المخرج الروسي “أندريه تاركوفسكي”..يقول (أنا أصور متى أرغب بذلك)..- بقلم:إسلام السقا..- مشاركة: Nezar Baddour

لا يتوفر وصف.

Nezar Baddour
أندريه تاركوفسكي..
(أنا أصور متى أرغب بذلك)

إسلام السقا
ازدحمت قاعة بلدية روما للمناسبات، نهاية عام 1984، بالزوار والباحثين والمعجبين السينمائيين بعد الإعلان عن لقاء تنظمه البلدية يكون ضيفه المخرج الروسي “أندريه تاركوفسكي”. بقميص أبيض وبنطلون جينز أزرق، كان “تاركوفسكي” يقف على نفس المنصة التي استضافت 13 مخرجاً معه في الفعالية ذاتها؛ للحديث عن السينما..
بعد الانتهاء من إلقاء محاضرته قرر “تاركوفسكي” السماح للجمهور بطرح الأسئلة. كان “تاركوفسكي” قد انتقل للعمل في إيطاليا بعد المضايقات التي تعرض لها في بلاده هو وعدد من الفنانين. وقد تمثلت تلك المضايقات في أشكال متعددة؛ إما بإيقاف التصوير أو سحب الأفلام أو عدم إعطاء رخصة للعمل.
يرفع أحد الحضور يده، ويتقدّم نحو المايكروفون المخصص للجمهور. تلتقط (1) ذلك كله المخرجة الإيطالية “دوناتيلا باغليفو” عبر كاميراتها الموزعة في القاعة. يسأل الرجل عن السبب الذي صنع من أجله “تاركوفسكي” فيلم “المرآة” بين فيلميه “سولاريس” و”ستالكر”.

لم يفهم “تاركوفسكي” السؤال؛ لكنه أجاب -على أي حال- قائلاً: “السبب الوحيد للتوقيت الخاص بأي فيلم صنعته؛ هو أنني أردت صناعته في ذلك الوقت فحسب. ولم يجبرني شيء على ذلك، أنا أصوّر متى أرغب بذلك”. كانت هذه الإجابة مدخلاً لفهم فلسفة “تاركوفسكي” السينمائيّة وعلاقتها بالشعر.

“إن الشعر هو الوعي بالعالم؛ بل طريقة خاصة للاتصال بالعالم”

(المخرج الروسي أندريه تاركوفسكي)
تتعمد بعض الأفلام كسراً في النمط التقليدي (الخطي) للسرد السينمائي؛ فتقدّم أفكارها عبر المشاعر التي تولدها الصورة بمصاحبة الصوت، تضمن بذلك تحقيق مستوى معين من الجمال المنشود إلى جانب عمق معالجتها الروائيّة؛ أي أن الاعتماد الكلي سيكون على حواس المتلقي في تذوّق ما يشاهده ويسمعه.
يمكن ملاحظة هذه الصفات في أعمال مخرجين كبار؛ مثل “أنجمار بيرجمان وتيرينس ماليك وأليخاندرو جونزاليس إيناريتو” وغيرهم.. إذا نظرنا -مثلاً- إلى فيلم “طعم الكرز” للمخرج الإيراني “عباس كيارستمي” نجد أن الفيلم بدأ من حيث كان حرياً به الانتهاء؛ رجل يريد الانتحار. بهذا يمكن القول -نظرياً- بأن المتعة انتهت، فكل ما يمكن فعله الآن هو محاولة فهم دوافع هذه الشخصيّة التي تبغي الانتحار، والإمساك بتلك الدوافع يبدو روحانياً أكثر من أي شيء آخر.
متى يكون السلوك البشري مطابقاً للأداء التمثيلي؟ وهل من وظيفة الفن أن يمحو الفرق بينهما؛ كي يصبح الأداء التمثيلي هو الحياة نفسها؟ هذه الأسئلة التي حاول “كيارستمي” الإجابة عنها؛ مستنيراً بحبه للشعر، هذا الحب الذي منحه لقب “أول شاعر بصري في الأمّة” من قبل المفكر الإيراني حميد دباشي. (2)
يمكن للمخرج السينمائي أن يبتدع الشعر، أو أن يوصف عمله بأنه شعري كما أي فنان آخر في أي حقل مختلف. لكن هذا لن يصنع منه شاعراً بالضرورة. للمدرسة الشعرية في السينما أساليب لقص الحكايات وروايتها بشكل عام بطريقة بصرية قادرة على خلق معنى، تكلّم عنها المخرج الإيطالي “بازوليني” عام 1965 في بيان مفصّل له بعنوان “سينما الشعر”، والذي يفترض فيه أن لغة السينما -بالأساس- هي لغة الشعر؛ في الوقت الذي توجهت فيه السينما -عبر الممارسة- إلى نقيض ذلك؛ فكانت لغة السرد النثري.
ستالكر تاركوفسكي
عُرف المخرج الروسي الأشهر على الإطلاق، “أندريه تاركوفسكي”، بسريالية أعماله وشعريتها، ووصف عموماً بالمخرج الطليعي. فيما مدح المخرج السويدي “أنجمار بيرجمان” أعماله، فقال بأنها “لغة جديدة”. صنع أفلاماً أبهرت جمهور الشاشة الكبيرة؛ بسبب براعة استخدامه للتقنيات السينمائيّة، وسلاسة توظيفها لنقل الجانب الجمالي والروحاني في أعماله.
لم يوفّر “تاركوفسكي” جهداً لإيصال فلسفته عبر كل مشهد في أفلامه الطويلة السبعة. فكان خير وريث لتسعة دواوين خلّفها والده الذي كان شاعراً. ففي أحد مشاهد فيلم Stalker نسمع واحدة من قصائد أبيه تتُلى؛ وكأن شعر أبيه كان ملهمه في صناعة السينما.!
يعتمد “تاركوفسكي” على المشاهد الطويلة حتى لو كانت حوارية، وبذلك يمنح المتفرج الحق في أن يخوض رحلته الذاتية مع الشخصيات الرئيسة التي لا تغادره طيلة الوقت، فكل شيء يحدث أمام الشاشة، وعلى مرأى ومسمع من المشاهد الذي يلتحم مع ما هو أمامه، ليصل عدد المشاهد التي يزيد طولها عن دقيقة في (stalker المطارد) إلى أكثر من 140 مشهداً. بعض المشاهد الحوارية لم يتخللها أي قطع بالمطلق.
كما تعمّد “تاركوفسكي” تصوير البحيرات والمسطحات المائية بشكل عام، واستخدامها لإبراز الانعكاسات التي تظهر على سطحها؛ لخلق علاقة أقوى مع البيئة. كما فضّل استخدام الماء كمؤثر صوتي أيضاً؛ إذ تحدث “إدوارد إرتيميف”، الملحن الشاب في أفلام “تاركوفسكي”، في مقابلة له(3) أن “تاركوفسكي” لم يعطه أي توجيهات محددة حول شكل الموسيقى في الفيلم؛ بل منحه حرية واسعة؛ كي يقرر بنفسه شكل تلك الموسيقى.
رغم الثقة التي منحها له “تاركوفسكي” إلا أنه أصرّ على أمر واحد؛ وهو أن تنسجم الأصوات مع الطبيعة لمطابقة الحالة الشعورية التي يسعى لتوصيلها عبر أفلامه؛ فمثلاً نسمع طوال الوقت نقاط الماء المتساقطة، وهو ما ينسجم مع طريقة “تاركوفسكي” للتعامل مع الماء كأحد المحاور الرئيسة في الفيلم.
في “ستالكر” يسعى ثلاثة رجال للوصول إلى مكان يدعى “المنطقة” وهي منطقة خطرة ومحرمة خارج حسابات الزمان والمكان تمنح الواصلين إليها أشد ما يرغبون به، ولطالما جذبت إليها جماعات استكشافية للبحث عن أسرارها. أما بالنسبة لـ”تاركوفسكي” فهي تعبير عن المجهول، وعن القوة التي تستعصي على الفهم البشري. المُطارد “ستالكر” ومعه كاتب وبروفيسور يحاولون الوصول إلى هذه المنطقة متسلحين باللاشيء ولا حتى قليل من الإيمان؛ لكن كل ما يريدونه هو المضي قدماً؛ بل إن الرحلة ذاتها هي التي تبدأ بتحريكهم باتجاه الطريق.
هذه الرحلة التي يقول عنها تاركوفسكي: “فيها قد تتغير حالاتنا المزاجية، أفكارنا، مشاعرنا وعواطفنا (…) وفي الوقت الذي لا يكون متاحاً لنا أن نستوعب هذه التغيرات، يمكن للطريق

قصة حياة التشكيلي السوري بهجت إلياس داهود Bahjat Dahoud..العندليب المهاجر في كندا..والفنان من مواليد محافظة الحسكة..





Bahjat Dahoud
مسيرة الفنان التشكيلي السوري بهجت إلياس داهود..العندليب المهاجر في كندا


المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد ..يقدم فيلم الطريق .. – كتابة : حنان مبروك – مشاركة:Nezar Baddour

لا يتوفر وصف.

Nezar Baddour

التاريخ: ٠٣‏/١١‏/٢٠٢٢
الطريق
فيلم لعبد اللطيف عبد الحميد

الطريق: حين يكون الوهم علاجا والاشتغال على الوعي معجزة

حنان مبروك

الطريق طريقك وأنت وحدك بطلها

من عوالم البيئة الريفية البسيطة، يبتكر المخرج السوري عبداللطيف عبدالحميد جلّ أفلامه، ويضيف إليها هذه المرة بعدا فلسفيا أكثر عمقا وجمالية عبر فيلم “الطريق” الذي يعلمنا ويذكر القليل منا بأهمية الاشتغال على الوعي الإنساني ومعالجة الإنسان بتدريبه على الوهم.

تعرف الفلسفة الوعي بأنه جوهر الإنسان وخاصيته التي تميزه عن باقي الكائنات الحيّة الأخرى، إذ أنّ الوعي يصاحب كل أفكار الإنسان وسلوكه، وهو ما يطلق عليه “الوعي التلقائي”، أي تلك الأيديولوجيات والقناعات التي تظهر جلية على الإنسان بدءا من سلوكه مع ذاته ومع الآخر فردا كان أو مجموعة، ومع الأمور الحياتية والأشياء من حوله. لذلك فإن وعينا بأنفسنا يعد أساس كينونتنا وتترتب على هذا الوعي نتائج متناقضة إلزاميا فهو قادر على جعلنا أسوياء نقبل التغيير ونسعى إلى الأفضل بناء على ثقتنا في قدراتنا، أو قد يجعلنا سلبيين ننقب عن المشاكل أينما كانت ولا نسعى إلى التغيير.

فلسفة الطريق

فيلم “الطريق” آخر أفلام المخرج السوري عبداللطيف عبدالحميد، الذي يؤكد لنا أن الرهان على الإنسان لا يخسر
هذا الوعي الذي قد يكون للتربية على الوهم جزء كبير في تشكيله هو محور فيلم “الطريق” آخر أفلام المخرج السوري عبداللطيف عبدالحميد، الذي يؤكد لنا أن الرهان على الإنسان لا يخسر وأننا إن راهنا على طفل رهانا صادقا سليما متوازنا ارتقينا به وجعلناه عبقريا، بفعل الوهم الذي يقنعه لسنوات بأنه عبقري.
جاء الطريق في الفيلم ليكون الإطار المكاني العام، الذي يرتاده الفتى صالح ليكون الحامل الرئيسي لأحداثه، المتعلم منها والسارد لها.
هذا الفتى الذي يحمل اسم جده لكنه لم يرث عنه حبه للعلم ووعيه بالحياة والآخر، بل كان فتى غبيا في نظر جميع من حوله، حتى أن مدرسته “الفرابي” قررت طرده لاستحالة تعليمه كما أجمع طاقمها التدريسي.
لم يستسلم الجد لقرار المدرسة، ولم يرض بـ”الطريق” التي رسمها المدرسون لحفيده وحكمهم عليه بالفشل منذ سن الثالثة عشرة، بل قرر أن يوهمه بمصير أفضل ويخط له طريقا ستجعله في المستقبل نموذجا مشرفا لنفسه ولعائلته ولأهل القرية البسطاء.
أوكل الجد لنفسه مهمة تحويل الغباء الإدراكي الخاص للطفل إلى ذكاء معرفي وجمالي محولاً إياه إلى رجل للطريق، يجلس على ناصيته، صيفا وشتاء، في القيض والمطر، ليتأمل حركة المارة ويتعلم منها كل يوم أن الطريق طرقات، ولكل منا طريقه التي يختارها عن وعي ذاتي أو ربما تفرضها عليه المجموعة التي ينتمي إليها، لكن الطريق يشملنا جميعا، يشمل من يصل ومن يضل ومن يتردد، من يتعصب ومن يعيش مسالما، من يصدق ومن يخون، من يكافح الصعاب ومن يستسلم لتغيرات الحياة تتقاذفه يمنة ويسرة.
والطريق هنا استعارة مجازية للحياة، فهي طريقنا جميعا، طريقنا الوحيد الذي نشترك فيه شئنا أم أبينا ولا طريق لنا سواه، وبوعينا ببدايته نرسم نهايته كما نشاء، لتكون إما حبا أو كراهية، إما سعادة أو شقاء.
إنه “الاختيار”، الاختيار الواعي من الآخر الذي يشكل الطفل ويخلق فيه المستقبل الذي يريد، وهو اختيار يذكرنا كم من الآباء والأمهات يعاملون أبناءهم على أنهم أغبياء وفشلة ثم يشتكون من أن ابنهم بالفعل غبي وفاشل، بينما ينمي آخرون لدى فلذات أكبادهم قناعات وهمية بأنهم ناجحون، وبالفعل يفتخرون في النهاية بأن أطفالهم صاروا رجالا ونساء ناجحين.

بالنظر إلى كل العناصر المكونة للفيلم، من إخراج وموسيقى وتأطير للممثلين وقصة وسيناريو، يمكن القول إنها من السهل الممتنع

واختيار بسيط في لحظة مصيرية قد يحملنا نحو العلم والحياة والحب، كما قد يحملنا نحو الموت والاستسلام والكره، قد نجد فيه الحب وقد نضيعه، قد يجمعنا بالشعراء والمفكرين والعلماء والدروس الثرية، لكنه قد يجمعنا بالبلطجية والجهلة والمتعصبين أيضا، قد يعلمنا فهم وتحليل عمق الشخصيات والأحداث وقد يتركنا سطحيين لا تهمنا سوى المظاهر لا نقرأ ما خلفها.
ويأتي الفيلم أيضا ليكون رسالة نقد مباشرة للمنظومة التعليمية التي تنتهجها أغلب الدول العربية، وتعتمد على التلقين والتعامل مع التلاميذ بنفس المستويات المعرفية والبيداغوجية، فتدفع الجميع مرغما نحو التحول إلى “قوالب” جاهزة، هي منظومة تفتقر إلى البعد الفلسفي والنفسي في التعامل مع الأجيال الناشئة وطرق تشكيلها، والدليل على ذلك في الفيلم أن العلاج بالوهم أو التربية على الوهم مسألة لم يفكر فيها أحد من المدرسين إلا الجد لاهتمامه الحقيقي بمستقبل الفتى صالح.
ونقل الجد صالح لنا أساليب تعليمية جديدة، علمت الحفيد صالح جميل الدروس من كل المواد، والقواعد الكبرى منها، فاختلفت نظرته للفيزياء والرياضيات وللشعر والتاريخ وغيرها، وصار يفهم كل مادة انطلاقا من ربطها بالواقع والحياة ويعترف بأن العلم ابتكره الإنسان انطلاقا من ملاحظته للحياة ولم يكن شيئا مسقطا أو قواعد منفصلة عن الحياة عليه حفظها والعمل بها دون فهم.
وينتهي الفيلم باكتشاف الحفيد صالح الذي صار دكتورا متخصصا في جراحة الأعصاب، وجميع من في القرية لسر رسالة المدرسة التي أخفاها الجد لأكثر من خمسة عشر عاما، يتلوها على مسامعهم في لحظة اعتراف قاسية، ويخبرهم بحكاية توماس إديسون (1847 – 1931) الذي عاش قصة حقيقية مشابهة للفيلم، وعوض أن تستسلم والدته للمصير الذي اختارته المدرسة لابنها، جعلت منه أشهر العلماء والمخترعين في العالم، وبينما حاولوا هم إطفاء النور في قلبه، أنار هو لهم ولنا الدنيا بما فيها، وكان مخترع المصباح الكهربائي لتتوالي اختراعاته المفيدة للبشرية.
والدرس المختصر لصالح وللمشاهد أيضا كان “يمكن الوصول إلى النتيجة بأكثر من طريقة، فلا تظن أنك وحدك من يملك الحقيقة”.

السر في البساطة

الفيلم يأتي ليكون رسالة نقد مباشرة للمنظومة التعليمية التي تنتهجها أغلب الدول العربية

يتعامل المخرج عبداللطيف عبدالحميد مع الكاميرا ببساطة، حتى أنه لقب مرة بأنه مخرج لسينما البساطة، لذلك تجد كاميراته تنتقل عبر زوايا تصوير ولقطات متنوعة، فلا تكثر من لقطة على حساب الأخرى، وتركز على التفاصيل الدقيقة التي قد يتجاهلها آخرون، وهو أيضا مخرج يعي جيدا أهمية اختيار الممثلين، فتجده مثلا في فيلم الطريق لم يختر ممثلين معروفين لتوفير دعاية أكبر لعمله، وإنما جاء بأربعة ممثلين (الجد، الأب، الحفيد وهو صغير، الحفيد شابا) بملامح جسدية متشابهة، وقدمهم بأداء تمثيلي شديد الإقناع.
وألف المخرج نص الفيلم مع الشاعر السوري عادل محمود، فجاء السيناريو والحوار سلسا، يبدو منظوما بدقة كقصيدة نثرية مقتضبة تبلغنا الرسالة بوضوح، صاحبتها مؤثرات موسيقية اختارها خالد رزق، لتعبر عن الهوية السورية ومنها ما هو مأخوذ من أغاني تراثية.
وبالنظر إلى كل العناصر المكونة للفيلم، من إخراج وموسيقى وتأطير للممثلين وقصة وسيناريو، يمكن القول إنها من السهل الممتنع، وربما يعود ذلك أيضا إلى أن عبدالحميد مخرج “قديم في الصنعة” وهو المتمكن منها والحاصل على نحو خمسين جائزة سينمائية منها عشر جائزات ذهبية. ورغم أن هذه الجوائز سقطت جميعها في قبضة “جبهة النصرة”، التنظيم الإرهابي المسلح الذي يحارب في الشمال السوري إلا أنه لم ييأس ونذر جوائزه “المغتصبة” ليظل فاعلا في السينما، ولم لا يحصد جوائز أكثر.
وما يمكن أن يعاب على الفيلم، هو أن فكرة التربية على الوهم ليست جديدة على السينما، بل تم تقديمها بقراءات ومعالجات بصرية مختلفة تتنوع من مخرج إلى آخر.
لكن “الطريق” الذي يشارك هذا العام في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية هو- إن صح التعبير- الفيلم الأقرب إلى شعار الدورة الثالثة والثلاثين للمهرجان، “حل ثنية”، والذي يمكن أن يكون عنوانا ثانيا للفيلم، فـ”حل ثنية” ببساطة هو اختصار لفيلم “الطريق” بما حمله من رسائل فلسفية عميقة، والفيلم هو أيضا تجسيد سينمائي حي للشعار الذي يؤكد على أهمية أن تفتح السينما طرقا للإنسان ليتبع شغفه بالفن وموهبته، ولو كان من المنطقي إسناد الجوائز للأفلام لأنها تتماهى مع موضوع الدورة لما ذهبت جائزة التانيت الذهبي لأفضل فيلم روائي إلا إلى فيلم “الطريق”.
وفيلم الطريق الذي صورت مشاهده في منطقة الدريكيش بريف طرطوس شاركت فيه مجموعة من الفنانين السوريين من بينهم موفق الأحمد وعدنان عربيني وغيث ضاهر ومأمون الخطيب ورباب مرهج وأحمد كنعان ورند عباس وتماضر غانم وماجد عيسى وراما الزين وعلاء زهرالدين وهاشم غزال وخالد رزق وغيرهم.

حنان مبروك

Nezar Baddour

قصة أيقونة الفن السوري..التشكيلي إلياس الزيات..تقديم: محاسن العوض..مشاركة:Nezar Baddour





Nezar Baddour

التشكيلي #الياس_الزيات.. جعبة لا تنضب من خوابي التاريخ والحضارة

أيقونة الفن السوري خاصة والعربي عامة وجعبة لا تنضب من التراث الفني العريق #التشكيلي السوري الياس الزيات الذي استوحى من خوابي #التاريخ و #الحضارة جمالياتها وسعى إلى إعادة توليدها تجريديا وفق حس فني معاصر فخاض أنواع الفنون كافة واستقى من كل مدرسة أبعادها ليصل إلى صيغته الشخصية.
انطلق الزيات في أعماله إلى تصوير العالم بكل هواجسه وهمومه بأسلوب تعبيري رمزي عال متمكناً من أدواته بحرفية استنبطها من تجارب فنية وأبحاث ودراسات طويلة ومن ثقافة أدبية وموسيقية أبدع منها عوالم لونية أثرت في التحولات التشكيلية حيث تضمنت لوحاته تمثيلاً وقصة وإخراجاً وخاصة أن إخراج اللوحة علم قائم بذاته في الفكر المعاصر.
الزيات الذي قام بتزيين العديد من #الكنائس في سورية بالأيقونات والجداريات وحصل على #الجائزة_الدولية_التقديرية بحفل أقيم في مكتبة الأسد الوطنية عام 2013 يجد في فكر الأيقونة وفكر الأسطورة وفكر جبران ثالوثاً تنبع منه طريقته في الرسم فكان (تحية إلى جبران) عنوان معرضه الذي احتوى على خمس عشرة لوحة متضمنة مقاطع ونصوصاً من كتابات جبران بأسلوب فني تمايل ما بين الحرف واللون في بناء تشكيلي متنوع.
أما معرضه (ما بعد الطوفان) الذي أقامه في #دبي من وحي (نبي جبران) فيتناغم في الهمس الفني ما بين جبران والزيات ضمن حوارية إبداعية أنتجت تجليات شعرية مواكبة لناصية الرسم معتبرا هذا اللقاء امتداداً لتكوينه النفسي والثقافي المتلاحمين بمسار فلسفة الإنسان والحياة والوجود فكان التطور ملازماً لأعماله الفنية حيث فهم التقنية القديمة وطورها عن طريق الدراسة ليقدم رؤى جديدة خاصة مستخدما الزيتي كتوشيح للمائي والإكريليك معتمداً على الطبقات أحياناً ومحدداً مركز اللوحة ببعض الخطوط كدليل للمتلقي مع بقاء الخلفية أكثر حرية.
والزيات من الرواد الأوائل في تأسيس البداية الحقيقية للتشكيل السوري حيث شارك في تأسيس #كلية_الفنون_الجميلة في جامعة #دمشق وقام بالتدريس فيها منذ تأسيسها وحصل على رتبة أستاذ منذ عام 1980 وشغل منصب رئيس قسم الفنون ووكيل الكلية للشؤون العلمية أثناء عمله فيها وألف كتاب (تقنية التصوير ومواده) لصالح طلبة الكلية وصدرت الطبعة الأولى من جامعة دمشق عام 1981-1982.
ومثل الزيات جامعة دمشق في اتفاقية التعاون مع جامعة لايدن الهولندية لدراسة الفن في سورية في الحقبتين البيزنطية والإسلامية وذلك لمدة أربع سنوات ونتيجة ذلك أصدر كتاب في لايدن عام 2000 باللغتين العربية والإنكليزية وعمل خبيراً في هيئة الموسوعة العربية في سورية لتحقيق موضوعات العمارة والفنون منذ عام 1995-2001 وكان عضواً في مجلس إدارة احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية عام 2008 كمسؤول عن معارض الفن التشكيلي.
والجدير بالذكر أن الفنان الياس الزيات رسام ومصور يدوي وباحث في الفن التشكيلي ولد في دمشق عام 1935 في حارة الجوانية بحي باب توما أتم دراسته الثانوية في المدرسة الارثوذكسية في دمشق عام 1954 وتابع دراسة الرياضيات في جامعة دمشق عام 1954-1955 وتعلم في أكاديمية الفنون الجميلة بصوفيا موفداً من الحكومة السورية وتعمق في دراسة تاريخ الفن ثم تابع في كلية الفنون بالقاهرة عامي 1960-1961 وتدرب على ترميم اللوحات الفنية بأكاديمية الفنون الجميلة في بودابست كما قام بدراسات على كيمياء الألوان وتحليل المواد في متحف الفنون التطبيقية فيها وشارك في العديد من المعارض المحلية والعربية.
#محاسن_العوض

الرسامة المتألقة رجاء نيكولاس.. فنانة الإنسانيه في أرقى صورها – مشاركة: عبد حامد

رجاء نيكولاس فنانة الإنسانيه في ارقى صورها – عبد حامد

هذه إنسانة حقا ،فنانه حقا ،حباها الله من نفحات الأنبياء المؤكده، والواضحه الشيء الكثير. يتدفق من روحها ومشاعرها وقلبها من إنسانية المسيح ورحمة محمد عليهما السلام ما يذهلك، وأكتنزت من صبر ايوب ومحنة موسى وما واجه يوسف الشيء الكثير ،والكثير جدا،اضافة لما حل باهلها من اهوال، وشدائد تاريخيه ،فظيعه ،مفزعه ومروعه ،هزت البشرية كلها،ولكونها فنانة ،بكل معنى، وعمق، وشفافيه هذا العنوان الرفيع،وهذا بات نادرا في عصرنا الحاضر،- حيث يخلع هذا العنوان الرفيع بسهوله لمن غير جدير بحمله إطلاقا-،ضاعف ذلك ،من وقع كل هذه الكوارث والمحن على ذاتها الراقيه، ومشاعرها المرهفه فعلا ،مما فاقم من معاناتها ،وتفاعلها معها وتلاحمها بها ،لكنها ،والحق يجب ان يقال، ويعترف بها وبمكانتها الكبيره فعلا ،ولكونها كذلك حقا ،تصدت لظواهر العصر المدمره الكبرى ،كالتطرف ،والطائفيه واقتراف افظع المجازر وابشع الجرائم باسم الدين ،واجهت كل هذه الظروف ،المليئه بالنكبات المتواليه ،بصبر عجب منه العجب ذاته ،وبحكمة من شعاع حكمة الانبياء ،وبروحية الفنان الحق ،وذاته الباسقه ،وإيمان بالله لا يتزعزع ،فولدت للبشريه إنسانة فريده ،تتحلى بارقى صور الإنسانيه وألطفها ، انها ،فنانة تشكيلية خلاقة فعلا ،متميزه ،لا مثيل لها على الإطلاق،ولذلك ارغمتني، وبمحبة قوية ساحقه ،راسخه للكتابة عنها،وأنا المتأثر جدا ،بما تعرض له اهلنا الارمن من فواجع متلاحقه،ورغم كل ذلك لم تتسلل الغلظه إلى قلوبهم الطيبه، وذاتهم النبيله ،ومشاعرهم المرهفه ،بفعل مرارة ما تعرضوا له.بل تمسكوا بإنسانيتهم ولطفهم ،ورقيهم وطيبتهم اكثر ،فاكثر ،عقب كل محنه تعرضوا لها،رغم ان علم الاجتماع يفيد بخلاف ذلك،لكن طبببتهم ورقيهم غلبت كل ذلك. هذه الفنانة بحق ،هي فنانة كل شعوب الارض والامم،فنانة الإنسان الطيب حيثما كان.فنانة الإنسانية كلها،عبرت عن مأساة الإنسان بصدق ،وبمنتها المهاره والبراعه،قدمت لنا صورا بشريه مشوهه ،لكنها غير مقرفه،على العكس ،هادئه رغم ما يعتمل بداخلها من معاناة متلاطمه ، نتعاطف معها بقوه جارفه وتشدنا اليها بصورة لا نظير لها،كما شاهدنا لوحات فنيه مليئه بالسخريه السوداء ،لكن بروحية تجذبك اليها ،ريشتها تجمل الحياة وتحول مراراتها إلى لطف ورقي وهدوء وسكينه،نعم بكل صدق ووضوح هذه فنانة خالده ،واعمالها ستبقى كذلك،هي عابره للزمن ،تلمس في لوحاتها معاناة الإنسان عموما ،وكل ما تعرض له، في الماضي والحاضر ليس المواطن الارمني فقط ،نعم وجدنا فيها معاناة المواطن اللبناني والعراقي والليبي والفلسطيني والسوري واليماني والافريقي والاوكراني ومعاناة كل إنسان وشعب وامه تعرضت لمحنة وبلاء،وتفاعلنا معها بتأثر عميق ،جارف،ولطالما كررت القول : ان من لا يتفاعل مع معاناة الإنسان عموما ،إلا حين يصاب فقط ،هو او اهله او ابناء بلده بنكبه ما، هو ليس إنسانا ولا فنانا على الإطلاق ،بل سماته نقيض سماتهما،لذلك اقول : هذه أول فنانه بحق ،تنال كامل اعجابي ،وتقديري واعترافي ،بتكامل قدراتها ومواهبها ،وإحاطتها بكامل إدواتها ،ومهارات الفن الرفيع ،الخلاق حقا ،المتجدد حقا ،المدرك لكل معطيات العصر، وما يزخر به ،من متغيرات كونيه كبرى ،وقفزات معرفيه وعلميه متلاحقه ،تركت بصمتها الصارخه على حياة الإنسان حيثما كان، وما تعرضت له القيم البشريه القويمه، من تشويه، فاقم من معاناة الإنسان، بينما كانت تساهم في رفع درجة قوة مناعته، ومقاومته لمحن الحياة قبل محاولات تشويهها وطمسها والقضاء عليها، رجاء نيكولاس فنانه بحق تقود المأساة و تأبى ان تقودها المأساة ، أكبر من كل مأساة، كما هم اهلنا الارمن هكذا تماما ،رغم ما يتلاطم بداخلها من قلق واضطراب ،إلا انها تتحكم به ،تخنقه، تبسط سيطرتها الكامله عليه، وتبدو رايقه جدا ،هادئه جدا ،وهذه هي السمات الراقيه الهادئه للأرمن، والمحبوبة دوما ،حقا، لقد حباها الله من نفحات الانبياء الشيء الكثير والمثير، الفنانه التشكيليه البارعه رجاء نيكولاس البشرية كلها اليوم تفخر بك، وليس الأرمن وابناء شعبك ووطنك لوحدهم ،فنانه رفعت مكانة الأرمن والإنسان والفن التشكيلي – وانا المولع به إلى حد الهيام -حتى عانقت الثرى ،الرسامه المتألقه رجاء اسعدتنا اسعدك الله

فنان أوروبا الشرقية ..مارك شاغال.. مواليد عام -1887م-1985م.- مشاركة: Nezar Baddour

 












Nezar Baddour
سيرة مارك شاغال ، فنان الفولكلور والاحلام
حياة ملونة
خرج مارك شاغال (1887-1985) من قرية نائية في أوروبا الشرقية ليصبح أحد أكثر الفنانين المحبوبين في القرن العشرين. ولد في عائلة يهودية من الصهيديين ، وحصد صوراً من التراث الشعبي والتقاليد اليهودية لإعلام فنه.
خلال السنوات الـ 97 التي قضاها ، سافر شاغال إلى العالم وأنتج ما لا يقل عن 10000 عمل ، بما في ذلك اللوحات والرسوم التوضيحية للكتب والفسيفساء والزجاج الملون ومجموعة المسرح وتصاميم الأزياء. وقد فاز بجوائز عن المشاهد ذات الألوان الرائعة للعشاق والعازفين والحيوانات الكوميدية التي تطفو فوق أسطح المنازل.
ارتبط عمل شاجال مع البدائية ، التكعيبية ، ا ، التعبيريّة ، والسريالية ، لكن أسلوبه بقي شخصيًّا بعمق. من خلال الفن .
ولد مارك شاغال في 7 يوليو 1887 في مجتمع هاسيديتش بالقرب من فيتيبسك ، على الحافة الشمالية الشرقية للإمبراطورية الروسية ، في الولاية التي أصبحت الآن بيلاروسيا.
يتم سرد قصص حياة شاجال في كثير من الأحيان مع الذوق الدرامي. في سيرة حياته عام 1921 ، حياتي (رأي في الأمازون) ، ادعى أنه “ولد ميتاً”. ولإحياء جسمه الذي لا حياة له ، قامت الأسرة المضطربة بخنقه بالابر ووضعها في حوض ماء. في تلك اللحظة ، اندلع حريق ، لذا قاموا بإخراج الأم على فراشها إلى جزء آخر من المدينة. للإضافة إلى الفوضى ، قد يكون تاريخ ولادة تشاجال قد تم تسجيله بشكل خاطئ. زعم شاغال أنه ولد في عام 1889 ، وليس 1887 كما هو مسجل.
سواء كانت حقيقية أو متخيلة ، أصبحت ظروف ميلاد شاغال موضوعًا متكررًا في لوحاته. اختلطت صور الأمهات والرضع بالمنازل رأسا على عقب ، وهبطوا حيوانات المزرعة ، والعازفين ، والألعاب البهلوانية ، واحتضن العشاق ، واشتعلت النيران ، والرموز الدينية.و لوحة ” الميلاد ” واحدة من أقدم أعماله ، (1911-1912) ، هو رواية مصورة من ميلاده الخاص.
لقد ضاعت حياته تقريبا ، نشأ شاجال ابنًا محبوبًا في أسرة تعج بأخوات أصغر سناً. والده – “دائمًا متعب ، ودائماً” – يلبس في سوق أسماك ويرتدي ثياباً “تتألق بمحلول ملحي سمك الرنجة”. ولدت والدة شاغال ثمانية أطفال أثناء إدارة متجر البقالة.
كانوا يعيشون في قرية صغيرة ، مجموعة من المنازل الخشبية “المحبة والمثليّة” تميل في الثلج ، وكما في لوحة تشاغال “عبر فيتيبسك” (1914) ، كانت التقاليد اليهودية تلوح في الأفق ، وكانت العائلة تنتمي إلى طائفة تُقدّر الأغنية والرقص. كأعلى شكل من أشكال الإخلاص ،
فرضت الحكومة العديد من القيود على سكانها اليهود. تم قبول شاجال في مدرسة ثانوية برعاية الدولة فقط بعد أن دفعت أمه رشوة. هناك تعلم أن يتكلم الروسية وكتب القصائد في اللغة الجديدة. لقد رأى رسومات توضيحية في المجلات الروسية وبدأ يتخيل ما يجب أن يبدو حلمًا بعيد المنال:
قرار شاغال ليصبح رسامًا حائرًا سمحت العائلة للمراهق بالدراسة مع (يهودا بين) ، وهو فنان بورتريه الذي قام بتعليم الرسم للطلاب في القرية. في الوقت نفسه ، طلبت من شاجال أن يتدرب مع مصور محلي سيعلمه تجارة عملية.
كره شاغال مهمة شاقة من إعادة لمس الصور الفوتوغرافية ، وشعر أنه خنق في طبقة الفن. كان معلمه ، (Yuhunda )، رسامًا بدون اهتمام بالنهج الحديثة.، استخدم Chagall تركيبات الألوان غريبة وبدقة .
في عام 1906 ، غادر فيتيبسك لدراسة الفن في سانت بطرسبرغ.
، ودرس في الجمعية الإمبراطورية الشهيرة لحماية الفنون الجميلة ، وبعد ذلك مع ( ليون باكست) ، وهو مصمم رسام ومسرحي قام بالتدريس في مدرسة سفانسفا.
كما درس الفنان الشاب رامبرانت وغيرها من الأساتذة القدماء والانطباعيين العظماء مثل فان جوخ وغوغان . وعلاوة على ذلك ، في حين اكتشف في سان بطرسبرج شاغال أنه في هذا النوع من الفن يعلو شأنه و يسلط الضوء على حياته المهنية: منمجموعة المسرح وتصميم الملابس…
واعترف ماكسيم بينفر ، وهو راع فني خدم في البرلمان الروسي ، بعمل الطالب شاغال. في عام 1911 ،
عرضت (بينيفر) على الشباب الأموال للسفر إلى باريس ، حيث يمكن لليهود التمتع بمزيد من الحريات.
على الرغم من أن الحنين إلى الوطن و عدم القدرة على التحدث باللغة الفرنسية ، كان شاجال مصمماً على توسيع عالمه. وحينها تبنى الهجاء الفرنسي لاسمه .
واستقر والتقى بشعراء تجريبيين مثل أبولينير ورسامين معاصرين مثل موديلياني وديليوناي.
أثر ديلاوني بشكل عميق على تطوير شاغال. الجمع بين النهج التكعيبية مع الايقونية الشخصية ، خلقت شاغال بعض من لوحات لا تنسى من حياته المهنية. ويعمل فيلمه “I and the Village” (1911) الذي يبلغ طوله 6 أقدام مع طائرات هندسية ، بينما يقدم مناظر حالمّة مقلوبة عن موطن شاغال الاصلي .

مسيرة الرسام الإيراني : جواد سليمانبور ..المولود في تبريز عام 1965 …- مشاركة: Nezar Baddour

الفنانة الألمانية بيتا ديبس Beate Debus الباحثة في التصورات الحسية والعاطفية..- مشاركة: Nezar Baddour

Beate Debus فنانة المانية معاصرة ولدت في عام 1957.. حيث ترى الفنانة بيتا نفسها باحثة في التصورات الحسية والعاطفية ، والتي تسعى لإيجاد أشكال بصرية ملموسة مناسبة لها.. اختارت المنحوتات الخشبية كمجال لعملها الرئيسي.. في الطريق إلى ذلك ، يتم إنشاء رسومات ومطبوعات وملصقات ونقوش خشبية مستقلة. تقدم Beate Debus تعبيرًا تصويريًا

تشارك المؤسسة العامة للسينما في الدورة الـ 44 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عبر الفيلم الروائي الطويل ” رحلة يوسف ” للمخرج: جود سعيد..- متابعة: Nezar Baddour

لا يتوفر وصف.لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.

الفيلم الروائي الطويل ” رحلة يوسف ” منافساً في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الدورة 44
خاص آفاق سينمائية :
تشارك المؤسسة العامة للسينما في الدورة الـ 44 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عبر الفيلم الروائي الطويل ” رحلة يوسف ” للمخرج جود سعيد ، منافساً في مسابقة الفيلم العربي.ويرصد الفيلم رحلة جد يحمل حفيده بحثاً عن أمل مفقود أملاً بحياة أفضل
يشير المخرج جود سعيد إلى أنه انتصر في فيلمه الجديد إلى السينما التي يحب ، وحول خصوصية الفيلم يقول : إننا أمام شخصية تقرر أن ترحل بعائلتها عن القرية التي تعاني جراء الحرب ، وسبب الرحيل البحث عن مساحة تُكلِلِ الحب ، لتبني مستقبلاً أفضل للأبناء والأحفاد ، إنه حكاية من رحلوا دفاعاً عن الحب ورغبة في الحياة .
كما أكدت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أن إجمالي الأفلام المشاركة بالدورة الـ44 قد بلغ 97 فيلما، ووصل عدد الأفلام الطويلة بالدورة إلى 79 فيلما، أما عدد الأفلام القصيرة فهو 18 فيلم، ويصل عدد العروض العالمية والدولية إلى 30 عرضا بينما العروض الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وصلت إلى 57 عرضا.
Nezar Baddour

لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.

الموسيقار السوري Malek Jandali ​​​​​​​مالك جندلي ..المهاجر العظيم المبدع بسيمفونية وردة الصحراء أيقونة كأس العالم لكرة القدم في قطر للعام 2022م


الموسيقار مالك جندلي
Home / شخصيات معاصرة / الموسيقار مالك جندلي
9/10/2020 – Adnan
من أهم عازفي البيانو في تاريخ سوريا قام بتوزيع أول تدوين موسيقي في التاريخ البشري
مالك جندلي موسيقي وعازف بيانو سوري من مواليد ألمانيا عام 1972 من عائلة حمصية، مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، بلش بتعلم الموسيقى وهو عمرو 4 سنين، وأول حفلة على خشبة المسرح كان عمرو 8 سنين، التحق بالمعهد العربي للموسيقى وبعدها بالمعهد العالي للموسيقى في دمشق وتتلمذ على ايد البروفيسور الروسي فيكتور بونين.
قام مالك جندلي بأعمال رفقة كتير من فرق السيمفوينة العالمية على أهم مسارح الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا وسوريا، وهو عضو في الجمعية الأمريكية للملحنين والمؤلفين والناشرين American Society of Composers, Authors and Publishers
كانت أغنية “وطني أنا” اللي أصدرها عام 2011 بعد بداية الثورة في سوريا، لحظة فارقة عند مالك جندلي، ورغم أنو كلمات الأغنية اللي كانت من تأليفو ما تضمنت أي اساءة للنظام الحاكم أو أي اشارة مباشرة لموقفو السياسي بس جملة “متى أراك حراً يا وطني ؟” خلت موقفو ورغبتو برؤية سوريا حرة واضح، وهاد تسبب بقيام شبيحة موالين للنظام بالاعتداء على واليديه المسنين الدكتور مأمون جندلي والسيدة لينا دروبي في بيتهن وسط مدينة حمص بالاضافة لتخريب البيت، وهاد الشي دفع مالك جندلي لجلب أهلو للولايات المتحدة الأمريكية وانخراطو بأعمال فنية داعمة للحراك ضد نظام بشار الأسد.
جوائز:
أول جائزة نالها كان عام 1988 وهو بعمر ال 16 وكانت الجائزة الأولى في المسابقة الدولية للموسيقيين الشباب، وكانت هي الجائزة المفتاح للحصول على منحة دراسية عام 1995 في الولايات المتحدة الأمريكية في معهد الفنون بولاية كارولينا الشمالية، وخلال دراستو حصل على جوائز كتيرة مع البروفيسور إريك لارسن.
أفضل عازف بيانو من جامعة كوينز الأمريكية وتخرج منها بدرجة امتياز عام 1997.
الجائزة الأولى في مجال التأليف الموسيقي من هيئة المؤلفين في ولاية جورجيا عام 2003.
تم اختيارو عضو تحكيم دولي في مسابقات العزف على البيانو من عام 2005.
الجائزة الكبرى في التأليف الموسيقي في ولاية أتلانتا عام 2003.
لقب المهاجر العظيم عام 2015 من مؤسسة كارينغي للسلام الدولي.
أعمال:
أول ألبوم لمالك جندلي كان عام 2009 بعنوان “أصداء من أوغاريت” واللي ضم مقطوعة بنفس الاسم وهي اعادة توزيع لأول مقطوعة في التاريخ تم اكتشافها في أوغاريت (مقال بعنوان: من سوريا أقدم نوطة موسيقية في التاريخ).
بعام 2011 مقطوعتو الشهيرة “وطني أنا”
وأصدر عام 2012 ألبوم كامل حمل اسم مدينتو حمص باسمها القديم والجديد “اميسا – حمص”، وضم 11 مقطوعة منهن مقطوعة “ماري” و “نبض سوري” و “حرية: سيمفونية القاشوش” و “زنزانة” و “أميسا – حمص”.
أصدر ألبوم “شجرة الياسمين” عام 2018.
أسس مالك جندلي منظمة بيانو من أجل السلام وشارك بأعمال انسانية وخيرية كتيرة لصالح أطفال سوريا، ونظم مسابقات على البيانو للأطفال لرعاية المواهب الجديدة.
مالك جندلي سوري بامتياز من خلال أعمالو الفنية ومن خلال مواقفو الوطنية الخالصة، والحملات اللي نظمها لأطفال سوريا.
فضّل مالك عدم الانخراط بأي حزب وأنو يضل مستقل ومن أقوالو: “انتهى عهد الصمم سوف يقاومكم الألم ويهزمكم النغم والقلم”.

************************

مالك جندلي
من ويكيبيديا،
مالك جندلي
الموسيقار والعازف مالك جندلي
معلومات شخصية
اسم الولادة مالك
الميلاد 1972
ألمانيا
الجنسية سوريا
الحياة الفنية
النوع موسيقى كلاسيكية
الآلات الموسيقية بيانو
آلات مميزة بيانو
المدرسة الأم جامعة كوينز (التخصص:موسيقى) (الشهادة:بكالوريوس) (1994–1997)
جامعة كارولينا الشمالية في شارلوت (التخصص:إدارة الأعمال) (الشهادة:ماجستير) (2003–2004)
المهنة ملحن، ومختص بالموسيقى، وعازف بيانو، وفنان صوت ‏، وناشط سلام
اللغات العربية، والإنجليزية، والألمانية
المواقع
الموقع http://www.malekjandali.com
IMDB صفحته على IMDB
مالك جندلي مؤلف موسيقي وعازف بيانو سوري
حياته
ولد في ألمانيا عام 1972 من أصول سورية تعود إلى مدينة حمص ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.ولد لمأمون جندلي ولينا الدروبي. بدأ بتلقّي علوم الموسيقى في الرابعة من عمره، وكان أول حفل بيانو له على خشبة المسرح في الثامنة من عمره. التحق بالمعهد العربي ثم بالمعهد العالي للموسيقى في دمشق، وتتلمذ على يد البروفسور فيكتور بونين من كونسرفتوار تشايكوفسكي. من أهم عازفي البيانو، قدّم أعماله برفقة العديد من الفرق السمفونية العالمية على أهم المسارح في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وسورية، وهو عضو في الجمعية الأمريكية للملحنين والمؤلفين والناشرين (بالإنجليزية: American Society of Composers, Authors and Publishers)‏.
إنجازته
أول مؤلف سوري وموسيقي عربي قام بتوزيع أقدم تدوين موسيقي في العالم اكتُشف في مدينة أوغاريت رأس شمرا – سورية على لوحات مسمارية تعود للقرن الرابع قبل الميلاد. أضاف إليها الإيقاع والهارموني، وعزفها على البيانو برفقة فرق موسيقية عالمية، شكلت لوحة فنية رائعة، عملاً موسيقياً فريداً أطلق عليه اسم «أصداء من أوغاريت».
حصل على جائزة حرية التعبير لعام 2011 في مدينة لوس أنجلس لأغنيته الشهيرة «وطني أنا»
كُرم بجائزة الإبداع الثقافي في مدينة نيويورك في عام 2012 تقديراً لفنه وجهده الذي أثرى ساحة الموسيقى العربية.
مشواره الفني
حملته الموسيقى، التي تعلمها في ألمانيا وسوريا، إلى أن نال الجائزة الأولى في المسابقة الدولية للموسيقيين الشباب في عام 1988، وهو لم يكمل بعد سنه القانونية، فأخذته بعيداً جداً، ونقلته بمنحة دراسية لإتمام دراسته الموسيقية عام 1995، إلى معهد الفنون لولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على العديد من الجوائز خلال دراسته مع البروفسور إريك لارسن.
حصل على جائزة أفضل عازف بيانو من جامعة كوينز الأمريكية تحت إشراف بول نيتش وتخرج منها بدرجة امتياز عام 1997. كما نال الجائزة الأولى في مجال التأليف الموسيقي من هيئة المؤلفين في ولاية جورجيا عام 2003.
تابع دراسة التأليف والتوزيع الموسيقي خلال فترة تحصيله لشهادة الماجستير في إدارة الأعمال وتخرّج بدرجة شرف من جامعة شمال كارولينا عام 2004.
حصل على جوائز عربية وعالمية عديدة وهو عضو تحكيم دولي في مسابقات العزف على البيانو بدءاً من عام 2005.
في عام 2009، استضافته دار الأوبرا المصرية للمشاركة باحتفالية عيد ميلادها الحادي والعشرين وقدم أعماله برفقة أوركسترا القاهرة السيمفوني.
قام بتوقيع عقد مع شركة فيرجين ميغاستورز لتسويق وتوزيع أعماله الموسيقية في الشرق الأوسط.
افتتح مهرجان مار اليان الثقافي لعام 2010وقدم مؤلفاته برفقة الأوركسترا الوطنية السورية بقيادة المايسترو الروسي سيرجي كوندراشف على خشبة مسرح دار الأوبرا بدمشق.
قدّم مالك مؤلفاته الموسيقية برفقة العديد من الفرق السيمفونية العالمية كالأوركسترا الفيلهارمونية الملكية وفرقة لودفيغ سيمفوني، والفرقة الفيلهارمونية الروسية على أهم مسارح أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط كمركز كينيدي للفنون بواشنطن والكونسرفتوار الملكي في تورنتو وساحة لافاييت في البيت الأبيض، دار الأوبرا في فيينا، المتحف الوطني في ديترويت، دار الأوبرا بدمشق في دمشق، قاعة ألبرت الملكية وساينت جونز سميث سكوير في لندن وغيرها.
يتم نشر مؤلفاته من قبل شركة صول بي ميوزيك وحققت ألبوماته نجاحاً كبيراً وتصدرت قائمة مبيعات سي دي بيبي، آي تيونز، أمازون، وتوزع عالمياً من قبل شركة فيرجين ميغاستورز. استقطبت مؤلفاته الموسيقية اهتمام ونقد كبرى الصحف العالمية في أوروبا وشمال أمريكا، كما استضافته العديد من المحطات الإذاعية والمرئية منها الإذاعة الوطنية العامة، بي بي سي، قناة الجزيرة، العربية، غلوبو البرازيل، والقناة الفرنسية، سي إن إن وغيرها من القنوات.
منحته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي (بالإنجليزية: Carnegie Endowment for International Peace)‏ لقب «المهاجر العظيم» لعام 2015 لما يبذله من أجل العطاء الفني وإغناء الثقافة الأمريكية ومساهمته في تطوير المجتمع. وضمت لائحة الفائزين لعام 2015 : 38 شخصية أمريكية مهاجرة من 30 جنسية عالمية. وفي مؤتمر صحفي عقده الفنان في مدينة نيويورك أهدى جندلي هذه الجائزة لأطفال سوريا والعالم أجمع، خاصة اللاجئين والمهجرين الذين يطالبون بالسلام والعدالة وحقوق الإنسان.
الجوائز
1988- الجائزة الأولى في المسابقة الدولية للموسيقيين الشباب.
1997- جائزة أفضل عازف بيانو من الولايات المتحدة.
2003- الجائزة الكبرى في التأليف الموسيقي من مدينة أتلانتا الأمريكية.
2005- عضو تحكيم دولي في مسابقات العزف على البيانو
2007- أول مؤلف سوري وموسيقي عربي أعاد توزيع وتحويل أقدم نوطة موسيقية معروفة في العالم اكتشفت في مدينة رأس شمرا/أوغاريت السورية.
2011- جائزة الحرية في التعبير من مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في لوس أنجلوس – أمريكا
2012- جائزة الإنجاز الثقافي والفني، شبكة المهنيين الأمريكيين العرب، فرع نيويورك
2015- لقب «المهاجر العظيم» لعام 2015 من مؤسسة مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي (بالإنجليزية: Carnegie Endowment for International Peace)‏.
ألبومات
أصداء من أوغاريت 2009
أندلس – Andalus
سُليمى (إلى روح جدّي) – Sulaima
حلم البيانو – Piano Dream
ليـل – Leil
يافـا – Yafa
أصداء من أوغاريت – Echoes from Ugarit (أقدم تدوين موسيقي معروف في العالم)
عــيد – Eid
آرابيسك – Arabesque
وطني أنا 2011
اميسا – حمص 2012
ألبوم «أميسا» كان حصيلة محاولاته لمزج المقامات الشرقية بطريقة أكاديمية مع النظرية الهارمونية للموسيقى الكلاسيكية، وقد قام بتسجيله في موسكو مع الاوركسترا الفلهارمونية الروسية.
كرفان – Caravan
زنزانة – Prison Cell
ماري – Mari
إميسا – حمص – Homs – Emessa
موال – Mawwal
نشيد – Anthem
فالس حجاز – Valse Hijaz
حرية: سيمفونية القاشوش – Freedom: Qashoush Symphony
أمل – Amal – Hope
نبض سوري – Syrian Pulse
سلام – Peace
سوريا نشيد الأحرار 2013


يبدع بسيمفونية وردة الصحراء في …

من هو مالك جندلي – Malek Jandali
الاسم الكامل
مالك مؤمن جندلي
الاسم باللغة الانجليزية
Malek Jandali
الوظائف
مؤلف موسيقي
تاريخ الميلاد
25 ديسمبر 1972
الجنسية
سورية
مكان الولادة
ألمانيا
فالدبرول
البرج
الجدي
الحسابات الاجتماعية
مالك جندلي
جدول المحتويات
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية
البدايات
الحياة الشخصية
حقائق
إقتباسات
الإنجازات
فيديوهات ووثائقيات
المصادر
شخصيات
سورية
مالك جندلي
ما لا تعرفه عن مالك جندلي
مالك مؤمن جندلي وهو موسيقار سوري عالمي سافر بمعاناة وآلام الأطفال السوريين في جميع أرجاء العالم ، وهو مؤسس منظمة “بيانو من أجل السلام”.
السيرة الذاتية لـ مالك جندلي
ظهرت موهبة مالك جندلي الموسيقية وهو لايزال في مرحلة الطفولة المبكّرة، استطاع خطف الأنظار في ظهوره المسرحي الأول وهو في عمر الثامنة فقط ليتوسّع بعد ذلك اهتمامه ودراسته لآلة البيانو ويحظى بأول جوائزه الموسيقية في عمر السادسة عشر فقط.
نقل مهاراته وموهبته إلى أهم المسارح والمعاهد الفنية الأمريكية والعربية ليكون من أهم عازفي البيانو العالميين وأصغرهم سناً.
ومع بداية الوضع المأساوي في سوريا حمل مالك جندلي أوجاع الأطفال السوريين وخيباتهم الدامية بين نوتاته وسمفونياته الموسيقية محاولاً الهرب بهم نحو السلام. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن مالك جندلي.
بدايات مالك جندلي
ولد مالك الجندلي في 25 ديسمبر عام 1972 في مدينة فالدبرول بألمانيا، لوالده الدكتور السوري مؤمن جندلي الذي تعود أصوله لمحافظة حمص في سوريا، ووالدته السيدة لينا دروبي،
تنقّل في طفولته بين ألمانيا وسوريا وتعلّم الموسيقا وهو لا يزال في عمر الرابعة فقط وكان أول عرض موسيقي مسرحي له في سن الثامنة ليلتحق فيما بعد بالمعهد العربي للموسيقا في مدينة طرطوس وبعدها انتقل إلى المعهد العالي للموسيقى في محافظة دمشق وتلقّى علومه الموسيقية على يد البروفيسور فيكتور بونين أحد أهم عازفي البيانو في العالم وهو من كونسرفتوار تشايكوفسكي ،
وفي عام 1988 وهو لايزال في عمر السادسة عشر حصل على أول جوائزه الموسيقية في المسابقة الدولية للموسيقيين الشباب ليحصل فيما بعد على منحة لدراسة الموسيقا في معهد الفنون التابع لولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدّة الأمريكية وعندها أشرف على تدريبه البروفيسور إريك لارسن، وفي عام 2004 تخرّج من إحدى الجامعات شمال ولاية كارولينا بعد حيازته على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال.
حياة مالك جندلي الشخصية
المعروف عن الموسيقار السوري مالك جندلي أنه متزوّج إلا أنه دائماً ما يُخفي تفاصيل حياته الشخصية والخاصة عن الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
حقائق عن مالك جندلي
يصف مالك جندلي نفسه بأنه مستقل لا ينتمي إلى أي مجموعة أو حزب أو منظمة، ينتمي فقط لإنسانيته وهويته الثقافية العربية والسورية. |في أحد حفلاته الموسيقية العالمية قام مالك جندلي برفع حذاء أحد الأطفال السوريون المهجّرون لتذكير الجمهور بإنسانيتهم ونكراناً منه على تهميش صوت الأطفال السوريون في العالم. |أثناء عرض سيمفونية “المحيط الصامت” التي دامت حوالي 17 دقيقة، عندها قال مالك جندلي للجمهور يوجد طفلة سورية أخرى ستغرق في هذا الوقت الذي تعرض فيه السيمفونية. |يرى مالك جندلي أن الفن الهادف الجاد هو وسيلة لخرق النمطية العربية وطرح مأساتنا الإنسانية على خشبة مسرح عالمي. |كان من المخطط عرض سيمفونية “أوغاريت” قبل العام الذي عرضت به، إلا أنه لم يستطع عرضها بسبب الموافقات الأمنية المعقدة في سوريا. |جاءت سيمفونية “المحيط الصامت” بعد أن طلبت أوركسترا بالتيمور من مالك جندلي تقديم عمل موسيقي جديد فاختار موضوع طفلة قد هُجّرت ولا تملك أي شيء سوى مقطوعة موسيقية كان يعزفها أحد أجدادها لها، وكان عمل جديد ومميز كونها المرة الأولى في العالم التي تقوم بها سيمفونية أمريكية بطرح مأساة الطفل السوري عن طريق مؤلف عربي.
أشهر أقوال مالك جندلي
انتهى عهد الصمم سوف يقاومكم الألم ويهزمكم النغم والقلم.
— مالك جندلي
أنا مسؤول كإنسان وكفنان سوري عربي أن أستخدم الحرية والمناخ المناسب، لتوثيق هذه المرحلة الحرجة ثقافياً وموسيقياً وإبداعيا.
— مالك جندلي
نحن نحاول من خلال الموسيقا كونها لغة عالمية أن نغير الصورة النمطية للمواطن السوري والثقافة العربية والإنتاج الفني بشكل عام.
— مالك جندلي
إنجازات مالك جندلي
عام 1988 حصل على جائزة المسابقة الدولية للموسيقيين الشباب في سوريا، وفي عام 1997 حاز على جائزة أفضل عازف بيانو في الولايات المتحدة من جامعة كوينز وعندها كان يشرف على تدريبه البروفيسور الأمريكي بول نيتش.
ومع متابعة نشاطاته وحفلاته الموسيقية على الكثير من المسارح الغربية تابع دراسته في التأليف الموسيقي وكان يؤلف قطع موسيقية يؤديها على المسارح العالمية وفي عام 2003 حاز على الجائزة الكبرى في التأليف الموسيقي من مدينة أتلانتا الأمريكية.
عام 2005 عيّن عضو تحكيم دولي في مسابقات العزف على البيانو.
عام 2009 أصدر أول ألبوماته بعنوان “أصداء أوغاريت” جاء ذلك بعد محاولته عزف وإحياء أقدم تدوين موسيقي عرفه العالم وكان موجود في سوريا، احتوى هذا البوم على ثمانية مؤلفات موسيقية، عنوانها “أندلس، سُليمى، حلم البيانو، ليل، يافا، أصداء من أوغاريت، عيد، أرابيسك” اتسّم هذا الألبوم بشكل عام في إحياء التراث الموسيقي السوري وقدّمه الجندلي على مسارح عالمية كبيرة،
كما تمت دعوته في هذا العام ليشارك في ميلاد دار الأوبرا المصري في عامها الحادي والعشرين وعندها تشارك مع أوركسترا القاهرة السمفوني في تقديم أجمل العروض الموسيقية العربية وأضخمها.
عام 2010 شارك في افتتاح مهرجان مار اليان الثقافي على مسرح دار الأوبرا في دمشق وقدّم مؤلفاته بالمشاركة مع الأوركسترا الوطنية السورية وكان هذا الحفل الموسيقي بقيادة المايسترو الروسي سيرجي كوندراشف.
عام 2011 ومع تأزّم وضع سوريا كان لمالك جندلي رأي في هذه الحرب المندلعة فاصطحب البيانو الخاص به وقام بالتظاهر مع عدد من الجالية السورية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية أمام البيت الأبيض في واشنطن، وعندها قام بعزف مؤلفته “وطني أنا” التي سُبق ومنع من إصدارها في الأعوام السابقة، وفي هذا العام جائزة الحرية في التعبير من مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في لوس أجلس الأمريكية.
عام 2012 قام بإصدار ألبومه الثاني بعنوان “أميسا – حمص” الي ضمّ أحد عشرة مؤلفة موسيقية “كرفان، زنزانة، ماري، أميسا – حمص، موال، نشيد، فالس حجاز، حرية: سيمفونية القاشوش، أمل، نبض سوري، سلام” وقد قدّم هذا الألبوم مع الاوركسترا الفلهارمونية الروسية، وفي هذا الألبوم حاول مالك جندلي مزج المقامات الشرقية مع النظرية الهارمونية للموسيقى الكلاسيكية ونجح في ذلك حتى حاز في العام ذاته على جائزة الإنجاز الثقافي والفني من شبكة المهنيين الأمريكيين العرب في مدينة نيويورك.
عام 2013 قام بإصدار مؤلفة موسيقية بعنوان “سوريا نشيد الأحرار” ومؤلفة أخرى بعنوان “يا الله” وحاز على جائزة GUSI للسلام.
عام 2014 حاز على جائزة الموسيقى العالمية الإنسانية في مدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية.
عام 2015 أصدر ألبومه الثالث “السمفونية السورية” الذي ضم ستة مؤلفات “Syrian symphony: I. allegro non troppo ma molto energico، variations for piano and orchestra، Syrian Symphony: II. Moderato، Syrian Symphony: III. Andante، Syrian symphony: iv. Allegro، Phoenix in Exile” ،
وفي هذا العام حاز جندلي على لقب “المهاجر العظيم” من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بعد تأديته سمفونية “المحيط الصامت أو العنقاء في المنفى Phoenix in Exile” مع أوركسترا بالتيمور السيمفوني في قاعة كارنيغي في نيويورك،
كما قام بتأسيس المنظمة الغير ربحية بيانو للسلام ” Pianos for Peace” وتقوم هذه المنظمة في سبتمبر من كل عام باقتناء 50 بيانو ويتم تلوينهم بطرز مُفرح وجميل ويتم طرحهم في شوارع المدن والمطارات والحدائق العامة لتقوم الناس بالعزف عليهم بالشوارع وبعد أسبوعين يقام بالتبرع بجميع تلك الآلات للمشافي ومآوي العجزة وجميع من يهتم بالموسيقا كنوع من التحفيز على ورشات العمل دائماً على مدار العام.
عام 2016 أصد ألبومه الرابع بعنوان “soho” الذي ضمّ ثمانية مؤلفات هي “Grace Notes، An Ocean Without Shores، The Water Wheel، Wilting Flowers، Soho، At Home in Both Places، The Sad Mother، Poem Eternal”.
عام 2017 اختير باحثاً وزائراً لجامعة روتجرز الأمريكية في مركز دراسة الإبادة الجماعية وحقوق الإنسان للعام الدراسي 2017-2018.
عام 2018 أصدر الألبوم الخامس الذي حمل عنوان “شجرة الياسمين” والذي ضمّ سبعة مؤلفات موسيقية هي “طلع البدر علينا، عند الغسق، رياح الصفصاف، شجرة الياسمين، درويش، مع العاطفة، إلى الشباب”.
كما يقيم مالك جندلي منذ عدة سنوات مسابقة تعليمية شبابية عن طريق “مسابقة مالك جندلي الدولية على آلة البيانو للشباب” وهو يقوم بهذه المسابقة لتحفيز جيل الشباب للبحث عن هويتهم، من خلال اختيارهم لمقطوعتين واحدة من بلدهم الأم وأخرى من تأليفه، يتم اختيار الأفضل منهم وتتم توزيع جوائزهم في أكبر الحفلات الموسيقية العالمية التي يؤديها مالك جندلي ف نيويورك وغيرها من المدن الموسيقية الكبرى.
بالإضافة للاعتراف الكبير بأفكاره وفنّه الهادف من قبل العديد من المؤسسات التعليمية والإنسانية في أرجاء العالم بأسره من خلال دعوته للتحدث إلى هذه المؤسسات الأكاديمية الرئيسية مثل جامعة هارفارد ونموذج Skoll World Forum في أكسفورد وجامعة ديوك ومهرجان أسبن أفكار وجامعة فوردهام ومقر الأمم المتحدة في مناقشات مدينة نيويورك ومناقشات الدوحة بجامعة جورج تاون في قطر، ومحادثات TEDx في جامعة جورجيا للتكنولوجيا، ومحادثات سيدني للأفكار في جامعة سيدني.