آخر أعمال المصورينالكل

في بلاط صاحبة الجلالة إحتفال سنوي لـــ «جائزة الصحافة العربية».. فقد كانت الانطلاقة في نوفمبر 1999 م ..عندما بادر صاحب السمو الشيخ (( محمد بن راشد آل مكتوم )) نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى التوجيه بتأسيس جائزة متخصصة بالصحافة ..

تأسست بتوجيهات محمد بن راشد

«جائزة الصحافة العربية».. احتفال سنوي في بلاط صاحبة الجلالة

المصدر: دبي ـــ الإمارات اليوم
  • محمد بن راشد مع مجلس إدارة الجائزة. من المصدر

لم يأت النجاح الذي حققته «جائزة الصحافة العربية» على مدار 14 عاماً، وتبوؤها المكانة المرموقة التي أصحبت معها محط أنظار كل الصحافيين العرب، ومقراً دائماً للمنافسة الشريفة فيما بينهم على در ع «صاحبة الجلالة»، من فراغ، فقد تبلورت فكرة الجائزة في الأساس انطلاقاً من إدراك واعٍ للدور المهم الذي تلعبه الصحافة في خدمة قضايا المجتمع، وعِرفاناً بقدرها وقيمتها مرآةً تعكس هموم الناس ومشكلاتهم لوضعها موضع البحث والحل، وجسراً يعينهم على الوصول إلى تحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم للمستقبل.

آلية اختيار الفائزينتبدأ تلك الخطوات بقيام الأمانة العامة للجائزة بمراجعة كل الأعمال التي تستقبلها، ثم تمر الأعمال على لجنة الفرز الأول، حيث تخضع الأعمال لعملية الحجب، وفيها يحجب اســم الصحافي والصحيفــة وأية معلومة تـدل عليه في الأعمال المرشــحة، ثم يتم إرسال الأعمال المشاركة في فئات الجائزة إلى أعضاء لجان التحكيم إلكترونياً، مرفقة باستمارات التقييم.

بعد التحكيم الإلكتروني يتم استلام العلامات وجمع إجمالي النقاط من كل مُحَكم، ومن ثم دعوة ممثل عن كل لجنة تحكيم لحضور اجتماع ممثلي اللجان الذي تُجري فيه عملية إعادة الاطلاع على الأعمال، ومراجعة سير عملية التحكيم، ثم يتم تقديم تقارير ممثلي اللجان إلى مجلس الإدارة، الذي يطلع على الأعمال الثلاثة الأولى الفائزة لإقرار النتيجة النهائية.


لجان التحكيم

تعاقـب علـى لجـان التحكيـم منـذ إطلاق دورتهــا الأولى فــي عـام 1999 أكثر من 800 مُحَكـِّم مـن مختلـف أرجاء الوطن العربـي، ووفقاً للنظام الأساسي تختار الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية لجان تحكيم لترشيح واختيار الفائزين بفئات الجائزة، ويرشح مجلس إدارة الجائزة مجموعة من الأسماء لعضوية لجان تحكيم الجائزة، وتعمل الأمانة العامة على التواصل معها لاختيار ما يتناسب مع الاحتياجات والمعايير التي تحكم عمل الجائزة.

وقد راعت الأمانة العامـة على الدوام أن يكـون أعضـاء اللجـان مـن الإعلاميين والخبـراء المشهود لهم بالكفـاءة المهنية ، كما راعت التوازن في التوزيع الجغرافي من مختلف الدول العربية، مع تفادي التكرار في اختيار أعضاء لجان التحكيم، وذلك من أجل تعزيز نهج الشفافية والنزاهة اللذين يحكمان عمل الجائزة، كما يتم تغيير أسماء أعضاء لجان التحكيم في كل دورة، وذلك لضمان أقصى درجات الحيادية في تقييم الأعمال، ومن دون الإدلاء بأية معلومات حول أسمائهم أو مواقع وجودهم.

ويتم تكليف أعضاء لجان التحكيم فُرادى، ضماناً لعدم التأثر بالآراء الأخرى، ويخصص لكل عضو في لجنة التحكيم حسب كل فئة اسم مستخدم ورقم سري خاص به، ليتمكن الأعضاء من خلاله من الاطلاع على الأعمال وتقييمها.

فقد كانت الانطلاقة في نوفمبر 1999 عندما بادر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى التوجيه بتأسيس جائزة متخصصة، تسهم بدور فعال في تطوير الصحافة العربية وتعزيز مسـيرتها، عبر تشجيع الصحافيين العرب على الإبداع، وتحفيزهم على استكشاف مكنوناتهم من قدرات فكرية وإمكانات معرفية تؤهلهم للوصول بالمنتج الصحافي العربي إلى مستويات جديدة من التميز، أملاً في الوصول إلى منصة التكريم، وقبل ذلك طمعاً في نيل رضا القرّاء.

ومنذ ذلك التاريخ، بدأت على الفور عمليات الإعداد لإطلاق هذه الجائزة التي ما لبثت أن تحولت خلال فترة وجيزة إلى أبرز وأهم محفل للاحتفاء بالتميز الصحافي في المنطقة العربية، وذلك بفضل الرعاية والعناية التي أولاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للجائزة، ودعم سموه المستمر لها عبر دوراتها المتوالية، ومن ثم السياسة الواضحة التي انتهجتها الجائزة منذ تأسيسها في ضوء توجيهات سموه، والتي ارتكزت على مجموعة من القيم الأساسية التي حكمت مسيرتها على مدار نحو عقد ونصف العقد من الزمان، باتباع أرقى مستويات الحياد والنزاهة والموضوعية الكاملة في الاختيار والمفاضلة بين آلاف الأعمال والموضوعات الصحافية، التي لاتزال أعدادها في ازدياد مطرد حتى يومنا هذا، ما يبرهن على المستوى المتقدم من الثقة الذي حازته الجائزة بين جمهور الصحافيين العرب، في حين لعبت مجالس الإدارة المستقلة التي تعاقبت على الجائزة دوراً محورياً في تأكيد تميزها، وإكسابها مستويات متقدمة من الصدقية، نظراً لقيمة ومكانة أعضاء تلك المجالس، وما يمثلونه من قيمة كبيرة في بلاط صاحبة الجلالة على مستوى العالم العربي.

مرّت جائزة الصحافة العربية بالعديد من مراحل التطوير لتواكب مستجدات مهنة الصحافة والمشهد الإعلامي العربي عموماً، وكذلك تشجيعاً للإبداع وتحفيز الابتكار بين أبناء المهنة، وضمان توسيع رقعة المشاركة من مختلف أرجاء الوطن العربي.

وكانت البداية في عام 1999، عندما قام وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبدالله القرقاوي، من خلال ترؤسه آنذاك «نادي دبي للصحافة»، بتشكيل فريق عمل متكامل لوضع الأسس والركائز الرئيسة لنظام عمل الجائزة، وهيكلها العام، وأطرها الحاكمة، ومعاييرها وقيمها الرئيسة، في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أراد لها أن تكون المحفل الأول والأبرز للاحتفاء بالتميز والإبداع في عالم الصحافة العربية، إذ كان للقرقاوي الفضل في وضع اللبنات الأولى في بناء صرح الجائزة، ووضعها على بداية صحيحة لتنطلق منها في رحلة حافلة بالنجاح والتميز.

وكان لـ«فريق نادي دبي للصحافة» بصمته في كل محطات النجاح التي مرت بها جائزة الصحافة العربية، التي اكتنفها بالاهتمام والمتابعة والعمل الدؤوب منذ نسختها الأولى، حيث يتواصل عمل الفريق على مدار أشهر طويلة، تمتد منذ فترة الإعلان عن فتح الباب لتلقي الأعمال المشاركة، مروراً بعمليات الفرز، ثم عمليات التحكيم بمختلف مستوياتها، مع عناية الفريق بطيف واسع من العمليات اللوجستية الداعمة لكل مراحل الجائزة، وصولاً إلى يوم الإعلان عن الفائزين. ولعبت منى غانم المرّي، رئيس نادي دبي للصحافة الأمين العام لجائزة الصحافة العربية، دوراً محورياً في رحلة تطوير الجائزة، وكان لدورها بالغ الأثر في تحقيق الطفرات النوعية التي حققتها الجائزة في مسيرتها على مدار نحو 15 عاماً، إذ تولّت المرّي على مدار تلك الفترة عملية قيادة تنفيذ استراتيجية واضحة للجائزة، قامت على تبنّي منهج التجديد الدائم، والتحديث المستمر، سواء في آليات عمل الجائزة أو أساليب تطبيقها، وكذلك فيما يُعنى بتطوير فئاتها المختلفة. وحرصت المرّي على إشراك مجتمع الصحافة العربية في تحديد مسار الجائزة، ليأتي مواكباً لتطلعات أهل المهنة، وترجمت ذلك الحرص في أشكال عدة، ربما من أهمها الزيارات التعريفية التي تحرص على القيام بها وفريق الجائزة بصورة دورية إلى كبريات المؤسسات الصحافية في شتى أنحاء العالم العربي، وسَعَت من خلالها إلى التعرُّف إلى مقترحات وتوصيات القائمين عليها، لتضعها دائماً موضع الاعتبار والتطبيق بما يتفق مع نظام الجائزة، وكذلك إطلاع قيادات العمل الصحافي العربي على أهم التطورات المتعلقة بالجائزة. وتعدُّ الدورة التاسعة محطة مهمة في تاريخ تطور الجائزة، إذ جاءت هذه الدورة بمثابة انطلاقة جديدة لها مع كشف الأمانة العامة عن الشعار الجديد واعتماد مسمى «جائزة الصحافة العربية» بدلاً من «جائزة الصحافة العربية المكتوبة»، إذ تم بذلك فتح المجال رحباً أمام مزيد من الفنون الصحافية، ومنح الجائزة مزيداً من المرونة للاستجابة لكل تطورات صناعة الإعلام العربي، كما فُتح باب المشاركة أمام الصحافة الإلكترونية في كل فئات الجائزة، شريطة أن تكون المواد الإلكترونية مؤهلة للمشاركة، وفق المعايير الأساسية لكل منها. كما تم استحداث فئة «الصحافة التخصصية» لتندرج ضمنها موضوعات: الصحافة الصحية، والبيئية، وتكنولوجيا المعلومات، والطفل، وتم كذلك استبدال جائزة التحقيقات الصحافية بجائزة الصحافة الاستقصائية، وكذلك استحداث فئة جائزة الصحافة العربية للشباب، بهدف تحفيز الطاقات الصحافية الشابة على الإبداع من خلال تكريم الأعمال المميزة في مختلف ألوان العمل الصحافي، والتي تُمنح للصحافيين الشباب لمن هم دون 30 عاماً، كما فُتح الباب لمشاركة كُتاب الأعمدة في فئة خاصة، وذلك بشكل شخصي أو من خلال ترشيح مؤسساتهم.

وفي عام 2012، شهدت الجائزة عملية تقييم شاملة لكل معايير وآليات عمل مختلف فئاتها، وتطوير بعض بنودها لتتماشى مع أحدث المستجدات على الساحة الإعلامية، وتواكب تطور الفنون الصحافية، واستكشاف الأقلام الصحافية الواعدة في مختلف تخصصات العمل الصحافي، في حين جاء اعتماد التحول إلى عملية التحكيم الإلكتروني بعد نجاح عملية الاستقبال الإلكتروني للأعمال، كنقلة نوعية مهمة في مسيرة تطور الجائزة. وقرر مجلس إدارة الجائزة تشكيل لجنة فرز تستمر لمدة ثلاث سنوات، تتألف من عضوية خبراء وإعلاميين وأكاديميين من مختلف التخصصات التي تغطي فئات الجائزة، ورئاسة أحد أعضاء مجلس إدارة الجائزة، وذلك بهدف زيادة كفاءة عمليات الفرز، والتأكد من مطابقة الأعمال المقدمة لشروط ومعايير الترشّح. وفي سياق عملية التطوير التي دأبت عليها الأمانة العامة على مدار سنوات الجائزة، تمت إضافة فئة «الصحافة الإنسانية»، بهدف تسليط الضوء على هذا اللون من فنون العمل الصحافي، وإسهاماته في خدمة قضايا المجتمع، ومعالجة الأزمات الإنسانية المثارة في بعض المجتمعات العربية.

جهود تطوير دؤوبة

تتولى منى بوسمرة حالياً منصب مديرة جائزة الصحافة العربية، وقد لعبت دوراً بارزاً في جهود تطوير الجائزة وتوسيع انتشارها جغرافياً إلى دول عربية أكثر، إضافة إلى دول أجنبية، في ضوء العلاقات الصحافية والإعلامية التي تربطها بمجتمع الإعلام العربي من خلال خبرتها الصحافية وتجربتها مع الجائزة منذ أن انضمت إليها قبل ثمانية أعوام، إضافة إلى الجولات التعريفية التي تم تنظيمها للترويج للجائزة وحث الصحافيين العرب على المشاركة الفعالة فيها. وأسهمت بوسمرة كذلك في التحول الإلكتروني للجائزة، الذي كان له الأثر البالغ في تعزيز كفاءة المشاركات، وتسهيل العقبات كافة أمام الصحافيين، خصوصاً من الجيل الشاب من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، وباعتباره أحد أهم عمليات التطوير التي طالت الجائزة خلال مسيرتها الحافلة.

«الصحافة الذكية» الأولى عالمياً

في إضافة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، قرر مجلس إدارة الجائزة خلال الاجتماع الختامي عن دورتها الثالثة عشرة لعام 2013-2014، استحداث فئة «الصحافة الذكية» لتضاف إلى فئات الجائزة الـ13.

وجاء استحداث تلك الفئة في إطار حرص الجائزة على مُواكبة التطور العالمي في المجال الإعلامي عموماً والصحافي بشكل خاص، ومُتابعة المتغيرات المطّردة التي تشهدها مجالات النشر الإلكتروني.

المرشحون لجوائز الدورة الـ 14

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2015/05/304277.jpg

ضمت قائمة المرشحين للفوز بفئات الجائزة هذا العام العديد من الأسماء الواعدة التابعة لعدد من المؤسسات الصحفية، ورُشّح لنيل فئة الصحافة الذكية صحيفة «هسبريس» الإلكترونية من المغرب، وصحيفة «سبق» الإلكترونية من السعودية، وصحيفة «الاتحاد» الإماراتية.

أما المرشحون في فئة الصحافة العربية للشباب، فهم: محمود محمد زكي من صحيفة «الشروق» المصرية، وناتالي ميلاد إقليموس من صحيفة «الجمهورية» اللبنانية، وإسماعيل عبدالعالي عزام من صحيفة «هسبريس» المغربية، ورنا فتحي الشرافي من صحيفة «فلسطين»، ومريم محمد بوزعشان من صحيفة «الأخبار» المغربية، ومحمد طارق عبدالرحيم من صحيفة «المصري اليوم».

وشملت الترشيحات في فئة الصحافة الاستقصائية تحقيقاً بعنوان «الموت يسكن علب دواء المصريين»، قدمه أحمد عاطف رمضان من صحيفة «الصباح» المصرية، وعملاً مشتركاً بعنوان «المرض في إعلان دواء»، قدمته كل من سمر النجار وأسماء المحلاوي من صحيفة «المصري اليوم»، وعملاً بعنوان «فوضى الأدوية المغشوشة»، قدمته عزة عبدالحليم مغازي من صحيفة «الشروق» المصرية.

وفي فئة الحوار الصحافي، شملت الترشيحات «من قلب الأرض المُقدسة وعمليات تهريب الأسلحة»، قدمته منى عبدالمنعم مدكور من صحيفة «الوطن» المصرية، و«حوار الثعلب»، قدمه محمد السيد صالح من صحيفة «المصري اليوم»، و«حوار مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس»، قدمه أحمد علي العبدالله من صحيفة «الوطن» القطرية.

وعن فئة الصحافة التخصصية، شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «زواج الصفقة فى حكاية طفلة»، قدمته هبة محمد باشا من مجلة «نصف الدنيا» المصرية، وموضوعاً بعنوان «ورش صناعة الموت»، قدمه محمد فتحي عبدالعال من صحيفة «المصري اليوم»، وموضوعاً بعنوان «الإرهاب يشوه عقول الأطفال»، قدمه خورشيد محمد حرفوش من صحيفة «الاتحاد» الإماراتية.

أما فئة الصحافة الإنسانية، فشملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «رحلة خلف القضبان في سجون العاصمة صنعاء»، قدمه عامر محمد الدميني من صحية «الأهالي نت» الإلكترونية اليمنية، وموضوعاً بعنوان «شعب «روشيرشي»، قدمته سناء عبدالله بوخليص من مجلة «مغرب اليوم»، وموضوعاً بعنوان «سيناء في حالة حرب»، قدمه محمد حسين أبوعيطة، وأحمد أبوحجر من صحيفة «اليوم السابع» المصرية.

وشملت ترشيحات فئة الصحافة الاقتصادية، موضوع «الصناعة تحت الحصار»، قدمه أحمد صالح عبدالمعطي من مجلة «الأهرام الاقتصادي»، وملفاً بعنوان «سوء استخدام الطاقة.. الجميع يخسر»، قدمته صحيفة «اليوم» السعودية، وموضوعاً بعنوان «قوة الترانزيت.. دلالات تزايد الاهتمام بتطوير صناعة الطيران في دول الخليج»، قدمه أحمد محمد دياب من مجلة «الديمقراطية» المصرية التابعة لمؤسسة الأهرام.

وعن فئة الصحافة السياسية، شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «ليبيا تدفع ثمن المسكوت عنه في ثورتها»، قدمه فراس كيلاني أحمد من صحيفة «الحياة»، وموضوعاً بعنوان «رواندا.. تلال الموت ودروب المستقبل»، قدمه بهزاد رؤوف محمد من صحيفة «البيان» الإماراتية، وموضوعاً بعنوان «حروب العرب.. صناعة خرائط التقسيم»، قدمه عبدالله سليمان القفاري من صحيفة «الرياض» السعودية.

وفي فئة الصحافة الرياضية فقد شملت الترشيحات موضوعاً مشتركاً بعنوان «جماهير للإيجار»، قدمه كل من مصطفى إبراهيم الديب وعبدالله عامر النظيري من صحيفة «الاتحاد» الإماراتية، وموضوعاً مشتركاً آخر بعنوان «بيت حانون تعمد مسيرتها الرياضية بالدم»، قدمه كل من روحي عبدالمعطي درابية ومحمد روحي درابية من شبكة «أطلس سبورت» الفلسطينية، وموضوعاً بعنوان «رياضة الإمارات.. وحلم المركز الأول» قدمته صحيفة «الاتحاد» الإماراتية.

وعن فئة الصحافة الثقافية، شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «أولاد حارتنا.. رواية الرواية»، قدمه محمد محمود شعير من صحيفة «أخبار الأدب» المصرية، وموضوعاً بعنوان «حلْقة الحكاية أو فن القول: نكبة أول الفنون السبعة»، قدمته اعتماد بلعيد سلام من صحيفة «كلامكم» الإلكترونية المغربية، وموضوعاً بعنوان «فَنُّ المنمنمات.. الأدب والتاريخ والأسطورة»، قدمه أشرف أبواليزيد الدالي من مجلة «العربي» الكويتية.

وعن فئة أفضل صورة صحافية، ترشحت أعمال المصور صابر إبراهيم شحدة من الوكالة الأوروبية للصور الفوتوغرافية، وأعمال المصور محمد أسعد محيسن من وكالة «صفا ايمج»، وأعمال المصور مجدي محمد أشتية من وكالة «أسوشيتد برس».

وعن فئة الرسم الكاريكاتيري، ترشحت للجائزة أعمال الرسام سامر محمد الشميري من صحيفه «اليمن اليوم» الإلكترونية، وياسر حواس الأحمد من صحيفة «مكة» السعودية، وشريف أحمد عرفة من صحيفة «الاتحاد» الإماراتية.

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى