كتب الشاعر المغربي #الحسن_ الكامح..في فنجان قهوة :الحلقة الــ 33 من حوارات فوتوغرافية، مع الفنان الفوتوغرافي المغربي #محمد_ مومني ..

حوار مع الفنان الفوتوغرافي محمد مومني.. أجراه: المهدي نقوس ...
‏‎El Hassan El Gamah‎‏ هنا مع ‏‎Shaima Alkhalidi‎‏
لقاء مع الأستاذ والفنان الفوتوغرافي محمد مومني‎ - YouTube

فنجان قهوة :الحلقة الثالثة والثلاثون من حوارات فوتوغرافية،
الفنان الفوتوغرافي المغربي محمد مومني
====================================
سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟ وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟
من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغ

عرض المزيد

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فو

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فو
  • Boujemaa El Krik فنان مصور، شاعر زجال و فاعل جمعوي غني عن التعريف. بوركتم جميعكم
  • فنجان قهوة – حوارات فوتوغرافية _ الحلقة الثالثة والثلاثون من الفنان الفوتوغرافي المغربي محمد مومني / الحسن الكامح

    سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟  وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟

    من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا.

    نستضيف اليوم في الحلقة الثالثة والثلاثون من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي المغربي محمد مومني ، فنان يجمع بين الفوتوغرافيا والعمل الجمعوي والكتابة الفوتوغرافية، فنان متكون فوتوغرافيا، وله تجربة طويلة، إذ نظم عدة معارض فردية خاصة به، وشارك في أخرى، لا يتهاون في تقديم الورشات الفوتوغرافية لكل عشاق الفوتوغرافيا، صدره مفتوح لعشقها، فهو فاعل جمعوي منذ أربعين سنة، كلها عطاء وعمل متواصل من أجل تطوير وتنظير الفوتوغرافيا، أصدر كتابا فوتوغرافيا بعنوان: ” من تقنيات التصوير الضوئي” سنة 2004 عن دار القرويين بالدار البيضاء، كما أصدر ديوانا زجليا بعنوان: “ما شفت بحال صبرك يا صبري”

     

     ورقة عن الفنان الفوتوغرافي محمد مومني:

    • من مواليد مدينة اليوسيفة سنة 196
    • يمارس فن التصوير منذ بداية الثمانينيات
    • عضو بالجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي منذ 1991، كما شغل عضو مكتب من 1994حتي 1998
    • أسس نادي الفن الفوتوغرافي باليوسفية سنة 1995 وعمل على التدريس والتأطير لفائدة 54 عضوا
    • انخرط بالجامعة الملكية البريطانية للفن الفوتوغرافي سنة 1994

    المشاركات

    -1991: شارك في الأيام الوطنية الرابعة للفن الفوتوغرافي المنظمة من طرف وزارة الشؤون الثقافية في موضوع: المغرب من خلال الصورة

    – 1992 شارك في المعرض الوطني الخامس للفن الفوتوغرافي (الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي )

    -1993 شارك في المعرض الوطني السادس للفن الفوتوغرافي (الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي ) Mulkiyeliler Birlgri Istanbul Branch ‘ 3rd international exhibition off photography à Istanbul en Turquie

    • 1993 المعرض الدولي الثالث للتصوير باستانبول
    • 1996 معرض “اليوسفية من خلال الصورة” بمناسبة الأيام الوطنية الأولى للفن الفوتوغرافي بقاعة الأفراح
    • 1997 المشاركة في المعرض الوطني الثامن للفن الفوتوغرافي (الحصول على جائزة الربورتاج)
    • المشاركة في معرض الأفلام الشفافة بميموريال مريا لويزا بإسبانيا مند سنة 1997 حتى الآن
    • 2000 معرض نظرات بقاعة علال الفاسي بالرباط على هامش المهرجان الثالث والثلاثون لإقصائيات مسرح الهواة
    • 2000 المشاركة في المعرض الدولي الثالث عشر بفندق شولي فرنسا
    • 2001 المشاركة في المعرض الدولي الرابع عشر بفندق شولي فرنسا
    • معرض نظرات بقاعة الأفراح م ش ف المناسبة ملتقى الإشعاع الثاني لجمعية محترف الإشعاع باليوسفية
    • 2003 معرض “شغب الطفولة ” بسوف فرنسا بمناسبة المهرجان الأفريقي الرابع عشر 05/25يولوز 2003
    • 2009 معرض جماليات الفرس من تنظيم جمعية الطفولة بالجديدة

    -2-3- مارس 2012 المشاركة بمعرض فوتوغرافي في ملتقى الاشعاع السابع  بقاعة الافراح اليوسفية

    • 2012 معرض بمناسبة ملتقى الإشعاع السابع لجمعية محترف الإشعاع للتربية والفنون باليوسفية
    • 2013 معرض بمناسبة ملتقى الإشعاع الثامن لجمعية محترف الإشعاع للتربية والفنون باليوسفي
    • الاصدارات:
    • من تقنيات التصوير الضوئي: كتاب يعنى بتقنيات التصوير وأساسياته
    • من رحم الصورة : عمل سينوغرافي يتضمن الصورة والقصيدة (وهو عمل مشترك مع الشاعر عبد الجبار ساكت )*
    • ما شفت بحال صبرك يا صبري : ديوان زجلي *
    • قيد الطبع
    • الجزء الثاني من “من تقنيات التصوير الضوئي “
    • قتيب الرباعي : ديوان زجلي ثاني
    • البداية الأولى مع آلة التصوير أو مع الفوتوغرافيا (أول آلة تصوير وأول صورة)

    البداية وقبل كل شيء كان العشق حاضرا منذ الطفولة ، فما تمر مناسبة إلا ونذهب عند المصور قصد صور الذكرى كما معروفا ، وما تبث أنني وافقت على الانضمام إلى العائلة – أيا كانت المناسبة ،إلا إذا كنت واثقا من أنني سأحصل على نسختي .

    وفي سن الواحد والعشرين، مع التوقف عن الدراسة، نتيجة تعرضي لعميلة جراحية استغرقت شهور، عدت أفكر في اتخاذ مهنة كوسيلة للعيش، فكانت الصورة أول ما أقترح علي ،ولقي اقبالا  وقابلية، فالتحقت بصديق رحمة الله عليه ، كان هاويا للمطالعة والبحث العلمي ،إذ انتهى من مجموعة دروس ” الراديو ترنزيستور”  وانتقل إلى  مجموعة التصوير العالي Photographie Supérieure

    كانت وظيفة هذا الرجل البسيط التواضع (رجل أمن تخصص فوتوغرافيا) لم أرى مثله خاصة في هذه السنوات” البصرية.” وما أن   شرعت في الممارسة حتى أدركت أن المجال أكبر مما كنت أتصور، ولم يتوقف على كونه مهنة ،بل فضاء للبحث العلمي والإبداع ، بفضل دروس المعهد الأوربي للإلكترونيك، التي كانت البداية، ففتحت عيناي على مقالات ومجلات إلى مؤلفات عربية …

    وفي سنة 1998 قرأت خبر تأسيس الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، فراسلتها وزرت المعرض الوطني الثاني بالقنيطرة، وتعرفت عن قرب مع مؤسسيها، فالتحقت كعضو بالجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي منذ ذلك الحين مع المشارك في المعارض الوطنية، كما خضت تجربة نائب الكاتب لمدة أربع، وفي سنة 1997 حزت على الجائزة الأولى في الربورتاج، فانخرطت بعدها في الجمعية الملكية لفن الصورة وهكذا كانت الانطلاقة…

    الحقيقة أنني شاركت بصور جد متواضعة ،هكذا كانت البداية مع فن الصورة وليست الصور، وفي سنة 1992 وأنا أمام محل التصوير، فإذا برجلين يقفان على باب الله أثارا إعجابي، فأخذت لهما  صورة قبل أن أرد عليهما السلام ، وما أن مرة شهور قلائل، حتى جاءني الصديق فاتح حميم يطلب مني أخذ صورة لرجلين لا يفترقان يتكأ الواحد منهما على الأخر، وهو يتكلم ويصف الرجلين ،فإذا بالصورة تسحب من ظرف صغير به  قليل من المحاولات ، فيندهش قائلا والله إن نص الصورة جاهز، فنشرت  صورة وقصيدة ،كما تلاها نشر العديد من الصور بجريدة أنوال وبعدها المنظمة  بركن “حميمات ” وهي للشاعر فاتح حميم، ثم جريدة الاتحاد الاشتراكي التي كنت قد بدأت فيها ركن بعنوان مفاهيم فوتوغرافية لكن هذا الركن لم يكتب له أن يستمر بعد وفاة  الصحفي الأنيق، المهدي الودغيري رحمة الله عليه.

    هذه الأعمال كانت في الحقيقة تحتاج إلى آلات تصوير جيدة بينما لم أكن أتوفر على آلات تصوير تساعد على أخذ صور في مستوى الطموح، فقط كنت أحاول ، وكانت أول آلة عندي هي براكتيكا لألمانيا الشرقية سابقا ثم ياشيكا فكونيكا ،الى أن بدأت اتجول بين ألات التصوير المبرمجة  والتي كانت فصلا بين الفضي والرقمي أما عن أول مصورة مسكتها بيدي فهي 166 و 2  Libutel.

    • كيف تري الفوتوغرافيا؟

    لقد انطلقت الفوتوغرافيا  مع الفيزيائي الفرنسي جوزيف نيسيفور نييبس سنة 1938 ليشكل فريق بعد ذلك رفقة لويس داجير والكيميائي البريطاني ويليام هنري فوكس تالبوت ، بدعم من” الجمعية الفرنسية للأبحاث العلمية “، هذا بعد أبحاث واستكشافات دامت قرابة ثمانية قرون، فكيف لي أن أرى عالما بلغ في عمره حوالي المائتي سنة ونتيجة ابحاث علمية ظهر أولها مع مطلع القرن الحادي عشر، إلا أنه ماض نحو الأفضل

    لقد تحدث العديد من الضوئيين عن أهمية الفوتوغرافيا وجمالياتها، وهي تؤكد ذلك الآن …ولن أقول أكثر مما قاله أحد مفكري علوم الاتصال الجماهيري” لقد أصبحت الإنسانية تعيش عصر الصورة في أجل وأوضح المعاني ”

    • ما هي طموحاتك وأمنياتك الفوتوغرافية؟

    أتمنى أن  يرى اصدري الثاني النور كتتمة للإصدار الأول الذي ولد بعد معانات دامت ثماني سنوات ” من تقنيات التصوير الضوئي” مطبعة درا لقرويين . وبما أنه أول تجربة تقنية ضوئية على الساحة  الوطنية ولم يلقى أي اهتمام ، لابد من إلحاق جزء متم له على أمل  أن ينصفهما التاريخ بعد الرحيل ،كما أتمنى تلقى الصورة وأهلها اهتماما وتشجيعا ، وخلق ورشات ومعارض لكريس روح ثقافة من الثقافات  البصرية..

    • مؤخرا بدت ظاهرة معالجة الصور بالفوطوشوب أو غيره من برامج معالجة الصور، ما رأيك؟

    حين نتحدث عن الصورة، نتحدث عن لقطة ضوئية ،هذه القطة التي تحتاج الى ضبط مقاسات والاعتماد على اضاءات إلى غير ذلك ، فهنا يكون عندنا مشهد ضوئي فني ، فإذا قمنا بتعديل أو إضافة، هذا من باب أننا نعطيه بعدا جماليا أكثر دقة وأكثر توضيحا ،ولربما العكس ، وهذا لا أظن أنه يتعارض مع جماليات الصورة ، ورغم أننا قد نختلف في أن المشهد الواقعي يبقى أكثر واقعية  ، فاستعمال برامج المعالجة في العمل الابداعي من أجل إضافة ما وليس  من باب صنع عمل رقمي ونسبه الى ضوئي.

     

     

كتب الشاعر المغربي# الحسن_ الكامح..في فنجان قهوة – الحلقة الــ 28 من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي#عقيل_ غانم_ هاني_ العبادي.. من العراق ..

 

 

 

 

 

فنجان قهوة – الحلقة الثامنة والعشرون من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي عقيل غانم هاني العبادي من العراق / الحسن الكامح

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟  وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟

من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا.

نستضيف اليوم في الحلقة الثامنة والعشرون من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي عقيل غانم هاني العبادي من العراق، من الفنانين الذين ما إن تتأمل في صورهم، تعرف جيدا أنه تمييز صوره الفوتوغرافيين عن الفنانين الآخرين، له أسلوب خاصة في تبليغ رسالته الفوتوغرافية، وصوره نابعة من معاناة الشارع بكل تفاصيلها، يحاول قدر المستطاع تقريب الواقع المعاش من خلال الفوتوغرافيا لأنه يؤمن أن الفوتوغرافيا رسالة جليلة عليها أن تؤدي دورها في التبليغ، فكل صوره هي رؤية خاصة للواقع من خلال عينه الفنية.

  • ورقة عن الفنان الفوتوغرافي عقيل غانم هاني العبادي:
  • من مواليد الناصرية العراق بداية السبعينيات
  • حاصل على دبلوم كهرباء
  • عضو الهيئة الادارية لمنتدى فن الفوتوغراف
  • عضو عامل في الجمعية العراقية للتصوير فرع ذي قار
  • تم تكريمه من قبل الهيئة الادارية لمنتدى فن الفوتوغراف بمدالية المنتدى.
  • تم تكريمه من قبل اتحاد المصورين العرب المركز العام بمدالية الاتحاد.
  • تم تكريمه بمدالية اتحاد المصورين العرب فرع العراق .
  • حاصل على المركز الاول في مسابقة بيت الابداع الفوتوغرافي في مسابقة الصورة الصحفية.
  • حاصل على المركز الثاني في مسابقة بيت الابداع الفوتوغرافي.
  • البداية الأولى مع آلة التصوير أو مع الفوتوغرافيا (أول آلة تصوير وأول صورة)

كانت بداية  رحلتي مع التصوير في أحد مراكز تطوير الشباب في عام 1982 وأشد ما كان يشد انتباهي هو صوت الغالق، وحينما أتمعن بالصور الأحادية لحياة الشارع وما تمتلكه من إحساس و انفعالات عالية تجعلك تسأل عن سبب ذلك. كانت أول كاميرا أحملها هي (ZENIT) وكانت كاميرا البيت وكنت أعشق تصوير الناس في المقاهي و الأسواق لنقل مشاعرهم وأحاسيسهم، استمر بي الحال هكذا حتى دخلت أول دورة أساسيات التصوير، وكان المحاضر الاستاذ عبد الرضا عناد ومنها كانت البداية الحقيقة فعلا نحو عالم الضوء،

أول كاميرا شبه احترافية اقتنيتها كانتNikon  40d وأول عمل أعتز به هو حوار لرجلين جالسين في الشارع.

  • كيف تري الفوتوغرافيا؟

الصورة هي رسالة تحمل بين طياتها كل ما يحب أن ينقله المصور للعالم لذلك أصبحت الصورة لغة عالمية ولا تحتاج إلى من يترجمها إلى الآخرين،  أي أنها مفهومة لدى كل الناس، هذا الإطار العالمي هو من جعلها تتصدر وتكون خير معبر، ومن خلال تلك العدسة ينقل الجمال و الحزن وحياة الناس بكل تلك النزعات النفسية؛ والتباين بين الطبقات الاجتماعية، حيث أن للصورة فلسفة خاصة ومن الممكن أن تعطي انطباعا للوهلة الأولى عما يدور داخل إطارها للمتلقي… لذلك تجد المصور يتأثر كثيرا بأعماله وأنا شخصيا أعشق تلك العلاقة الناتجة من نقل واقع الحياة اليومية بين المصور و آلة التصوير.

  • ما هي طموحاتك وأمنياتك الفوتوغرافية؟

شخصيا أتمنى أن أحصل على فرص سفريات كثيرة لغرض الاطلاع على عادات وتقاليد وظروف شعوب العالم، لكي أستطيع أن أجعل من رسالتي تصل الى أبعد نقطة في العالم والتي تحمل ثقافتي ورؤيتي الفنية،

كما أتمنى أن تكون هناك اكاديميات خاصة لهذا الفن لتطوير الثقافة الفتوغرافية و الوعي بشكل عام.

  • مؤخرا بدت ظاهرة معالجة الصور بالفوطوشوب أو غيره من برامج معالجة الصور، ما رأيك؟

برامج التحرير كلها وجدت لخدمة المصور وكما قال احد الزملاء (الفوتوشوب للعمل الناجح فقط ) حيث أن أي عمل يحتاج إلى أن يدخل إلى أحد برامج التحرير لكي يستطيع المصور أن يسقط رؤيته الفنية على العمل ولكي يضع لمسته الفنية ليتميز عمله عن الآخرين ووفق ما شاهدته عينه على اعتبار أن الكاميرا لا تدرك ما شاهدته العين المجردة ومنها نعلم أن برامج تحرير الصور هي اكمال للعمل ومعززة له ولتكون الرسالة واضحة اكثر.

 

 

يقدم لنا الشاعر المغربي#الحسن_ الكامح..مقالةً عن #رسالة_ الصورة_ الفوتوغرافيا – الجزء الأول..

الصورة للفنان الفوتوغراف سعيد أوبرايم

رسالة الصورة الفوتوغرافيا – الجزء الأول

 

حين نلتقط صورة ما، هل نفكر فيما ستبعث هاته الصورة الفوتوغرافية من رسائل إلى الآخرين، أم أنها مجرد صورة تؤرخ للحظة ما، في زمن ما بلا هوية وبلا ذاكرة…؟؟
الصورة الفوتوغرافية هي أكبر من هذا، فهي رسالة إنسانية أولا وثانيا رسالة فنية، فكيف يمكننا أن نقدمها عبارة عن رسالة قصيرة عميقة في ظل تكاثر الصور الفوتوغرافية في هذا الزمن التي صارت الفوتوغرافية لها مجموعة من الأبعاد التوجيهية، الحاملة شرارة المسك بالواقع من خلال عدسة صغيرة في آلة بين أيدينا، لا نعرف كيف نوظفها حتى نذهب بعيدا بالفوتوغرافيا…؟؟
الصورة رسالة قبل كل شيء، وتصور للواقع الذي نود تبليغه إلى الآخرين عبر الرقص بالضوء المنبعث من أعيننا والممتد على البياض من خلال آلة التصوير، التي تلتقط المئات من الحقائق والحكايا، لأن لكل صورة حكاية وحقيقة، وهي في نفس الوقت الرسالة المطلوبة.
فما معنى أن نلتقط وجه لعجوز بالأبيض والأسود، إلا لنعرف دورة الزمان فالتجاعيد تعبير صارخ على ما يفعل الزمان بالإنسان، هذا الإنسان الذي يهتم بوجهه أكثر مما يهتم بأي شيء آخر من جسمه، فإذا الزمان احتواه وامتد إليه ليغير ملامحه التي كان يعتز بها بالأمس، إلى مجرد تجاعيد، فالرسالة: لا شيء يدوم..؟؟
وما معنى أن نلتقط الشمس وهي تأفل على سطح البحر بين الموجات والألوان الراقية الأصفر والأحمر الخ، تصاحبها في اختفائها اليومي، إلا لنعرف أن الجمال مهما كان سيغرب مع الوقت، ولا دوام لجمال إلا جمال الروح، فالشمس وهي في غروبها تعلمنا أننا نحن كذلك سنغرب مع كل ما نقدم للآخرين من جمال…؟
وما معنى أن نلتقط برجا قديما أو بابا عتيقا إلا لنلمس أن دورة الزمان لا تتوقف، فالبرج أو الباب القديم هو رسالة في حد ذاته، أن ما يبقى في هذه الدنيا إلا ما ينفع الناس وما يصمد ضد هذه الدورة التي تأتي على الأخضر واليابس…؟؟
الصورة فكرة لا بد من القبض عليها في العقل الخلفي قبل التقاطها بعدسة آلة التصوير… فالصورة هي رسالة منا إلى الآخرين، لذا وجب علينا أن نفكر دائما قبل أن نحمل الآلة على أكتافنا، ما هي الرسالة التي سنقدم اليوم للآخرين، لأن الصورة الفوتوغرافية التي لا تحمل رسالة فهي مجرد صورة جافة، مثلها مثل نص شعري أو نثري بدون رسالة هو الآخر جاف، وهذا ينطبق على كل الإبداعات التي أنتجها الإنسان منذ أول عمل إبداعي حين بدأ بالرسم على الصخور ثم الكتابة المسمارية إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه الآن من إبداعات متنوعة تغذي الروح والذات وتمنحنا حقنا في الحياة لنتنفس هواء الحياة ونور الله يشق أعيننا.
فأصعب ما يعاني منه الناقد هو كيف سيقرأ العمل الإبداعي، فالصورة التي حمولتها الفكرية قوية ولها قواعد وأنها ما جاءت من فراغ، تنطق الناقد بسهولة فيكتشف أغوارها وإن كانت صعبة المنال يطوعها بتدرج وهو يغوص في غياهبها العميقة، وأما الصورة التي لا هوية ولا فكرة لها فهي مجرد صورة ستنسى كما سينسى صاحبها، حتى ولو حاول الناقد قراءتها فهي بلا أبعاد وبلا ضوء، فلنجعل من صورنا ضوء يستنير منه الآخرين.
فهناك صور فوتوغرافية خالدة وخلدت أصحابها والأمثلة كثيرة، كما هناك لوحات تشكيلية لولاها لما نطقنا بأسماء من أبدعوها وبحثنا عن سيرهم، ويكفي أن ملحمة جلجامش الشعرية ، والرسوم الصخرية كم من قرون وهي خالدة تذكرنا دائما بأن ما يخلد هو النابع من معاناتنا اليومية.
ختاما تبقى للصورة الفوتوغرافية قراءات متعددة، والصورة التي لا تفتح لنا باب المكاشفة لقراءتها فهي فارغة من أي محتوى وبلا رسالة مثلها مثل من التقطها لأنه بكل بساطة لا يعرف ما رسالته في الحياة.
لذا سأحاول من خلال هذا العمود أن أنشر كل مرة قراءة للوحة فوتوغرافية فتحت لي صدرها لتزكيني بعطرها.

الحسن الكامح
أكادير: 22 أبريل 2020م