مع الزميلة فاديا فهد

 

مع زوجها فنسنت كاسيل

اعتقد ان الممثلة الايطالية مونيكا بيللوتشي من اكثر نجمات العالم اهتماما بالصورة وتعد صورها من الانجح بين النجوم . لكن لاشك ان وراء هذه الصور الناجحة يقف جندي مجهول هو المصور الفنان الذي استطاع ان يسجل لها اجمل الصور…..
تحية لكل مصور فنان… يقدم جزءا من روحه في كل عمل

مونيكا بيلوتشي

 

مونيكا بيلوتشي مع الزميلة فاديا فهد

مونيكا بيلوتشي

مقابلة مونيكا بيلوتشي، تحسدكَ عليها النساء، كما الرجال. فالجميع يبحث عن أسرار هذه المرأة الجميلة والجذابة والكاملة المقاييس والأنوثة، والتي لا تزال تلفت العدسات وتدوّخ السجادة الحمراء في كلّ المناسبات، وتحتلّ صدارة استطلاعات الرأي حول من هي أجمل النساء وأكثرهنّ جاذبية. ويثير الغموض الذي يلفّ حياتها العائلية فضول الكثيرين. مونيكا بلغت الخامسة والأربعين من العمر، ولا تزال تعيش الحلم، ونعيشه معها. في الفندق الباريسي الفاخر، جلست بفستانها الأسود الضيّق تحتسي الشاي وتستقبلك بابتسامة ساحرة. لا تتحفّظ على أيّ سؤال، ولا تتوانى أن تبادلكَ الأسئلة الشخصية في حديث جانبي دافئ.

 منذ لقائنا الأخير في دبي قبل ثلاث سنوات، ما الذي تغيّر في مونيكا؟
أحتفظ من زيارتي لدبي بذكريات جميلة، فأهل دبي، كما العرب، يتحلّون بصفات إنسانية مميّزة، أهمّها الدفء في العلاقات الإنسانية وصدق العواطف وكرم الأخلاق… وهي كلّها صفات باتت نادرة في أيامنا هذا. وأحبّ في دبي هذا الطابع التقدّمي الطموح الذي لا يعرف حدوداً.

 ماذا عنكِ اليوم؟ هل صرتِ أكثر نضجاً؟ أكثر سعادة؟
اليوم أنا أكثر سعادة وأكثر اهتماماً بعائلتي عموماً وابنتي خصوصاً، الى حدّ يمكنني أن أقول لكِ: إذا خُيّرت بين الخروج الى سهرة برّاقة وبين تمضية أمسية في البيت الى جانب ابنتي، أفضّل الخيار الثاني من دون تردّد!

باسم الحبّ
 كثيرون يسألون: ما أنتِ قادرة على فعلـه باسم الحبّ؟
لا أعرف، قد يذهب بي الحبّ الى تغيير البلد الذي أعيش فيه، أو حتى التخلّي عن طموحي المهني… لكن أحداً لم يطلب منّي ذلك بعد! (تبتسم) المؤكد انني لا أستطيع أن أحبّ رجلاً لا يبادلني الحبّ. ومن يحبّني لن يطلب إليّ أموراً تؤذيني نفسياً ولا عاطفياً ولا مهنياً.

 ما الذي يلفتك، أول ما يلفتك في الآخر؟
عندما ألتقي أحدهم، لا أنطلق من أفكار مسبقة، بل أترك الشخص نفسه يقودني الى فكرة معيّنة عنه يريد أن يعبّر فيها عن نفسه. والواقع انني امرأة يثير الآخر فضولها فتستسلم للإنطباعات التي يريد أن يزرعها فيها.

 من ذا الذي يُذهل مونيكا اليوم؟
إنهم الأطفال، ولا أحد غير الأطفال.

 ما الذي غيّره في حياتك لقاؤك الممثل فنسنت كاسيل وزواجك منه؟
قبل فنسنت لم أكن أفكّر بالزواج وتأسيس عائلة. لقد استطاع فنسنت أن يعزّز إيماني بالعائلة، وعرفت معه الى أيّ حدّ يمكن الرجل أن يكون والداً رائعاً وزوجاً محبّاً وعاشقاً ملهوفاً. وهو رجل يميّزه نضاله الكبير وتفاؤله الدائم وحسّه المرهف وذاكرته العاطفية القويّة، إذ أنه لا ينسى الإساءة ولا الخيانة، كذلك يذكر كلّ اللحظات الجميلة والمواقف السعيدة.

 ماذا عنكِ، هل تغفرين الخيانة وتتناسينها؟
أنا إيطالية ودمي يفور بسرعة، ولا يمكن أن أتقبّل الخيانة ولا الغدر! هناك تصرفات لا يمكن أن نغفرها، ولو تسبّب لنا تعنّتنا هذا بالألم والحزن.

 تحدّثت كيف غيّر فنسنت نظرتك الى العائلة. هل يمكننا أن نعتبر لقاءك بفنسنت كاسيل، ذروة حياتك الشخصية؟
طبعاً هو كذلك، إذا استثنيت ولادة ابنتي ديفا! (تبتسم). الواقع اننا لم نعتد لا أنا ولا فنسنت أن يتحدّث الواحد منّا عن الآخر في المقابلات الصحافية.

 لكن كثيرين يحبّون أن يعرفوا أكثر عن علاقتكما الزوجية غير التقليدية، خصوصاً ان فنسنت يعيش في باريس، وأنتِ تقيمين في روما. كيف تديرين عاطفياً وعائلياً غيابه المستمرّ؟
العلاقة بين الرجل والمرأة ليست محكومة بالمسافات، بل على العكس المسافة توسّع الشوق وتكبّر الحبّ. منذ بداية علاقتي وفنسنت، ونحن نعلم ان مشاغلنا ستبعدنا، لكن ذلك لن يؤثّر في حبّنا.

 هل تتعبك أحياناً ملاحقة عدسات المصوّرين لكِ ولعائلتك خصوصاً انك تسعين جاهدة كي تحتفظي بخصوصية معيّنة؟
لا تتعبني بل تذهلني! صحيح انني أعيش وفنسنت الأضواء وبريقها في إطار مهنتنا، لكن حياتنا اليومية بسيطة مثل أيّ عائلة أخرى، لا تفتح الشهيّة على الحلم! (تضحك).

أنا وديفا
 هل غيّرت الأمومة في أسلوب تفكيرك ونظرتك الى الأمور؟
الواقع ان ولادة ديفا غيّرتني وجعلتني أشعر انني امرأة ناضجة ومسؤولة ومكتملة الأنوثة. لم أعد أملك الحقّ في التفكير بأنانية أو عبثية… لم أعد أملك حتى الحقّ بأن أمرض أو أتكاسل. لكنني لا أتذمّر، فالسعادة التي منحتني إياها ديفا لا تثمّن. لا شيء يساوي ضحكتها الصغيرة! ومنذ ولدت، وأنا امرأة تطير فرحاً وسعادة! الحياة مع ديفا جميلة لا حزن فيها ولا شجن.

 كيف تربين ابنتك؟ هل أنت أم تقليدية صارمة؟ أو عصرية متهاونة؟
أنا أمّ دائمة الحضور في حياة ابنتها. صارمة وتقليدية وغير متهاونة ومحبّة في الوقت نفسه الى أقصى الحدود. لا أتهاون معها في مواعيد النوم ولا في تناول الطعام الصحّي ولا في الذهاب الى المدرسة. لا أفترق عن ابنتي لحظة واحدة. تسافر معي، وأصطحبها الى أماكن التصوير، وهي تعشق ذلك! ومن كثرة ما ترافقني في أسفاري، اعتادت تغيّر البيئات والوجوه والنوم في الفنادق المختلفة.
ديفا مثل فتيات الغجر، تتنقّل من بلد الى بلد ومن فندق الى فندق ولا يؤثّر ذلك على نظام حياتها اليومي ولا يؤرقها تغيّر سريرها بشكل مستمرّ. وهي، والحمدلله، فتاة هادئة ومطيعة. الواقع انني أحرص على تربيتها في محيط آمن، وأوفّر لها كلّ الحنان الذي تحتاجه. كما أحاول أن أزرع فيها منذ النعومة حبّ العائلة والتضحية والعطاء والعمل. وآمل أن أكون صديقة لها عندما تكبر، فتتوطّد علاقتنا أكثر فأكثر.

 يبدو أنكِ تلعبين دور الأم الإيطالية الحاضنة La Mamma Italiana الذي تعشقه الإيطاليات؟
(تضحك) أنا أم إيطالية بامتياز، لا أفارق ابنتي وأتدخّل في كلّ تفاصيل تربيتها، الى حدّ لا يصدّقه زوجي فنسنت الذي يعلّق بقوله: لقد سمعت الكثير عن الأمهات الإيطاليات، لكنني لم أتوقّع يوماً أن يكون الإلتحام بين الأم وطفلها قويّاً الى هذا الحدّ!

 يبدو لكِ مهمّاً ان تتحدّث ابنتك الإيطالية والفرنسية على حدّ سواء وتجمع بين انتمائها الى جنسيتين
الواقع ان ابنتي تتحدّث ثلاث لغات هي الإيطالية والفرنسية والإنكليزية، تماماً مثل والديها، وهذا سيفيدها مستقبلاً ثقافياً ومهنياً. تضحكني حين تمزج في الجملة الواحدة اللغات الثلاث!

 هل تفكرين في إنجاب طفل آخر؟
طبعاً أفكّر في الموضوع. فأنا أخطّط وزوجي لتكبير عائلتنا الصغيرة، عبر الإنجاب أو التبنّي، لا فرق!

 كأم لفتاة، هل تستفزّك القوانين المجحفة بحقّ المرأة في دول عدّة؟
دعيني أقول صرتُ أكثر تفاعلاً مع التمييز التي تعاني منه المرأة في المجتمعات المختلفة. وأشعر بالألم، لا بل بالخوف، عندما أشاهد قضايا العنف ضد المرأة والتمييز في أماكن المرأة والإجحاف القانوني اللاحق بالمرأة وغيرها من القصص التي تحثّني أكثر فأكثر على التحرّك ميدانياً ودعم الجمعيات والحركات التي تعمل  من أجل التغيير.

 تبدين متحمّسة للنساء عامة وقضاياهنّ
لطالما عشتُ في عالم نسائي: أمي امرأة رائعة وكل نساء عائلتي مذهلات ولديّ ابنة مميّزة، وأعتقد أن كبار الممثلات الإيطاليات هنّ وراء اختياري مهنة التمثيل… أعتقد أن النساء هنّ مصدر وحي لي وقد صنعن حياتي، بصورة أو بأخرى.

جميلة في الخامسة والأربعين!
 احتفلتِ أخيراً بذكرى ميلادك الخامسة والأربعين. هل تخيفك الشيخوخة؟
على الإطلاق. عندما أنظر الى نساء مثل جاين فوندا وكلوديا كاردينالي، تجاوزن السبعين وما زلن يتمتعن بإطلالة رائعة وجمال جذّاب، أشعر بالتفاؤل، وأتمنى أكثر أن أكبر مثلهنّ.

 ما هو سرّك كي تبدي دائماً أصغر بعشر سنوات؟
(تبتسم) أفضل المستحضرات التجميلية هي السعادة والحبّ. فجمالنا الخارجي هو انعكاس لجمالنا الداخلي. إذا أردتِ أن يحبّك الآخرون، عليكِ أن تحبّي نفسكِ أكثر، وتهتمّي بها أكثر فأكثر. دعينا لا ننسى ان خياراتنا الجمالية من ماكياج وثياب ومجوهرات، قادرة على أن تبرز جمالنا بشكل أفضل.

 ماذا عن مفهومك الشخصي للجمال؟
مثلما يقول أوسكار وايلد: «الجمال لا يدوم أكثر من خمس دقائق»، بمعنى أن الجمال يثير الفضول لبعض الوقت، وعلى المرأة أن تتحلّى بمزايا أخرى كالذكاء والأنوثة والثقافة كي تجذب الآخرين إليها. الجمال وحده لا يكفي!

 امرأة مثل مونيكا بيلوتشي، تملك الجمال والمال والمجد والحبّ، ماذا تتمنى بعد؟
لستُ امرأة ذات إرادة صلبة وتصميم عالٍ تسعى وراء الأمور حتى تحقيقها، بل امرأة تتأمل الحياة وعطاءاتها وتنتظر أن يفاجئها الآتي. أحبّ أن تفاجأني الحياة بأشياء لم أسعَ يوماً إليها…

 هل كانت لكِ مفاجأة أن تعرض عليكِ دار ديور Dior   لمستحضرات التجميل تمثيلها؟
أشعر بالفخر لأن دار ديور Dior اختارتني كممثلة ولكن قبل كل شيء كإمرأة. فهذا إطراء لأنوثتي. وقد جاء اختيار ديور لي في مرحلة خاصة من حياتي، بعدما بلغت سنّ الأربعين وأنجبت إبنتي ديفا. وفي اختيار ديور لي كامرأة أربعينية خير دليل على احترام هذه الدار للمرأة وجمالها في كل الأعمار، فالأنوثة والجمال غير مرتبطين بعمر محدّد. وفي ذلك رسالة سامية للمرأة.

 كيف تقيّمين تعاملك مع مصمّم الماكياج لدى ديور والمصوّر Tyen؟
تربطني بـ Tyen علاقة عمرها عشرين سنة، وهو أفضل من يعرفني. أشعر أحياناً أنه يعرف تقاسيم وجهي كما يعرف روحي أكثر مما أعرف نفسي.

 هل تساعدك مهنتك كممثلة وعارضة في أن تمثّلي أفضل دار ديور ومستحضراتها التجميلية؟
أعشق في مهنتي هذا التنوّع في تقديم الأدوار من فيلم Irréversible إلى فيلم Astérix. في التمثيل، يمكنك أن تكوني شخصيات كثيرة مختلفة. وعلاقة المخرج بالممثل يمكن أن تفجر في هذا الأخير مواهب كثيرة. كذلك بالنسبة إلى العلاقة الكيميائية التي تجمع العارضة بالمصوّر والتي تحثّه على إعطاء أفضل ما عنده. إن عملي كعارضة لسنوات طويلة سهّل عليّ مهمّة أن أكون ممثّلة لدار ديور العريقة. والواقع أنني أستسلم لعدسة Tyen من دون أي شروط أو تحفّظات، ولا أحبّ أن أتدخّل في لقطاته أو في خياراته للصيغة النهائية التي ستكون عليها الصورة. فأنا من النوع الذي يثق كلّ الثقة بمهنية المصوّر أو المخرج، ولا يحاول أن يتدخّل في نظرته إلى ما سيقدمه من خلالي، رغم أن نجمات كثيرات يحاولن أن يفرضن رؤيتهن الخاصة.

 هذا يعني أنك تعشقين الإستسلام مرة أخرى للمفاجأة
(تبتسم) هذا صحيح، أعشق المفاجآت ولا أحب أن أسيطر على كل التفاصيل فأقطع الطريق على مفاجأة جميلة مخبّأة لي، قد تكون أفضل من أيّ توقع أو أفكار مسبقة. فأنت إذا عرفت كل شيء غابت عنك الدهشة التي هي في أساس الفرح. أنتظر الصيغة النهائية للتصوير وأشاهدها مثلي مثل أي مشاهد آخر، وأعتقد أن الإستسلام في هذه المهنة مهم جداً.

 هل تحاولين في الصور أن تخفي شيئاً، فيكشفه المصور نفسه؟
لا أعتقد أنني مع Tyen أستطيع أن أخفي أي شيء. فقد مضى على علاقتنا أكثر من عشرين عاماً، وهو يعرف أموراً لا أعرفها عن نفسي. وأنا سعيدة بأن أكون ملهمة ماكياجاته المبدعة وصوره التي تخطف الأنفاس.

–  الماكياج لكِ، وسيلة تجميل، أم وسيلة للتخفّي خلف الألوان؟
الماكياج لي هو وسيلة كي تبدو المرأة أجمل وترضي نفسها قبل أن ترضي الآخرين. صغيرةً، كنتُ أراقب جدّتي في الثمانين من عمرها وهي تضع الماكياج قبل الخروج من المنزل. كأنها تقول بماكياجها: أحبّ الحياة، وأريد أن أعيش أكثر! الماكياج هنا يعبّر عن رغبة قويّة في الحياة… وهذا ما يثير إعجابي!

 تضعين دائماً أحمر الشفاه ذات اللون الأحمر المضطّرم، يبدو أنك تعشقين الأحمر؟
هذا صحيح، أعشق اللون الأحمر كما أعشق السجّادة الحمراء… فلنقل انني أعيش حياة بلون أحمر.

 ما هي المستحضرات الأساسية في ماكياجك؟
أحبّ مستحضر الأساس Nude من ديور لأنه يضيف الى البشرة لمسة طبيعية مضيئة، ويترك لها مجالاً كي تتنفّس. وأفضّل لماكياج العينين الظلال البنفسجية والزرقاء والسوداء والبنّية.

 هل لديك روتين جمالي تتّبعينه؟
النوم ثم النوم، لا شيء أفضل من سبات رائع كي تبدين في أفضل حالاتك في اليوم التالي. كذلك فأنا لا أشرب الكحول ولا أدخّن وهذا يساعد كثيراً.

 ماذا عن التمارين الرياضية؟
لستُ صديقة التمارين الرياضية وليس لديّ الوقت كي أواظب على ممارستها. لذا ترينني دائماً في الأسود، فالأسود يخفي العيوب الصغيرة! (تبتسم بمكر)

 ما هي نقطة الضعف التي تعكّر صفو رشاقتك؟
إنه الشوكولا، لا يمكنني أن أعيش من دونه… والبيتزا طبعاً. كإيطالية البيتزا هي غرامي.

أنا والسينما
 في أدوارك المختلفة تلعبين شخصيات متناقضة، ماذا عنك في الحياة العادية؟
أعشق مهنة التمثيل لأنها تسمح لي بأن أعيش حيوات كثيرة وليس حياة واحدة، فأكون أحياناً امرأة غير أنيقة ومن دون ماكياج، وأحياناً أخرى العكس تماماً. من المهمّ جداً أن يكتشف المرء وجوهه المتعدّدة ولا يخشاها بل يذهب إلى أبعد منها. شخصياً، أعرف تماماً ما الفرق بين من أنا، وبين الصورة التي أبدو عليها في جلسات التصوير أو الأدوار المختلفة.
أما الصورة التي يكوّنها الآخرون عنّا خصوصاً المشاهدين، فهي بعيدة كل البعد عن الحقيقة، رغم أنها تحتوي على عناصر من الحقيقة نفسها. والمشكلة الرئيسية تكمن عندما يتماهى بعض الممثلين بالصورة التي يكوّنها الآخرون عنهم. وكما نقول في عالم التمثيل: «المشكلة أن مارلين مونرو صدّقت فعلاً أنها مارلين مونرو!» عندما أنظر إلى صوري في إعلان رائع لمستحضرات ديور، لا يمكنني أن أقول أن هذه هي فعلاً مونيكا، إنها تمثّل جزءاً من أنوثتي وجمالي، لكنها ليست فعلاً أنا بالمئة في المئة. فأنا في الأيام العادية امرأة مثل كل النساء أستفيق باكراً كي أقلّ ابنتي إلى المدرسة، وعلامات التعب تبدو على وجهي والهالات السوداء تحيط بعينيّ! مونيكا بيللوتشي هي كل هؤلاء النساء، مثلها مثل أي إمرأة عصرية أخرى تتنقّل بين أدوارها المختلفة.

 ما هو آخر جديدك السينمائي للعام ٢٠١٠؟
أشارك في The Private Lives of Pippa Lee وقد أنهيت للتو تصوير فيلم يشاركني بطولته نيكولاس كايج تحت عنوان The Sorcerer’s Apprentice، وأحضّر لتصوير فيلم أميركي آخر أشارك فيه راسل كرو البطولة.

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.