجزاء السوداء في الموضوع لا تمرر أو تمرر كمية قليلة جداً من الضوء, لذا يكون تأثيرها على الطبقة الحساسة ضئيل للغاية أو معدوم وتتحول إلى مناطق شفافة على الفيلم.

في المرحلة الثانية من عملية تحميض أفلام الأبيض والأسود, تتم عملية تثبيت وحفظ الصورة المرئية التي ظهرت في المرحلة الأولى (أثناء التظهير). ولهذا الغرض يعالج النيجاتيف في المحلول المثبت Fixer .

أثناء عملية التصوير والتظهير يستهلك فقط ربع كمية المادة الحساسة الموجودة في طبقات الفيلم. أما الأجزاء الأخرى من أملاح الفضة فتبقى عالقة على الفيلم, وهذا من شأنه في حال تعرض الفيلم للضوء, مواصلة عمليات التحول وبالتالي تدمير الصورة, لذا توجب استخلاص الأملاح التي لم تستخدم لغاية الآن, وهي العملية التي تحدث في محلول التثبيت, حيث يقوم المثبت بإذابة أملاح الفضة وإزالتها عن الفيلم. من هنا نجد أن محلول التثبيت المستهلك غني جداً بالفضة, وهناك تقنيات لتكريره وإستخراج الفضة منه. بعد التثبيت, يمكن تفحص الفيلم تحت الضوء, ولكن قبل تجفيفه لا بد من غسله جيداً لإزالة ما تبقى عالقاً به من أملاح الفضة الذائبة.

هذا هو المخطط العام لعملية تحميض أفلام النيجاتيف الأبيض والأسود. ورغم البساطة الظاهرة, إلا أن هناك بعض الصعوبات التي يمكن أن تظهر مثل: ظهور الهالات, زيادة نسبة تحبب الفيلم (التبرغل), ضياع حدة البروز, إختفاء تفاصيل الصورة في مناطق الدكنة الأعظمية … الخ. إن نجاح عملية التحميض والحصول على النتائج الأمثل يعتمد بشكل أساسي على اختيار المحاليل المناسبة ذات النوعية الجيدة, وكذلك التقيد الدقيق بالتعليمات والإرشادات المرافقة لعملية المعالجة. كذلك التقيد بدرجات الحرارة وزمن التحميض المناسبين لكل محلول ونوعية الأفلام.

الخطوات العملية

بدايةً نستعرض الخطوات النموذجية لتحميض الأفلام الأبيض والأسود, ولكن مع تراكم الخبرة سوف تظهر لديكم طرق الخاصة بكم في التحميض. إن هذه الخطوات النموذجية هي حصيلة خبرة طويلة للمولف في مجال تحميض الأفلام, وهي تعتمد على فهم آلية التحميض وعمل الأحماض وقد تكون مناسبة للهواة والمحترفين.

  1. تركيب الفيلم في تانك التحميض يجب أن يتم في
صور الأبيض والأسود.. ذكريات الأمس الجميل - عبر الإمارات - أخبار وتقارير -  البيان
  1. ل لفافة (رول), وبحيث يكون سطحه الحساس للخارج ويترك على هذا الوضع مدة يوم كامل. هذه العملية تضمن الحصول على النيجاتيف بشكل مستقيم وغير ملتوي.
  2. المرحلة النهائية- قص الفيلم إلى شرائح تحتوي كل منها على 4-6 لقطات ووضع هذه الشرائح في حافظات من النايلون وحفظها لحين الطلب.

· المحافظة على فعالية المظهر

عند التعرض لوصفات تحضير المحلول المظهر, تذكر في العادة عدد الأفلام التي يمكن تظهيرها في اللتر الواحد. في الغالب تكون هذه الكمية محدودة ومحددة, وذلك لأنه أثناء عملية التظهير, يفقد المحلول جزءاً من نشاطه وتقل فاعليته نظراً لاستهلاك بعض المواد الأساسية. هذا الأمر يستلزم زيادة زمن التحميض لكل فيلم عن الفيلم الذي سبقه.

غير أن هذا ليس كل المشكلة, فالمحلول المظهر بعد أن يفقد جزءاً من فاعليته, يعمل بشكل يختلف قليلاً عن الشكل الأصلي مما قد يؤثر على جودة الأفلام المظهرة.

تتوفر محاليل وظيفتها المحافظة على نشاط وفاعلية المحلول المظهر بغض النظر عن عدد الأفلام المظهرة. يطلق على هذه المحاليل تسمية “محاليل التدعيم” وهي شبيهه جداً بالمحلول المظهر, ولكن تمتاز عنه بزيادة تركيز المواد الفاعلة. وسنأتي لذكر الوصفات الخاصة بتحضير محاليل التدعيم عند تناولنا لطرق تحضير المحاليل المظهرة.

الهدف الرئيسى من استخدام محاليل التدعيم- الحفاظ على نشاط وحيوية المحلول المظهر على نفس الدرجة الابتدائية, ومهما بلغ عدد الأفلام المظهرة. كذلك عند استعمال محاليل التدعيم, لا داعي لزيادة زمن التظهير أو تغيير نظام العمل.

الطريقة النموذجية لاستخدام محلول التدعيم تكون كالتالي:

  • يتم تحضير محلول التدعيم حسب الوصفة المطلوبة, ويعبأ في زجاجة غامقة يكتب عليها “محلول تدعيم”, وتحفظ في مكان بارد ومظلم.
  • يتم التأشير على مستوى المحلول في زجاجة المظهر (العامل) وتوضع إشارة أو علامة ثابتة عند الحد الأعلى.
  • أثناء عملية التظهير وبعد سكب كمية من المحلول المظهر في تانك التحميض, تؤخذ كمية معينة من محلول التدعيم وتضاف إلى زجاجة المحلول المظهر العامل. الكمية مذكورة في وصفة التحضير.
  • عند إنتهاء عملية التظهير, نقوم بارجاع المظهر إلى زجاجته ولكن فقط إلى أن يصل مستوى المحلول إلى العلامة التي سبق وأشرنا عليها. ونتخلص مما تبقى من المظهر.
  • هذه الطريقة تحافظ على المحلول المظهر بنفس التركيبة ولمدة طويلة تتجاوز بضعة أشهر. نظام العمل يبقى كما هو لجميع الأفلام دون زيادة في الزمن أو الحرارة.
  • كمية محلول التدعيم اللازم إضافتها إلى محلول التظهير العامل محددة في الوصفات الخاصة بهذه المحاليل وهي معطاة لفيلم 135ملم /36صورة أو لفيلم 120 / 12 صورة.

· المظهر Developer

هناك الكثير من وصفات تحضير المحاليل واختيار الأنسب منها يعتمد على الهدف وظروف التصوير, وكذلك على خصائص الأفلام والظروف الخاصة للتحميض. العديد من الهواة يستخدمون وصفات جاهزة -عبارة عن مساحيق موزونة ومعدة للحل في الماء والاستخدام الفوري. وتحتوي هذه العبوات على تعليمات حول زمن التحميض ودرجة الحرارة المناسبة.

تمتاز الوصفات الجاهزة النموذجية بسهولة الاستخدام حيث يكفي حلها بالماء حسب التعليمات المرفقة للحصول على محاليل جاهزة للاستخدام مع معظم أنواع الأفلام, وتكون نتائج التحميض متوازنة ونموذجية. غير أن هناك العديد من المصورين – خاصة المحترفين- لديهم الرغبة بتجهيز محاليلهم بأنفسهم, وبحيث تتوافق هذه المحاليل مع الأفلام التي يستخدمونها والغايات التي يسعون إليها مثل إضفاء مزايا خاصة على الأفلام من حيث التباين, النعومة … الخ. لهذا الغرض تتوفر العديد من الوصفات الخاصة أو النموذجية التي يمكن تحضيرها في البيت وبشكل شخصي لعل أشهرها المظهر D-23 , وهو مظهر عمومي لمعظم أنواع الأفلام, ناعم التحبب ومتوسط التباين. بالإضافة إلى سهولة التركيب والتحضير مما جعله يحظى بشهرة واسعة بين المصورين الهواة والمحترفين. ونبين فيما يلي طريقة تحضيره:

المظهر D-23

  • المحلول الرئيسي (العامل)

ماء (30-45°) , مللتر ………………………………….. 750

ميتول, جرام ……………………………………………… 7.5

كبريتيت الصوديوم اللامائي, جرام ……………………… 100

ثم يكمّل المحلول بالماء البارد لغاية واحد لتر.

معامل الحموضة : 8.8 – 9

  • محلول التدعيم

ماء (30-45°) , مللتر ………………………………….. 750

ميتول, جرام ……………………………………………….. 10

كبريتيت الصوديوم اللامائي, جرام ……………………… 100

بوري كريستالي , جرام ………………………………… 20

ثم يكمّل المحلول بالماء البارد لغاية واحد لتر.

عند تحميض كل فيلم بعد الأول, يضاف 22 مللتر من محلول التدعيم إلى المحلول العامل.

المظهر المذكور يسمح بالحصول على نيجاتيف متوسط التباين. متوسط زمن التظهير يصل إلى 20 دقيقة عند درجة حرارة 20° مئوية, ويمكن زيادة فترة التحميض بمقدار 50% لبعض الأفلام التي تتطلب زيادة في الزمن, دون خوف من حدوث التحميض الزائد. علماً بأن زمن التظهير الدقيق ينبغي تحديده عن طريق التجربة والخطأ أو عن طريق الآلية التالية:

  • نلتقط ما مجموعه 20-30 لقطة لنفس المشهد وبنفس التعريض على النوع المفضل من الأفلام. أثناء عملية التظهير, وبعد انقضاء مدة عشر دقائق وفي غرفة مظلمة تماماً, نفتح تنك التحميض, نُخرج البكرة ونقص جزء من الفيلم (حوالي 20 سم) نضعها فوراً في محلول التثبيت بينما نعيد البكرة مع باقي الفيلم إلى تنك التحميض ونواصل عملية التظهير.
  • بعد انقضاء خمس دقائق أخرى, نخرج البكرة من جديد ونقص جزء من الفيلم كما في المرة الأولى ونضعه في محلول التثبيت ونعيد باقي الفيلم إلى التنك لمواصلة التظهير.
  • نكرر العملية السابقة مرتين أخرتين بعد كل خمس دقائق وبذلك نكون قد حصلنا على أربعة أجزاء من الفيلم مظهرة بأزمان مختلفة: 10 , 15, 20, 25 دقيقة وباقي الفيلم مظهر لمدة ثلاثون دقيقة.
  • بتفحص نتائج التحميض للأقسام الخمسة ومقارنة كثافتها الضوئية وتقييم التدرجات والشفافية, نختار زمن التظهير الأمثل مع المظهر D-23 ولنوعية الأفلام التي نستخدمها.
  • بدون استخدام محلول التدعيم, يكفي اللتر الواحد من مظهر D-23 لتحميض عشرة أفلام 135/ 36 صورة مع زيادة زمن التحميض لكل فيلم عن الفيلم الذي سبقه بمقدار 10%.
  • عند تغيير نوع المظهر أو ألفيلم يفضل القيام بهذه التجربة من جديد وبأزمان تتناسب مع زمن التحميض المحدد للمظهر الجديد.

مظهر آخر لقي شهرة واسعة لما يتميّز به من قدرة على معالجة التفاصيل في مناطق الظلال مع تباين متوسط للفيلم ويدعى D-76 ويحضّر كالتالي:

المظهر D-76

  • المحلول الرئيسي (العامل)

ماء (30-45°) , مللتر ………………………………. 750

ميتول, جرام …………………………………………… 2

كبريتيت الصوديوم اللامائي, جرام …………………… 100

هيدروكينون, جرام ……………………………………. 5

بوري كريستالي, جرام …………………………….. 2

ثم يكمّل المحلول بالماء البارد لغاية واحد لتر.

معامل الحموضة : 8.8 – 9

  • محلول التدعيم

ماء (30-45°) , مللتر ………………………………….. 750

ميتول, جرام ……………………………………………….. 3

كبريتيت الصوديوم اللامائي, جرام ……………………… 100

هيدروكينون, جرام …………………………………………. 7.5

بوري كريستالي , غرام ………………………………….. 20

ثم يكمّل المحلول بالماء البارد لغاية واحد لتر.

عند تحميض كل فيلم بعد الأول, يضاف 30 مللتر من محلول التدعيم إلى المحلول العامل.

زمن التحميض عند درجة حرارة 20º مئوية يعادل 15 دقيقة. الزمن الدقيق يحدد عن طريق التجربة.

لتر واحد من المحلول وبدون استعمال محلول التدعيم يكفي لتحميض خمسة أفلام 135/36 صورة.

· محلول الوقف Stop path

لعل أبسط محلول للوقف وأكثرها فاعلية هو المحلول الذي سبق وذكرناه- محلول حمض الخل والذي يحضر كالتالي:

  حمض خل المائدة (9%), مللتر  ..................................... 200

ماء , مللتر ……………………………………………………… 800

بعد تفريغ المظهر, وعوضاً عن عملية الغسيل المرحلية, يملأ تانك التحميض بهذا المحلول ويترك لمدة 1-2 دقيقة. بعد ذلك نقوم بتفريغ محلول الوقف وإعادته إلى زجاجته الخاصة. ثم نملأ التانك بمحلول التثبيت.

يستعمل محلول الوقف لفترة زمنية طويلة, ويتم التخلص منه عندما تختفي منه رائحة الخل المميزة. يستعمل عند درجة حرارة 18-20º مئوية. يمكن تحضير محلول الوقف بوصفة أخرى وحسب الصيغة التالية:

ماء (35-40º مئوية), مللتر ……………………………… 500

ميتابيسولفيت البوتاسيوم, جرام …………………………….. 40

ثم يكمل الحجم بالماء العادي لغاية 1 لتر (1000 مللتر).

· محلول التثبيت Fixer

يمكن تحضير مثبت نموذجي لتثبيت جميع أنواع الأفلام الأبيض والأسود وفق الصيغة التالية:

ماء (60-70º مئوية), مللتر ………………………………….. 500

هيبو سلفيت الصوديوم (كريستالي), جرام …………………….. 250

ويكمّل الحجم لغاية 1 لتر. فترة التثبيت تتراوح ما بين 5-15 دقيقة عند 18-20º مئوية.

يستعمل 1 لتر من المثبت لتثبيت الكثير من الأفلام شريطة أن لا يتلوث بالمحلول المظهر. إن استعمال المثبت مباشرة بعد المظهر وبدون عملية الغسيل المرحلي أو حمام الوقف من شأنه تسريع فقدان المحلول لخواصة مما يعني عدم ملائمته للاستعمال أو بالمختصر إنتهاء فاعليته. علامات إنتهاء الفاعلية تكون على شكل إصفرار المحلول. صلاحية المحلول المثبت تحدد بالنظر وكالآتي: في غرفة مضاءة بشكل عادي, نسكب قليلاً من المثبت في حوض صغير ونضع قطعة من فيلم غير محمّض. إذا أصبحت القطعة شفافة بعد انقضاء بضعة دقائق فهذا دليل على أن محلول التثبيت صالح للاستعمال.

زيادة فترة صلاحية المحلول المثبت ودرجة استقراره تعتمد على درجة الحموضة, كلما زادت حموضة المثبت, زادت فترة صلاحيته, ونورد فيما يلي وصفة لمحلول تثبيت يتميّز بفترة صلاحية طويلة:

ماء (60-º70 مئوية), مللتر …………………………………. 500

هيبو سلفيت الصوديوم (كريستالي), جرام …………………….. 250

ميتابيسولفيت البوتاسيوم, جرام ………………………………… 25

ويكمّل الحجم لغاية 1 لتر.

الغسيل النهائي

سبق وذكرنا طريقتين لغسيل الأفلام في المرحلة النهائية: الغسيل بالماء الجاري, والغسيل عن طريق تبديل الماء في تنك التحميض عدد من المرات. الطريقة الأولى هي الطريقة الأمثل, حيث أنها تضمن تنظيف الفيلم من جميع المواد الكيماوية العالقة (خاصة الهيبوسولفيت). ولكن في المناطق التي تعاني من شح المياه, لا بأس من استعمال الطريقة الثانية- تبديل الماء في تنك التحميض عدة مرات شريطة تقليب التنك لضمان وصول الماء إلى جميع سطح الفيلم.

جودة التحميض

بعد الانتهاء من تحميض الفيلم وتجفيفه, نأتي إلى الجزء الأهم- التأكد من أن عملية التحميض كانت ناجحة, والبحث عن الأسباب التي حالت دون الحصول على النتيجة المرجوة.

إن المعيار الأول للحكم على جودة التحميض- توافق تدريجات الصورة في الفيلم لتدريجات الموضوع. النيجاتيف الجيد لا يمكن أن يكون أسوداً فاحماً أو رمادياً كلون الدخان. من الطرق المعتمدة لفحص جودة النيجاتيف: وضع النيجاتيف على صفحة عليها نص مكتوب. إذا كان بالإمكان تمييز النص تحت مناطق النيجاتيف الأكثر كثافة (الأكثر غمقة)- يمكن القول أن التحميض نموذجي.

عند تفحص النيجاتيف على الضوء, أو باستخدام الصندوق المضيء Light box وفي حال أمكن ملاحظة تفاصيل الموضوع وتدرجاته بوضوح وكذلك التفاصيل في مناطق الظلال الغامقة, التي توافق المناطق الأفتح في النيجاتيف فيمكن اعتبار عملية التحميض ناجحة جداً.

هذه المعايير لا يمكن تطبيقها على فئات معينة من النيجاتيف, على سبيل المثال, استنساخ Reproduction الرسوم الهندسية, المنفذة بقلم الفحم على ورقة بيضاء أو في حال كان مطلوباً – حسب الرؤية الفنية – تحويل مناطق الظلال إلى أسطح سوداء. كذلك يمكن ملاحظة انحراف النيجاتيف عن معايير الجودة التي ذكرناها سابقاً في حالات مثل تصوير المناظر الطبيعية في يوم شديد الضبابية, أو عند تصوير المناطق المكسوة بالثلوج. ورغم أن النيجاتيف في هذه الحالات يميل إلى أن يكون قليل التدرج, إلا أن هذا ليس سبباً لاعتبار التحميض غير ناجح.

معيار آخر لتقييم جودة عملية التحميض- وجود أو خلو النيجاتيف من الهالات. والهالات ظاهرة نصف فيها فقدان الموضوع للوضوح وحدة البروز خاصة عند الأطراف. ظهور الهالات على النيجاتيف يعود لواحدة من الأسباب التالية: قِدم الفيلم وإنتهاء صلاحيته, أو إطالة فترة التظهير أكثر من الزمن اللازم بكثير. إن إطالة زمن التظهير Push processing هي الوسيلة المتبعة لزيادة حساسية الأفلام أثناء التحميض. وفي بعض الأحيان تكون الهالات هي الثمن الذي يدفعه المصور من أجل الحصول على صورة عن طريق زيادة زمن التطهير بشكل كبير, وقد تكون هذه الحالات مقبولة حين يكون الحصول على صورة بجودة متواضعة أفضل من عدم الحصول على أي شيء.

**كيف نقيِّم الفيلم السالب (النيجاتيف)
يجب أن تحمل السلبيات تباينًا جيدًا بين طبعات ألوانها بالإضافة إلى تفاصيل في كل من مناطق الإضاءة العالية والظلال. فلو كان السالب في الغالب داكنًا وتنقصه التفاصيل في مناطق الإضاءة العالية، فمن المحتمل حصوله على تعريض أكثر، أما السالب الذي يحمل في مناطق الظل إضاءة عالية ومُزْعجة وتفاصيل قليلة فمن المحتمل حصوله على تعريض أقل.
سالب عادي التعريض سالب زائد
التعريض
سالب ناقص التعريض

تظهير الفيلم الأسود والأبيض

تظهير الفيلم الأسود والأبيض:

نحتاج لتظهير هذا النوع من الأفلام محلولين كيميائيين أو أكثر، وعدة قطع من المعدات ومصدر للمياه الجارية. ويجب تخزين المحاليل الكيميائية في زجاجات ذات لون كهرماني مصنوعة من بلاستيك البوليثلين المقاوم للكيميائيات، ونحجبها عن الإضاءة التي قد تُفسد المحاليل بداخلها. كما يلزم أن نضع على كل زجاجة بطاقة توضح محتوياتها. وحتى لايتعرض الفيلم قبل تظهيره لأي إضاءة يجب تجهيز غرفة مظلمة كاملة أو كيس تغيير مانع لنفاذ الضوء.

وتتم عملية التظهير في خمس خطوات أساسية ؛ فمحلول الحامض يحوِّل أملاح الفضة المعرضة للضوء داخل طبقة مستحلب الفيلم إلى فضة معدنية، وبعدها يُوقَف تأثير الحامض إما بوساطة الماء أو بمحلول كيميائي يعرف بمحلول إيقاف التظهير. وفي الخطوة الثالثة يقوم محلول كيميائي يسمَّى مثبِّت أو ملح الهيبو بإذابة أملاح الفضة التي لم تتعرض للضوء للتخلص منها بالغسيل. ويحتوي المثبِّت أيضًا على عامل تقوية خاص يجعل طبقة الفيلم الحساسة المستحلب أكثر مقاومة للخدش. بعد ذلك يغسل الفيلم لنبعد عنه أملاح الفضة غير المعرضة والكيميائيات المتبقية. وفي الخطوة الأخيرة يُترك الفيلم معلقًا ليجف ويتحول بعد تظهيره إلى سالب يظهر عليه الخيال المرئي الدائم الذي سُجِّل.

لتعدَّ الفيلم للإظهار بنفسك اجعل أولا الغرفة مظلمة أو استخدم كيس التغيير لإبعاد الفيلم عن بكرته، ثم عبئه على اللفيفة الخاصة بحوض التظهير المحكم الإعتام، والمصمم لتُصبَّ داخله السوائل أو تُمزج منه دون رفع غطائه، وبعد وضع الفيلم داخل حوض التظهير يمكن أن تعمل في الضوء.

تُستخدم أنواع كثيرة من الحموض والمثبِّتات مع الأنواع المختلفة من الأفلام، وتحدِّد تعليمات الفيلم المرفقة معه نوع المحاليل المستخدمة ودرجات الحرارة الصحيحة والمدد الزمنية اللازمة لنحصل على أفضل النتائج. ومن أهم الأمور المحافظة على درجات الحرارة الموصَى بها وبخاصة أثناء التظهير حتى لاتظهر السوالب وكأنها أكثر تظهيرًا لو كانت درجة حرارة الحامض مرتفعة، وأقل تظهيرًا لو كانت باردة، كما يجب أن نكون متأكدين أثناء إجراء عمليات التظهير من أن كل عملية تحصل على توقيت دقيق كما ينبغي.

بعد أن يُسخَّن الحامض أو يُبرَّد إلى درجة الحرارة المطلوبة، يُصبُّ المحلول الكيميائي في حوض التظهير، ثم يُرجُّ الحوض لمدة 30 ثانية، وذلك بتكرار عكس وضعه (أعلاه أسفله) ثم إعادته ثانيًا لوضعه الأول في حركة مستمرة هادئة. هذه الحركة تحافظ على بقاء ذرات نشطة من الحامض متلامسة مع الفيلم، حتى يكتمل تظهير الخيال على سطح الفيلم بدرجة متماثلة، بعد ذلك يطرق الحوض على سطح صلب حتى يخلو محلول الحامض من أي فقاعات هوائية قد تسبب بقعًا على الفيلم. إن تحريك الفيلم أثناء التظهير يجب أن يتم على فترات زمنية كل منها نصف دقيقة أو دقيقة واحدة وذلك بعد الثلاثين ثانية الأولى.

بعد أن يظل الحامض في الحوض للوقت المحدد صبه خارجه، واملأ الحوض بماء جارٍ أو محلول إيقاف التظهير، رُج الحوض بشدة لمدة عشر ثوانٍ ثم أفرغ الحوض من المحلول، وضع مكانه المثبت. بعد حمام التثبيت الذي قد يبقى لمدة من دقيقتين إلى عشر دقائق اغسل الفيلم بالمياه أو بمواد غسيل خاصة. هذه المواد تخفض مدة الغسيل من حوالي 20 دقيقة إلى خمس دقائق، بعدها يجب أن يعامل الفيلم بأداة مُبلِّلة لإزالة أي نقط مائية من على سطحه.

ولكي يجف الفيلم نخرجه من لفيفة حوض التظهير ونعلقه من إحدى نهايتيه في مكان خال من الأتربة، مع تثبيت مشبك معدني أو مشبك غسيل في النهاية السفلى للفيلم حتى نمنع التواءه. وعندما يجف تماما يقطع الفيلم إلى شرائح طول كل منها حوالي 15 سم، وتحفظ قطع السوالب داخل مظاريف خاصة من البلاستيك الرفيع مقسمة إلى خانات يتسع كل مظروف منها لفيلم بكامله.

تحفظ هذه المظاريف في ألبوم خاص، يوضع في مكان جاف وخالٍ من الرطوبة. ويجدر التنبيه إلى أن السوالب مادة سهلة الخدش أو الثني، لذا يجب أن نتناولها فقط من الحواف، كما يجب حمايتها من بصمات الأصابع.

المكبر الآلة الأساسية المستخدمة في طباعة التكبير يقوم بإسقاط الخيال من السالب على ورقة الطباعة، حيث يمر الضوء من خلال السالب لتعريض الورقة على الحامل.

طباعة الصور بالأسود والأبيض:

عملية مشابهة في إجراءاتها لتظهير الفيلم للحصول على سالب. فورق الطباعة مغطى بمستحلب يحتوي على أملاح الفضة التي تتعرض للضوء أثناء الطباعة مكونة خيالاً كامنًا على ورق الطباعة وبتظهير الورقة يظهر الخيال فيصبح مرئيًا يمكن مشاهدته على سطح الورقة المنتهية الطباعة.

ولتظهير ورقة الطباعة نعيد الخطوات المتبعة عند تظهير الفيلم، ولكن توضع عادة ورقة الطباعة في طبق الطباعة المكشوف بخلاف حوض التظهير المغلق، كما تُستخدم كيميائيات تختلف عن كيمائيات التظهير. ولحماية الخيال الكامن نعمل في ضوء أمان ينير منطقة العمل ولكنه لايعرِّض ورقة الطباعة لأشعته.

وهناك طريقتان أساسيتان لطباعة الصور الأسود والأبيض: طباعة بالتلامس ، وطباعة التكبير ، ولكل طريقة معداتها الخاصة بها، كما أنها تنتج أنواعًا مختلفة من الصور.

الطباعة بالتلامس. هذه الطريقة هي أبسط طرق طباعة الصور. فلكي تحصل على صورة تلامسية تضع قطع السوالب على صفحة من ورق الطباعة وتغطيها بلوح زجاجي شفاف، لكي تحتفظ بقطع السوالب وورقة الطباعة في مكانهما، ويمكنك استخدام إطار الطباعة أو صندوق الطباعة في هذه الخطوة. أشعل الضوء أمام الزجاج لبضع ثوان، ثم أخرج الورقة وظهرها، فلو أن لون الورقة الأبيض تحول إلى اللون الداكن، كرِّر العملية مع تعريض زمني أقل، أمَّا لو كانت فاتحة اللون فاستخدم تعريضًا أطول.

والطباعة بالتلامس أسرع وأرخص وسيلة لرؤية مسبقة للصور قبل عمل الصور النهائية. والصور المطبوعة بالتلامس لها نفس مُسطَّح السوالب، لذلك يمكن طباعة فيلم بكامله في عملية واحدة. فمثلا فيلم 35 ملم مكون من 36 لقطة يمكن طباعته على صفحة ورق بمقاس 20 ×25 سم.

الطباعة بالتكبير. يُنتج هذا الأسلوب صوراً سطحها أكبر من سالبها، وذلك بوساطة جهاز يسمى المكبِّر ، يوضع السالب في الجهاز ليسقط خياله على ورقة الطباعة بطريقة مشابهة لإسقاط جهاز الشرائح خيال الموجب على الشاشة. والخيال على ورق الطباعة يكون في هذه الحالة أكبر في مسطَّحه من السالب، ويتوقف المسطح على البعد بين السالب والورق، فكلما كبرت هذه المسافة ازداد مسطح الخيال على الصورة حجمًا.

طباعة الصور بالأسود والأبيض

وللمكبِّرات ثلاثة أجزاء رئيسية: الرأس، و لوحة القاعدة، والقائم القوي المثبَّت بالقاعدة ويحمل الرأس. ويحتوي الرأس على عدسة، وحامل للسالب ومصدر إضاءة. وكأغلب آلات التصوير فللرأس المكبر أيضًا وسيلة لضبط البؤرة، وأخرى لضبط الفتحة، بالإضافة إلى مَسْنَد على القاعدة تُثبَّت عليه ورقة الطباعة. وأثناء عملية التكبير تعدِّل بؤرة عدسة المكبّر خيال السالب على ورقة الطباعة، بينما يمر الضوء المنبعث من المصدر الضوئي من خلال السالب ويسقط على ورقة الطباعة.

ويمكن رفع أو خفض رأس المكبر لتغيير مسطح الخيال على ورقة الطباعة أو للتغيير في التكوين، فبتكبير الخيال أكبر من مسطح الورقة المختارة يمكنك إبعاد بعض المسطحات التي لاترغب في إظهارها أو تغيير مواقع المكونات في الصورة.

وقبل أن تستخدم المكبِّر عليك أن تنظف السالب بعناية بفرشاة من وبر الجمل أو وسيلة نفخ هوائي، فذرات التراب على السالب قد تُظهِر على الصورة في النهاية بقعًا بيضاء. بعد وضع السالب في المكبر أشعل ضوءه، واجعل الخيال في البؤرة على قطعة بيضاء من الورق المسطح أو الكرتون الرفيع تثبتها على حامل ورقة الطباعة. بعد ذلك اضبط الفتحة وستجد أنه في أغلب الحالات عليك أن تضع الفتحة على وقفة متوسطة مثل ف/8 وبعد أن تضبط الخيال وتضبط حدوده داخل الإطار، أطفئ ضوء المكبر وأي إضاءة في منطقة العمل ثم أشعل ضوء الأمان وأدخل قطعة جديدة من ورق الطباعة في الحامل.

الخطوة التالية في عملية التكبير هي تحديد زمن التعريض المضبوط لهذه الطبعة بعمل قصاصات اختبار، وهي أجزاء من ورقة طباعة عُرِّضت لمقدار مختلف من الزمن يتراوح ما بين 10 و50 ثانية. وبعد تظهير قصاصات التجربة يمكنك أن تقرر أي زمن تعريض يعطي أفضل نتائج. فلو ظهرت جميع قصاصات التجربة فاتحة اللون جدًا، كبِّر فتحة العدسة بوقفتين/ف، واعمل مجموعة أخرى من قصاصات التجربة. أما إذا كانت قصاصات التجربة داكنة فصغِّر الفتحة بمقدار وقفتين/ف وكرر الإجراءات.

قد تتحول منطقة واحدة من الطبعة إلى اللون الفاتح جدا، وفي هذه الحالة يمكنك تغميق هذه المنطقة بإحراق الطبعة. وتتم هذه المعالجة بوضع قطعة كرتون بها ثقب صغير على المساحة المطلوب تغميقها، فيمر الضوء من ثقب الكرتونة ويُعرِّض المنطقة لتصبح داكنة. أما عندما تظهر مساحة من الطبعة داكنة، فيمكننا تفتيح لونها بأسلوب التخفيف الذي يُنفَّذ بتغطية المنطقة الداكنة بأداة تخفيف خاصة أو قرص من الكرتون، وذلك أثناء جزء من زمن التعريض، فتظهر المنطقة المغطاة أفتح لونًا بالنسبة للمناطق الأخرى التي عُرِّضت بالكامل من الطبعة.

كيف يؤثر ورق الطباعة في التباين
تتدرج أوراق الطباعة من صفر إلى 6 طبقًا لدرجة تباينها فتظهر أوراق الطباعة ذات التباين المنخفض مثل رقم (1) قليلاً من الألوان. وتظهر الأوراق رقم (2) مدى أكبر من الألوان فهي أوراق متوسطة التباين. أما الأوراق عالية التباين مثل رقم (4) فإنها تطبع صورًا فائقة التباين.
الأوراق رقم (1) الأوراق رقم (2) الأوراق رقم (4)

يتوقف التباين العام في الضوء إلى مدى كبير على أوعية ورق الطباعة، الذي يُصنَّف في تدرُّج تباينه بالأرقام من صفر إلى 6، حيث يقوى التباين كلما ارتفع الرقم. وتُستخدم عادة الورقة عالية التباين التي قد توصف أيضًا بالورقة الخشنة كالورقة رقم 4، لطباعة السالب قليل التباين، أي السالب ذي المدى العادي من درجات اللون. وتُستخدم الورقة التي تحمل الرقم 1 ذات التباين المنخفض أي الورقة الناعمة التباين مع السالب الذي حصل على إضاءة مفرطة فنتجت عنها ألوان داكنة. وتحتوي بعض الأوراق على مراتب مختلفة من التباين، فهي ذات تباين متعدد وتتعامل معها إضاءة مختلفة الألوان، تولَّد الدرجة داخل الورقة. ويمكن تغيير لون إضاءة المكبِّر بوضع مرشِّح الطباعة الملون أمام عدسته.

وبالإضافة لاختلاف ورق الطباعة الأسود والأبيض في تباينه، فهي تختلف أيضًا في عدة خصائص أخرى تؤثر على مظهر الصور. إحدى هذه الخصائص هي درجة اللون. فالصور المطبوعة على ورق ذي ألوان دافئة، تظهر اللون الأسود وكأنه بني، أما المطبوعة على ورق ذي ألوان ناعمة فيظهر الأسود فيها وكأنه أزرق. وخاصية أخرى لورق الطباعة تتعلق بسطحه الذي قد يكون باهتًا أو لامعًا.

كيف يعمل الفيلم الملون. يحتوي الفيلم الملون على ست طبقات 1-مستحلب لتسجيل الأزرق 2-مرشح أصغر لامتصاص الضوء الأزرق الزائد 3-مستحلب لتسجيل الأخضر 4-مستحلب لتسجيل الأحمر 5- قاعدة بلاستيك لحمل المستحلبات 6-ظهر للحماية من الهالة لامتصاص الضوء الزائد.

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى