كتب الأستاذ (( عادل أزماط ‏‎Adil Azemat‎‏ )) ..وراء كل صورة عظيمة, فوتغرافي عظيم.‏ …والعملية الإبداعية على العموم تمر بمراحل عديدة و قد يتعدد المتدخلون فيها, و تتوزع بينهم آنذاك شهوة و فرحة النجاح, في الفوتغرافيا ..- مشاركة بواسطة / ‏‎Adil Azemat‎‏ من قبل ‏‎Bachir Fourar‎‏ ..

  '‏‎elliot erwit‎‏'
'‏‎2 neil leifer‎‏'
'‏‎3 ormond gigli‎‏'
'‏‎4 steve mccurry‎‏'
'‏‎5 jeff widner‎‏'

صورة جديدة‏ بواسطة ‏‎Adil Azemat‎‏ إلى الألبوم: ‏وراء كل صورة عظيمة, فوتغرافي عظيم.‏

العملية الإبداعية على العموم تمر بمراحل عديدة و قد يتعدد المتدخلون فيها, و تتوزع بينهم آنذاك شهوة و فرحة النجاح, في الفوتغرافيا قد نتحدث كثيرا في هذا الباب و لكن اختصارا قد نحدد العملية في ثلاث عوامل : المصوٍّر و الآلة و الموضوع المصوَّر. و غالبا ما تأخذ الصورة أي النتيجة الأخيرة حصة الأسد من الإهتمام خاصة لدى الفئات غير المتخصصة. و حتى بين الفوتغرافيين, اما الآلة فإنها دائما موضوع نقاش و هو ما تركز عليه الشركات المنتجة ( للكاميرا, للعدسات, الإكسسوارات..,). لكن يبقى الفنان المبدع في الظل دون كثير اهتمام, و لعل ما نلاحظه في الجرائد أو الكتب و بصفة أخص وسائل التواصل الإجتماعي, هو استعمال الناس المفرط للصور لكن دون ذكر لأصحابها, و ذلك إما عن سهو أو قصد. المهم أن صاحب العمل لا يذكر و هنا تضيع نسبة من قيمة العمل.
فالأكيد أن معرفة اسم المصور و دراسة حياته و توجهاته و أفكاره, سيزيد من قيمة العمل و سيوضح أكثر للدارس أسرار نجاح الصورة. و سيمكنه ذلك من البحث أكثر و التقرب أكثر من المدرسة التي ينتمي إليها المصور, هذا ما ينمي أيضا لدى المصور المغمور الرغبة و التحفيز, مادام سيعرف لدى الناس و يصل إلى نوع من الشهرة.
أيضا لابد من المرور عبر الجانب القانوني في المسألة من كون العمل يجب أن ينسب إلى صاحبه, و إن كان الحديث هذه المسألة في المجتمعات النامية يعد نوعا من الترف الفكري.
ما يجب أن نعلمه و نتعلمه بعيدا عن القانون و عن الفن, أن المسألة أولا و أخيرا هي أخلاقية و إنسانية, فمن باب الشكر لهذا الفنان ذكر اسمه و دعمه معنويا.
شخصيا أحب دائما أن أبحث فيما خلف الصورة و كيف تمكن المصور من الوصول إلى هذا المستوى, ماذا درس و كيف عاش و إلى أي ثقافة ينتمي, فهذه التفاصيل هي مهمة جدا في العملية الإبداعية.
بين أيديكم مجموعة من الأعمال المعروفة عالميا و هي بين أيدي مبدعيها الذين قد تكون وجوههم غير مألوفة لدى الكثيرين لكنهم ملؤوا الدنيا متعة و تصويرا.
ألف تحية للجميع
النص: عادل أزماط
الصور : مواقع الكترونية متعددة.

https://scontent-ams3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/

https://scontent-ams3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/

https://scontent-ams3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/

يقدم لنا بعض النصائح الزميل (( Amine Azzahraoui )) ..بعض النقاط التي يجب مراعاتها (( قبل شراء العدسات المستعملة )) .. – اخي الفاضل اختي الكريمة في بعض الاحيان نحاول ان نبحث عن عدسات مستعملة اما لعدم توفر نسخة جديدة او لثمنها المرتفع , فالعدسات المستعملة هي نعمة ونقمة في ان واحد ..

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/t31.0-8/

Amine Azzahraoui

اخي الفاضل اختي الكريمة في بعض الاحيان نحاول ان نبحث عن عدسات مستعملة اما لعدم توفر نسخة جديدة او لثمنها المرتفع , فالعدسات المستعملة هي نعمة ونقمة في ان واحد كون البعض من اخواننا اكرمهم الله لا يقومون بتجربة العدسات بشكل دقيق خصوصا ان كان الثمن مغري, ومنه سأضع بعض النقاط التي وجب مراعاتها قبل شراء العدسات المستعملة لكي لا نسقط في خانة التبدير بدون منفعة ;
1) الحالة الخارجية للعدسة هي اول دليل على صلاحها او العكس فكما يعلم اعزائي ان الغبار و الرطوبة بل احوال الطقس بصفة عامة هي اكبر عدو للعدسات خصوصا الجانب الميكانيكي ومنه وجب ان نراعي هذه النقطة .
2) تجربة الفوكس في اقرب نقطة وابعد نقطة ويستحسن استخدام ورقة بها خطوط وارقام دقيقة من اجل تجربة صحيحة كدلك ليتبين لاخواني الافاضل جودة نتائج العدسة من حدة والوان كدلك التشوهات .
3) وهي احد النقاط المهمة وهو التأكد من عدم وجود غبار داخل العدسة ويتم دلك بجعل العدسة في مسار مباشر مع مصدر ضوئي واعطاء اكبر فتحة عدسة لتكون الرؤية واضحة ,لان الغبار داخل العدسات هو اكبر عدو للجودة .
4) يرجى التأكد من كون العدسة لم يتم صيانتها من قبل ودلك عن طريق الدواليب ونقائهم
5) التأكد من صوت الميكانيك الخاص بالعدسة من اجل تغيير البعد البؤري ان لا يحدث صوت غير عادي هل العمل سلس ليس به توقفات ويكون دلك ناتج عن الحصى الصغير وخصوصا الرمل
6) يرجى اخد صور بصيغة RAW والتأكد من جودة نتائجها
اخيرا ايها الاعزاء تبقى هذه مجرد نصائح شخصية حسب تجربتي المتواضعة اتمني انني وفقة في سرد هذه الاسطر ولا ينسى احبابي ان العدسة هي اهم عنصر يشارك في جودة الصورة ويبني قاعدتها .
وفقنا الله واياكم

كتب الفنان الضوئي (( فاضل المتغوي Fadhel Almutaghawi )) عن (( الوهم الفوتوغرافي ))..نحن بنو البشر تمر بنا انعطافات زمنية صعبة خلال مسيرتنا العمرية وخلال نضجنا العقلي ..و من غير المجدي المقارنة بين فكر هاوٍ وفكر محترف فكل منهما له الحق فيما يقول ويعشق فما يطالب به المحترف لا يقارن بما يتطلع له الهاوي…

 

  13731712_975154809297982_1779673004694984720_n
الوهم الفوتوغرافي

نحن بنو البشر تمر بنا انعطافات زمنية صعبة خلال مسيرتنا العمرية وخلال نضجنا العقلي، تتنوع فيها الأمزجة والأهواء وقد تجعل من الوهم حقيقة نستميت للحصول عليها.
إن الإدراك يتغير مع مرور الزمن وبعد وضوح الرؤية وهذا أمر حتمي ولكن البعض لا يجد بديلا عن الاستمرار في الوهم ويعتبره دائرة الأمان بالنسبة إليه يخاف من أن يفتح نافذة جديدة حتى لا يرى فكرا وتوجها مغايرا لما يعي.

إن الفوتوغراف هواية كغيرها من الهوايات يذهب اليها البعض لتهدئة النفس بشكل أساسي وأمور أخرى ثانوية تتعلق بالجو العام الذي يعيش فيه ولربما ذلك ليس ما تهواه نفسه ولكن هو ما يرتكز عليه الجو العام في مجتمعه و مثال على ذلك لو عاش الانسان في بيئة يرى الكثير يمارس ويتابع كرة السلة ستراه يدخل في دائرتها والقليل من سيغرد خارج السرب وقد رأينا الكثير من الأمثلة من الذين ارتقوا لمراتب عليا من النجاح في مجال هوايتهم من رياضة أو غناء ولكن فجأة تغيرت القناعة بأنها ليست الهواية أو الأمر الحقيقي الذي يستهويهم ويمثل طموحهم ويرضي العقل والقلب فانسحبوا وتوجهوا لأمور أخرى ولربما يتعجب البعض من ذلك وهو أمر طبيعي يجب علينا جميعا بين الفينة والأخرى أن نتفكر فيما نحن فيه ولتدارك الأمر فالحياة قصيرة لتضييعها في أمور ربما جعلناها أولوية وهي ليست بذلك ولربما نمضي بها وهي لا تمثلنا.

الهواية هي ميول ورغبة نفسية لممارسة نشاط ما دون أن يطمح الفرد لمردود مالي ولا لشهرة أو لصنع مستقبل بل العكس من ذلك تماما فهي من تأخذ من المال والجهد ولربما تبعدك عما هو أهم بكثير وهي العائلة والعمل !!

هنا نقف للقول ..؟!

الآن – غير اتجاه البوصلة واخرج من دائرة الوهم و اختر من هوايتك أمرين .. إما المواصلة وتبقى هواية أم مسار للاحتراف وليكن هدفك للارتقاء بشخصك وحياتك وتكون عملك وشغفك وعليها يرتكز مستقبلك ومستقبل عائلتك وهنا الفصل في الحديث.

من يخطُ بفكرٍ هاوٍ لا يتوقع أن يصبح محترفا وعليه إن اراد الاحتراف أن يغير من قناعته الكثير

ومن غير المجدي المقارنة بين فكر هاوٍ وفكر محترف فكل منهما له الحق فيما يقول ويعشق فما يطالب به المحترف لا يقارن بما يتطلع له الهاوي.

بقلم
فاضل المتغوي

12002416_1672426962994355_2206515233038574938_o

كتبت الأستاذة (( سحر الزارعي Sahar Alzare )) في بوح السحر ..#الحياة لا تتوقف #التحديات عن الانهمار ..لكن العبرة في تفوّق جبروت ابتسامتك عليها .. أو قهرها لابتسامتك ..

https://scontent-amt2-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/

Sahar Alzarei

في #الحياة لا تتوقف #التحديات عن الانهمار ..لكن العبرة في تفوّق جبروت ابتسامتك عليها .. أو قهرها لابتسامتك

#بوح_السحر — ‏في ‏‏‏‎Shakespeare & Co @ Old Town‎‏.‏

يبعث الفنان (( Mamdooh Al Saleh )) بتساؤل الى المصورين في حياة الناس والشارع ماذا جنيتم من التصوير ؟؟؟ يتسابق البعض وانا منهم بأن نكون الأول في كل شيء وماذا بعد ؟؟؟ ..

https://scontent-fra3-1.xx.fbcdn.net/t31.0-8/

الى مصورين حياة الناس والشارع ماذا جنيتم من التصوير ؟؟؟

يتسابق البعض وانا منهم بأن نكون الأول في كل شيء وماذا بعد ؟؟؟

أول عربي واول خليجي واول بحريني طيب خير ياطير!!!

هواية مكلفة جدا وتخصص حياة الناس دون مردود مادي أو إعلامي!

الحسنة الوحيدة هي انك تكون قريب من الناس وتنقل همومهم الي الإعلام!!!
من الأفضل أن تنقل همومكم قبل همومهم!!!

تأثرت بشكل سلبي بعد حصولي على لقب بيست اوف ذي بيست لعام 2015 من أكبر منظمة عالمية فوتوغرافية وهي منظمة الفياب !!!

الاهتمام صفر والتقدير صفر !!!

أطلق تصوير حياة الناس والشارع من زواج معوق وغير متكاف دام سنة ونصف!!!

ولكم كل الحب والتقدير والاحترام

I will not do anymore Street photography because Zero appreciation…

Disappointed after getting the biggest award in my short time in street photography and photography competition…

More busy with my own business in studios photography…

Happy weekend ????

اتساع حجم الهوة بين النظام ومن يُطبقه .. لأن النظام لا يحمي الجميع..وبذلك يتضح مأزق التصوير في الأماكن العامة..- المشاركة و التحقيق / خالد الزايدي – المدينة المنورة ..

مأزق التصوير في الأماكن العامة.. «النظام لا يحمي الجميع»!

المدينة المنورة، تحقيق – خالد الزايدي

جريدة الرياض
 لم تعد ثقافة “العيب” في مجتمعنا حاضرة في بعض الممارسات والهوايات كما كانت قبل عقد أو عقدين، بل توارت وانزوت بعد الانفتاح الرهيب على الثقافات المختلفة، والسباق المحموم على التميز وإثبات الذات والتنافس بين الجنسين، لا سيما في مجال التصوير في الأماكن العامة، والذي يعززه الحضور القوي لوسائل التواصل الاجتماعي وبرامج الهواتف الذكية.

ومع سرد مصورين ومصورات لتجاربهم مع هذه الهواية يتضح اتساع حجم الهوة بين النظام ومن يُطبقه، فمع تأكيد الأنظمة على السماح بالتصوير يتجاوز البعض إلى مصادرة “الكاميرات” وتوبيخ المصور والمصورة ومنعهما، وهو بكل تأكيد يضع بعض المؤسسات في حرج ويجبرها على التلويح بالعقوبة تجاه المتجاوزين لمهامهم ومسؤولياتهم، كون عملهم الأساس تقديم الخدمة للمواطنين والمقيمين.

وفرضت “التكنولوجيا” واقعاً جديداً، حيث ارتبطت “الكاميرا” بالهواتف، وهو ما طوّر فكر الناس، وأصبح الفرد مصوراً ومراسلاً وصانعاً للحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد “التنظيم الخاص بالتصوير في الأماكن العامة” على عدم وجود ما يمنع التصوير في الأماكن العامة إلاّ في حالة التصوير الإعلامي أو الرغبة في تصوير منشآت رسمية، فإن الأمر يتطلب تصريحاً رسمياً من وزارة الثقافة والإعلام، كذلك لا يوجد ما يحظر التصوير في الأماكن العامة التي لا توضع فيها لوحات تشير إلى المنع، وحظره في الأماكن التي توضع عليها لوحات تشير إلى ذلك.

ضرر نفسي

وتأخذنا تجربة المصورتين “وفاء يريمي” و”سارة باوزير” -من جدة- إلى معرفة مدى المعاناة التي تجدها المصورة، لاسيما في الأماكن العامة، تقول “وفاء”: كنت أصور على شاطئ البحر، وأثناء انهماكي في التصوير، فوجئت برجل غاضب يقف أمامي ويوبخني ويقول: كيف تصوري أُسرتي؟، فما كان مني إلاّ أن عرضت عليه جميع الصور التي التقطتها، ولم يجد بينها صورة واحدة لأي أسرة كانت في الموقع، ومع ذلك لم يعتذر عن الموقف، بل نظر لي بنوع من الاستخفاف أو الاستهتار بهوايتي وأدار ظهره عني وذهب!، مضيفةً أنه لا يعلم بتصرفه هذا مدى الضرر النفسي الذي لحق بي وجعلني أفكر في التضحية بهوايتي أو شق طريقي باتجاه التميز، مؤكدةً على أنها اختارت قلب هذه الصفحة والاستمرار في عطائها وإثبات ذاتها.

وتعرضت “سارة” للإيقاف، وكادت أن تُصادر “كاميرتها” لولا تفهم رجال الأمن وإنسانيتهم في التعامل، مضيفةً: “شدتني صورة جميلة لمركب بحري قرب “سوق السمك”، ولم ألحظ وجود مركز أمني خلف المركب، صوّرت من زوايا مختلفة لتنتهي مهمتي بإيقافي من قبل رجال الأمن واستجوابي وتوضيحهم بأن المراكز الأمنية والعسكرية يحظر تصويرها، عقب ذلك تم تسليمي الكاميرا وكلي خجل من الموقف، فالتعامل الراقي أجبرني على الانصياع لتوجيههم وهو بلاشك واجب وطني كلنا شركاء في أدائه”.

تراخيص وتصاريح

وأكدت “وفاء يريمي” و”سارة باوزير” على أن المجتمع والمؤسسات المعنية بدأت تؤمن أكثر برسالة التصوير حتى وصلنا اليوم إلى سماح تام بالتصوير في المناطق التراثية والمعالم العمرانية والشواطئ والأماكن الجميلة، حيث وجدتا تعاوناً من الرجال والنساء وتفهما لهوايتهما التي ستسهم في استقطاب عدد أكبر من السياح الذين تجذبهم الصور الجميلة عن بلادنا الحبيبة، منوهتان بمساندة الهيئة العامة للسياحة والآثار ووزارة الثقافة والإعلام للمصورين وسن القوانين التي تحميهم من التحقيق أو الإيقاف ومصادرة الأفلام، داعيتان إلى استحداث تراخيص وتصاريح تمكنهن من تصوير الحرمين الشريفين، حيث إن “الفوتوغرافية” تعاني من عدم السماح لها بالتصوير، مطالبتان بالتنظيم من خلال بطاقات عضوية تسهل مهمتهما، حتى تتمكن المرأة السعودية من إبراز نفسها أكثر، والمشاركة في مسابقات التصوير العالمية، كونهما في الوقت الحالي تصوران في الخفاء، أو من خلال المباني القريبة من الحرمين الشريفين.
تشجيع ودعم
وتحدثت المصورة “سارة حسن الحولي” -طالبة جامعية- قائلةً: إنها تهوى التصوير “الفوتوغرافي” والفيديو، وتجد تشجيعاً ودعماً من والدها، كونه يعمل في وسط إعلامي كمندوب لمؤسسة صحفية، متذمرةً من عدم قدرة بعض زميلاتها على ممارسة هذه الهواية، كون الأسرة تمنعها وتحد تماما من نشاطها، مشيرةً إلى أن الفتاة تجد متعة في ممارسة هوايتها، لكن المجتمع لايزال يعاني ضعفاً ثقافياً بأهمية هذه الهواية، حيث تعرضت خلال ممارستها للمنع من قبل بعض الرجال أو النساء المتواجدين في الحدائق العامة أو الشواطئ، مضيفةً أنها تميل للتوثيق وتمتلك أرشيفاً لمناسبات الأسرة، وكثيراً ما يطلب منها المحيطون المساعدة في التصوير، متمنيةً أن تجد الفرصة المناسبة بعد تخرجها للعمل في المجال الإعلامي.
جهة رسمية
وشدّد “هاني بن عبدالله المزيني” -مصوّر من المدينة المنورة- على أهمية وجود جهة رسمية توضح أنواع تصاريح التصوير، وتحدد الوقت المناسب، مطالباً الجهات الأمنية بتوعية أفرادهم عند مشاهدة مصور أو مصورة بأن يتعاملوا معهم بلطف، لافتاً إلى أنه تعرض في مرات مختلفة لأخذ الكاميرا بعنف، مما تسبب في تعطلها أو تأثر العدسات، مبيناً أن الأنظمة تؤكد على عدم وجود ما يمنع التصوير في الأماكن العامة إلاّ في حالة التصوير الإعلامي أو الرغبة في تصوير منشآت رسمية، فإن الأمر يتطلب تصريحاً رسمياً من وزارة الثقافة والإعلام، مشيراً إلى أنه يوجد موافقة من المقام السامي على تنظيم التصوير في الأماكن العامة التي لا توضع فيها لوحات تشير إلى المنع، وحظره في الأماكن التي توضع عليها لوحات تشير إلى ذلك، إلاّ أنه لا يوجد ما يؤكد البدء في تطبيق هذا التنظيم.
وأضاف أنه إلى الآن مازال البعض يظن أن الكاميرا سلاح خطير، ناهيك عن تحليهم بثقافة المنع من أجل المنع فقط، ولا زال البعض يمارس مضايقة المصور بعدم اللباقة، متوقعاً أن المسألة قد تطول حتى تتحرك جمعية المصورين السعوديين للمطالبة بحقوق منسوبيها، علماً أن كثيراً من الزوار من جنسيات مختلفة يحملون كاميرات داخل المسجد النبوي الشريف وبعض الأماكن العامة ولا يتم منعهم أبداً، وهذا يضطرنا أحيانا إلى تغيير “الزي الرسمي” إلى أخرى حتى لا يتم منعنا.

رصد ومتابعة
وأكد “د.حسن ثاني” -أستاذ علم النفس المشارك بجامعة طيبة- على أن الفتاة السعودية أكثر احتياجاً لممارسة التصوير من الشاب، لاسيما في مجتمع يحاول أن يواريها أو يهمشها، فهي بآلة التصوير تبرز نفسها راصدة ومتابعة وناقدة في آن واحد، مضيفاً أنه إذا عدنا إلى سنوات ماضية كان التصوير للجنسين ممنوعاً مطلقاً في الأماكن العامة، أمّا الآن فقد تغير الوضع تماماً وهو ما يجعلنا نطرح السؤال: ما الذي حدث؟، إنها التقنية والتكنولوجيا التي فرضت واقعاً جديداً، مبيناً أن الكاميرا سابقاً كانت جهازاً مستقلاً أما الآن فهي مرتبطة بالهواتف، وهذا ما طوّر فكر الناس واتجاهاتهم، بل تجاوز ذلك حتى أصبح كل شخص مصوراً ومراسلاً وصانعاً للحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، مشيراً إلى أنه في الاتجاه السلبي لا يخفى على أحد خطورة بث الصور المخلة، وكذلك الوثائق الرسمية أو التعدي على الخصوصية.

وأضاف: عندما نحاول بطريقة أو أخرى منع التصوير فكأننا نطلب من الشخص إغلاق عينيه، كون التصوير عيناً إضافية مع تسليمنا بأن التلصص مرفوض جملةً وتفصيلاً، أمّا في الأماكن العامة فهناك دول تزرع آلاف الكاميرات في مواقع مختلفة مما يؤكد أهمية التصوير في الحد من الجريمة وضبط السلوكيات.

تصرفات فردية
وتحدث العقيد “فهد بن عامر الغنام” -الناطق الأمني في شرطة منطقة المدينة المنورة- قائلاً: إن رجال الأمن على قدر عال من المسؤولية، وحريصون على التعامل بأخلاق عالية وفق التوجيهات التي تؤكد على مكانة المواطن والمقيم، لكن هذا لا يمنع من وجود تصرفات فردية وتجاوزات مرفوضة جملةً وتفصيلاً ضد المصورين والمصورات، خاصةً إذا ثبت بأن التعدي عليهم ليس له أي مبرر مقنع، لاسيما إن وصل هذا التعدي لإتلاف الكاميرا أو أجزاء منها أو ضياع مجهود المصور، مؤكداً على أن رجل الأمن سيكون حينها تحت طائلة التحقيق والعقوبة إذا ثبت تجاوزه وفقا للأنظمة، لافتاً إلى أن رجال الأمن عادةً لا يقدمون على إيقاف المصور والمصورة إلاّ عند تجاوزهم الأنظمة بالتصوير في الأماكن المحظورة أو التعدي على خصوصيات الناس، فحرية الشخص يجب أن تُقيّد عند تعديه على حرية غيره، ذاكراً أن الإجراء الرسمي المتبع يبدأ بالضبط وإحالة المصور إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، والتي بدورها تحيل القضية إلى وزارة الثقافة والإعلام وفقاً للاختصاص.

نشر الوعي

وحذّر الشيخ “صلاح بن محمد البدير” -إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف- من الاستخدام السلبي للتصوير والتعدي على الخصوصيات ونشر ما لا يليق، خاصةً الحوادث والأموات والمرضى وأهل البلاء ومن تقام عليهم الحدود والتعزيرات، داعياً الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمؤسسات التربوية والإعلام والأئمة والخطباء والعلماء وأجهزة الرقابة والتحقيق إلى محاربة هذه الظاهرة، والأخذ على أيدي السفهاء، وكذلك نشر الوعي بين المسلمين صوناً للحرمات والأعراض وصيانة للدين والشرف وحفظا لأمن المجتمع، مبيناً أن من ينشر تلك الصور والمقاطع سيحمل أوزار كل من شاهدها، وإثم كل من فتن بها، وخطيئة كل من علق عليها وحوب كل من أعاد نشرها، قال تعالى: “وليحملن أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون”، قال “ابن دقيق العيد” -رحمه الله-: “ما تكلمت بكلمة ولا فعلت فعلاً إلاّ أعددت له جواباً بين يدي الله تعالى”.

يتسأل الفنان (( Fadhel Almutaghawi )) لماذا يخاف البعض من النقد وهو احد أهم الامور لرقي الإنسان، ولتصحيح المسار الذي ربما إنحرف عنه البعض من غير إدراك وهو في نهاية المطاف كالنصيحة يمكن الأخذ بها أو تركها ولك الخيار في ذلك

صورة صفحة ‏‎Fadhel Almutaghawi‎‏ الشخصية

Fadhel Almutaghawi

لماذا يخاف البعض من النقد وهو احد أهم الامور لرقي الإنسان، ولتصحيح المسار الذي ربما إنحرف عنه البعض من غير إدراك وهو في نهاية المطاف كالنصيحة يمكن الأخذ بها أو تركها ولك الخيار في ذلك، إن عدم الإستماع ولا مبالاة لما حولك من ظروف وغلبة الأنا طريقك الى الإنحدار، النجاح يحتاج لمقومات والنقد أحدها
كن إيجابيا و افتح عينك وإذنك وقلبك لمن حولك ولتكن مثال يحتذى به.

https://scontent-vie1-1.xx.fbcdn.net/t31.0-8/

فن التصوير ترصد لكم تعريف (( الفن ))..هو .. ليس شمعة تضئ الوجود بل هو عود الثقاب الذى يشعل شموع العقول …- بقلم الأستاذ / سيف المصري ..- نشر بواسطة / ‏‎Youness EL Alaoui‎‏ ..

https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpa1/v/t1.0-9/

مجلة فن التصوير
تم النشر بواسطة ‏‎Youness EL Alaoui‎‏
مجلة فن التصوير ترصد لكم الخبر : الفن ..بقلم الأستاذ سيف المصري
الفن …..
تعريفى له هو .. ليس شمعة تضئ الوجود بل هو عود الثقاب الذى يشعل شموع العقول .
الفن كلمة يجب ان تقدر جيدا من الجميع ليست مجرد كلمة تطلق فى العنان فتصبح عائمة تلوكها الالسن بدون مدلول صحيح لها فتضيع قيمته و حلاوه مشاهدته لذلك يجب ان نحرص على تقديم المناسب منه لنقدرة حق التقدير ( فالفن ) وسيله اتصال مباشر مع البشر تحاكى حياتهم و تعانى معانتهم و تفرح بفرحهم ( فالفن ) اكثر الوسائل لتغير الشعوب و الارتقاء بهم و اخذهم الى طريق النجاه من الجهل ( فالفن ) قيمه يقاس بها ثقافات التربية والعلوم السلوكية وركيزة نسترشد بها دوماً فى إدارة حركة الحياة فـ بالتالى ننشئ جيل يقدر الجماليات ، التامل ، تذوق الكلمات اذا ( فالفن ) يعتبر اول درس فى اسس التنميه البشريه للارتقاء بالبشر
يقول بيكاسو ” الفن يمسح عن الروح غبار الحياة اليوميه ” يقول أفلاطون ” من حزن فليستمع للاصوات الطبيعه فان النفس اذا حزنت خمد منها نورها فاذا سمعت ما يطربها اشتعل منها ما خمد ” و كان اسكندر” اذا وجد في نفسه ما يعكر صفو مزاجه من انقباض او حدس دعى تلميذه ليحضرله العود ويضرب عليه فيزول عنه ما كان به ” هذا هو ( الفن ) في مقولات بها من العبقريه تلخيص فائدة الفن فى حياتنا اليوميه من استرخاء و ارتقاء بافعال دنياويه تعكر صفو الحياة
( الفن ) ربيع الفصول ألاربعه لا يذهب معهم
( الفن ) ريشة فى لوحه لا تختفى مع مرور الزمان او اختلاف المكان
( الفن ) كلمة لا تمل سماعها لو باتت فى اذنك ساكنه
( الفن ) نغمات لحن خالده على مر العصور
( الفن ) صورة تشبع العين من جوع الضياء
ألفاء و النون حيرت العقول بها حروف الجمال يسكن فى اضلاعها سر الحياة ، حبلها السٌري لا ينفصل عنك حتى الممات
هذا هو الفن فعليك تقدير مسؤليته فى تقديم فنك فكر خطط اصنع عمل لا يتناسا مع مرور الزمن لتضع اسمك من بين العظماء امام نفسك اولا و من ثم امام العالم اجمع .

كتب المصور الفوتوغرافي المغربي (( مصطفى مسكين Mustapha Meskine )) ..نريد فن فوتوغرافي راقي بدون خبثاء وانتهازيين…في مجال الفن الفوتوغرافي، البعض ينخدع بالشكليات والمظاهر لكن مع مرور الوقت نكتشف أن تلك الشكليات والمظاهر يسكنها الخبث..

 

صورة صفحة ‏‎Mustapha Meskine‎‏ الشخصية

Mustapha Meskine

في مجال الفن الفوتوغرافي، البعض ينخدع بالشكليات والمظاهر لكن مع مرور الوقت نكتشف أن تلك الشكليات والمظاهر يسكنها الخبث. المشكل ليس هنا ولكن المشكل هو أننا نعرف الخبث الذي بيننا ونحاول أن نحميه ونعطيه مصداقية ليتعشش وينشر خبثه. الحمد لله الخبثاء هم قلة وبدؤوا يتساقطون واحد تلو الاخر وهم معروفون عند الكل. لنحمي جمعياتنا المغربية من الخبثاء ونشتغل من أجل الفن الفوتوغرافي كل من موقعه بعيدا عن الحزازات والانقسامات. نريد فن فوتوغرافي راقي بدون خبثاء وانتهازيين.
مصطفى مسكين
مصور فوتوغرافي مغربي

https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/t31.0-8/