روى المصوّر الملكي، لنشاط خادم الحرمين الشريفين ( بندر الجلعود ) تفاصيل إنسانية مؤثرة خلال تغطيته لنشاط القيادة، مبيناً أن أكثر المشاهد التي أثرت فيه، كانت خلال مواراة الملك سلمان بن عبدالعزيز لأخيه الملك عبد الله رحمه الله ويصف «خادم الحرمين» وقت الفرح والحزن

المصوّر الملكي يصف «خادم الحرمين» وقت الفرح والحزن

روى المصوّر الملكي، لنشاط خادم الحرمين الشريفين، بندر الجلعود، تفاصيل إنسانية مؤثرة خلال تغطيته لنشاط القيادة، مبيناً أن أكثر المشاهد التي أثرت فيه، كانت خلال مواراة الملك سلمان بن عبدالعزيز لأخيه الملك عبد الله رحمه الله.

وأضاف الجلعود، أن هناك موقفا آخر حرّك مشاعره بشدة، حين جلس الملك سلمان يراقب نجله الأمير راكان ليلة حفل تخرجه من الثانوية، حيث ظهر الملك، أباً بسيطاً جداً، حميميّ النظرات، محتفلاً بتفوق فلذة كبده.

واحتفل الجلعود بأكثر من 13 ألف صورة التقطها في توثيق نشاط القيادة خلال 2016م، حيث غرد الجلمود أمس بأن حسابه على موقع ‘‘انستجرام‘‘ نشر حوالي 1080 صورة، بحسب ‘‘الشرق‘‘.

ويمتلك الفوتوغرافيّ الشاب، آحرزٌّا ضخما في توثيق نشاط خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، منذ تولّيه ولاية العهد في 2012، حيث استمرّ في عمله حتى الآن ليكون المصور الملكيّ المشغول بنشاط الملك وولي العهد وولي ولي العهد، في أهمّ اللقطات التي تتناولها الصحافة المحلية والخارجية.

وفي عام 2012 فازت إحدى لقطاته بأفضل صور المهرجان. واستمرّ إيقاع نجاحه على الإبهار، حتى اختير مصوراً للملك سلمان، بعد أربعة أشهر، من شغله ولاية العهد.

سنتحدث عن ( الكاميرا Perfect Memory ) وهي كاميرا مخصصة لتصوير كل لحظات حياتك عن طريق تعليقها في جسدك

كاميرا مخصصة

كاميرا مخصصة لتصوير كل لحظات حياتك

مع التطور التقني، الكثير من الأجهزة تصبح أصغر وأخف ولا سلكية أيضًا، وفي هذا المقال سنتحدث عن كاميرا مخصصة لتصوير كل ما تقوم به في يومك عن طريق تعليقها في جسدك.

 

 

كاميرا مخصصة لتصوير كل لحظات حياتك

الكاميرا هي Perfect Memory وهي كاميرا مميزة بالجسم المعدني المحيط بها، وقدرتها على تصوير الفيديو فائق الجودة، كما أنها تمتلك خاصة الإتصال لا سلكيًا بالهواتف الذكية عن طريق البلوتوث.

الهدف من الكاميرا هو تصوير الفيديو لكل المواقف التي يتعرض لها الإنسان خلال يومه، ويمكن أيضًا الضغط على الزر الموجود في الكاميرا لإضافة بعض المذكّرات حول لحظة محددة، ويتم حفظ التسجيلات على ذاكرة في الكاميرا ويمكن سحب التسجيلات متى شئت.

وهناك استعمالات أخرى مهمة عدى عن تسجيل كل مواقف يومك، حيث يمكن وضع الكاميرا حول عنق ابنك الصغير مثلًا لمراقبة تحركاته اليومية في المنزل أو الحديقة حتى.

مشروع تطوير كاميرا Perfect Memory بدأ على موقع Indiegogo المخصص لتمويل المشاريع من العامة، والذي يهدف لجمع 30 ألف دولار أمريكي لإتمام المشروع وتسويق المنتج.

 

Middle School Writing Prompts

You also may examine yet another new item of mine about making certain you’re using good luck systems to locate on-line ghostwriting occupations. Before I finish this statement, I need to attract your attention to some other essential things which you should have in the rear of your own head when you’re composing your article. Last evening I’ve completed an order for $7, which is an individual site composition! متابعة قراءة Middle School Writing Prompts

College time period paperwork available! Your fallback point or else a scheme B which happens to be really worth factor

College time period paperwork available! Your fallback point or else a scheme B which happens to be really worth factor

Term paper penning expert services is great for the, who are searching for a scheme B. متابعة قراءة College time period paperwork available! Your fallback point or else a scheme B which happens to be really worth factor

لقاء الفنان ( عمر عبدالعزيز ) الملقب بـ “رفيع المقام” ..والذي يعتبر المصور الفوتوغرافي كالفنان التشكيلي هدفه إخراج لوحة فنية تمتع المتلقي والمعالجة الرقمية للصور .. تثير الجدل في أوساط الفوتوغرافيين – لقاء : سلافة الفريح

المعالجة الرقمية للصور .. تثير الجدل في أوساط الفوتوغرافيين

عمر عبدالعزيز : الأولوية في التصوير استخدام الإعدادات الصحيحة والالتقاط المتقن

لقاء – سلافة الفريح :

تثير المعالجة الأليكترونية للصور الفوتوغرافية الكثير من الجدل في أوساط الفوتوغرافيين ، فما بين المحافظ والمعتدل والمحترف والمغرق في المعالجة يختلفون ويتفقون ؛ فالمحافظ يرفض تماما التدخل في الصورة بأي شكل ويعتبرها ضعفا في إمكانيات المصور، والمعتدل يرى أن المعالجة يجب أن لا تتجاوز التشبع اللوني والحدة والرتوش الطفيفة ، والمحترف يتخذ من المعالجة أداة فنية لإخراج الصورة كلوحة ساحرة تخطف الأنظار وتسلب الألباب ، أما المغرق في المعالجة فهو يخرجها عن نطاق الصورة إلى روح الفنتازيا ومداعبة الخيال واستفزاز الفكر كما في الفن المفاهيمي والديجيتال آرت فتحذو حذو أفلام الخيال العلمي الذي له جمهوره ومحبوه .. فماذا يقول الفنان عمر عبدالعزيز الملقب ب “رفيع المقام” أستاذ المعالجة والفن المفاهيمي والمشرف على القسم العربي في الموقع العالمي الديفيانت آرت deviantArt ..

المصور الفوتوغرافي كالفنان التشكيلي هدفه إخراج لوحة فنية تمتع المتلقي

الفوتوشوب أداة مهمة من أدوات التصوير الفوتوغرافي لجعل الصورة أكثر جمالًا وإشراقاً

يبدأ رفيع المقام بالتنبيه إلى قضية مهمة بقوله : إن التصوير الصحفي حالة خاصة فلايصح التلاعب بالصورة عن طريق المعالجة أو التجميل والتحسين لأن المتلقي يطلب المصداقية الكاملة في الصورة التي تعبر عن الحدث كما حدث ، بعكس الفنون الأخرى .. ونحن لا نتعامل مع الصورة كقاعدة ثابتة لايمكن المساس بها بل من المهم أن تخرجها كلوحة فنية بغض النظر عن استخداماتك.

وما يجب أن نعرفه عن المعالجة الرقمية للصور الفوتوغرافية أنها مشابهة تماماً للمسات الأخيرة التي يضعها الفنان التشكيلي والرسام والشاعر وحتى الموسيقار ، فهي لمسات أخيرة ما بين وضوح الصورة وتحسين الألوان وإخفاء الشوائب غير المرغوب فيها، فاللوحة الفوتوغرافية الفنية للمناظر الطبيعية والصور التخليقية والبورتريه كلها فنون ينبغي لنا أن ننظر لها من منظور إمتاعي يكمل متعته وغموضه المعالجة الرقمية.

ثم يضرب عبدالعزيز مثلا حيا يقارن فيه التصوير الفوتوغرافي بالفن التشكيلي بقوله : آلة التصوير مثل فرشاة الرسام فالفنان التشكيلي لا يثبت على القلم بل يستخدم فرشاته والألوان بالإضافة إلى خامات أخرى ( كالفحم ، برادة النحاس ، الفضة ، الرماد ، القماش أحيانا … إلخ ) للخروج بأجمل لوحة ، ونحن المصورين كذلك نستخدم الكاميرا والعدسات وأنواع الفلاتر ويعتبر الفوتوشوب أيضا أداة من أدوات المصور الفوتوغرافي الفنان وليس “المصور الصحفي” .وينبغي ألا ننظر للمعالجة على أنها دخيلة على التصوير بل قد استخدمت المعالجة منذ عقود طويلة مضت في الدارك روم في عهد التحميض الفلمي.

ويستطرد : وكما نشتري عدسة وايد أنغل لتصوير الطبيعة تعمل على الفوتوشوب لتجميل النواقص في الصورة، ولكن الأولوية في التصوير أن تهتم بإعدادات التصوير والالتقاط المتقن دون التفكير بتعديل الأخطاء بالفوتوشوب لاحقا، مع أن هناك فنانين يصورون الصورة أساسا بغرض المعالجة مثل الفن المفاهيمي والتخليقي والديجيتال آرت وهذا فن يطول الحديث عنه. وأنا أرى أن المعالجة مسألة اختيارية ليست إجبارية وإنما المطلوب أن تقدم صورة جميلة تستوقف الإحساس وتمتع النظر مهما تكن استخداماتك. وقد أصبح الكثير من المصورين يتفننون بإضافة اللمسات اللونية والفنية للصورة لتكون أكثر جمالاً وإشراقاً..

محاضرة تعليمية عن أصول المعالجة الرقمية :

في هذه الصفحة سأتحدث عن بعض النقاط المهمة للمعالجة والتي تساعد المصور في إخراج صورة جيدة تضاهي صور المحترفين:

1- دائماً عندما تبدأ بعمليات المعالجة ، قم بتقسيم الصورة تقسيماً وهمياً لكنه محددا ، بمعنى أن تقوم بتقسيم العناصر الأساسية في الصورة كأن تقسم السماء على حدة والأرض على حدة والأشخاص على حدة ، قسم كل شيء مهم بالصورة وتأكد أنك ستعالج كل قسم على حدة ولكن في إطار الحفاظ على توازن الشكل واللون العام للصورة. بعد ذلك قم بالمعالجة تحت إطار التقسيم وذلك بأداة Polygonal Lasso Tool واختصارها حرف (L) ولكن ذلك يحتاج إلى الدقة في التحديد وأيضا تعديل قيمة PX من 1 إلى 3 كحد أقصى هذه القيمة تجدها في الأعلى.

2- بعد التقسيم تعامل مع الصورة بالمعالجات المعروفة والدارجة لدى المصورين: التشبع اللوني – التعامل مع الألوان – التعامل مع حدة التفاصيل.

بالنسبة للتشبع اللوني:

في البداية ما هو التشبع اللوني؟ وما الأسباب التي تجعله مكملا لجمال الصورة؟

يعتبر التشبع اللوني عاملاً مهمًا لجعل الصورة أكثر إشراقًا ؛ بمعنى إن كنا سنصور المناظر الطبيعية فما يدهشنا كثيراً في صورها هو (الألوان) ..ألوان خضرة الأشجار ، تباين ووضح التدرجات بين الأرض القريبة والبعيدة، زرقة السماء ، كل ذلك يكون رائعاً بعد التعامل مع التشبع اللوني وعكسها هو بهتان الألوان.

قم بالآتي :

افتح صورة جديدة بها مشكلة في التشبع اللوني عن طريق برنامج Photoshop وتأكد أن الصورة فعلاً تحتاج إلى التشبع اللوني.

  • من قائمة Image اختر كما تراه في التوضيح

بعد اختيارك لما شرحناه ، سيظهر لك مربع Brightness/Contrast هذا المربع يهتم بالسطوع والتباين وهم ناتج التشبع اللوني في الصورة ما تم تحديده باللون الأخضر يزيد من سطوع الصورة أما ما تم تحديده باللون الأحمر وهو التبابين فهو يزيد من تباين الصورة ، وبالتوافق فيما بينهم يمكنك أن تخرج بصورة مشبعة بالألوان.

صورة عين التمساح تلك كانت قد صُورت من خلف الزجاج وذلك ما جعلها باهتة بهذا الشكل لكن أنظر للصورة بعد تحسين التشبع اللوني.

التعامل مع الألوان:

دائماً ما تكون الألوان هي لذة ونكهة الصورة ، هذا لا يقتصر على ما تعتقد فحتى الألوان الأحادية (الأسود والأبيض) لها دور كبير في إظهار تفاصيل الصورة بل وتحسينها.

في برنامج الفوتوشوب هناك قائمة واحدة فقط وهي إما ان تحسن الصورة او تسيء لها ، من برنامج الفوتوشوب إذهب إلى قائمة Image ثم اختر Adjustments ومن هذا البند اختر Selective Color

سيظهر لك المربع الخاص بالألوان. وفي الأعلى ستجد اللون الأحمر وهو يخص كل شيء لونه أحمر في الصورة ويمكنك من خلاله تحسينه وإذا ضغطت على السهم ستخرج لك عدة ألوان اساسية من خلالها يمكنك معالجة ألوان الصورة، جربها تحت إطار التقسيم للدرس الأول وفتشها وحاول أن تعرف خفاياه ، قم بتجربة كل لون على حده وأنظر إلى النتائج وتعامل معها بشكل بسيط دون مبالغة ولا أخفيك سراً أن احد أسرار تفادي التعريض المزعج في البورتريه هو اللون الأبيض الموجود بين كومة الألوان الموجودة أعلاه.

حدة التفاصيل:

دائماً يتحدث المصورون عن مصطلح وهو (شارب أو شاربن) فتجدهم يتمنون كثيراً بقولهم “تمنيت لو رفعت نسبة الشارب”، ”ليتك لم تبالغ بالشاربن” ، أو “الصورة لم يكن فيها أي شارب” ..الخ شارب هو مصطلح Sharpen يعني حاد أو أكثر وضوحاً .. المقصود بالشارب في الصور الفوتوغرافية لسيت حدة الصورة فحسب إنما حدة التفاصيل بشكل أساسي.

يركز المصورون في تصوير البورتريه مثلا على العين كتطبيق لأحد أهم الإرشادات الفنية ولكن في المقابل البعض يغفل عن مسألة التفاصيل في البورتريه من تعابير وتجاعيد وجروح وتفاصيل الجلد كل ذلك بسبب تركيزه على العين ونسيانه بقية الأجزاء… أنظر إلى الصورة التالية

  • اذهب إلى قائمة Filter واختر Sharpen ثم اختر Unsharp Mask

سيظهر لك المربع Unsharp Mask:المربع الأبيض سيكون بمكانه الصورة التي اخترتها لكنك تمتلك 3 قيم مختلفة الآن:

  • القيمة الأولى باللون الأحمر اهتمامها ينصب نحو دقة التفاصيل مثل الشعر والجلد والعين.
  • القيمة الثانية باللون الأزرق اهتمامها يكون على توافق القيمة الأولى لكن إن بالغت بها قد تسيء إلى صورتك كثيرا…
  • القيمة الأخيرة وهي باللون الأخضر تقوم بعملية توازن النقاوة، بمعنى كلما زادت هذه القيمة تقل نسبة الحدة ولكنها في المقابل تساندك في عملية التوازن.

طبّق القيم الحالية على صورة صغيرة الحجم بمقاس 800 بكسل لأطول ضلع ستجد أن صورتك أصبحت حادة بشكل معقول ، أما القيمة المثلى لحجم الصورة الكبيرة هو ( الأحمر: من 60 إلى 100 – الأزرق: 0.9 – الأخضر: صفر)

في النهاية هذه القيم ليست قيماً ثابتة وإنما هي قيم تأتي بحسب رؤيتك الفنية للصورة

التحويل للأحادي ( أسود وأبيض ) :

لكن هناك أمراً يجب أن يعرفه المصور بخصوص التحويل للأحادي ، فهناك طرق مختلفة في التحويل للأحادي :

الأولى للتعامل مع الطباعة والثانية تحويل للعرض على شاشات الكومبيوتر والغالب يعرف طريقة التحويل الأولى وهي عن طريق مربع حوار Hue ولإخراجها قم بالضغط على زر ctrl+U من لوحة المفاتيح وبعدها تقوم بسحب القيمة الوسطى إلى نسبة السالب لسحب الألوان من الصورة كي تصبح أحادية وبعدها تقوم بالتلاعب بالألوان الأحادية عن طريق Selective Color بآخر ثلاثة ألوان الأبيض والرمادي والأسود.

لكن هناك طريقة ثانية تختلف كليا عن الأولى وهي خاصة بالصور الأحادية والتي سيتم طباعتها.

قم بفتح صورة ملونة ، في الأسفل يوجد صندوق القنوات (Channels) ستجد 3 ألوان أحادية الأحمر والأخضر والأزرق وتفقّد كل لون بالضغط عليه و من خلال ذلك يمكنك أن تجد الأفضل بحسب رؤيتك، سنختار اللون الأزرق لهذه الصورة اضغط عليها ليتم تحديدها.

الآن اذهب إلى قائمة Image ثم Mode واختر Multichannel ستتغير الوان الصورة للبرونزي.

هذا التغير ناتج عن تغيير ألوان الفرز في القنوات لذلك أنظر إلى القنوات من جديد ستجد الألوان التالية

cyan – Magenta – yellow وهي السماوي والأرجواني والأصفر وهذه الألوان هي ألوان الفرز CMYK

فحرف Kيعني اللون الأسود وهو الناتج الذي سنحصل عليه في الصورة الأحادية. الآن قم باختيار اللون الأصفر yellow من القنوات.

  • اذهب إلى قائمة Image ثم Mode واختر Grayscale ستتحول الصورة إلى اللون الأحادي الذي اخترته ، ولك أن تجرب مع جميع الألوان RGB لتختار الفرز منها CMY بعد ذلك تخرج بنتائج مشابهة. الجدير بالذكر أن الصور التي يتم تحويلها للون الأحادي بهذه الطريقة ، عند طباعتها ستخرج الصورة أحادية اللون ما بين الأسود والأبيض والرمادي أما التحويل عن طريقة Hue فستخرج الصورة بعد الطباعة بألوان قريبة ما بين الأزرق أو الأخضر ، انظر للتوضيح اللوني ويمكنك أن تستنج ذلك بنفسك.

في النهاية يجب أن تكون المعالجة مسألة اختيارية لدى الفنان ، فلا يحق لنا منع الآخرين من المعالجة ولا إجبارهم أيضاً على المعالجة ، يجب أن تكون الأولوية في الصور الفوتوغرافية هو إخراج عمل فني مذهل يضاهي الفنون الأخرى..

وعلينا أن نفرق بين الصور الصحفية والتي تحتاج لمصداقية خبرية والصورة الفنية التي تحتاج للمسات إضافية تخدم العمل الفني.

تابعوا معنا التعرف على « البوزنغ النسائي » أو ( وضعيات تصوير الأشخاص ) في تصوير البورتريه – ج2- مشاركة من قبل : سلافة الفريح

ورشة

البوزنغ وأنواع البورتريه «الجزء الثاني»..

سلافة الفريح

استكمالاً لحديثنا حول البوزنغ (وضعيات تصوير الأشخاص) في الجزء الأول من البورتريه الأسبوع الماضي سنتطرق إلى ارتباطها بأنواع البورتريه الثمانية:

١- البورتريه الجمالي..

فيه تظهر جماليات المودل بالتركيز على أجمل ملامح الوجه أو الأصابع والأظافر؛ وهنا لابد من اختيار الزوايا التي تبرز الجماليات وتخفي العيوب وتلافي الأجزاء غير الجميلة. فمثلا صاحبات الوجه الدائري تتجنب إعطاء كامل الوجه للكاميرا بل تديره لليمين أو الشمال قليلا مع إرخاء الذقن للأسفل؛ والعكس مع صاحبات الوجه الطويل لا تديره عن العدسة كثيرًا لأنه سيزيدها نحافة. كذلك الاهتمام بالنظرات وأنواعها واتجاهاتها؛ فمثلاً ذوات العيون الجاحظة نختار زاوية مساوية للعينين أو زاوية سفلية؛ ولا تكون نظرة المودل للأعلى لأنها ستزداد جحوظا. والعكس مع ذوات العيون الصغيرة من الجميل أن تكون النظرة للأعلى لأنها تعطي اتساعا للعين!. أما الشفاه فمن الأجمل ألا تكون مطبقة تماما بل منفرجة قليلاً؛ ونتذكر دائما أن تتناسب النظرة مع الابتسامة مع حركة الرقبة واتجاه النظرة بحيث تبدو طبيعية وجذابة بعيدا عن التكلف والتصنع.

٢- بورتريه الفاشن والموضة..

ويتعلق بكل أنواع الموضة في الأزياء والميك أب والاكسسوارات وكل ما يخص جمال المرأة؛ ولابد من الدقة في اختيار الألوان والأحجام والأشكال المناسبة لشخصية المودل والوضعيات المناسبة “البوزنغ” الخاص بفساتين السهرة.. البدل الرسمية.. ملابس الرياضة.. اللانجري إلخ ومراعاة التكوين الجميل بالبساطة والنعومة وعدم تكدس العناصر إلا إذا تطلب إخراج صورة فنتازية أو ذات أبعاد أخرى.

٣- البورتريه الإعلاني..

وهنا يكون استخدام المودل لإظهار قوة المنتج مثل مستحضرات التجميل.. العطور.. المجوهرات.. إلخ فالتركيز يكون على المنتج وليس المودل لذلك يفضل عدم توجيه نظرها.

٤- البورتريه العائلي..

هناك الأسرة الكبيرة الممتدة من الأجداد والآباء والأحفاد؛ والأسرة الصغيرة أب وأم وطفل أو أكثر؛ والأخوات أو الإخوان بمفردهم، وهنا البوزنغ يكون بالتكوين الذي يجمع أفراد الأسرة ويمثل شكلا هندسيا مثل (هرمي، قوسي، عمودي، أفقي، متدرج حسب الأطوال، حلزوني ..إلخ وليس بوزنغ فردي عشوائي. ويفضل أن يكون هناك لون موحد يلبسه الجميع

٥- البورتريه الجماعي..

وهو تصوير مجموعة من الناس لا تربطهم صلة قرابة كالموظفين أو العمال أو الأصدقاء وهنا نوعية البوزنغ تظهر علاقة الأفراد؛ فمثلا زملاء العمل لا يكونون ملتصقين كالأصدقاء مثلاً

٦- البورتريه الرومانسي..

يجمع زوجين أو خطيبين أو عريس وعروسته باختيار تكوين ووضعيات متناغمة تظهر العلاقة الحميمة بينهما. وهناك الكثير من الوضعيات المتنوعة بحسب نوع العلاقة على أن تكون العفوية أساس نجاح الصورة وذلك بترك المجال للأحاديث الجانبية بينهما ثم التقاط الصورة في اللحظة المناسبة.

٧- بورتريه الأطفال..

وينقسم إلى تصوير المواليد والأطفال الرضع ومن سنتين وما فوق! وهذا عالم وفن بذاته يتطلب فهم نفسية الأطفال وتركهم على سجيتهم مع ألعابهم وعدم إجبارهم بفعل حركة ما ولكل عمر طريقة خاصة وتعامل حسب شخصية الطفل. وخلق سيناريو يمتع الطفل وينتج صورة مميزة غير تقليدية من حيث الموقع واللبس والاكسسوارات مع مراعاة استقطاع وقت للأكل واللعب.

٨- بورتريه الأمومة والأبوة..

يجمع الأم بطفلها في لحظات حانية ولمسات فريدة وهنا لا تحتاج الأم غالبا إلى توجيه المصور بل نتركها تناغي طفلها وتلاعبه في جو يألفه الطفل بحركات وابتسامات عفوية مع الإضاءة الطبيعية حتى لا ينزعج الطفل من الفلاشات ثم تلتقط العديد من اللقطات الدافئة.

٩- بورتريه الأعراس ..

الخروج عن المألوف في تصوير اللقطات والزوايا والأوضاع والخلفيات الطبيعية مع التركيز على التفاصيل الصغيرة التي تخص العروس من الملابس والاكسسوارات والبوكية

وهذا عالم وفن بذاته يطول الحديث في تفاصيله

١٠- البورتريه التراثي..

التركيز على تفاصيل المكان والملابس والخلفية التي تدل على تراث البلد وإظهار طبيعة وتاريخ المنطقة من خلال الصورة

١١- البورتريه المهني..

لكافة الوظائف والمهن كتصوير طبيب، مهندس، عامل، راعي، حرفي، معلم، ميكانيكي.. إلخ وينبغي أن يكون في موقع عمله بالملابس المهنية وهو يزاول نشاطه دون نظره نحو الكاميرا تبدو عليه ملامح الشخصية بدون تكلف.

١٢- البورتريه السياحي..

غالباً في السفر مع معالم البلد وهنا لابد من ظهور المعلم قياسا بحجم المودل الذي لا تظهر ملامحه بوضوح في الغالب وإنما روح البهجة تكون طاغية على الصورة بوضعيات أكشن مفتوحة.

١٣- البورتريه الرياضي..

لكافة أنواع الرياضات ولابد من ظهور المودل في الموقع الرياضي بملابس الرياضة وأدوات الرياضة الخاصة به في وضعيتين إما ساكنا باسما ينظر للكاميرا وهو يحمل أدواته؛ أو منهمكا في ممارسة رياضته وهنا تلعب الاقتناصات دوراً كبيراً في نجاح الصورة.

١٤- البورتريه الفانتازي..

وهو استخدام ميك أب مبالغ به أو اكسسوارات غير تقليدية أو زهور والوان غريبة غير متداولة بين الناس إلا على سبيل التفكه والغرابة أو الرعب أو الكوميديا أو تقليد المشاهير

١٥- البورتريه السياسي وكبار الشخصيات..

لابد من إظهار والصفات السياسية التي يريد إيصالها الشخصية.. من هيبة وقوة وسيطرة وفي البورتريه الصحفي إظهار الحركة أمر ضروري وإيصال رسائل الرحمة والإنسانية

أو التسلط والعدوانية بحسب الشخصية في البورتريه الصحفي مع الانتباه إلى عدم اتجاه نظر البورتريه الصحفي نحو الكاميرا

كيف تبدأ بقراءة العمل الفوتوغرافي

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من المجموعات الفوتوغرافية على مواقع التواصل الاجتماعي و على رأسها موقع الفيس بوك و هي بقدر نفعها في انتشار هذا الفن الجميل أدت إلى وجود خلل كبير ناتج عن أن معظم المشرفين في هذه المجموعات من الهواة و محبي هذا الفن لا من الأكاديميين و هنا لا مشكلة في كونهم مشرفين منظمين لعمل هذه المجموعات و لكن تبدأ المشكلة عندما يقومون بعمل تقييمات لهذه الصور و توزيع جوائز افتراضية كصورة اليوم و صورة الشهر و غيرها من الجوائز و هي على الرغم من لطافتها و فائدتها كتشجيع للهواة إلا أنها على الجانب الآخر أصبحت معيارا لدى الهاوي على جودة عمله مما جعل العديد منهم يصلون إلى حد التعجرف في التعامل عند نقد صورهم بشكل علمي مستندين إلى أن أعمالهم تلاقي رواجا و تلقى تهليلا و ترحيبا على هذه المجموعات مما يؤثر سلبا على المستوى الفوتوغرافي العربي كونه في هذه الحالة يتبع الرائج و موضة السوق كما يقال عازفا عن أن يكون فنا مطواعا لأدوات و قواعد صنعت منه أداة تعد الأهم في عصرنا هذا.

في ما يلي من سطور سأسلط الضوء على بعض العناصر التي يجب على من يرغب في النقد أن ينظر إليها في العمل الفوتوغرافي كي يحدد جودته بعيدا عن الإحساس الشخصي بحب هذا العمل أو كرهه أو حتى الانحياز لمصور ما تبعا لاعتبارات شخصية أو غيرها.

1- التعريض:

يجب النظر إلى تعريض الصورة هل هو صحيح أم زائد أم ناقص، و هل استطاع المصور في عمله أن يوزع الأقنية اللونية على المناطق الخمسة ( Black – Shadow – Midtones – Highlight – white ) تبعا لقراءة الهيستوغرام  و هل الصورة تتبع التعريض المتوسط أم ( Highkey- Lowkey ) و ذلك لاختلاف توزيع التونات فيها و قراءة الهيستوغرام لها.

2- التوقيت:

هل اختار المصور التوقيت الأنسب لتصوير العمل إن كان يعمل تحت الإضاءة الطبيعية أو المشتركة.

3- الفتحة:

هل اختار المصور الفتحة الأنسب لكي يضمن عمق الميدان الأنسب لعمله.

4- الغالق:

هل اختار المصور سرعة الغالق المناسبة بحيث يضمن تجميد الحركة أو امتدادها حسب موضوعه.

5- الآيزو:

هل استطاع المصور اختيار الآيزو ( حساسية الفلم ) الأنسب للتعريض مع الأخذ بعين الاعتبار الخسارة في الجودة و تشكل التحبب ( Nois ) و تناقص التدرج اللوني.

6- العدسة الملائمة:

هل استطاع المصور أن يختار العدسة الأنسب من حيث الطول البؤري الذي يضمن زاوية رؤية معينة و ضغطا مناسبا للعناصر و تلافي حدوث التشوهات و باقي أمراض العدسة كالتلاشي ( vignette ) أو الانحراف اللوني ( Chromatic aberration ).

7- الضوء:

هل استطاع المصور أن يوظف الضوء الطبيعي في المكان بشكل صحيح من حيث الجهة و الزاوية و الحرارة و النعومة أو القساوة، و هل استطاع الدمج بينه و بين الإضاءة الاصطناعية إن فعل و هل كان اختياره لطبيعة الإضاءة كمستمرة أو وامضة حسنا و هل كانت المعدلات المستخدمة ( سوفت بوكس – شمسية – أوكتا – سنوت … إلخ ) في محلها الصحيح بما يخدم العمل و هل كان توزيعه للإضاءة صحيحا في حال كان يعتمد على الإضاءة الاصطناعية فقط و هل استطاع الوصول إلى التعريض الأمثل بها دون حصول خسارة في التفاصيل على حساب الهايلايت أو الشادو وهل الانعكاسات إن كان العمل المصور ذا سطح عاكس تخدم العمل جماليا دون خسارة تفاصيل فيه.

8- توازن الأبيض:

هل استطاع المصور أن يضبط إعدادات التوازن الأبيض على الكالفن الملائم لنوع الإضاءة التي يصور تحتها بحيث يضمن ألوانا صحيحة بلا انحرافات لونية معممة.

9- نمط الألوان:

هل استطاع المصور اختيار النمط اللوني الأنسب الذي يضمن تباينا لونيا يدعم عمله و هل اختياره للتدرج الرمادي إن اختاره في محله و هل استطاع أن يكون هذه التدرجات بالشكل الأمثل.

10- التباين العام:

هل استطاع المصور تبعا لاختياره لطبيعة الموضوع و المعالجة و التعريض أن يحصل على صورة ذات تباين ( Contrast ) مناسب يخدم العمل.

11- الحدة:

هل استطاع المصور أن يضمن للتفاصيل في عمله حدة أو نعومة تخدم عمله.

12- الكادر:

هل استطاع المصور أن يؤطر عمله بالشكل الأمثل من حيث اختيار الكادر العرضاني أو الطولاني و هل اختار النسبة الباعية الأنسب لطبيعة عمله و هل استطاع توزيع العناصر بشكل صحيح تبعا لقاعدة الأثلاث و نقاط القوة أم كسر هذه القاعدة و هل كسرها بطريقة صحيحة تخدم العمل و هل توزيع العناصر كتليا يؤدي لتوازن ثقل العمل دون انحراف لأحد الجهات ضامنا التوازن بين الفراغ الإيجابي و الفراغ السلبي و هل عدد العناصر في العمل كاف أم أنه زائد أم ناقص و هل اعتمد على القوة البصرية للعنصر لونيا و تركيبيا أم اعتمد على القوة الفيزيائية ضمن ساحة العمل و هل عناصر العمل متناسقة من حيث الشكل و النوع و الطبيعة العامة أم أنها متنافرة و هل نجح في جمع التنافر بما يخدم فكرة العمل و جماليته البصرية و هل الخلفية متناسقة مع العمل أم متنافرة معه و هل خدم التناسق أو التنافر هذا العمل و هل استطاع توظيف الخطوط القائدة في عمله بحيث يقود عين المتلقي إلى نقطة محددة أم لا.

13- اللون:

هل استطاع المصور أن يشمل في الكادر توازنا لونيا صحيحا و أن يرتب العناصر تبعا لحرارتها اللونية و تناسقها من حيث التدرج اللوني و الحراري أم عمد إلى وضع تباينات لونية و هل نجح في جمع هذه التباينات.

14- المعالجة الحاسوبية:

هل استطاع المصور أن يقوم بالمعالجة اللازمة لعمله لإخراجه بالشكل الأمثل أم أن المعالجة زائدة عن الحد أم ناقصة.

15- الفكرة:

هل استطاع المصور أن يوصل لي فكرته أم عجز عن ذلك و هل استخدامه لكل ما سبق أو كسره له خدم فكرته و التعبير عنها أم أنه لم يجد توظيف جميع العناصر كي يصل إلى المتلقي بالشكل الأمثل.

و قد يسألني البعض هل استطعت أن توظف جميع ما ذكرته أعلاه في أعمالك و سأجيب دون تفكير ( لا ) فالكمال لله و لكن السعي للكمال يعد كمالا بحد ذاته و كلما فكر المصور أكثر في عمله قبل أن يضغط زر الغالق كلما استطاع أن يخرج عملا أكثر اكتمالا و قد ينجح في مرات و يفشل في أخرى و لكن مع الممارسة و التفكير و تلقي النقد العلمي و تطبيق التعديلات ستصبح المرات التي لا ينجح فيها المصور في أن يخرج عملا شبه متكامل أقل فأقل حتى يصل يوما إلى ما يكون أقرب للكمال و إن سألت أي مصور ما هي أجمل صورة التقطتها فسيجيب تلك التي لم ألتقطها بعد !! إذ أنه يعي تماما انه في رحلة تطور و شحذ و تهذيب تبدأ في اليوم الذي أمسك فيه كاميرته و لا تنتهي فالعلم لم و لن يتوقف عند حد و مهارة الإنسان كذلك.
ختاما أقول لجميع الزملاء:
تقبلوا النقد الذي يوجهكم نحو نواقص أعمالكم بشكل علمي و أحبوه و اتركوا العناد جانبا، فهو إن أتاكم فقد أتاكم عن حب و غيرة عليكم و لم يكن أحد من الخلق قد خلق كاملا و متعلما بل هي رحلة مستمرة ما استمر الزمن.

و دمتم بكل الود

هيثم فاروق المغربي

كتبت جائزة ( هيبا HIPA ) جائزة حمدان الدولية للتصوير الضوئي في فوتوغرافيا ( إاتساع الأفق .. العدسة كعاملٍ مُساعِد ! ..) – فلاش : استدارة العدسة ليست طريقاً للصورة .. بل لحدود عقلك – مشاركة : Saad Hashmi | HIPA

عرض photographia-December 25.jpgSaad Hashmi | HIPA

 

– مشاركة : Saad Hashmi | HIPA

فوتوغرافيا

اتساع الأفق .. العدسة كعاملٍ مُساعِد !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

بَذَلَت تلك الصحافية مجهوداً كبيراً لتحصل على موعدٍ مع هذا المصور العربي المخضرم الذي يعيش في الخارج، وعانت من صعوباتٍ أكثر في تحضير الأسئلة المناسبة التي تحاصر مسيرته وتسلّط الضوء على البدايات والصعوبات والإنجازات وغيرها من المحطات الرئيسية في السيرة الذاتية الفنية، مع التعريج على بضعة لقاءاتٍ صحافيةٍ قديمةٍ منشورة في بعض المطبوعات الكلاسيكية. بدأت الصحافية الحوار بترحابٍ كبير والتعبير عن سرورها العميق بلقائه، ثم أطرته ببعض المعلومات التي جمعتها خلال تحضيرها للقاء، أتى رد فعله صادماً بالنسبة لها تماماً: اختصري .. ! استعادت رباطة جأشها سريعاً وبدأت بطرح أسئلتها، وكان أن سمعت منه مراراً وتكراراً كلمة “اختصري”، وعندما سألته عن سبب ذلك كان جوابه: لا أحب الصحافة ! ولا الانترنت ! ولا أقبل أن يُزجّ باسمي في صحافة الانترنت، أنا رجلٌ كلاسيكيّ أعترف فقط بالمطبوع ! صحافة الانترنت هي مجرّد ألعابٍ للصغار ! اكتمل الحوار بشقّ الأنفس ووجد طريقه للنشر، وحسب حديث الصحافية: لم يلقَ حواري معه أي اهتمامٍ من القرّاء، وطلب مني رئيس التحرير الاكتفاء بهذا الحوار معه وعدم تكراره مستقبلاً !

أعزائي المصورين، هل صادفتم من قبل عقولاً فنية شبيهة ؟ بالتأكيد هذه الحالة الفكرية بغض النظر عن توصيفها، موجودة في عددٍ من الحقول الحياتية المختلفة، تصارع الزمن وتنتقص من الجديد معتبرة أن الماضي جَادَ بالسمين ولم يبقِ للزمنين الآخرين سوى الغثّ فقط ! على الضفة الأخرى من الواقع نرصدُ سِيَراً جامحة اختارت الاستثمار في عدسة الكاميرا وتحميلها كمّاً هائلاً من التطلّب الفني والفكري، أناسٌ اقتربوا منها بحذرٍ في البداية وعانوا من عملية التعارف ثم اختاروا الإيغال في غياهب المبدأ وجوهر الفكرة وعمق التأثير، فحملت لهم العواقب أخباراً بعيدة المدى .. لقد كثّفت استدارة العدسة من مرونة نظرتهم الجامدة للحياة، وعزّزت من تقبّلهم لوجهة النظر الآخرى من خلال تذوّقهم الجمالي لتعداد اللقطات الـمُتناولة لموضوعٍ واحد.

إن فلسفة التصوير تنضوي على أرضياتٍ فكريةٍ معقّدة صديقة للإنسان المبدع أو المؤهّل للإبداع، إذ تحملهُ على التنفّس بطرقٍ جديدة واستخدام رئتيه بأساليب جديدة تحثّه على الإمعان في التفكير والتحليل وتحريض جزيئات عقله على تمارين الخيال صباح مساء.

التصوير كتجربة فرصةٌ فكريةٌ ثمينةٌ للتحرّر من جمود النظرة وأحادية الفهم .. والتدبُّر في ماوراء الأشياء.

فلاش

استدارة العدسة ليست طريقاً للصورة .. بل لحدود عقلك

يوم أقامت ( رابطة مصوّري الإمارات ) حفل تكريم، بالتعاون مع دار بن الهيثم للفنون البصرية في حي الفهيدي التاريخي بدبي، لأعضاء اتحاد المصورين العالميين والرابطة الحاصلين على الألقاب الدولية، والاحتفاء بصدور العدد الجديد من مجلة «الاتحاد»

 

«مصوّري الإمارات» تحتفي بإنجازات أعضائها الدولية

التاريخ::
المصدر: دبي- الإمارات اليوم

أقامت رابطة مصوّري الإمارات، حفل تكريم، بالتعاون مع دار بن الهيثم للفنون البصرية في حي الفهيدي التاريخي بدبي، لأعضاء اتحاد المصورين العالميين والرابطة الحاصلين على الألقاب الدولية، والاحتفاء بصدور العدد الجديد من مجلة «الاتحاد».

حضر الحفل مدير إدارة الفنون البصرية في هيئة دبي للثقافة والفنون، الفنان خليل عبدالواحد، وعضو مجلس إدارة اتحاد المصورين العالميين رئيس الرابطة، الفنان سعيد علي الشامسي، وممثلة اتحاد المصورين العالميين في الدولة، الفنانة منى الزعابي، وأعضاء مجلس إدارة رابطة مصوري الإمارات، وأعضاء اتحاد المصورين العالميين في الدولة.

وتضمن الحفل تقديم عرض عن الرابطة ورؤيتها وقيمها، ودعمها وتعاونها مع الاتحاد، قدمته الفنانة سمية الشعفوري عضو مجلس إدارة الرابطة، ولم يقتصر على الفنانين والمصورين الإماراتيين والعرب، ولكن كان هناك حضور مميز للفنانين حسين نلوالا، وعباس كباديا، وهما من المصورين النشطين في هذا المجال، ولهما دعم لمجموعات تصوير أخرى في الدولة.

وكرّم الحفل المصورين الحاصلين على الألقاب من اتحاد المصورين الدوليين، وتم تكريمهم في الأمسية: علا اللوز، منى الزعابي، خليل الرحيمي، علي الحجري، موزة الفلاسي، ميثاء بنت خالد، سمية الشعفوري، أحمد غيناوي، عباس كباديا، حسين نلوالا، وسرافانان سلفاراجان.

كما كرّم الحفل الأعضاء الحاصلين على ألقاب التصوير المختلفة، وتسليم بطاقات العضوية والمجلة الصادرة من الاتحاد على الأعضاء الجدد، وبلغ عدد أعضاء اتحاد المصورين العالميين من دولة الإمارات 40 عضواً، وتم تكريم خاص للمصوّر الإماراتي شهاب الحمادي، على جهوده المبذولة في خدمة فن التصوير الفوتوغرافي بحضوره مختلف الأمسيات والمحاضرات التي تختص بالتصوير ونقلها مباشرة بمجهوده الشخصي، وكرّم الحفل الفنان مرشد المهيري، تقديراً لجهوده في «فريق مصوري الإمارات»، وكرّم الحفل للفنانة الإماراتية علا اللوز، لاختيار إحدى صورها المميزة غلاف المجلة الصادرة من اتحاد المصورين العالميين. واحتفلت رابطة مصوري الإمارات مع الحضور بفوز سعيد علي الشامسي، بعضوية مجلس إدارة اتحاد المصورين العالميين، كونه أول عربي ضمن مجلس إدارة منظمة تصوير عالمية، وتم نقل الحفل مباشرة على برنامج «بريسكوب» بمبادرة من الفنان شهاب الحمادي.