التصوير والفنونالكل

ذكريات الفنان التشكيلي العراقي المغترب ( شاكر بدر عطية ) ومشوارة مع اللوحة الفنية – مشاركة من قبل : من قبل ‏‎Samir Mizban‎‏

    
‏12‏ صورة جديدة‏ من قبل ‏‎Samir Mizban‎‏.

(الفنان شاكر بدر عطية ومشوارة مع اللوحة )
رغم تساقط الثلوج وبرودة الجو في ستوكهولم ولكن ذكريات الفنان التشكيلي العراقي المغترب شاكر بدر عطية الذي اصطحبنا بها الى مدينته البصرة وشط العرب وقضاء ابى الخصيب والنخيل والجو الدافىء
قدم لنا التمر البرحي وحلاوة نهر خو ز التي أعطتنا الدفىء ومحبة
وحديثة الشيق الجميل في ذكرياته وطفولتة التي جسدها من خلال رسومه التشكيلية الجميلة التي تعيدة الى الايام التي عاشها في مدينتة ابي الخصيب واصدقائة والناس واعملهم ليدوية من سعف النخيل
وصناعة الزوارق وحدثنا عن بيت الطين وجدة وزودنا بمعلومات ثقافية اضافية عن الفن التشكيلي وعن لوحاته واعماله التركيبية و ابحر فينا في ألوانها وفكرتها وموضوعاتها
جاء ذلك من خلال الامسية التي نظمتها
جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد يوم السبت الموافق 10\12\2016 على ( قاعة هوسبي كود )
في الامسية الرائعة للفنان التشكيلي شاكر بدر عطية تحدث فيها عن تجربتة الفنية مع مشوارة في الوحة والعمل التركيي والمشاريع المشتركة وايجاد رؤيا للايقاضية التشكيلية .
في بداية الامسية رحب الفنان التشكيلي عباس العباسي رئيس الجمعية بالسادة الحضور والضيوف بحضورهم الجميل رغم برودة الجووتساقط الثلوج وقال اننا اليوم نحتفي ونلتقي بفنان عراقي كبير ابن نخيل البصرة ابن ابي الخصيب ليحدثنا عن فنة وابداعة فأهلا وسهلا بكم .
بعدها قدمته الى الحضور محاورتة الفنانة التشكيلية سمية ماضي عضوة الهيئة الادارية للجمعية بقراءة السيرة الذاتية للفنان التشكيلي الاستاذ شاكر بدر عطية . التي كانت زاخرة بعطائة الفني والثقافي والاداري الابداعي خلال السنوات الماضية .
وفي بداية حديث الفنان شاكرقدم شكرة وتقديرة الى جمعية الفنانين التشكيلين وعلى رأسها رئيس الجمعية على هذة المبادرة الرائعة والجميلة وكذلك الى السادة الحضور والضيوف
قال انا ابن الطبيعة هي التي علمتني وانا ولدت بين الصوت والضوء التي شكلت لدي حالة جميلة واقتربت من الضوء عندما ارى علب الاكل وما كتوب عليها و ما مرسوم عليها وتحدث عن ذكرياتة في بيت الطين وعن جدة وغرف البيت وعن اخوانة وعن رسم لشيف الرقي المعلق في البيت الذي رئيته وكان عمري ست سنوات الذي اثر بي من خلال التبحر فية و العائلة والطفولة دوركبير في حياتي وكل طفل موهوب .
في طفولتي كنت احب العمل اليدوي واعمل تماثيل واشكال من الطين وعملت تمثال كبير من الطين على شكل رجل واقف ولكنه اخذ شكلة مثل التماثيل القديمة قبل الاسلام يعطي شبة تمثال (هبل ) وعندما تطلب اخراجة من الغرفة و وضعة فوق سطح المنزل شاهده المرحوم جدي ومتعض منه ضربني وكسر التمثال.
وفي المدرسة اخذ بيدي المرحوم الاستاذ فؤاد الغبان لتعلم ابجدية الفن التشكيلي.
بعدها تحدث عن مرحلة انتقالة الى الكويت والاعمال الفنية التي نفذها والتي اطلق عليها مرحلة الثنائيات .
ثم تحدث عن فترة قدومة الى السويد عام 1987 واهتمامة في العمل التركيبي وتقديمه للدراسة الاكاديمية .
قال كانت لي زيارات كثيرة الى المعارض وقاعات العرض وكانت بكثرة في ستوكهولم وجدت في الاعمال التركيبية فيها القوة و فيها الضعف ومن هنا بدأ اهتمامي اكثر في العمل التركيبي وعند تقديمي للدراسة في( فرع البيئة والفن ) قدمت عمل تركيبي وحصلت على نتيجة القبول في الدراسة وفي الرسم عملت على الرمزية والاسلوب الغرابة بالطرح
وفي العمل التركيبي عملت عدة اعمال منها (لا جنون للبقر ) (وكرسي الحكم اي كرسي السلطة ) هي رسالة اكثر ايقاضية في حالة الوطن وانا اخذ الرمزية من التراث .ودخل في لعمل التركيبي الصوت والصورة والفكر والكاميرا ودخل فية الفن المفاهمي الذي له علاقة بالفن التركيبي وحتى مشاركة الحواس في العمل
والعمل التركيبي هو لا يلغي الوحة او الفوتوغراف .
وعن العمل الجماعي والمشترك بين الفنانيين تحدث الفنان شاكر ان العمل الجماعي له اهمية كبيرة وخاصة في المهجر وهو ظروري جدا لكي تتعرف الجاليات الاخرى بالموسيقى العربية والرسم وكافة الاعمال الفنية الاخرى ومشروع الخالدون الذي اشرفنا علية كان نموذج جيد وكان طموحنا اكبر وكان عندنا امل كبير ان نضعة كتلوك ويكون مادة نموذجية وهو موضوع ثقافي وكان عمل جماعي مثمر كمتزاج اللون ولكن للاسف الشديد وجود النرجسية عند بعض الفنانيين في المهجر عن عزوفة في المشاركة في المعارض والمشاريع الجماعية .

بعدها تحدث عن الفنان في المهجر قال الفنان اصابة ظلم مرتين المرة الاولى في بلدة قبل ان يهاجر لعدم إكماله دراستة ومحاربة ومطاردتة من قبل السلطة والظلم الثاني في المهجر لا ينظر لة كفنان ينظرلة قوة عاملة كثير من الفنانيين تَرَكُوا الشهادة وعملوا في مصالح اخرى ولكن هذا لايقف مصد امام الفن والفنانيين فوجدوا وقت واشتركوا في المجال التربوي الفني .
وتحدث عن الاشكالية المزدوجة لدى عند بعض الفنانيين في المهجر ما بعد الرواد هو تأثرهم باسلوب اساتذتهم والقلة الذين خرجوا من نطاق الاستاذ وتأثيراته عليهم والمدرسة العراقية في الخمسينات مدرسة قوية في الشرق الوسط وهي رائدة بالفنانيين التشكيليين وهذا لا يعني الاستنساخ .
وقد اغنى الحضور الامسية بمناقشتهم ومداخلتهم واسئلتهم الرائعة التعطي الى الامسية
فائدة كبيرة لدى الحضور .
وفي ختام الامسية قدم الفنان عباس العباسي رئيس الجمعية باقه من الورد الى الفنان التشكيلي شاكربدر عطية والى الفنانة التشكيلية سمية ماضي .
هذا وقد حضر الامسية عدد من المثقفين والفنانيين والاعلاميين العراقيين والعرب

ربما تحتوي الصورة على: ‏7‏ أشخاص ، ‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏6‏ أشخاص ، ‏منظر داخلي‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏9‏ أشخاص ، ‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏4‏ أشخاص ، ‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏
ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد
     

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى