كتبت جائزة (( هيبا HIPA )) جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي .. في فوتوغرافيا ..مقالة (( خاص .. للمهتمين بتفاصيل الفوز )) ..- فلاش : استشعر الصور التي تحرّك مشاعرك أكثر .. وشارك الآن.. – مشاركة / Saad Hashmi | HIPA‏ …

ss44

عرض photographia - September 18.jpg

للمهتمين بتفاصيل الفوز/ المقال الاسبوعي لجائزة حمدان

Saad Hashmi | HIPA‏

فوتوغرافيا

خاص .. للمهتمين بتفاصيل الفوز
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae

 

اقترب موعد انتهاء استلام المشاركات لمحاور الدورة السادسة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي تأتي تحت عنوان “التحدي”، والمحاور من باب التذكير هي: التحدي، التلاعب الرقمي، ملف مصور، والمحور العام بشقّيه الملوّن والأبيض والأسود. مع كل عامٍ تتزايد نسبة المصورين الذين يضعون المشاركة في أحد محاور المسابقة على قوائم أولوياتهم، حيث تُعتبر الجائزة من أبرز فرص المنافسة والحضور والفوز في مجال الفوتوغراف دولياً مع تغطيتها لـ193 دولة حول العالم، وهو عدد الدول المسجّلة رسمياً في هيئة الأمم المتحدة.
بعض المصورين يثابرون منذ الشهور الأولى على انطلاق المسابقة على العمل الجاد المدروس سعياً نحو إنتاج أعمالٍ مميّزة بنية المشاركة للمنافسة، والنسبة الكبرى منهم تعمل على تحضير أعمال ذات جودةٍ عالية في كافة المحاور المطروحة لتوسيع احتمالات الوصول لمراحل التحكيم المتقدّمة وتعزيز فرص الفوز. وخلال الشهور التالية وحتى موعد إغلاق المشاركات، يقوم البعض باستبدال المشاركات بأخرى أكثر إبداعاً وتألقاً كون قانون المسابقة يتيح لهم ذلك.
البعض الآخر من المصورين يجيدون التعامل مع طبيعة شخصياتهم التي تبدع أكثر تحت ضغط الوقت فترى وتيرة عملهم تزداد في الشهور الأخيرة ومن نتاجه ينتقون الصور الأنسب للمشاركة في محاور المسابقة المختلفة. نحن لا نقف مع فريقٍ ضد الآخر، متفهّمين الضرورات الإبداعية للمصور والتي تُقرّر قوانينها بنفسها وتغيّرها حسبما يحلو لها دون إشعاراتٍ مسبقة.
لكن مانود مشاركتكم به هو رؤيتنا الفنية حول المشاركات المتشابهة، أو التي يعتقد البعض أنها كذلك لذا يلجؤون لتفادي الأعمال التي سبق لهم تقديم أشباهها في دوراتٍ سابقة. نحن نعتقد بندرة وجود صورةٍ تشبه أخرى إلا إذا كانت الصور من نفس جلسة التصوير.
أما الصور المتباعدة زمنياً أو مكانياً أو ظرفياً فيكون التقارب بينها نسبياً ! التفاصيل الصغيرة النائمة في زوايا الصورة قد تلعب دوراً في تغيير العنوان والمعنى ومساحات التركيز، لكل صورةٍ روح .. ولكل روحٍ بصمة غير قابلة للتكرار، الصورة تقيس درجة حرارة المشاعر وتنقل نبضات الانفعالات وبوح الصمت .. كل صورةٍ تروي قصة أو مجموعة من القصص المتشابكة وتترك فيمن يراها أثراً لن يتكرّر.
ومن علامات الصور القادرة على المنافسة أيضاً، تلك الصور المثيرة للنقاشات الطويلة والآراء المحتدمة والتأويلات التي لا تنتهي ..
فلاش :
استشعر الصور التي تحرّك مشاعرك أكثر .. وشارك الآن

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.