تعرفوا ماهي #زراعة_ الزعتر.. وهي من الزراعات الرديفة..وما هي الفوائد والجدوى الإقتصادية الكاملة للزعتر . – مشاركة:‏Salman AlAhmad‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نبات‏ و‏طبيعة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، ‏‏شجرة‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، ‏‏شجرة‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
المركز الزراعي للزراعة غير التقليدية في كفرام

الزعتر من الزراعات الرديفة.

الفوائد والجدوى الاقتصادية الكاملة,
امام التحديات التي تعاني منها كمزارعين وجب التفكير بالطرق القليلة الكلفة والتي ترفع من دخلنا وهكذا :

يعتبر الزعتر من اهم الاغذية في بلادنا واعتاد الناس على جمعه من المناطق الجبلية في ايام الربيع والصيف وتعددت استخداماته كمادة غذائية لا تخلو منها موائدنا ولا وصفاتنا العلاجية الشعبية. ولكن عملية جمعه وقطفه الخاطئة من الجبال ستؤدي الى انقراضه من الجبال, لذا بدا الاتجاه منذ سنوات الى زراعتة داخل البيوت البلاستيكية والمزارع والحدائق المنزلية, وبدأ مزارعنا يهتم بزراعته وبدات المساحات المزروعة به تزداد يوميا بعد يوم لملائمة البيئة السورية لزراعته.

القيمة الغذائية:
يحتوي الزعتر على كمية جيدة من فيتامين (أ) الضروري لسلامة الاغشية المخاطية وللمحافظة على البصر والجلد والشعر كما يحتوي على فيتامين (ب) الضروري لسلامة الجهاز العصبي والهظمي والجلد والفم بالإضافة الى فيتامين (ج) الذي يساعد على التئام الجروح والوقاية من أمراض الشتاء ومرض الاسقربوط كما يحتوي الزعتر على الحديد اللازم لتكوين الهيموجلوبين والكالسيوم والفسفور الضروريان لبناء العظام والاسنان وحمايتها .
يحتوي الزعتر على مادة الثايمول التي تعمل على طرد الغازات من الأمعاء وهي مضادة للتخمرات المعوية والمعدية (تساعد على الهضم) ويعتبر شراب الزعتر مطهر للجهاز التنفسي ومقشع ومخفف لألام لالسعال ومضاداً للتشنجات. كما يستعمل مغلي الاوراق في الغرغرة لتطهير الفم ومعالجة الالتهابات الحلقية ويدخل في تركيب الكثير من الأدوية والخلطات الطبية المستعملة في علاج امراض البرد والزكام والتهاب الشعب الهوائية وبعض الامراض الجلدية مثل الأكزيما.
الظروف البيئية المناسبة:
الزعتر من النباتات المعمرة والتي يستمر وجودها في الارض اكثر من خمسة سنوات وهو يتحمل ظروف بيئية مختلفة حيث يتحمل إرتفاع درجات الحرارة صيفاً والدرجات الحرارية المنخفضة شتاءاً الى حد الصقيع وله القدرة على مقاومة الجفاف وهذا لكفاءة مجموعة الجذري.
يقاوم الزعتر الرياح الشديدة لنموه قريباً من سطح الارض.
وتنجح زراعته في كثير من الاتربة الزراعية حيث يمكن زراعتة في الاتربة الرملية والطينية والصفراء الا انه تفضل زراعتة في التربة المزيجية جيدة الصرف والتهوية والغنية بالمادة العضوية كما ان الزعتر يتحمل ارتفاع حموضة التربة.
الإكثار:
يمكن إكثار الزعتر إما بالعقل أو بواسطة البذور حيث تزرع البذور خلال فصللي الربيع والصيف ويتم نقلها الى المكان الدائم للزراعة عندما يصل إرتفاع الأشتال الى طول 10-15 سم ويكون ذلك بعد حوالي 45 يوم من الزراعة.
أما العقل الساقية فتؤخذ من نبات ناضج بطول حوالي 10 سم وتعامل بهرمون التجذير ثم تزرع في بيئة مناسبة وتنقل الى المكان الدائم بعد 45–60 يوم من التشتيل.

موعد الزراعة:
تزرع أشتال الزعتر في الأرض الدائمة في الفترة من بداية الربيع الى نهاية الخريف مع تجنب زراعتها في ايام الصقيع.
كمية الشتول :
في الزراعة المكشوفة يحتاج الدونم الواحد من 2000-2600 شتلة حسب المسافات بين الخطوط أما في الزراعات المحمية (داخل بيوت بلاستيكية) فيحتاج الدونم الواحد الى حوالي 3500 .
طريقة الزراعة:
– تحضير الأرض بإزالة الأعشاب والحجارة ومن ثم حرثها مرتين متعامدتين.
– إضافة السماد البلدي المختمر الى التربة بمعدل 4 م3 للدونم الواحد وإضافة الأسمدة الكيماوية بمعدل 25 كغم سوبر فوسفات و 60كغم من سماد سلفات الامونيوم أو30كغم من اليوريا للدونم الواحد, او إضافة الأسمدة المركبة الكاملة الغير ذائبة بمعدل 30كغم للدونم الواحد
– تخلط الأسمدة جيدا بالتربة وتنعم وتسوى.
– تخطط الأرض الى أثلام أو خطوط تبعد عن بعضها مسافة 70-100سم.
– تروى الأرض وبعد جفافها جزئيا تزرع الأشتال على مسافة 50سم بين الشتلة والاخرى على الخط الواحد ويكون عمق الزراعة 10سم ثم تغطى الشتلات جيداً بالتربة.
– تروى الشتلات مباشرة بعد الزراعة.
ملاحظة: يفضل عدم الزراعة اثناء النهار الحار
الانتاج:
خلال الأشهر الأربعة الأولى من زراعة الزعتر يتم قص(تطويش) الزعتر على إرتفاع 7سم للحصول على أكبر عدد ممكن من النموات الجانبية, يمكن بعدها حش الزعتر من 3-4 مرات في السنة في الزراعات المكشوفة ومن 4-6 مرات في الزراعات المحمية ويعتمد ذلك على الظروف الجوية والتسميد والري.
يتراوح إنتاج الدونم الواحد من 300-500كغم في الحشة الواحدة علما بأن العمر الإنتاجي لنبات الزعتر حوالي 5 سنوات ويمكن ان يمتد الى 8 سنوات بالخدمة الجيدة ويفضل بعدها تجديد زراعته.
الخدمة بعد الزراعة:
الري :
يعتمد الري على الظروف الجوية ونوعية التربة. وفي الأيام الأولى من الزراعة يجب مراعاة الري الجيد وعدم تعريض النبات للجفاف, ويمكن خلال فصل الصيف ري الزعتر مرة كل أربع أيام وفي الشتاء عند انقطاع الأمطار يروى الزعتر مرة كل 10 أيام, ولتحديد حاجة التربة للري يفضل فحص رطوبة التربة على عمق 5سم من سطح التربة حول النبات.
احتياجات نبات الزعتر من المياه:
يعتبر نبات الزعتر من النباتات التي تتحمل العطش ولكن لزراعتة كمحصول إقتصادي يجب ريه خلال الأوقات التي تقل فيها كمية الأمطار.
تقسم مناطق زراعة الزعتر سحب كمية الأمطار واحتياجاتها من مياه الري الى المناطق التالية:
1- مناطق معدل الأمطار فيها أكثر من 300 ملم سنويا:
– يتم ري الزعتر فيها خلال أشهر (منتصف نيسان, أيار, حزيران,تموز,آب, أيلول)
– يكون الري بمعدل 7مرات خلال الشهر الواحد.
– الإحتياج الشهري من المياه يعادل 18م3 /الدونم/الشهر
– الإحتياج الإجمالي خلال السنة يعادل 100م3/الدونم/السنة

نباتات زعتر مناسبة للقص
2- مناطق معدل الامطار فيها 200-300ملم سنويا
– إضافة الى كميات مياه الري التي تعطى خلال موسم الصيف (100م3) فانها تعطى كميات من المياه خلال أشهر (تشرين أول, تشرين ثاني, آذار)
– يكون الري خلال هذه الاشهر بمعدل 2 ريه / الشهر
– الأحتياج الشهري خلال هذه الأشهر يعادل 5م3/الدونم/الشهر
– الأحتياج الأجمالي خلال السنة يعادل 115م3/الدونم/السنة
3- مناطق كمية الأمطار فيها أقل من 200ملم سنوياً
– إضافة الى كمية مياه الري التي تعطى خلال موسم الصيف (100م3) فانها تعطى كميات من مياه الري خلال أشهر(تشرين أول, تشرين ثاني,آذار)
– يكون الري خلال هذه الأشهر 3 ريات/الدونم /الشهر
– الأحتياج الشهري خلال هذه الأشهر يعادل 7,5م3 /الدونم/الشهر
– الأحتياج الأجمالي خلال السنة يعادل 122م3 /الدونم/السنة
ملاحظة: تم حساب الأرقام أعلاه بناءً على :
– عدد الشتلات في الدونم الواحد 2500 شتلة
– كمية المياه المعطاه للشتلة الواحدة يساوي 1لتر/ شتلة في كل رية
ملاحظة: عند الري يجب الأخذ بعين الأعتبار ما يلي:
– تزداد كمية مياه الري بتقدم عمر النبات.
– تعتمد كمية مياه الري على نوعية التربة.
– تعتمد كمية مياه الري على الظروف المناخية وخاصة درجة الحرارة والرطوبة النسبية
التسميد:
الزعتر من النباتات المجهدة للتربة والذي يستهلك كميات كبيرة من الأسمدة وإضافة إلى الاسمدة التي تضاف الى التربة عند التحضير للزراعة فانه يجب إضافة السماد البلدي المختمر كل سنة وبعد الحشة الأخيرة في بداية الشتاء وتكون بمعدل 4م3/دونم.
أما الأسمدة الكيماوية فيضاف 25كغم من سلفات الأمونيوم أو10-15كغم من اليوريا للدونم الواحد بعدد كل حشة , و 20-30كغم سوبر فوسفات للدونم الواحد تعطى على دفعتين الاولى في بداية الربيع والثانية بعد الدفعة الأولى بمدة شهرين.
أما الأسمدة البوتاسية فإن التربة تحتوي على نسبة جيدة منه يمكن إضافة 20-25كغم من سماد نترات البوتاسيوم للدونم الواحد تعطى دفعة واحدة بداية الربيع، او سلفات البوتاسيوم .
ويمكن إستعمال الأسمدة الكيماوية الكاملة الذائبة حيث تختلف نسبة إضافتها حسب تركيبها وحسب تعليمات الشركة الصانعة.
يمكن رش الزعتر بالأسمدة الحاوية على العناصر الغذائية النادرة ( الحديد, البورون, النحاس, الزنك, … الخ) بمعدل 500غم / م3 من مياه الرش بعد شهرين من الزراعة, تكرر كل ستة أشهر.
مع ملاحظة ان الزعتر يستجيب بشكل جيد للأسمدة النتروجينية.
التعشيب:
تسبب الأعشاب الغريبة الكثير من الأضرار للزعتر فعلاوة على منافستها للزعتر على الغذاء والماء فإنها تعتبر مصدر للكثير من الأمراض والحشرات التي تهاجم الزعتر, لذا يجب إزالتها فور ظهورها إما باليد او بالأدوات اليدوية ولا ينصح باستعمال المبيدات الكيماوية.
الامراض والحشرات :
يصاب نبات الزعتر بالعديد من الأمراض والحشرات أهمها:
– المن: الذي يساعد على ظهوره وجود الأعشاب والحشائش.
– التربس: وهي حشرة صغيرة الحجم تقوم بإمتصاص العصارة النباتية من الأوراق مسببة وجود بقع بيضاء عليها.
– الديدان القارضة: وهي ديدان خضراء اللون تقوم بقرض الأوراق والنموات الحديثة.
– مرض الذبول الفطري: وتسببة فطريات التربة وينتج عنه ذبول النبات وينصح للوقاية منه تعقيم التربة قبل الزراعة.
ملاحظة: ينصح في حال وجود إصابات مرضية ان يتم استشارة المهندسين الزراعيين المختصين لتحديد المبيد المناسب
الحصاد:
تتم عملية الحصاد أو الحش في الصباح الباكر أو في المساء تلافياً لإرتفاع درجات الحرارة، وتتم عملية الحش بواسطة مقصات خاصة، ولا ينصح بإستعمال السكاكين أو المناجل التي تسبب تخلخل الجذور وخلعها، إضافة الى أن القص لايكون متساوياً. يتم القص عندما يكون إرتفاع النموات 30-50 سم، على ان يكون إرتفاع القص حوالي 7سم عن سطح الأرض وقبل تزهير النبات.
وهي لطريقة الصحيحة لقص الزعتر
الفرز:
تتم عملية الفرز لعروق الزعتر بإستبعاد النباتات الغريبة إن وجدت والعروق المصفرة أو المصابة بالأمراض والحشرات مع مراعاة وضعها في أماكن مظللة منعاً لذبول الأوراق.

التعبئة:
تتم عملية التعبئة في أماكن مظللة وتبعاً لمتطلبات السوق المحلية او الخارجية، حيث تحزم عروق الزعتر في حزم وزنها 250 – 300 غم وتوضع داخل اكياس نايلون مثقبة.
ترتب الأكياس افقياً وبالتبادل في عبوات مناسبة من البلاستيك او البولسترين بحيث تسمح بإجراء التهوية المناسبة لمررو الهواء عبر فتحاتها، كما يجب ان تكون التعبئة غير معرمة نهاياً تجنباً للأضرار المكانيكية.

النقل والتخزين:
يفضل نقل الزعتر الى الأسواق المحلية أو الخارجية بواسائط نقل مبردة إن أمكن. ويمكن حفظ الزعتر من (2-3 )اسابيع على درجة حرارة الصفر المئوي ورطوبة نسبية 95% ، ويراعى عدم نقل الزعتر وخزنه مع محاصيل أخرى كونه من النباتات المنتجة للغازات التي تؤثر على نضج المحاصيل الأخرى.

طرق الحفظ:
التجميد:
– أختيار النموات السليمة الطازجة واستبعاد النباتات الغريبة والضعيفة.
– قطف الأوراق وإزالة العروق الخضراء.
– غسل الأوراق جيداً بالماء لإزالة الأتربة والشوائب العالقة بها وتصفيتها جيداً.
– وضع الأوراق داخل أكياس نايلون على ان لا يزيد سمك طبقة الزعتر عن 2سم وحفظها داخل المجمدة (الفريزر) لحين الإستعمال.
– بالإمكان حفظ أوراق الزعتر بعد إعدادها كما سبق في الثلاجة العادية على درجة حرارة7°م لمدة 7 أيام.
التجفيف:
– تقطف الأوراق وتخزن جيداً بالماء ثم تصفى بواسطة مصفاة.
– تفرد الأوراق في طبقات رقيقة على حصر أو قطع قماش وتنشر في أماكن مظللة جيدة التهوية لمدة (4-7) أيام مع التقليب المستمر منعاً لتعفن الأوراق والمحافظة على اللون الأخضر للزعتر.
– تعبأ الأوراق المجففة في أكياس نايلون وتخزن في مكان جاف غير رطب جيد التهوية لحين الإستعمال.

التصنيع الغذائي المنزلي للزعتر:
يمكن إستعمال الزعتر الأخضر أو المجفف في تحضير العديد من الأطعمة والمواد الغذائية منها:- 1- الدقة:
تخلط نسب متساوية من الزعتر المجفف والمطحون والسمسم والسماق، تفرك مع قليل من زيت الزيتون حسب الرغبة، يضاف نصف ملعقة صغيرة من الملح لكل كغم واحد من الخلطة. يمكن إضافة بعض التوابل المنكهة حسب الرغبة مثل الكراوية، عين الجرادة، الشومر، الكزبرة والقمح المحمص (القلية).
2- مناقيش الزعتر:
– تخلط دقة الزعتر مع زيت الزيتون.
– يتم تحضير عجينة من دقيق القمح.
– ترق العجينة على شكل أقراص وتفرد طبقة الزعتر عليها، ثم تخبز في الفرن.
3- اقراص الزعتر:
– تحضر عجينة من دقيق القمح.
– تخلط أوراق الزعتر الخضراء بعد غسلها و تصفيتها من الماء مع البصل المقطع والسماق وزيت الزيتون والليمون.
– تحشى الخلطة في أقراص العجين ثم تخبز في الفرن.
4- صلصة الزعتر:
– يخلط زيت الزيتون والخل والليمون مع الزعتر الأخضر المفروم أو الزعتر المجفف المطحون، يضاف قليل من السكر والملح والخردل والفلفل الأسود أو الأبيض حسب الرغبة.
– يترك المزيج لمدة ثلاثة ساعات قبل الإستعمال.
– يمكن إستعمال هذه الصلصة مع مشاوي اللحم وبقية الأطعمة المقلية كمقبلات.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نبات‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، ‏‏شجرة‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، ‏‏شجرة‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏