الكلتعلم التصوير

تعاريف في فن التصوير الضوئي ..(( الفن التجريديّ – الفن التصور ي أو الفن المفاهيمي Conceptual Art و الذي يُسمى أحيانًا بالمذهب التصوري )) – مع لمحة عن رواد بعض الفن المفاهيمي..- إعداد وتقديم : فريد ظفور ..

تعاريف في فن التصوير الضوئي:

الفن التصور ي أو الفن المفاهيمي Conceptual Art  والذي يُسمى أحيانًا بالمذهب التصوري، هو فن تشترك فيه المفاهيم أو الأفكار في الأعمال التي يكون لها الأولوية على الاهتمامات المادية والجمالية التقليدية.  وهو بمثابة اﻻبداع الروحي لفنانين الكونسيبشوال ارت ..والتصوير المفاهيمي هو الرسالة ..

يشير أمهز إلى أن نشاة الفن المفاهيمي ـ على نطاق واسع ـ ترتبط بالمعرض الذي أقيم في متحف ليفركوزن (Leverkusen) في ألمانيا عام 1969،” وأطلق عليه اسم مفهوم … والفن المفاهيمي: حالة تحويل فكرة ما وجعلها ملموسة ..وان الفن يقوم أساساً على ترجمة الفنان فكرته باستخدام الوسيط الذي يراه مناسبا للتعبير عنها مع تمتعه بحرية في اختيار النوع الملائم من الخامات .. ويوجد مجموعة من المصطلحات، مستعرضا مفاهيمها في سياق “الفن المفاهيمي” ومنها “الكولاج” و”المفهوم” و”المعنى” و”الإرساء” و”السيمولاكر” و”الفوتشوب” و”المسخ” و”الذكاء الفني” و”الفنان التقني” و”البوب آرت” إلخ.. 

يورد الحجري ان الفن المفاهيمي ظهر في أميركا وأوروبا نهاية الخمسينيات ومن بعد انتشر في أنحاء العالم، أما مفهوم مصطلح الفن المفاهيمي: حالة تحويل فكرة ما وجعلها ملموسة؛ ..,,ومن رواد هذا الفن  المصور العالمي الأمريكي / جوزيف كوزوت Joseph Kosuth / من ولاية أوهايو.. وهو من رواد الفن المفاهيمي في العالم …وحاصل على عدة جوائز وأوسمة . ..وقد تأثر الفن المفاهيمي بالدادائية التي ظهرت في بداية القرن العشرين … فظهر فن المفهوم نتيجة الاختزال الذي مارسه كل من رواد الفن ألاعتدالي وذلك … وبذلك انتشر هذا الفن في العديد من عواصم العالم في الستينات والسبعينات الميلادية…

أحد رواد هذا الفن عبدالناصر العمري..والناقد إبراهيم الحجري ـ من المغرب والفنان الإماراتي حسن شريف ..والفنان عبد الله السعدي ..والأستاذ أيمن لطفي و شيماء علاء والفنان أشرف بزناني والمصور صالح الدغاري..وفخرية اليحيائية ..وغيرهم الكثير…

  

 

 

معنى كلمة تجريد:

تجريد : تحرير – تعرية -تفريغ – حرمان – قشر – مراجعة – أرض صخرية ( جرد ) ..
فن تجريديّ : فنّ يعتمد على أشكال مجرَّدة لا تمثل الطبيعة والواقع.
يسمى الفن التجريدي أحيانًا فن اللاهدف. تمرد الفن ..
أى أن إبداعه كان مستمدا من واقعية أساسها البصيرة لا البعد المرئى ،
سمى الفن التجريدى فى العصر الحديث ” فن القرن العشرين ” أو ” الفن المثالى للقرن العشرين “
ففى العلم إنما يطلب التجريد للوصول إلى تقرير حقيقى ناجح فى حين يطلب التجريد فى الفن بغية الوصول إلى التعبير عن الموضوع تعبيرا قويا
والفارق بين التجريد فى الفن والتجريد فى العلم إنما ينحصر فى نوع الإهتمام وطبيعة الهدف الذى يرمى إليه كل منهما .
يقصد بالتجريد فى الفن والتصميم ابتعاد الفنان عن تمثيل الطبيعة فى أشكاله واتجاهاته ؛ واستخلاص الجوهر من الشكل الطبيعى ؛ وعرضه فى شكل جديد بهدف الحصول على نتائج فنية عن طريق الشكل والخط واللون ، فتحل بذلك الفكرة المعنوية او المضمون محل الصورة العضوية او الشكل الطبيعى
إن الفنون هى مرآة الإنسان تنعكس على صفحتها أحواله الإجتماعية ، والإقتصادية ومعتقداته الدينية
منذ بدأ الإنسان القديم المعرفة والتدوين عن طريق الإشارات والصفير والأصوات ومن ثم رسم الأشكال للتعرف عليها.. ثم تطور الرسم وأصبح رموز معينة تدل على أشكال الحيوانات والنباتات والبشر ..ومن ث..وتعتبر اللغة أرقى أدوات التجريد وأكثرها تطوراً ..وقد كان إختراع الأبجدية الهيروغليفية هو نقطة تحول وبداية التاريخ ..وبنفس الوتيرة أو المنحى بدأ الإنسان بعبادة الأشياء المادية المحيطة به والتي يراها بعينه ويخافها أو يحبها ..فقد عبد النار والريح والبحر والقمر والشمس والكواكب وحتى نبات الطزطم حتى وصل إللاى التوحيد وبذلك جسد الخالق ورمزه بأنع الجبار ..الكبير العظيم الذي لاتدركه الأبصار…م بدأ بالكلام
ثم تطور مفهومه وبدأ بتجسيد هذه الأشياء المحسوسة فصنه الأصنام والتماثيل وعبدها ومن ثم بدأت فكرة تجريد الآله لتصبح عبارة رموز ونقوش وكتابات تدل على المعبود أي الماورائيات المجردة
ولعل أحد الأمثلة المهمة لتطور التجريد هو الإنسان حيث يبدأ في طفولته بالتعرف على الأشياء عن طريق الرؤيا واللمس وكلما كبر في السن ينتقل الى مفهوم أعلى في التجريد لكي تصبح المحسوسات بالنسبة إليه صوتياً يسمعه أو حرفاً يقرأوه ترميز وتجريد..
وقد كان الأستاذ أو الكُتاب يقول للتلميذ تعالى لنجرد لك دروسك أي لنسمه لك دروسك ..وبعدها كان اللحام أو الجزار يجرد اللحم عن العظم في الخاروف أو غيره… ثم تطور المفهوم حتى الدراسة الجامعية بأن أصبح علم الرياضيات هو التجريد أي الغير محسوس أو المرمز له لغة رمزية ..وبدأ يفك رموز وشيفرات ومفردات الحياة العملية ..كالدائرة والمثلث والمربع والخط المستقيم وغيره من مفردات علم الهندسى الغراغية والتحليلية وعلم الفيزياء والكمياء ..الخ..ولن نطيل السرد لندلف للقول بأن التجريد هو من مصطلحات فن الرسم والتشكيل والنحت والعمارة…..وقدتأثر به الفن الضوئي وسار على هديه بحيث يقلد مدارسه وأسلوبه ومب\عيه ..ومن أشهر المصورين بالفن المفاهيمي ..
والتصوير المفاهيمي أو التجريدي هو الفن الذي يعتمد على الفكرة أو القصة من خلال تشكيل الصورة الواحدة ونستطيع القول بأنهيشابه فن الكاريكاتير أو الفن التكعيبي أو السؤيالي ..أي أنه كاريكاتير الصورة أو فن التعبير بفكرة ضمن الصورة..

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى