الدنيا هيكالكل

البيلاروسية (( سفيتلانا اليكسييفيتش )) ..بالصور مع نبذة عن حياة الأديبة التي منحت جائزة نوبل للآداب للعام 2015 م -اماني عبد المنعم ..

 

 

تنافست عليها نوال السعداوي.. نوبل للآداب 2015 م

جائزة نوبل للاداب 2015 للبيلاروسية “سفيتلانا اليكسييفيتش”

تقارير ثقافة وفنون

 

اخبار مصر-امانى عبد المنعم

حازت البيلاروسية سفيتلانا اليكسييفيتش اليوم الخميس، جائزة نوبل للاداب لعام 2015 ..حسبما أعلنت الاكاديمية السويدية.. وقد كوفئت الكاتبة والصحفية “على اعمالها المتعددة الاصوات التي تفند معاناة عصرنا وشجاعته”.

وقد أعلن فوزها في حفل توزيع الجائزة في ستوكهولم اليوم، رئيسة الأكاديمة السويدية، سارا دانيوس، واصفة كتاباتها بأنها تمثل “لحظة شجاعة ومعاناة في زماننا”.

وتبلغ قيمة الجائزة التي تقدم لكاتب أثناء حياته 8 ملايين كرونة سويدية، أي ما يعادل 691 ألف جنيه استرليني.

14126599709887

وتضم قائمة الفائزين بالجائزة أدباء كبار من أمثال رديارد كيبلنغ وارنست همنجواي والروائي العربي نجيب محفوظ وغيرهم، وفاز بها العام الماضي الكاتب الفرنسي باتريك موديانو.

وتعد الكسيفيتش، البالغة 67 عاما، كاتبة سياسية عرفت بانتقاداتها لحكومة بلادها.

وقد مر نحو نصف قرن على فوز كاتب يكتب الأدب غير الروائي بالدرجة الأولى بجائزة نوبل، وتعد ألكسيفيتش أول صحفية تفوز بالجائزة.

ومن أشهر اعمالها المترجمة للإنجليزية : أصوات من تشيرنوبل، تاريخ شفاهي للكارثة النووية في عام 1986، و”أولاد في الزنك” وهي شهادات مباشرة من الحرب السوفياتية ألأفغانية.

وقال بيان الأكاديمية السويدية “لقد عمقت ألكسيفيتش فهمنا لمجمل هذه الحقبة عبر وسائل منهجها الاستثنائي، بصنعها بعناية كولاج من الأصوات البشرية”.

 

نبذة عن الكاتبة

 

151008125632_svetlana_alexievich_640x360_getty

ولدت الكاتبة في عام 1948 في مدينة إيفانو-فرانكيفسك من أب بيلاروسي وأم أوكرانية..وانتقلت عائلتها إلى بيلاروسيا بعد أن أكمل والدها خدمته العسكرية، ودرست ألكسيفيتش الصحافة في جامعة منسك في الفترة بين 1967 الى 1972..وقد عملت صحفية لعدة سنوات قبل أن تنشر كتباها الأول “وجه الحرب غير النسوي” في عام 1985.

واعتمد الكتاب على مقابلات مع مئات النساء ممن شاركن في الحرب العالمية الثانية، وشكل نموذجا نسجت عليه في أعمالها الأخرى، حيث تبني أعمالها السردية من شهادات عن بعض أكبر الأحداث المأساوية في العالم.

وتوضح ألكسيفيتش في موقعها على الإنترنت تعلقها بالصحافة بقولها “اخترت هذا النوع التعبيري (الجنره) التي تعبر فيها الأصوات البشرية عن نفسها”.

وسبق للكاتبة أن فازت بجائزة رابطة القلم السويدية (PEN ) “لشجاعتها وكرامتها ككاتبة” بحسب بيان الرابطة.

وقالت دانيوس إن الكاتبة قضت 40 عاما من عمرها تدرس أناس من الاتحاد السوفياتي السابق، لكن أعمالها لم تقتصر على التاريخ، بل حملت “شيئا ما داخليا (عميقا) ولمحة من السرمدية”.

صورة من أرشيف رويترز للأديبة سفيتلانا ألكسيفيتش من روسيا البيضاء الفائزة بجائزة نوبل للآداب.

 

وقد تنافست الكسيفيتش هذا العام مع كتاب يحظون بشهرة عالمية كبيرة أمثال الروائي الياباني هوراكي موراكامي والروائي الكيني نغوغي وا ثينغو.

وتعد الـكاتبة رقم 14 في تسلسل النساء الحائزات على جائزة نوبل للآداب في تاريخ الجائزة..وقد حصل على الجائزة 112 كاتبا في الفترة بين 1901 إلى 2015 .

 

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى