المصور ملهم الرومي يتحدث عن التصوير و الممارسة فيقول المواهب نوعان : – موهبة فطرية (كالرسم، النحت، ….) – موهبة مكتسبة (كالتصوير و تعلم قيادة وسائل النقل، و ممارسة الرياضات ….) ويمكن الجمع بينهما..- Emirates Falcons Photography ..

التصوير و الممارسة،

أحببت أن أشارككم رأيي في هذا الموضوع لما رأيت فيه من أهمية للمصورين المحترفين و هواة التصوير.

في العموم، المواهب نوعان:
– موهبة فطرية (كالرسم، النحت، ….)
– موهبة مكتسبة (كالتصوير و تعلم قيادة وسائل النقل، و ممارسة الرياضات ….)
و من الممكن أن تكون الموهبة فطرية و مكتسبة في آن معاً كما في بعض حالات الموسيقى و تعلمها ثم الإبداع بها.

التصوير موهبة مكتسبة، و المواهب المكتسبة سريعة الفقدان و النسيان، فإنك تفقد مهارتك في لعب كرة السلة بعد مدة من إنقطاع تدريبك و هكذا الأمر بالنسبة للتصوير.

لذا فالحل الوحيد للحفاظ على هذه الموهبة هو الممارسة، و الحل الأمثل لصقلها و لجعلها أكثر تميزاً هو الجمع بين الممارسة و المتابعة و المقارنة و التعلم ….

و لا يجب أن تمنعنا ظروفنا من متابعة هوايتنا في التصوير لما لذلك من آثار سلبية على مستوانا و نظرتنا الفنية. و كلنا لدينا ظروف لا أحد يعلم بها إلا الله جل و على، لكن يجب علينا تجاوزها بإرادتنا و طموحنا.

و الآن أحب أن أتكلم عني شخصياً كمثال،
أنا كما يعلم البعض، تركت دبي مؤخراً و انتقلت للعيش و العمل في أمريكا و بعضكم يعلم أن ظروفي المادية ليست جيدة كما كانت في دبي و ظروف عملي تتطلب مني ساعات طويلة جدا … فأنا أعمل لمدة 90 ساعة أسبوعياً، بالإضافة إلى العمل على تأسيس حياة جديدة و ترتيب الأمور في دولة جديدة من الصفر و لا أنسى أن أشير إلى مسؤولياتي العائلية كأب و زوج و رب أسرة.

و لكنني رغم كل ذلك لا أقطع صلتي بالكاميرا أو التصوير أبداً أبداً ….
عندما لا أستطيع التصوير خارج البيت أقوم بالتصوير في البيت، و عندما لا أستطيع التصوير في البيت أحاول مسك الكاميرا لفترة بسيطة و تصفح الصور من شاشة الكاميرا لمجرد إبقاء الصلة بيني و بين معشوقتي الكاميرا، و إذا لم أستطع أقوم بتعديل بعض الصور القديمة، و إذا لم أستطع أقوم بمتابعة صوركم و صور بعض المصورين العالميين و تحليلها أو أقوم بقرائة بعض الكتب و المقالات عن التصوير …..

إذاً و باختصار، الظروف تواجهنا جميعاً لكننا يجب أن نكون أقوى منها و أن نقف بوجهها لنحافظ على مستوى نجاحنا و نطوره و ننتقل إلى نجاحات أعلى و أقوى.

و الشكر ليوسف بن شكر الزعابي “مؤسس فريق صقور الإمارات” على طرح هذا الموضوع المهم و الشكر موصول لكم جميعاً على مداخلاتكم و آرائكم و أفكاركم.

أخوكم،
المصور ملهم الرومي.

تكريم الاخ العزيز نبيل ال قاسم من النادي الفوتوغرافي وذلك على كل الجهود المبذوله من عدسة الابداع في عالم الاحترافي والف الف الف الف مبروك – محمد حكمي‏ مع ‏عادل الشراعي‏ و‏نبيل ال قاسم ..

تكريم الاخ العزيز نبيل ال قاسم وذلك على كل الجهود المبذوله من عدسة الابداع في عالم الاحترافي والف الف الف الف مبروك

مع ‏‏نبيل ال قاسم‏ و‏عادل الشراعي‏‏.

من أعمال المصور المتألق الفنان أديب العاني Adeeb Alani – عندما يمتزج الظل بفضاءات الضوء وانعكاساته لابد وان تخرج بنتاج فني جميل هذا ماتبحث عنه عيني اذن ،،، هي المكونات وعناصرها الجمالية ..- Adeeb Alani ..

Adeeb Alani

Drs Korri
الاستاذ الاكرم ادريس المحترم
اشعر بأنني يتيم التعبير عما جادت به ذاكرتك الرائعة وان تضع نصب عينيك هذا العمل من اجل ان تأخذ من وقتك الثمين هذا الحيز الكبير لهذا العمل الذي وصفته وانا اهم بالتصوير من انه اللحظة التي لاتتكرر ، ويقينا ان كلماتكم هذه ماهي الا اوسمة فخر تطرز صدري كي احتفظ بها على انها شهادة كبيرة من استاذ وفنان رائع بوركت وبوركت مشاعرك الجميلة
لك اصدق التحايا وبالغ المحبة
‏عندما يمتزج الظل بفضاءات الضوء وانعكاساته لابد وان تخرج بنتاج فني جميل هذا ماتبحث عنه عيني اذن ،،، هي المكونات وعناصرها الجمالية تحياتي لجميع احبتي‏
Adeeb Alani

عندما يمتزج الظل بفضاءات الضوء وانعكاساته لابد وان تخرج بنتاج فني جميل
هذا ماتبحث عنه عيني
اذن ،،، هي المكونات وعناصرها الجمالية
تحياتي لجميع احبتي

باقي 16يوماً على العد التنازلي لجائزة الشارقة للصورة العربية 2014م..- النسخة الرابعة.. – Abdul-Rasool Aljaberi‏اتحاد المصورين العرب – المكتب التنفيذي..

باقي 16يوماً على العد التنازلي لجائزة الشارقة للصورة العربية 2014م..- النسخة الرابعة.. – Abdul-Rasool Aljaberi‏اتحاد المصورين العرب – المكتب التنفيذي..

 

10685744_883050368373163_7346180180882318206_n

جولة مع تعاريف ومعلومات عن الكاميرات – كاميرا محدد المجال – الضبط البؤري. كاميرا مدمجة مع عدسة زووم واسعة المجال كاميرا أحادية العدسة العاكسة (SLR) – قياس التعريض…- العدسات – الكاميرات المدمجة بعدسة زووم وهي فئتين ..- الكاميرات المدمجة ذات العدسة الثابتة وتقسم إلى ثلاث ..


كاميرا محدد المجال Leica M6

معظم كاميرات محدد المجال مرتفعة الثمن (1500 – 2500 دولار) وهي موجهة للمصورين المحترفين. وتتميز هذه الكاميرات بهيكل قوي ومتين وبصريات فائقة النوعية وخير مثال على هذه الفئة: الكاميرات التي تنتجها لايكا وكونتاكس. من هنا أرى أن الخيار أمام هواة التصوير يكون في الغالب ما بين الكاميرات المدمجة والكاميرات المرآتية.

الكاميرات المدمجة الجيدة تتضمن عناصر وتقنيات حديثة ومتطورة. مما يجعلها مرتفعة الثمن. طبعاً هذه الكلام لا ينطبق على الكاميرات المدمجة الرخيصة (حوالي 30 دولار), والتي تملك عدسة بلاستيكية تعمل على تشويه أطراف الصورة, وزيادة التشويش في الصورة ككل.

كاميرا مدمجة مع عدسة زووم واسعة المجال
كاميرا أحادية العدسة العاكسة (SLR)

من وجهة نظر, فإن الحدود بين الكاميرات المدمجة والمرآتية تبدو ضيقة جداً في يومنا هذا. على سبيل المثال, الكاميرا المرآتية Olympus IS-200 والتي تملك عدسة زووم مبيتة, وبالنظر إلى معاملات عديدة نجدها أقرب إلى الكاميرات المدمجة باهظة الثمن مثل Minolta Riva Zoom 140EX. معظم الكاميرات المرآتية الحديثة (باستثناء الاحترافية منها) تتضمن أنظمة أوتوماتيكية ومبرمجة تسمح بالعمل أقرب ما يكون إلى نظام “صوّب وصوّر” الذي يميز الكاميرات المدمجة. وحقيقة أخرى, أن بعض الكاميرات المدمجة ذات النوعية الجيدة أغلى من نظيرتها من الكاميرات المرآتية. كذلك فإن الاعتقاد بأن الكاميرات المدمجة لا تسمح للمصور بالتدخل في عملية الالتقاط ليس صحيحاً تماماً. من المؤكد أن الكاميرات المدمجة لا تسمح للمصور باختيار سرعة الغالق أو فتحة العدسة, إلا أن هذه الكاميرات تملك دقة في القياس تجعل الخطأ شبه مستحيل, كذلك فإن معظمها يملك وسيلة لإدخال تصحيح على قيمة التعريض. وهو ما يعتبر أكثر من كافٍ للحصول على لقطات جيدة حتى في الظروف الصعبة.

ومن وجهة نظر ثانية, فإن هناك فروق شاسعة ما بين الكاميرات المدمجة والمرآتية. أهم هذه الفروق على الإطلاق: إمكانية تغيير العدسات ووضع الكاميرا في نظام التعريض اليدوي, الذي يسمح باختيار سرعة الغالق وفتحة العدسة. كذلك فإن الكاميرات المرآتية تسمح باستخدام مصادر إضاءة أخرى غير الفلاش المدمج. وهذا يعني أن الكاميرات المرآتية توفر مجالاً للمناورة عند الالتقاط, أوسع بكثير مما هو عليه الحال مع الكاميرات المدمجة. هذا الأمر يملك أهمية قصوى لمن يسعى للإبداع في مجال التصوير. لذا فإن خيار الكاميرا المدمجة لا يبدو مجدياً أيضاً. ولهذا السبب نجد أن معظم هواة التصوير يميلون إلى اختيار كاميرا مرآتية ويفضلونها على غيرها من الأنواع. لذا سوف نتوقف ملياً عند هذا النوع من الكاميرات وهذا يشمل العدسات والملحقات الأخرى.

إن انتاج معدات التصوير الجيدة وبغض النظر عن فئتها, عملية تتطلب مستوى تصنيع عالي وتقنيات حديثة ومتقدمة. وصناعة الكاميرات المدمجة الجيدة لا يقل بمستواه التقني عن صناعة الكاميرات المرآتية. لذا فإن نطاق الشركات التي تسترعي اهتمامنا محدود جداً.

إن شراء كاميرا من أحد المنتجين المعروفين يقلل بشكل كبير من احتمالية الوقوع في سوء التقدير. وفي الوقت الراهن فإن معظم الكاميرات الجيدة المتوفرة بالأسواق هي من انتاج واحدة من الشركات اليابانية الخمس العملاقة في هذا المجال ونقصد بذلك كانون ونيكون ومينولتا وأوليمبوس وبنتاكس. وإذا توسعنا قليلاً يمكن ضم شركات أخرى أهمها: كوسيرا (المنتجة لكاميرات ياشيكا وكونتاكس) وفوجي وكونيكا وريكو. جميع هذه الشركات تمارس تصنيع الكاميرات منذ عشرات السنين وبعضها يتجاوز الخمسين عاماً. الجانب الأكثر أهمية أن هذه الشركات تنتج كاميرات من جميع الفئات تقريباً وتشكيلتها ترضي معظم الأذواق. على سبيل المثال, بنتاكس تنتج كاميرات مدمجة من نوع “صوّب وصوّر” بالإضافة إلى الكاميرات المرآتية وكاميرات البنية المتوسطة. فوجي تنتج كاميرات مدمجة APS و 35مم, كاميرات البنية المتوسطة الأوتوماتيكية GA645 والاحترافية GX680 والكاميرا البانورامية الشهيرة GX617 بالإضافة إلى شريحة واسعة من الكاميرات الرقمية في مقدمتها الكاميرا المرآتية S2Pro.

جودة الصور الملتقطة بأي كاميرا تعتمد على عدد من العوامل الرئيسية: أولاً- جودة العدسات؛ ثانياً- دقة قياس التعريض؛ ثالثاً- دقة الضبط البؤري. بالإضافة إلى هذه العوامل يجب الالتفات إلى سهولة استعمال الكاميرا وموثوقيتها وديمومتها (العمر الافتراضي للكاميرا). إن كل من هذه العناصر يحمل نفس الدرجة من الأهمية, فمثلاً, إذا كانت الكاميرا غير موفقة في قياس التعريض بدقة, أو ضبط التركيز البؤري المثالي, فإن العدسات لوحدها لا يمكنها صنع لقطة ناجحة.

تروج في الأسواق كاميرات مشبعة بوظائف عديدة. غير أن اختيار الكاميرا إعتماداً على عدد الوظائف والأنظمة المبيتة أمرٌ غير مبرر على الإطلاق, ذلك أنه في معظم الأحيان, ينسى المصور اللجوء إلى هذه الوظائف في الوقت المناسب, وتبقى عديمة الفائدة كل الوقت.

الكاميرات المدمجة Compact Cameras

– العدسات.

تستعمل في الكاميرات المدمجة ثلاث أنواع من العدسات: العدسات ثابتة البعد البؤري Fixed focal length ؛ والعسات متغيرة البعد البؤري (عدسات زووم) Vary focal length ؛ والعدسات ثنائية البعد البؤري Discreet focal length.

العدسات ثنائية البعد البؤري قليلة جداً وتتوفر مع بعض الكاميرات المدمجة, على سبيل المثال, كاميرا Canon BF Twin تأتي بعدسة ببعدين بؤريين (38مم و 80مم) وهذا يعني أنه يمكن التصوير فقط باستعمال البعد البؤري (38مم) أو باستعمال البعد البؤري (80مم).

نوعية العدسة المستعملة- أحد العوامل الرئيسية المؤثرة على سعر وجودة الكاميرا المدمجة. وعلى العموم يمكن تقييم نوعية الكاميرا بالإعتماد على العدسة المصاحبة لها. باقي العوامل في العادة تكون من نفس مستوى العدسة. ولكن علينا التذكير أن هذا الحديث يدور حول منتجات الشركات الرائدة في السوق ذات التقاليد العريقة, ولا يمت بصلة إلى منتجات الشركات الثانوية.

عند الحديث عن الكاميرات المدمجة مع عدسة ببعد بؤري ثابت, فإن الأمر في الغالب يتعلق بالعدسات ذات البعد البؤري 28- 35 مم وفتحة عدسة قصوى (Maximum Aperture) تتراوح ما بين 2.8 و 5.6 . الأبعاد البؤرية المذكورة تقترن في الغالب بمعوقات جمة مثل عدم القدرة على التصوير بتجسيم عالي, وإستحالة التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة بدون فلاش.

يمكن فرز الكاميرات المدمجة ذات العدسة الثابتة إلى ثلاث فئات:

الأولى- الكاميرات الرخيصة من المستوى الابتدائي (حوالي 35 دولار) مثل Minolta 10BF وتكون العدسة المصاحبة من مستوى 35مم بفتحة قصوى 4.5 أو 5.6 وتركيز حر (Free Focus) أو بضبط بؤري أوتوماتيكي بسيط. وتفوق الخسارة الناتجة عن سوء النتائج وضياع اللقطات المهمة, الوفر المتحقق في سعر هذه الكاميرات لذا فإن اختيار كاميرا من هذه الفئة أمرٌ غير مقنع أو مبرر خاصة لهواة التصوير.

الفئة الثانية- الكاميرات المدمجة في النطاق السعري (150- 200دولار) مثل: Olympus MJU-II , Pentax Espio Mini , Yashica T5 بعدسة من Carl Zeiss . هذه الكاميرات تتمتع بعدسة ثابتة ذات جودة عالية ببعد بؤري 35مم وفتحة قصوى 2.8 أو 3.5 وأتمتة رفيعة المستوى تسمح بالحصول على لقطات جيدة.

الفئة الثالثة- الكاميرات المدمجة غالية الثمن (حوالي 1000 دولار) مثل: Contax T2 بعدسة Carl Zeiss Sonnar T*38mm f/2.8 , وكذلك Leica Minilux بعدسة Leica Summarit 40mm f/2,4 و (Minolta TC-1 (Minolta G-Rokkor 28mm f/3.5 و ( Nikon 28Ti (Nikkor 28mm f/2.8 .

تصنع هذه الكاميرات في العادة لتلبية احتياجات المصورين المحترفين, الذين يتطلب عملهم كاميرا موثوقة بمقاييس صغيرة لا تخذلهم حتى في أصعب الظروف. وتستخدم في تصنيعها أفضل المواد وأمثل الحلول التقنية, مما يثمر عن نتائج فائقة الروعة والإتقان. يجدر الذكر أن هناك مجموعة من الكاميرات الأرخص ثمناً ولكنها في نفس المستوى التقني العالي (تقريباً) مثل: Leica Mini 3 و Konica Hexar .

Konica Hexar

الكاميرات المدمجة بعدسة زووم يمكن أيضاً تصنيفها إلى فئتين:
الأولى- كاميرات النطاق السعري المتوسط وهي الكاميرات التي تملك عدسة زووم بأبعاد بؤرية محدودة (35- 70 مم , 35- 80 مم), الثانية- الكاميرات المدمجة الأغلى ثمناً والتي تملك عدسة زووم بأبعاد بؤرية أوسع مثل: 38- 135 مم أو 38- 140 مم. وإلى هذه الفئة أيضاً يمكن ضم الكاميرات الجديدة من لايكا وكونتاكس: (Leica Minilux Zoom (Vario-Elmar 35-70mm f/3.5-6.5 و (Contax TVS (Carl Zeiss Vario-Sonnar T*28-56mm f/3.5-5.6 .

عدسات الزووم تتمتع بالمرونة والشمولية مقارنةً مع العدسات الثابتة, ولكنها تعاني من مشكلة جدية واحدة على الأقل- هذه المشكلة تتعلق في ضرورة وضع العدسة ذات التركيب البصري المعقد في الحجم الصغير للكاميرا المدمجة. ورغم تطور التقنية الحديثة بشكل كبير, إلا أن هذه المشكلة لم تحل بعد بالشكل المطلوب. ولهذا السبب لم تتمكن الشركات من تقديم عدسة زووم بقوة ضوئية عالية (فتحة قصوى واسعة نسبياً), وكذلك بقيت جودة هذه العدسات متدنية جداً مقارنة مع عدسات البعد البؤري الثابت.

في الواقع, فإن معظم عدسات الزووم للكاميرات المدمجة تملك فتحة قصوى (Maximum Aperture) لا تقل عن f/7 في الحد الأعلى للبعد البؤري, ويترتب على هذا الأمر قيود إن كان في موضوع عمق الميدانالذي يصبح خارج السيطرة نظراً لإعتماده على التحكم في فتحة العدسة , أو في التصوير في ظل ظروف إضاءة متدنية حيث يلزم في هذه الحالة استعمال أفلام الحساسية العالية (آيزو 400 أو آيزو 800).

– قياس التعريض.

كثيراً ما نسمع أن الأفلام الحديثة تملك سماحية عالية (Latitude) ويمكنها معالجة أخطاء التعريض. غير أن هذه المقولة صحيحة جزئياً وليس بالكامل.
أولاً- لأن الشركات عند تصنيعها للأفلام لا تلتفت كثيراً إلى أخطاء التعريض وإنما تركز على النطاق الأقصى لمستويات السطوع, وثانياً- لأن الخصائص النوعية (الحبيبات الناعمة و السماحية العالية والنقل اللوني الدقيق) للأفلام الحديثة تتحقق فقط عند التعريض الصحيح تماماً.

الكاميرات المرآتية تتمتع بأجهزة قياس تعريض من نوع TTL ذات الدقة العالية, بالإضافة إلى عدد من أنظمة قياس التعريض (المركزي والموضعي والمصفوفي متعدد المناطق…الخ) وكذلك إمكانية التدخل في تصحيح التعريض, إي أنها تملك جميع الوسائل اللازمة للحصول على تعريض صحيح. الأمر يختلف مع الكاميرات المدمجة, حيث أن الأمر منوط فقط بالقياس الأوتوماتيكي. وإن كانت معظم الأنظمة الأوتوماتيكية في الكاميرات المدمجة الحديثة تتمتع بدرجة من الدقة والمصداقية, إلا أن هذا الأمر مقتصر على التصوير في الظروف المثالية, أما في ظروف الإضاءة الصعبة فإن هذه الأنظمة كثيراً ما تفشل في تحديد التعريض الصحيح. ولا بد حينها من إجراء تصحيح يدوي على قيم التعريض.

بعض الكاميرات المدمجة توفر إمكانية تثبيت (قفل) قيمة التعريض (AE-Lock), وهذا يعني إجراء القياس وتثبيته ومن ثم تكوين الكادر. وهناك قلة من الكاميرات المدمجة من المستوى العالي تسمح بإجراء تصحيح على قيمة التعريض المحدد أوتوماتيكياً, أو إجراء قياس موضعي للجزء الأهم في الكادر. وعليكم الإنتباه إلى كل هذه الأمور عند إختيار الكاميرا.

بالإضافة إلى إجراء القياس الدقيق للتعريض, يتوجب على الكاميرا تنفيذ هذا القياس واقعياً وبشكل صحيح. لهذا الغرض يلزم الكاميرا معرفة حساسية الفيلم المستخدم (Sensitivity) , والقدرة على تغيير سرعة الغالق Shutter speed أو فتحة العدسة Aperture. الكاميرات المدمجة البسيطة معيرة على استخدام نفس الحساسية من الأفلام وفي العادة تكون حساسية 200 آيزو, بالإضافة إلى سرعة غالق واحدة وفتحة عدسة ثابتة. هذه الكاميرات لا تتيح الحصول على نتائج مقبولة. يستحسن أن تكون الكاميرا قادرة على التعامل (سواء يدوياً أو عن طريق DX-Code ) مع عدد من حساسيات الأفلام. الكاميرات المتوسطة تملك نطاق ضيق للحساسيات (100 و 200 و 400 آيزو) بينما تملك الكاميرات الأجود نطاقاً أوسع (100, 200, 400, 800, 1600 و 3200 آيزو). كذلك فإن الكاميرات المدمجة المتوسطة المستوى تملك قيمتين لسرعات الغالق, في حين أن الكاميرات الأفضل تملك نطاقاً للسرعات يمتد من ثانية واحدة إلى 1/400 جزء من الثانية.

– الضبط البؤري.

عند التصوير باستعمال الكاميرات المرآتية, فإن المصور من خلال محدد المنظر (Viewfinder) يشاهد بالضبط الكادر الذي سيتم تسجيله, أي أن عملية الضبط البؤري تتم بشكل مرئي وواضح للمصور, حتى في ظل عدم توفر آلية التركيز البؤري الأوتوماتيكي. وفي حال توفر نظام التركيز البؤري الآلي, تقوم الكاميرا بعملية الضبط حتى في ظل الظروف الصعبة, ويمكنكم أيضاً مراقبة هذه العملية والتأكد من دقتها وموثوقيتها. كاميرات محدد المجال توفر إمكانية الضبط البؤري بعدة أساليب مريحة وناجحة.

الكاميرات المدمجة من نوع “صوّب وصوّر” في العادة لا تسمح بالتدخل في عملية ضبط التركيز البؤري والتي تتم بشكل أوتوماتيكي. وأقصى ما يمكن عمله- الإستعانة بوظيفة قفل التركيز (AF-Lock) المشابهة لعملية قفل التعريض. وهذا يعني إختيار الجزء الأكثر أهمية في الكادر, وإجراء الضبط البؤري على هذا الجزء وتثبيت القراءة ومن ثم إعادة تأليف الكادر حسب ما هو مطلوب.

كما نرى, فإن عمليات قفل التعريض وقفل التركيز متشابهة جداً, لذا فإن معظم الكاميرات تجمع بين هاتين الوظيفتين من خلال زر واحد (AE/AF-Lock).

ولنتناول بمزيد من التوضيح آلية الضبط البؤري في الكاميرات المدمجة. النوع الأبسط من الكاميرات المدمجة لا يملك آلية تركيز بؤري تلقائي, وكل ما هنالك أن العدسة تسمح بالحصول على صور مقبولة في المجال من 1.5 م ولغاية 10م. هذا المجال يكفي لمعظم اللقطات وبالتالي ليس هناك من مشاكل تذكر. الكاميرات الأكثر تطوراً تملك آلية تركيز بؤري تلقائي. بعضها من النوع البسيط, حين تكون العدسة قابلة للإزاحة بين نقطتين (وضعيتين), لنقل إحداهما تمثل التركيز على مسافة 1.5م والأخرى- على مسافة لا متناهية. والبعض الآخر أكثر تعقيداً وتملك العدسة عشرات بل وأحياناً مئات نقاط التركيز (وضعيات), التي تتتيح الحصول على ضبط بؤري دقيق لا يقل مستوى عن الضبط البؤري في الكاميرات المرآتية.

تصميم الكاميرا وتوضع عناصر التحكم فيها يلعبان دوراً في عملية الإختيار. فقبل شراء الكاميرا ينبغي التأكد من ملائمتها لمتطلباتكم من حيث سهولة الحمل وطريقة تغيير الأنظمة. فمن غير المعقول, على سبيل المثال, استعمال العديد من الأزرار للوصول إلى نظام ما. من الضروري تفحص هذه الأمور والتأكد منها قبل شراء الكاميرا.

 

 

 

مجلة العرجان تخترق الزمكان وتحلق نجماً ساطعاً بالسماء الفوتوغرافية بقيادة مجموعة من الإخوان وريادة الربان الفنان عبد الرحيم العرجان.. لتدخل عامها الخامس بوجدان كل فنان ضوئي..- مجلة عرجان الفوتوغرافية … طريق الى العالمية – والقادم أجمل.. Alarjan Abdalrheem

 

في كابنة متقدمة من قطار فن التصوير الضوئي السريع .الذي حط ترحاله في محطة مجلة العرجان ليبارك ويقدم التهاني لفريقها العامل وللكابتن المبدع عبد الرحيم ..
وقفت العرجان كالطود الشامخ تجاه أفكار اصطخبت في اعماقها ..فأحياها ذهن أعضائها الخلاق المبدع ..فاحتلت في ذاتهم وكيانهم مكان الواقع المباشر الذي يتفاعل معه روادها ومحبيها في تجاربهم الفنية والأدبية والفكرية عبر صفحاتها ..حيث امتزجت مواهبهم بحياتهم وأصبحت جزء لايتجزأ من التحويل من واقع إفتراضي إلى واقع ضوئي فني حيوي فاعل ..
حيث تتراقص الأزهار والورود لتنثر شذى عطرها الضوئي في أرجاء المكان ..المزدان بالقرنفل والجوري والياسمين الدمشقي..ليشعل الشمعة الخامسة لعروس الضوء ..التي أضحت بحق منبراً للثقافة الضوئية وقلعة ومنارة هداية ودليل عمل للهواة والمحترفين في الفن الفوتوغرافي..وهذا لم يأت إلا بعد جهد وتعب وسهر ليالي طوال ومتابعات ولقاءات وتغطية مؤتمرات وندوات ومعارض على مساحة الوطن العربي وفي أصقاع المعمورة كلها..ويعود سبق البطولة والفضل لجنودها المجهولين ولربان سفينتها المتألق الفنان عبد الرحيم العرجان.. فمرحى للكابتن ولكل المساهمين في إنجاز هذا العمل الضوئي العملاق المتفرد والجميل..وختاماً لكم خالص الأمنيات بالتوفيق الدائم والنجاح المستمر وعيد ميلاد سعيد من صديقكم فريد عن إدارة مجلة فن التصوير الضوئي..

هذاء من الفنان
حذيفة حجازي بمناسبة العام الخامس لمجلة عرجان
كل الشكر للصديق المبدع حذيفة

Alarjan Abdalrheem

مجلة عرجان الفوتوغرافية تدخل عامها الخامس ,,, طريق الى العالمية

اليوم وبعد اربعة اعوام من العمل الدئوب تدخل مجلة عرجان الفوتوغرافية عامها الخامس بجهود اكثر من اربعين داعم من كتاب وجهات اعلامية ونقاد ومهتمين في عالم الضوء والفن الفوتوغرافي.
ففي البداية الاولى انحصرت المجلة في ابوابها الرئيسية الخمسة التي اجمع على انشائها 36 فوتوغرافي ، اعلامي وهاوي ضمن اولوياتهم الرئيسية لتكون بها الانطلاقة نحو مرجع متكامل في هذا المجال.
ولم نكتفي عند هذا الحد اخذنا بتوسع بابواب المجلة واستقطاب ودمج جهات اخرى من فنانين تشكيلين ، شعراء وراكبين الدراجات النارية، كون الصورة اصبحت تحاكي القصيدة وتروي القصة وتوثق لحظات لاتنسى، لسبعة وعشرين الف مرتاد يوميا للموقع، ولبناء جسور اكبر اوسع وشريحة اكبر وضمان ايصال الحدث والفكرة ابتكرنا النشرة الاخبارية التي توزع عبر الايميل الى ما يزيد عن خمسين الف ايميل عامل ضمن اختصاص هذا الفن.
ولكل مبدع وطموح نصيب ايضاً، فلم ندخر اي جهد بنشر اي خبر بنفس القدر على السواء لمعرض واعد في مدرسة الى مهرجان عالمي كباريس فوتو ومعرض فوتوكينا الدولي الذي اعتماد عام 2012 موقع المجلة من ضمن مركزة الاعلامي، وداعمين بكل امكانياتنا رعاية لسبعة وعشرين معرض ومسابقة سواء اكانت محلية ، اقليمية او دولية كل هذا بهدف تطوعي غير ربحي، ايماناً منا بهذا الفن الانساني الخالد، ودعماً لمصداقية الصورة لتكون نبراس في عالم جديد غدا كل انسان فيه بيده كاميرا مبسطة ضمن موبايل يتقط بها الصورة كيفما شاء واينما حل.
وكما عودناكم دائما في المجلة في كل مرحلة يكون بها الجديد والتفرد نعدكم بتقديم الافضل لتوسيع الدائرة ضمن امكانياتنا المتاحة ودعمكم.

مجلة عرجان الفوتوغرافية … طريق الى العالمية
عبدالرحيم العرجان
10 ايلول 2014
‏مجلة عرجان الفوتوغرافية تدخل عامها الخامس ,,, طريق الى العالمية اليوم وبعد اربعة اعوام من العمل الدئوب تدخل مجلة عرجان الفوتوغرافية عامها الخامس بجهود اكثر من اربعين داعم من كتاب وجهات اعلامية ونقاد ومهتمين في عالم الضوء والفن الفوتوغرافي. ففي البداية الاولى انحصرت المجلة في ابوابها الرئيسية الخمسة التي اجمع على انشائها 36 فوتوغرافي ، اعلامي وهاوي ضمن اولوياتهم الرئيسية لتكون بها الانطلاقة نحو مرجع متكامل في هذا المجال. ولم نكتفي عند هذا الحد اخذنا بتوسع بابواب المجلة واستقطاب ودمج جهات اخرى من فنانين تشكيلين ، شعراء وراكبين الدراجات النارية، كون الصورة اصبحت تحاكي القصيدة وتروي القصة وتوثق لحظات لاتنسى، لسبعة وعشرين الف مرتاد يوميا للموقع، ولبناء جسور اكبر اوسع وشريحة اكبر وضمان ايصال الحدث والفكرة ابتكرنا النشرة الاخبارية التي توزع عبر الايميل الى ما يزيد عن خمسين الف ايميل عامل ضمن اختصاص هذا الفن. ولكل مبدع وطموح نصيب ايضاً، فلم ندخر اي جهد بنشر اي خبر بنفس القدر على السواء لمعرض واعد في مدرسة الى مهرجان عالمي كباريس فوتو ومعرض فوتوكينا الدولي الذي اعتماد عام 2012 موقع المجلة من ضمن مركزة الاعلامي، وداعمين بكل امكانياتنا رعاية لسبعة وعشرين معرض ومسابقة سواء اكانت محلية ، اقليمية او دولية كل هذا بهدف تطوعي غير ربحي، ايماناً منا بهذا الفن الانساني الخالد، ودعماً لمصداقية الصورة لتكون نبراس في عالم جديد غدا كل انسان فيه بيده كاميرا مبسطة ضمن موبايل يتقط بها الصورة كيفما شاء واينما حل. وكما عودناكم دائما في المجلة في كل مرحلة يكون بها الجديد والتفرد نعدكم بتقديم الافضل لتوسيع الدائرة ضمن امكانياتنا المتاحة ودعمكم. مجلة عرجان الفوتوغرافية … طريق الى العالمية عبدالرحيم العرجان 10 ايلول 2014‏

 

حوار مع المصورالمبدع / سمير حاج حسين / فنان ضوئي من مدينة الحسكة السورية .. مع مجموعة من أعماله الضوئية – أجرى اللقــــــاء: عبد الغفور الملحم..




Fareed Zaffour
أعمال للفنان الضوئي: سمير حاج حسين – الحسكة
من أعمال سمير حاج حسين
المصور الضوئي :
سمير حاج حسين
الحسكة


– عضو نادي فن التصوير الضوئي السوري بدمشق.
– عضو الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي (FIAP).
– منسق نادي فن التصوير الضوئي السوري في محافظة الحسكة منذ عام 2005.

الفنان سمير حاج حسين: الصورة لغة يفهمها الجميع و في أحيان كثيرة تتفوق على الخبر المكتوب

لقــــــاء: عبد الغفور الملحم
فن التصوير الضوئي هو أحد رموز الفن الراقي الذي يسهم بدوره الحضاري في تنمية الذائقة الجمالية والحاسة البصرية لدى الفرد وترتقي به نحو الثقافة الرفيعة . ومن هذه الكلمات اسمحوا لي قرائي الأعزاء أن استمد مشروعية لقائي هذا مع فنان شاب يتقد

حيوية ونشاط ، أتخذ من عدسة كاميرته الشقيقة والرفيقة التي لا يستغني عنها في ترحاله وحتى في أوقات راحته ، ولم يأخذ حقه الطبيعي بعد رغم نجاحاته المتلاحقة ، ومع ذلك تجده دائماً مقبل على الحياة بابتسامته اللطيفة قائلاً: مازلت في البدايات ولم يحن الوقت لتكريمي ويضيف أيضاً أن أعظم تكريم وأفضل جائزة لي هي نظرات الرضا والإعجاب في عيون جمهوري وهم يطالعون أعمالي ، هذا هو الفنان المبدع / سمير حاج حسين

– مواليد عامودا 1969 ..

يحمل شهادة أهلية التعليم الإبتدائي ، كما هو طالب على مدرج السنة الرابعة في كلية التربية – جامعة الفرات بالحسكة ، حالياً يشغل أمين سر تعليم إلزامي بمديرية التربية بالحسكة0

أقام العديد من المعارض على المستوى المحلي والعربي وحتى على المستوى العالمي منها على سبيل المثال لا الحصر: المحليات في مدن الحسكة – القامشلي – عامودا – رميلان منذ عام 1994 لغاية 2008- متحف طه الطه بالرقة – المركز الثقافي الروسي بدمشق – صالة الشعب بدمشق – كنسية يوحنا الدمشقي بدمشق – خان أسعد باشا بدمشق – مكتبة الأسد بدمشق – المتحف الوطني بدمشق – مهرجان البحر الأول والثاني في الساحل السوري .. أما معارضه على المستوى العربي والعالمي ففي مصر 2002- الأردن 2002/2003 – العراق 2008 – أسبانيا 1999- سلوفاكيا 2000- هولندا 2000/2002/2004 – ألمانيا 2004/2007 ، هذا غير مشاركاته في معارض نادي فن التصوير الضوئي السوري منذ عام 1996 وحتى 2008 في دمشق و حلب و حمص و حماة و الحسكة و طرطوس .. أما الجوائز التي حصل عليها هي: الجائزة الأولى نقابة المعلمين دمشق 1994- أعمالي مقتناة وزارة الثقافة / دمشق 1999 – 2000 بالإضافة للعديد من شهادات التقدير و شكر و شهادات مشاركة من الجمعيات والنوادي و الجهات الراعية للمسابقات و المعارض داخل و خارج القطر 0

على هامش أحد أعماله التقيناه وكان لنا معه هذا الحوار حيث بدأنا بتنشيط للذاكرة حيث استرجعنا ذكريات البداية وحلمه الصغير مع كاميرته ( كوداك ) كما اسماها ، وبقي هذا الحلم يكبر في داخله بتشجيع من الأهل والأقارب حتى سنحت الفرصة وأقام أول معرض له عام /1994/ في المركز الثقافي العربي بالحسكة حيث كانت الانطلاقة الأولى له في عالم فن التصوير الضوئي .

– ماذا يعني لك التصوير الضوئي؟

مما لا شك فيه , أن فن التصوير الضوئي فن قائم بحد ذاته ويعني لي إثبات وجودي في ميادين و حقول الإبداع البصري والتعبير اللغوي عما يجول في فضاء اللوحة الضوئية0

– لماذا اخترت هذا الفن من بين الفنون الأخرى؟

لأن التصوير الضوئي يمتلك أدوات و يمتاز بأسلوب فني معين ضمن اتجاهات و مدارس فنية خاصة و مواضيع ذات صلة بالحياة اليومية , والتقرب من مضمون العشق الفني بحساسية خاصة0

– هل للتصوير الضوئي دور في أعلام المقاومة ؟

نعم فالصورة لغة يفهمها الجميع و في أحيان كثيرة تتفوق على الخبر المكتوب و هو شاهد على عصر المقاومة و ملتزم بحتمية النصر للمقاومة في وجه المحتل الغاصب 0

– ما هي أهم العوامل التي أسهمت في تكوين شخصية الفنان سمير؟

معاكسة الكاميرا للمشهد – معاكسة الشمس – الأشياء – أنها عملية عشق فني , و أتعامل مع اللقطة و اعتبر السؤال الأهم في الحركة الفوتوغرافية – أنها العشق الشرقي 0

– ماذا تريد أن ترسل لجمهورك عبر صورك؟

اللوحة تأتي من مشاعر الفنان ، من البيئة التي يعيش فيها والفنان المبدع هو الذي يحرك مشاعر المتلقي / المشاهد/ و ينفعل ويتأثر بالواقع ، والصورة لدي موضوع وفن و قصة و حكاية أرويها بكل صدق , أضع فيها مشاعري الخاصة0

-ما علاقة الأرض و المرأة و المجتمع بكل مكوناته في إبداعاتك؟

علاقة هذا المثلث الجميل تشكل لدي نسيج الحياة اليومية من ترابط وتواصل الحوار بين المرأة و الأرض , بين الطبيعة و دقائق المادة00المرأة و الأرض و المجتمع هو مهرجان ضوئي 00 كرنفال من الشموع 00 بتناغم لوني وألحان شجية

– لكل فنان خصوصية و نهج يسير عليه فما هي ابرز القواعد التي تعمل عليها؟

أن تكون لدينا رؤية فنية في طرح موضوع ما وإيجاد الحلول المناسبة إن أمكن في إطار عمل فني مبدع قائم على الزمان والمكان والإنسان0

-ماذا تعني لك الكاميرا؟

الصديقة ربما الوحيدة المشاركة في رسم و ملامح هذا العمل الفني ( اللوحة الضوئية ) , و يجب علينا تطوير أدواتنا الفنية من ملحقات عديدة للكاميرا حتى تظهر لنا الصورة بشكل أنيق0

– ماذا تقول عن علم التصوير الضوئي و هل يمكن العمل على الصورة لاستنطاقها من جديد ؟

علم إبداعي وبصري ويحمل بين طياته الكثير من التجارب في عالم فن التصوير الضوئي , في أغلب المعارض و المسابقات الدولية لا يمكن العمل على الصورة من خلال برامج الفوتوشوب 0 بل يجب أن تكون اللوحة كما ألتقطها الكاميرا وفي بعض الأحيان يرفق مع الصورة ( نيجاتيف ) حرصاً على مصداقية المشاركة 0

– كيف تنظر إلى تاريخك الفني وهل أنت راض عنه؟

يقول الفنان والناقد التشكيلي الدكتور: محمود شاهين حول تجربتي الفنية ( سمير حاج حسين , كما تقدمه صوره من النوع الذي يحرص على أن تبقى كاميرته بيده , استعداداً لاقتناص اللقطة في وقتها المناسب , حرصاً على عفويتها وسخونتها و طرافتها 000 ترصدها عين الفنان الخبيرة و تقوم بتجميدها في صورة ضوئية جميلة في الوقت المناسب )0

– كيف ترى حال فن التصوير الضوئي اليوم و ما هي الآلية الأكثر نفعاً لكي نرتقي بهذا الفن؟

إن هذا الفن البصري وصل إلى مرحلة متقدمة من التطور والمعالجة الفنية و له جمهوره الخاص , و يجب علينا أن نتقن لغة الإبداع الفني البصري , لما له من توثيق دقيق في كافة مجالات الحياة0

– كلمة أخيرة:

كل الشكر و التقدير للمهتمين والقائمين على رعاية فناني التصوير الضوئي في قطرنا الحبيب

و الشكر الخاص لك و لأسرة التحرير على هذه اللحظة الجميلة المعبرة ..













تعريف عن الفائزين بجائزة وليد الخطيب 2014 م.. – Okacha Leghdemsi – اتحاد المصورين العرب فرع فلسطين – قطاع غزة ..

Okacha Leghdemsiجائزة وليد الخطيب 2014Okacha Leghdemsi http://www.dpclick.com/ar-JO


صورة: ‏Okacha Leghdemsi</p><br />
<p>جائزة وليد الخطيب 2014</p><br />
<p>Okacha Leghdemsi http://www.dpclick.com/ar-JO‏

بدون الرأس

2014/02/27 – 2014/05/31

البزنس ما يعرف عُمُر
البزنس ما يعرف عُمُر

arch.manar

رباط الخيل
رباط الخيل

hamzawii

تجريد ضوئي

2014/02/20 – 2014/04/28

طريق النور لا نهاية له .
طريق النور لا نهاية له .

AMS2010

انسياب
انسياب

hamzawii

تناغم

بورتريه لكن جانبيه

2014/02/13 – 2014/04/22

بدوية
بدوية

majdi

الملثم
الملثم

lahreche

الوجه الاخر للقمر
الوجه الاخر للقمر

welee888

latreche24

 

ناتنا

تقديم التهاني للمصور المبدع / البحريني سيد باقر Sayed Baqer AlKamel / لحصوله على جائزتين (( وسام شرف في محور حياة الناس في صالون إيرلندا – وسام شرف في محور التصوير الصحفي في صالون صربيا )) – من اكاديمية التصوير العربية – صلاح حيدر‏ – ومن مجلة فن التصوير الضوئي ..

صلاح حيدر‏ بمشاركة ‏صورة‏ ‏‎Sayed Baqer AlKamel‎‏.

اكاديمية التصوير العربية بادارتها ومنتسبيها تقدم التهاني للمصور المبدع البحريني سيد باقر لحصوله على جائزتين

Sayed Baqer AlKamel

انجازات دولية جديدة

الحمدلله .. حققت انجازين في مسابقة

1st “DPA INTERNATIONAL CIRCUIT 2014”

1- حققت وسام شرف في محور حياة الناس في صالون إيرلندا

2- وسام شرف في محور التصوير الصحفي في صالون صربيا

Ireland – SALON HM – S.Baqer AlKamel, Bahrain, Fatooma

Serbia- SALON HM – S.Baqer AlKamel, Bahrain, The suppression of freedoms

تقدبم التهاني للمصور المبدع الفنان الكويتي احمد اكبر لحصوله على ثلاث جوائز بمسابقة ايرلندا الدوليه للتصوير ( جائزتين بالمحور الصحفي وواحده بمحور الرياضة ) – من اكاديمية التصوير العربية – صلاح حيدر‏ – ومن مجلة فن التصوير الضوئي …

‏صلاح حيدر‏ بمشاركة ‏صورة‏ ‏‎Ahmad Akbar‎‏.

اكاديمية التصوير العربية بادارتها ومنتسبيها تقدم التهاني للمصور المبدع الفنان الكويتي احمد اكبر لحصوله على عدد من الجوائز

Ahmad Akbar

الحمدلله ، حصلت على ثلاث جوائز بمسابقة ايرلندا الدوليه للتصوير ( جائزتين بالمحور الصحفي وواحده بمحور الرياضة ) ,

i won three prizes in Ireland International Photography circuit