قصر أجابنياك في يريفان.
الثقافة

يمتلك الأرمن أبجدية ولغة خاصتين. تم اختراع الأبجدية الأرمنية في 405 ميلادي من قبل القديس ميسروب مشدوتس وتتألف من ثمانية وثلاثين حرفاً، منها حرفان أضيفا خلال الفترة القيليقية. يتحدث الأرمنية 96% من سكان البلاد بينما يتكلم 75.8% اللغة الروسية، كما تزداد شعبية اللغة الإنكليزية مع الوقت الحالي.

الموسيقى والرقص

ميسروب ماشدوتس بريشة فرانشسكو ماغيوتو.

الموسيقى الأرمنية مزيج من الموسيقى الشعبية المحلية، والتي ربما يمثلها أفضل تمثيل موسيقى دودوك لدجيفان جاسباريان، فضلاً عن موسيقى البوب والموسيقى المسيحية.

توجد الأدوات الموسيقية مثل الدودوك والدهل والزرنة والقانون في الموسيقى الفولكلورية الأرمينية. كما يشتهر فنانون من أمثال سيد نوا بسبب تأثيرهم في تطوير الموسيقى الفولكلورية الأرمينية. أحد أقدم أنواع الموسيقى الأرمنية هي الأنشودة الأرمنية التي تعد النوع الأكثر شيوعاً من الموسيقى الدينية في أرمينيا. الكثير من هذه الأناشيد قديمة في الأصل، وتمتد إلى عصور ما قبل المسيحية، بينما البعض الآخر حديث نسبياً، بما في ذلك العديد من تأليف القديس مسروب مشدوتس مخترع الأبجدية الأرمنية. تحت الحكم السوفياتي، اشتهر الملحن الأرمني آرام خاتشاتوريان على الصعيد الدولي من خلال تأليفه للموسيقى الكلاسيكية الأرمنية ومختلف أعمال الباليه ومنها رقصات سيبر (سيبر نوع من أنواع السيوف) في باليه غايانه.

تسببت مذابح الأرمن بهجرة واسعة واستيطانهم مناطق أخرى من العالم. حافظ الأرمن على تقاليدهم وبرز عدد من المغتربين مع موسيقاهم. اشتهرت إلى حد ما موسيقى “الكاف” ذات النمط الأرمني حيث تستخدم أدوات موسيقية أرمنية وشرق أوسطية (غالباً كهربائية/ مضخمة) وبعض الآلات الغربية. حافظ هذا النمط على الأغاني والرقصات الشعبية في أرمينيا الغربية، كما عزف العديد من الفنانين الأرمن الموسيقى الشعبية المعاصرة في تركيا وغيرها من دول الشرق الأوسط التي هاجر إليها الأرمن. لربما يعتبر ريتشارد هاغوبيان الأكثر شهرة في النمط التقليدي “الكاف” كما كانت الفرقة فوسبيكيان مشهورة في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي لتطويرها أسلوبها الخاص من “موسيقى الكاف” والتي تأثرت تأثراً كبيراً بموسيقى الجاز الشعبية الأميركية بيغ باند حينها. في وقت لاحق، وانطلاقاً من الشتات الأرمني في الشرق الأوسط ومتأثراً بموسيقى البوب الأوروبية (الفرنسية خصوصاً)، تطورت موسيقى البوب الأرمنية في الستينات والسبعينات من القرن الماضي مع فنانين مثل أديس هارمانديان وهاروت بامبوكجيان. كما يوجد حالياً فنانون مثل سيروشو يؤدون موسيقى البوب إلى جانب الموسيقى الفولكلورية الأرمينية. من بين مشاهير الموسيقيين الأرمن المغتربين على الصعيد العالمي المغني والملحن الفرنسي الارمني شارل أزنافور وعازف البيانو ساهان أرزروني وهناك أيضاً سوبرانو أوبرا مشاهير مثل هاسميك بابيان ومؤخراً إيزابيل بيركداريان وآنا كاسيان. كما يغني بعض الأرمن الموسيقى غير الأرمنية مثل فرقة الهيفي ميتال سيستم أوف أ داون (والتي غالباً ما تدمج النسق والمعزوفات الأرمنية التقليدية في أغانيها) أو نجمة البوب شير. بين الشتات الأرمني، تحظى الأغاني الثورية الأرمنية بشعبية لدى الشباب. تحث هذه الأغاني الوطنية الأرمنية عادة على الوطنية وغالياً ما تكون حول تاريخ الأرمن.

الفن

حجر خاتشكار أرميني قديم.

يقع فيرنيزاج يريفان (سوق الفنون والحرف اليدوية) على مقربة من ساحة الجمهورية، حيث يضج بمئات الباعة لمجموعة متنوعة من الحرف اليدوية وذلك في عطلات نهاية الأسبوع والأربعاء. يعرض السوق المنحوتات الخشبية والتحف والدانتيل الجميلة والصوف والسجاد اليدوي والكليم التي هي من اختصاص القوقاز. حجر السبج الذي يمكن العثور عليه محلياً، يصاغ في مجموعة متنوعة من الحلي كما يستخدم للزينة. تتمتع صياغة الذهب الأرمنية بتقاليد عريقة، حيث تشغل إحدى زوايا السوق بمجموعة متنوعة من الحلي. كما يمكن العصور على آثار سوفياتية وهدايا تذكارية من الدمى الروسية والساعات وصناديق العاج وغيرها.

على الجانب الآخر من دار الأوبرا، يوجد سوق الفن الشعبي آخر يملأ حديقة المدينة في عطلة نهاية الأسبوع. بسبب موقع أرمينيا كنقطة عبور على مر التاريخ يمكن العثور على العديد من المواقع الأثرية الرائعة. حيث توجد مولقع أثرية من العصور الوسطى والعصر الحديدي والعصر البرونزي وحتى العصر الحجري وكلها تبعد بضع ساعات بالسيارة عن المدينة. كما لا تزال العديد من الآثار عملياً غير مكتشفة، مما يسمح للزوار بمشاهدة الكنائس والقلاع في إعداداتها الأصلية.

يمتلك المتحف الوطني للفنون في يريفان أكثر من 16000 من الأعمال التي تعود إلى العصور الوسطى، والتي تروي حكايات أرمينيا الغنية وقصص تلك الأزمان. كما يضم لوحات رسمها فنانون أوروبيون كثر. كما أن متحف الفن الحديث ومعرض صورة الطفل ومتحف مارتيروس ساريان ليست سوى أسماء من بين العديد من المتاحف وصالات العرض في يريفان. علاوة على ذلك، توجد العديد من صالات العرض الخاصة حيث يفتتح الكثير منها كل عام، وتضم المعارض الدورية ودور البيع.

التعليم

الكلية الطبية في يريفان، تمت تسمية الكلية تيمناً بمخيتار هيراتسي وهو من الأطباء المشاهير في العصور الوسطى.

في السنوات الأولى من الاستقلال، أحرزت أرمينيا تقدماً متفاوتاً في إنشاء نظم لتلبية الاحتياجات الوطنية في مجال الخدمات الاجتماعية.[81] تطور قطاع التعليم الذي له تقدير خاص في الثقافة الأرمينية، بصورة أسرع من الخدمات الاجتماعية الأخرى حيث أن الخدمات الصحية والاجتماعية حافظت على الهيكل الأساسي الذي كانت عليه في الحقبة السوفياتية.[81]

كان معدل محو الأمية في بداية الستينات 100 ٪.[81] اتبع التعليم الأرمني في الحقبة الشيوعية النموذج القياسي السوفياتي من حيث سيطرة الدولة الكاملة (من موسكو) على المناهج وطرق التدريس والتكامل الوثيق للأنشطة التعليمية مع الجوانب الأخرى للمجتمع، مثل السياسة والثقافة والاقتصاد.[81] كما هو الحال في الحقبة السوفياتية، التعليم الابتدائي والثانوي مجاني في أرمينيا وإتمام الدراسة الثانوية إلزامي.[81]

في العام الدراسي 1988-1989، دخل 301 طالباً من كل 10,000 المدارس الثانوية المتخصصة وهو رقم أقل بقليل من المتوسط السوفياتي.[81] في عام 1989 أتم نحو 58 ٪ من الأرمن فوق سن الخامسة عشرة تعليمهم الثانوي ونحو 14 ٪ أتموا التعليم العالي.[81] في السنة الدراسية 1990-1991، كانت هناك 1307 مدرسة ابتدائية وثانوية حضرها نحو 608,800 طالباً.[81] كما ضمت المدارس الثانوية المتخصصة السبعون نحو 45,900 طالباً، بينما سجل 68,400 طالباً في المؤسسات الجامعية العشرة.[81] بالإضافة إلى ذلك، حضر 35 ٪ من الأطفال المؤهلين دور الحضانة.[81] في عام 1992، ضمت جامعة يريفان الحكومية وهي أكبر مؤسسة أرمينية للتعليم العالي 18 قسماً بما في ذلك العلوم الاجتماعية والعلوم والقانون.[81] بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس 1,300 معلماً وسجل فيها نحو 10,000 طالبا.[81] تأسس معهد يريفان للهندسة المعمارية والمدنية في عام 1989.[81]

في أوائل التسعينات، أجرت أرمينيا تغييرات جوهرية في النظام السوفياتي المركزي.[81] ولأن ما لا يقل عن 98 ٪ من الطلاب في التعليم العالي هم من الأرمن، بدأت المناهج الدراسية في التأكيد على التاريخ والثقافة الأرمينية.[81] أصبحت الأرمنية اللغة السائدة في التعليم، وأغلقت العديد من المدارس التي تدرس باللغة الروسية بحلول نهاية عام 1991. لكن اللغة الروسية كانت لا تزال تدرس على نطاق واسع كلغة ثانية.[81]

على أساس توسيع وتطوير جامعة يريفان الحكومية، تم تشكيل عدد من مؤسسات التعليم العالي المستقلة بما في ذلك المعهد الطبي في عام 1930 والذي شكل الأساس لكلية الطب. منحت كلية الطب الحكومية في 1980 إحدى الجوائز الرئيسية للاتحاد السوفياتي السابق وهو وسام الراية الحمراء للعمل لتدريب المتخصصين المؤهلين في مجال الرعاية الصحية والخدمات الجليلة في تطوير العلوم الطبية. في عام 1989 تمت تسمية الكلية تيمناً بمخيتار هيراتسي وهو من الأطباء المشاهير في العصور الوسطى. كان مخيتار هيراتسي مؤسس المدرسة الطبية الأرمنية في قيليقية الأرمنية. لعب هيراتسي نفس الدور في العلوم الطبية الذي لعبه أبقراط في أوروبا الغربية وجالينوس في الإمبراطورية الرومانية وابن سينا في الطب العربي.

تأسس قسم الطلاب الأجانب للمغتربين الأرمن عام 1957 وجرى توسيعه لاحقاً ليضم الطلاب الأجانب. حالياً الكلية الطبية في يريفان مؤسسة طبية توافق المتطلبات الدولية، حيث تدرب طواقم طبية وليس فقط لأرمينيا وجيرانها مثل إيران وسوريا ولبنان وجورجيا ولكن أيضاً للكثير من البلدان الرائدة الأخرى في جميع أنحاء العالم. يأتي عدد كبير من الطلاب الأجانب من الهند ونيبال وسريلانكا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي للدراسة جنباً إلى جنب مع الطلاب الأرمن. في الوقت الحاضر تحتل الجامعة مرتبة بين المؤسسات الطبية الشهيرة وتحتل مكاناً مشرفاً في الدليل العالمي لكليات الطب الذي نشرته منظمة الصحة العالمية.

تضم المدارس الأخرى في أرمينيا الجامعة الأمريكية في أرمينيا ومدرسة المتفوقين الدولية في يريفان. تشمل الجامعة الأميركية في أرمينيا برامج دراسات عليا في إدارة الأعمال والقانون من بين آخرى. تدين الجامعة بوجودها لتضافر جهود حكومة أرمينيا والاتحاد العام الخيرية الأرمني والوكالة الأميركية للتنمية الدولية وجامعة كاليفورنيا. تشكل برامج الإرشاد ومكتبة الجامعة الأمريكية نقطة تركيز جديد للحياة الفكرية باللغة الإنجليزية في المدينة.

الرياضة

تمارس مجموعة متنوعة من الألعاب الرياضية في أرمينيا، أكثرها شعبية المصارعة ورفع الأثقال والجودو وكرة القدم والشطرنج والملاكمة. تضاريس البلاد الجبلية تزيد من شعبية رياضات مثل التزلج وتسلق الجبال. كونها بلد غير ساحلي، لا تمارس الرياضات المائية إلا في البحيرات ولا سيما بحيرة سيفان. تنافس أرمينيا في لعبة الشطرنج ورفع الأثقال والمصارعة على الصعيد الدولي. أرمينيا أيضاً عضو نشط في المجتمع الرياضي الدولي حيث تمتلك العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد هوكي الجليد الدولي. كما تستضيف أيضاً ألعاب الأرمن.

قبل عام 1992، شارك الأرمن في دورة الألعاب الأولمبية ممثلين الاتحاد السوفياتي. كجزء من الاتحاد السوفياتي كانت أرمينيا ناجحة جداً حيث حصدت العديد من الميداليات وساعدت الاتحاد السوفياتي في الفوز بصدارة ترتيب الميداليات في دورات الألعاب الأولمبية في مناسبات عديدة. أحرز هرانت شاهينيان الميدالية الأولى لأرمينيا في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة الذي حاز على ميداليتين ذهبيتين وميداليتين فضيتين في منافسات الجمباز في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1952 في هلسنكي. لتسليط الضوء على مستوى نجاح الأرمن في الألعاب الأولمبية، نقل عن شاهينيان قوله:

«كان على الرياضيين الأرمن التفوق على خصومهم بمراحل عديدة قبل أن يتم قبولهم في أي فريق سوفياتي. لكن على الرغم من هذه الصعوبات، فإن 90% من الرياضيين الأرمن في الفرق الأولمبية السوفياتية عادوا بميداليات.[82]»

المصنف الأول في الإتحاد الأرميني للشطرنج –ليفون أرونيان .

شاركت أرمينيا لأول مرة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1992 في برشلونة في إطار فريق رابطة الدول المستقلة الموحد حيث كانت ناجحة جداً، وفازت بثلاث ميداليات ذهبية وواحدة فضية في رفع الاثقال والمصارعة والرماية على الرغم من وجود 5 رياضيين فقط يمثلونها. منذ دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 1994 في ليلهامر فإن أرمينيا تشارك كدولة مستقلة.

تشارك أرمينيا في الألعاب الأولمبية الصيفية في الملاكمة والمصارعة ورفع الأثقال والجودو والجمباز وسباقات الجري والغوص والسباحة والرماية. تشارك أيضاً في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مسابقات التزلج.

شكلت أرمينيا جزءاً من فريق الاتحاد السوفياتي لكرة القدم على المستوى الدولي. كان أنجح أندية أرمينيا يريفان أرارت والذي حصد معظم البطولات السوفياتي في السبعينيات وحقق انتصارات على أندية محترفة مثل نادي بايرن ميونيخ الألماني في كأس الأندية الأوروبية. لعبت أرمينيا كجزء من الاتحاد السوفياتي حتى عام 1992، عندما تشكل المنتخب الأرمني الوطني لكرة القدم حيث لعب أول مباراة رسمية ضد مولدوفا. يدير اتحاد كرة القدم الأرمني المنتخب الوطني. كما أن مسابقة الدوري الأرمني الممتاز هي المسابقة الأكبر لكرة القدم في أرمينيا حيث يضم الدوري حالياً ثمانية فرق. تطورت المسابقة على مر السنين من مسابقة دوري صغيرة تتكون من ثمانية فرق فقط إلى دوري من درجتين. يوجد في أرمينيا العديد من ملاعب كرة القدم مثل ملعب هرازدان وملعب هنرابيتاكان.

أنتجت أرمينيا والشتات الأرمني العديد من اللاعبين من الطراز العالمي، ولا سيما يوري دجوركاييف وآلان بوغوسيان وأندرانيك إسكندريان وأندرانيك تيموريان وإدغار منوشريان ونيكيتا سيمونيان من بين آخرين. لعبت يوري دجوركاييف لفرنسا (متقاعد) بينما يلعب أندرانيك تيموريان لإيران وإدغار منوشريان لنادي اياكس امستردام الهولندي.

حققت أرمينيا نجاحاً في رياضة المصارعة في دورة الألعاب الأولمبية. في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1996 في أتلانتا، فاز أرمين نازاريان بالذهبية في وزن الذبابة الرومانية للرجال (52 كلغ) وفاز أرمين مكيرتشيان بالميدالية الفضية في وزن الورق الحر للرجال (48 كلغ) ليحصدا أول ميداليتين لأرمينيا تاريخها الأولمبي.

تسمى المصارعة الأرمنية التقليدية “كوخ” وتمارس بالزي التقليدي. كان إحدى التأثيرات في الرياضة القتالية السوفياتية السامبو والتي هي أيضاً ذات شعبية كبيرة.

ترصد الحكومة الأرمنية حوالي 2.8 مليون دولار سنوياً لصالح الرياضة وتمنحها للجنة الوطنية للتربية البدنية والرياضة، وهي الهيئة التي تحدد البرامج التي ينبغي أن تستفيد من هذه الأموال.

بسبب عدم النجاح في الآونة الأخيرة على الصعيد الدولي، أعادت أرمينيا في السنوات الأخيرة بناء 16 مدرسة رياضية من الحقبة السوفيتية وقدمت لها معدات جديدة بكلفة إجمالية قدرها 1.9 مليون دولار. تم تمويل إعادة بناء المدارس المحلية من قبل الحكومة الأرمينية. كما تم استثمار 9.3 مليون دولار في منتجع تساغكادزور لتحسين البنية التحتية للرياضات الشتوية بسبب الأداء السيئ في المسابقات الشتوية الأخيرة. في عام 2005، افتتح مركز للدراجات الهوائية في يريفان بهدف تدريب مسابقين أرمن في الدراجات الهوائية على المستوى العالمي. وعدت الحكومة أيضاً بمكافأة نقدية قدرها 700,000 دولار للأرمن الذين يحرزون ميداليات ذهبية في دورات الألعاب الأولمبية.[83]

تتفوق أرمينيا في لعبة الشطرنج حيث فازت بأولمبياد الشطرنج العالمي مرتين على التوالي.[84]

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.