المصور .. ‏فاطمي الربيعي Fatimi Alrubaie‏ .. فنان قلبه يعشق دجلة والفرات وعيانه تصطاد اللقطات الضوئية بألمانيا ..- بقلم المصور : فريد ظفور

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏حشد‏ و‏إستاد‏‏‏

 

المصور الفنان .. ‏فاطمي الربيعي Fatimi Alrubaie‏ ..

قلبه يعشق نهري دجلة والفرات وعينه تصطاد اللقطان الضوئية بألمانيا ..

بقلم المصور : فريد ظفور

  • هطلت الصور والكلمات من شحنات الديافراجم ومن الغيوم..لتدرك بأن لكل تجربة ثمن..فهام العطر والمطر والفن بين سرّ الورود والماء والهجرة..فالعشق له لون البنفسج والماء أنقى وأبقى والورد أنضر وأبهى..بعد أن لملم فتات ذكرياته وبقايا حروفه ..سبك قصيدة الوداع ..وزمجر مثل شلال ..هلموا ودعوني فأنا مغادر الوطن ..وأترك وديعتي بين ضفتي الفرات ودجلة أمانة لكل عشاق الفن الضوئي..فهل عرفتم من يكون ضيفنا ..إنه الفنان المتألق المتعبد في محراب الفوتوغرافيا…فاطمي الربيعي..
  • لعل من ميزات الفنان الحقيقي أنه يحمل في طياته وجنباته شيئاً من الإبداع والنبوءة الفنية..والفنان فاطمي الربيعي يلتحق بذلك الركب من المبدعين الذين أعلنوا بأن الأفق ملتهب وهو متألق لدرجة يصعب فيها تحمله..وأن زمن أيام الفيلم الأبيض والأسود والفيلم الملون قد ولى..وأكل الدهر عليه وشرب..وبات التصوير الرقمي ( الديجيتال ) بواسطة الكاميرات أو عن طريق وسائل الإتصال كالموبايلات..وغدا عصرنا عصر الصورة الرقمية بلا منازع..وتكمن أهمية الإبداع في تحطيمهم الأطر المعهودة لتناول المطصلحات والرموز الضوئية ..ليسير في دروب البحث عن لغة تشكيلية ضوئية فنية بصرية جديدة..ساعدته فرصة الإستقرار والعمل في بلاد العم سام..وعلى إمتداد الكون في كل بقاع المعمورة بدأنا نلمس وجود فن فوتوغرافي رقمي يأخذ طريقه للوجود وينال دوراً وأهمية ويزداد سمعة وتأثيراً .يتلقاه الصغار والكبار..ويجدون فيه ماهو جدير بالإهتمام وما يستحق التقدير والمتعة والسعادة ..وإرتبط النتاج الفوتوغرافي بقضايا الأمة والشعب والمواطن..يوثق ويسجل ويؤرشف ويقدم الحقائق بجرأة وإخلاص..وتنبعث أصالة وعراقة جديدة عبر التصوير الرقمي ..عبر الإبداع الذي يولد كل يوم..ليبلور علاقة جدلية بين الماضي والموروث الثقافي والفني والحضاري من بلاد حضارة مابين النهرين..وبين التواجد والسكن في بلاد الغربية..وحضور الفنان الذي لايغيب عن العطاء والتميز والتألق الفني البصري..وهكذا تولد أعمال المصور فاطمي الربيعي عبر مسيرة العذاب والآلام وحرقة الغربة والفراق..ليرمم ويلحم ما إنقطع وليبرز وجهاً مشرقاً من وجوه الإبداع العربي في المهجر..مخاطباً لهم بلغة بصرية فنية يفهمونها..عبر صوره المنوعة عن الناس في الشارع وعن الطبيعة وجمالها وسحرها الآخاذ ..وعبر تصوير الطيور والحيوانات الأليفة..والمدن والأبنية وفن العمارة والآثار والأوابد القديمة والتراث والعادات والتقاليد..
  • بدأ الفنان فاطمي الربيعي بمغامرة مبكرة في التصوير ..إذ تعلم من أصدقائه ..وإنطلق من المغامرة إلى المبادرة ..لأن الإستمرارية تتطلب نمطاً آخر من السعي والدراسة والعمل الدؤوب ومتابعة التقنيات الجديدة في عالم الفوتوغرافيا..فبعد أن تعمد منذ الزمن الجميل بالأيام الماضية في بلده العراق ..بلد الحضارات والثقافات..وأدرك طعم وقيمة ورائحة المواد المظهرة للفيلم الأبيض والأسود وللورق من طباعة وتحميض وتكبير وكذلك أيام التصوير الملون ومخابرة اليديوية والآلية..إلى أن إنتقل إلى بلاد متقدمة ومتطورة في هذا الفن الضوئي ..فمن من المصورين لايدرك أو لم يسمع بمعرض فوتوكينا الذي يقام كل عامين ويكون بالسنة المزدوجة..من هناك إنطلق يسابق الريح ويرمم ما فاته من معلومات وتقنيات ومعدات ..وخلال ردح بسيط من الزمن أثبت مقدرة وكفاءة عالية بين أقرانه العرب والألمان وأصبح حديث الجميع والشغل الشاغل للوسط الفني الفوتوغرافي في بلاد الغربة..وبدأت تنتشر أطيابه ورائحة تفوقه وأخبارها الفنية الضوئية لتعم أصقاع العالم ..ولتسبقه صوره إلى بلده الجريح العراق الحبيب..وقد كان لوسائل التواصل والصحافة عبر الميديا والسوشيل ميديا ومواقع التواصل الإجتماعي كالفيس بوك وتويتر وأنستغرام وغيرها ..الدور الأول في إعادة اللحمة الوطنية والعربية وتوطيد عرى الصداقة والمعرفة بينه وبين الكثير من المصورين العراقيين والعرب والألمان وغيرهم..ممن تعرفوا على أعماله ومعارضه ونشاطاته الفنية الضوئية البصرية..حيث قدم لنا فلسفته الخاصة في قراءة الصورة الفوتوغرافيا بشكل فني وثقافي مميز..
  • مع مطلع الثمانينات من القرن الماضي بدأت رياح موجة جديدة في الفن الفوتوغرافي العراقي ..تمثلت في كوكبة من المصورين الرواد وكذلك الجيل الوسط والآن الجيل الجديد الذي يدين بالفضل لعالم التصوير الرقمي ..فقد كان الرواد الذين خاضوا تجارب جريئة في التصوير..إن على صعيد اللغة البصرية باللون الأحادي أو على صعيد التصوير الملون..أو في إخترافهم لمواضيع أكثر خصوصية وشعبية في الحياة العامة..تجلت في البحث في مشكلات الفرد أو المواطن وتفاصيل الحياة اليومية ومعاناته والقلق الذاتي ضمن القلق العام وهذه الهواجس الجديدة رسمت صورة مختلفة لفن التصوير الذي كان مقتصراً على صور البورترية وصور الملوك والحكام..أسواء على الصعيد المحلي العراقي أو العربي أو عبر الرحلات والمعارض العالمية التي توصف البيئة المحلية بدرجة عالية من العمق والكشف عن المشاكل والمعاناة ..ولعل للبعثات التبشيرية والمستشرقين والمستعمرين يعود الفضل في نشر ثقافة الصورة وإنتشارها في الشرق..ومن بعدها لعبت الصحافة المطبوعة دور الريادة في تسليط الضوء على الفوتوغرافيا من خلال ماينشر من صور مرافقة للصحيفة أو الموجودة في الكتب والمراجع أسواء بالأبيض والأسود وتدرجاته الرمادية أو بالصور الملونة..وهكذا بقي الفن الضوئي حكراً على طبقة مهنية محددة ..حتى جاء عصر الديجيتال والتصوير الرقمي عبر كاميرات الديجيتال أو من خلال الموبايلات..وسرعة إنتشار الصور الثابتة أو المتحركة ونقل الأخبار عبر الأقمار الصناعية وبعدها من خلال الشبكة العنكبوتية التي سمحت لتواجد وإنتشار الفن القوتوغرافيا في كل يقاع الدنيا ..وبات في كل منزل وبلدة ومدينة وريف ..يتواجد كاميرا أو مصور وهكذا تحول الفن الضوئي من الخصوصية إلى العمومية وأصبح في متناول الجميع وفي كل يوم ..بل وفي كل لحظة نلاخظ ولادة نجم ومصور فوتوغرافية عبر صور تحمل من الجمال والإبداع الكثير..ولكن رغم التطور التكنلوجي وثورة المعلومات ..يبقى الفنان الأصيل فاطمي الربيعي الذي تربى وترعرع في كنف الحضارة في بلاد الرافدين ..تبقى بصمته لها رونقها وصوره تقول كلمتها وتثبت جدارتها متنافسة ومتحدية كل الظروف والعوائق ..فقد عرضت أعماله في أرقى الصالات في ألمانيا لتنافس أرقى الأعمال العالمية وتتفوق عليها في معظم الحالات والجولات..
  • يجيئون من لوعة الغربة من رحم الأرض البابلية..يتكئون على حلم المجد الثاقب..حيث كان لهم وطن أثقلوه بالجراح ..وأضاعوه بين رصيف الحرب وبين صفير الجراح..فهرب الوطن الحلم من يدهم..فرسموه من الذكريات ..من المعانات من الآهات ..ومن تحت الرماد إنتفض المارد وشق كفن الموت وإنطلق يزرع الغد الأفضل ويرمي بذور الأمل في الطرقات ..فكانت عدسات المصورين ترسم ملامح المستقبل الجميل بلغة ضوئية بديعة وبرشاقة فنية مبتكرة تعيد الحنين والمجد للوطن ..علها تضمد جراحه المثخنة..من هنا ندلف للقول بأن الكثير من الفنانين العراقين من مخرجين ومصورين وتشكيليين ورسامين ونحاتين ومعماريين وأدباء وشعراء ومثقفين..حملوا الوطن في قلبهم وطافوا في بقاع الدنيا يوصلون رسالة المحبة والمجد والثقافة والإرث الحضاري لكل العالم..والفنان فاطمي الربيعي واحد من الذين عشق قلبه ضفتي نهري الفرات ودجلة وطارت عيونه وعدسات كاميراته تلتقط أجمل الصور الفنية الفوتوغرافيا ..لتحقق معادلة التوازن بين الماضي العريق والحضارة والتقدم الفني والتكنلوجي والرقمي في بلاد الغربة..وندلف للقول بأنه لزاماً علينا بأن نرفع القبعة لحهد وأعمال وصور الفنان المبدع التي تتربع في الكثير من المرافق السياحية والثقافية في العراقي وفي ألمانيا..فكل التحية والتقدير والشكر لماقدمة لخدمة ورفع شأو الفن الضوئي عربياً وعالمياً..

 

 

ــــــــــــــــــــ ملحق مقالة الفنان فاطمي الربيعي   ـــــــــــــــــــــــــــ

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شجرة‏، و‏‏نبات‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شجرة‏، و‏نبات‏‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏منظر داخلي‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏3‏ أشخاص‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏سماء‏‏، و‏‏شفق‏، و‏سحاب‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏سحاب‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏سحاب‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏ليل‏‏ لا يتوفر نص بديل تلقائي.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

صوره رائعه مع طاقم الكاميرا الخفيه… الواقفون من اليمين المصور والممثل علي …غالب الربيعي..صباح محسن …انا والمخرج علي الأنصاري…نسيت اسماء الأخوان الثلاثه…اللمثل والمصوريين.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سماء‏، و‏‏جسر‏، و‏محيط‏‏‏، و‏‏شجرة‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏‏أحذية‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لحية‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، و‏‏زهرة‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏لا يتوفر نص بديل تلقائي.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏شفق‏، و‏سماء‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏2‏ شخصان‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏سحاب‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏طائر‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏نص‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏طائر‏، و‏سماء‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏ماء‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏طائر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏طائر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏ناطحة سحاب‏‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏ماء‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏6‏ أشخاص‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سماء‏، و‏محيط‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏ماء‏‏‏

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.