يوم أنجزت ( جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم ) للأداء التعليمي المتميز التحكيم النظري، وهي المرحلة الأولى من التحكيم المركزي للدورة التاسعة عشرة، وسط ارتفاع في عدد المشاركات بلغ 6%، والذي وصل إلى 513 مشاركة على المستوى المحلي والخليجي والعربي

image

  • إنجاز المرحلة الأولى من التحكيم المركزي وسط ارتفاع المشاركات 6 %

513 مرشحاً في الدورة الـ19 لجائزة «حمدان التعليمية»

أنجزت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز التحكيم النظري، وهي المرحلة الأولى من التحكيم المركزي للدورة التاسعة عشرة، وسط ارتفاع في عدد المشاركات بلغ 6%، والذي وصل إلى 513 مشاركة على المستوى المحلي والخليجي والعربي، مقارنة بـ 482 طلب ترشيح في الدورة الماضية، فيما تبدأ المرحلة الثانية من التحكيم المركزي، والتي تشمل الزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية لمجتازي المرحلة الأولى.

وكانت أعمال التحكيم المركزي بدأت في مقر مدرسة دبي للتربية الحديثة برئاسة الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس أمناء الجائزة منسق عام لجان التحكيم، الذي أشاد بالنخبة التحكيمية، وأثنى على دورهم في تقييم الممارسات التعليمية المتميزة والتي تعبر عنها طلبات الترشيح، مشدداً على استمرار الجائزة في ترسيخ مبدأ الشفافية الحيادية في نهجها التحكيمي ودقة نتائجها ومصداقيتها في منح درجة التميز لمستحقيها من عناصر المنظومة التعليمية.

إقبال كبير

وتوزعت المشاركات على 399 مشاركة محلية من المناطق التعليمية ومؤسسات التعليم العالي ومراكز ذوي الإعاقة في مختلف الفئات بارتفاع 6 في المئة عن الدورة الماضية، والتي بلغت أعداد المشاركات فيها 375 مشاركة، كما نمت المشاركات على المستوى الخليجي بنسبة 13 في المئة إلى 98 مشاركة مقارنة بـ 87 مشاركة في الدورة الثامنة عشرة، وبلغت مشاركات فئة البحث التربوي على مستوى الوطن العربي في الدورة الحالية 16 مشاركة مقارنة بـ 20 مشاركة في الدورة الماضية.

وأفاد الدكتور جمال المهيري نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للجائزة، بأن الدورة التاسعة عشرة شهدت إقبالاً كبيراً على فئة التربوي المتميز والتي تم استحداثها في الدورة الحالية، حيث بلغت المشاركات 17 مشاركة، مشيراً إلى أن هذه الفئة تشمل كل موظف تربوي يعمل في الميدان التعليمي، سواء كان في القطاع الحكومي أو الخاص ويقوم بأدوار مباشرة أو مساندة تجاه الطلبة أو الكادر التعليمي.

وأشار إلى أن استحداث فئة التربوي المتميز أتاح الفرصة لتسليط الضوء على فئات لم تكن تحظى باهتمام جوائز التميز التعليمية كمشرفي وحدات الخدمات المباشرة للطلبة وكاختصاصيي المختبرات وغرف المصادر وغيرها من الفئات.

وسلط الضوء على فئة الإدارة التعليمية المتميزة، والتي حظيت بمشاركة واحدة هذا العام، وهي تشمل كل إدارة تعليمية تقع تحت إشراف وزارة التربية والتعليم العالي، وتمارس العملية التعليمية والتربوية بمراحلها المختلفة في القطاعين الحكومي والخاص شاملة مجالس التعليم، والإدارات المركزية في وزارة التربية والتعليم العالي والمناطق التعليمية، وكليات التربية في الجامعات وأقسامها، لافتاً إلى أنه في هذه الدورة تم دمج فئة المنطقة التعليمية المتميزة وفئة الإدارة المركزية المتميزة لتصبح فئة الإدارة التعليمية المتميزة، مشيراً إلى تلقي العديد من الاستفسارات من الميدان للمشاركة في الدورة المقبلة.

الطالب المتميز

من جهته قال الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس أمناء الجائزة والمنسق العام للجان التحكيم: إن فئة الطالب المتميز في المنافسات المحلية شهدت إقبالاً في الدورة الحالية، حيث زادت أعداد المشاركات في فئة الأسرة المتميزة بنسبة 80 % إلى 9 أسر مقارنة بـ 5 أسر في الدورة الماضية، كما نمت مشاركات الطالب المتميز 14 % إلى 307 مشاركات مقارنة بـ 270 مشاركة في الدورة الماضية، وبلغت أعداد المشاركات في فئة الطالب الجامعي 12 طلب ترشيح، فيما وصلت مشاركات فئة المعلم المتميز إلى 31 مشاركة، وفئة أفضل مشروع مطبق 6 مشاركات والمدرسة المتميزة 5 مشاركات، والابتكار 6 مشاركات.

16

شهدت فئة البحث التربوي على المستوى العربي 16 مشاركة موزعة على 5 مشاركات من السعودية و3 من الإمارات و3 من مصر ومشاركتين من فلسطين، ومشاركة واحدة من سلطنة عمان والجزائر والأردن.

 

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.