قصة فيلم اليازرلي .. الفيلم الروائي الطويل “اليازرلي” والذي هو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سورية عام 1974م.. ومن سيناريو وإخراج: قيس الزبيدي..- أغيد شيخو – عالم نوح….

فيلم اليازرلي

قدّمت مديرية الثقافة في حلب السبت 24/12/2011 وذلك ضمن برنامجها الشهري للنادي السينمائي الفيلم الروائي الطويل “اليازرلي” والذي هو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سورية عام 1974، ومن سيناريو وإخراج: قيس الزبيدي وتمثيل كل من: عدنان بركات، منى واصف، نايا أرسلان، عصام عبجي وعبد الرحمن آل رشي، والطفل أكرم العابد، والفيلم مأخوذ عن قصّة “على الأكياس” للكاتب الكبير حنا مينة.

 ومن الجدير بالذكر أنّ النسخة التي عرضت أمس تعرض للمرة الأولى كاملة دون حذف مشاهد منه، فقد شاركتوعرض الفيلم في كثير من المسابقات والدول ولكنه في كل مرة كان قيد الحذف أوما يسمّى “التحجيب” وهذه هي المرة الأولى التي يتم عرضه كاملاً في حلب، أما أسرة العمل فهم: مهندس الديكور: تاج الدين التاجي، مدير الإضاءة: جورج لطفي الخوري، مونتاج: هيثم قوتلي، مدير إنتاج: محمد سالم.

فيلم «اليازرلي» المأخوذ عن قصة قصيرة للروائي السوري المعروف حنا مينا بعنوان/على الأكياس/، له أن يكون معالجة بصرية لها، تأخذ من الحكاية شخوصها وعوالمها لتقدم وفق سرد يؤكد ما يحاصر الفتى الذي سيكتب على الأكياس، الأب الذي لا يعود، اليازرلي (عدنان بركات) الذي يحل مكانه مجازياً، هو صاحب تجارة الحنطة، وفي حالة هيام بصبيحة (نادية أرسلان) إلى درجة يهاجمها فيها وهي عارية في الحمام، المشهد الذي يحتفي بالجسد والذي لم تشاهد الرقابات إلاه من الفيلم، إضافة الى أولئك الصبية الذين مثلوا لمرة واحدة وللأبد، وقد اختارهم الزبيدي ليلعبوا أدوارهم، وقد تعرف اليهم في موقع التصوير بين مدينتي اللاذقية وطرطوس السوريتين.

اليازرلي ليس في النهاية عن قصة معاناة فتى يتسلط عليه الفقر والرجولة وغياب الأب فقط، إنه عن كيف قدم ذلك، كيف جاءت عليه البناءات البصرية التي يقترحها، بدءاً من العربة التي تظهر في بداية الفيلم، مروراً باللقطات البطيئة والفلاش باك المتكرر في لحظات معاناة الفتى مع العمل الشاق، وصولاً إلى النهاية وكله مما يشاهد ولا يكتب.

ونذكر أنه في نهاية الفيلم كانت هنالك جلسة حوراية حوله بحضور المخرج “قيس الزبيدي” والناقد السينمائي “فاضل كواكبي”.

أغيد شيخو _ عالم نوح

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.