نهدف إلى تشجيع الشباب
إعلان أسماء الفائزين بجائزة الشارقة للإبداع العربي
تاريخ النشر: 09/02/2017
الشارقة:علاء الدين محمود
أعلنت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة نتائج الدورة العشرين من جائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول)، في حقول الشعر والقصة القصيرة والرواية والنقد وأدب الطفل والمسرح، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الدائرة في الشارقة أمس، تحدث فيه محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية – أمين عام الجائزة، ود. عمر عبد العزيز مدير إدارة الدراسات والنشر، وعلياء الغزال مشرفة الجائزة.
في مجال الشعر فاز أحمد شكري عثمان من سوريا، بالجائزة الأولى، عن مجموعته (كمآذن ألفت مراثي الريح)، ونال الثانية، جعفر عبد الحميد ربع من الأردن عن مجموعته (الغجرية تبحث عن أرضها)، بينما ذهبت الجائزة الثالثة مناصفة بين كل من وفيق جودة السيد من مصر عن مجموعته (سألت الله أن..)، وحيدر محمد هوري من سوريا عن مجموعته (كبرتُ حين ضاقَ القميصُ).

ونوّهت لجنة التحكيم بمجموعة (أربع أمنيات) لحسام محمد أيوب من الأردن، ومجموعة (خلجات في ممراته) لفاتحة معمري من الجزائر.
وفازت بالجائزة الأولى في مجال القصة القصيرة، روعة أحمد سنبل من سوريا، عن مجموعتها (حملٌ هاجرٌ )، وذهبت الجائزة الثانية إلى محمد أحمد حاج حسين من سوريا عن مجموعته (اعترافات المسخ )، بينما جاء في المرتبة الثالثة محسن أخريف من المغرب عن مجموعته (حلمُ غَفْوَة ).
ونوّهت لجنة التحكيم بمجموعة (بلا وطن) لمحمد بشير بن عبدو ميرة من سوريا، ومجموعة (الرجل الأخير في مدينة السعادة) لأنهار عطية أحمد محمد من مصر، ومجموعة (الرحلة إلى الطنطل) لمريم كعبي من إيران.
وذهبت الجائزة الأولى في الرواية للمصري أحمد الزناتي محمد حسن عن روايته (البساطُ الفيروزي.. في ذكر ما جرى ليونس السمّان)، والجائزة الثانية للفلسطينية هبة كمال أبو ندى عن روايتها (الأكسجين ليس للموتى)، وذهبت الجائزة الثالثة مناصفة لكل من المغربيين إلهام زنيد عن روايتها (الروائح)، وعبد الكريم إبراهمي عن روايته (رهين الصّبوتين).
ونوّهت لجنة التحكيم برواية (زمنُ الضياع) للمغربي مراد المساري، ورواية (سيرة الصمت) للمغربي ياسين كَني.
وفي المسرح، فاز المغربي محسن الوكيلي بالجائزة الأولى عن مسرحيته (حمالة أوجه)، وفاز بالجائزة الثانية السوري مصطفى تاج الدين الموسى عن مسرحيته (صديقة النافذة)، وفازت بالمركز الثالث السورية مريم طه العثمان عن مسرحيتها(الفاقد).
بينما نوّهت لجنة التحكيم بمسرحية (المُرّان) لليبي معتز سعد بن حميد، ومسرحية (مذكرات شخص ما) للعراقي أحمد ساجت شريف.
وفي مجال أدب الأطفال فاز المغربي محمد عريج عن مجموعته (في بيتنا غيمة)، ونال الجائزة الثانية البحريني جمال مطهّر كليب عن مجموعته(قصائد الأطفال الحالمة)، بينما ذهبت الجائزة الثالثة للسوري عصام كنج الحلبي عن مجموعته (دفتر الحكايات).
ونوّهت اللجنة بمجموعة (ترانيم فراشة) للجزائري ربيع شملال، و (الطواويس تتكلم) للسورية ناديا أحمد علي.
وذهبت جائزة النقد للمغربي عبد الرزاق هيضراني، عن دراسته (جداول الكتابة وأوفاقها الثقافية في القصة القصيرة العربية المعاصرة)، بينما منحت جوائز تشجيعية للمصرية هدى سلامة عن دراستها (القصة القصيرة في مصر رؤية نقدية).
وهنّأ القصير الفائزين وقال إن الجائزة أصبحت أيقونةَ الجوائز العربية، برعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، منذ انطلاقها عام ١٩٩٧، مشيراً إلى أن كل الجوائز العربية كانت موجهةً للمبدع المحترف، ولم يكن على خريطتها الأديب الشاب، الذي لم يجد الرعاية والنظر والمساندة، فكانت هذه المبادرة للحنو عليه والأخذ بإبداعه نحو التألق والبروز والتعريف والدعم المعنوي والمادي الذي لم يكتف باحتفالية؛ ولكن بطباعة الإصدار، وكذلك بعقد ورشة علمية تسهم في تعريفه بالنقد الأدبي كي يصقل رؤاه وتجربته القادمة مستنداً إلى بعض المعارف والضوابط.

 

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.