مسيرة بيكاسو الجزائر#أحمد_ إسطنبولي..الفنان التشكيلي ويعتبر الراحل من أهم فناني الجزائر..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏لحية‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏

وزيرة الثقافة تعزي عائلة الفنان التشكيلي أحمد اسطنبولي

عزت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن في وفاة الفنان التشكيلي أحمد بن يوسف اسطنبولي، الذي وافته المنية الجمعة. وجاء في رسالة وزيرة الثقافة التي نشرت بالصفحة الرسمية لوزارة الثقافة بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”:” غادرنا بالأمس وللأبد، الفنان التشكيلي الكبير عمار علالوش، رحمة الله عليه، ها هو الموت يغيب اسما آخر من أسماء الفن التشكيلي في الجزائر، الفنان أحمد اسطنبولي، صاحب الريشة المميزة، والإبداع اللامتناهي، وهو الذي جالت وجابت لوحاته معارض عربية شتى، وعالمية كثيرة، ولقيت إبداعاته من قبيل “بابور الحراڨة”, و”الشعر المجعد”، و”أبي لم يشتر لي دراجة”، رواجا منقطع النظير إن السيدة مليكة بن دودة، وزيرة الثقافة والفنون، وأمام هذا المصاب الجلل، لا يسعها إلا أن تدعو المولى تعالى، أن يحسن مدخل الفقيد أحمد اسطنبولي، وينزله منزلة الصالحين وحسن أولئك رفيقا، ولروحه الطاهرة رحمة وفردوس الجنان، ولذويه الصبر الجميل والسلوان” . للإشارة، درس أسطنبولي في مدرسة الفنون الجميلة بباريس (1977-1981)، وساهم في إثراء الحركة الفنية عقب عودته إلى الجزائر، حيث شارك في تأسيس مدرسة مستغانم للفنون الجميلة، كما ساهم خلال إقامته بتونس لمدة 12 عامًا، في إنجاز 1200 لوحة فنية، بِيعَ أغلبها في إيطاليا وألمانيا وفرنسا، وما زالت متاحف كثيرة في هذه الدول تحتفظ بالعشرات من أعماله، على غرار متحف مدينة نيس الفرنسية الذي يضمُّ وحده 60 لوحة من لوحاته، كما حصل هذا الفنان على تدريب في المجال المسرحي وفي الرقص المعاصر، وهذا ما يتجلّى بوضوح من خلال مزجه لهذه الفنون التي تجد انعكاسًا لها في أعماله، وُراهن اسطنبولي في تجربته الفنية، على التجديد الذي يعتبره أكسجين العملية الإبداعية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفنان : أحمد اسطنبولي

ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا خبر وفاة المرحوم المغفور له بإذن الله، لقد ألمنا نبأ وفاة
 الفنان : أحمد اسطنبولي  وفجعنا كما فجعتم فعند الله نحتسبه 🔸 لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيئ عنده بأجل مسمى
فنانا الفاضل و الطيب صاحب الإبتسامة الطيبة و الكلمة الطيبة ، رجل قدم الكثير والكثير للفن و الثقافة الجزائرية .
وبهذا المصاب الجلل نتقدم بتعازينا القلبية نيابة عن وزارة الثقافة و الاسرة الفنية ، للعائلة الكريمة # ، وكل إخوانه ، وكل عائلة أسطنبولي سائلين المولى جل جلاله أن يغفر له ويرحمه برحمته الواسعة…
اللهم تقبل روحه بقبول حسن وأغفر له وأرحمه وأكرم نزله ووسع مدخله وأرزقه الجنة التي وعدت بها عبادك الصالحين وألهم ذويه جميل الصبر والسلوان…..
إخواني أحسن الله عزائكم وجبر مصيبتكم وعظم الله أجركم وكل شيئ عنده بأجل مسمى فالتصبرو ولتحتسبو ونوصيكم بالإستغفار والدعاء له بالثبات والفوز بالجنة والنجاة من النار ….. الله أكبر الله أكبر الله أكبر
إنا لله وإنا إليه راجعون
ـــــــــــــــــــــــــــ

الفنان أحمد اسطنبولي يلتحق بعمار علالوش

رحيل “بيكاسو الجزائر”

زهية منصرصحافية مختصة في الشؤون الثقافية
بعد يومين فقط بعد رحيل الفنان عمار علالوش بقسنطينة، فجعت الريشة الجزائرية في رحيل التشكيلي احمد اسطمبولي.

ويعتبر الراحل من أهم فناني الجزائر، حيث أهله تكوينه الأكاديمي العالي وبصمته الخاصة على اللوحة لأن يطلق عليه بعض نقاد أوروبا لقب “بيكاسو الجزائر”، أو “الساحر”.

رسم الفنان الشارع البسيط، حيث اعتمد على ما يعرف بـ«أرمولا الشارع»، الذي يستلهم من رسومات وخرباشات الأطفال على الحيطان عبر الشوارع، أو استلهام بعض الألعاب مثل لعبة “لاماريل”، التي امتدت عبر شوارع الجزائر.
تخرج الراحل من مدرسة باريس للفنون الجميلة (1977- 1981)، وشارك في تأسيس مدرسة مستغانم للفنون الجميلة، حيث يصنف من بين أفضل فناني جيله.

عاش الراحل 12 سنة في تونس، أنجز فيها 1200 لوحة، بيع نصفها في إيطاليا وفرنسا وألمانيا، فيما بعضها في المتاحف.. فمدينة نيس الفرنسية لوحدها تحتفظ بـ 60 لوحة له. وتعكس لوحات وأعمال الفنان تكوينه في المجال المسرحي والرقص المعاصر، حيث تميزت أعماله بالحيوية والحركة.

هذا، وقدمت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، تعازيها إلى عائلة الفنان، قائلة: “بعدما غادرنا بالأمس وإلى الأبد، الفنان التشكيلي الكبير، عمار علالوش، رحمة الله عليه، هاهو الموت يغيب اسما آخر من أسماء الفن التشكيلي في الجزائر، الفنان أحمد اسطنبولي، صاحب الريشة المميزة، والإبداع اللامتناهي، وهو الذي جالت وجابت لوحاته معارض عربية شتى، وعالمية كثيرة، ولقيت إبداعاته من قبيل “بابور الحراڨة”، و”الشعر المجعد”، و”أبي لم يشتر لي دراجة”، رواجا منقطع النظير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحمد اسطنبولي يقدم أعماله الفنية بلون الفرح

أحمد اسطنبولي يقدم أعماله الفنية بلون الفرح

الجزائر ـ العمانية: تمتزجُ أعمال الفنان التشكيليّ الجزائري أحمد بن يوسف اسطنبولي، المعروضة بقاعة محمد راسم حتى نهاية يوليو الجاري، بحسّها المرهف الشفّاف وألوانها التي تدعو إلى التفاؤل والإقبال على الحياة، مثل الوردي والبنفسجي والأصفر والأزرق الفاتح والأحمر. يحمل المعرض عنوان «نظرة طفل»، ويستلهم أفكاره من عوالم الطفولة البريئة، التي تتميّز بالنقاوة والانسجام مع الذات ومع الآخر. ولا تخلو اللّوحات من تقنيات فنية عالية تعكس الموهبة الفذة والتكوين الأكاديمي العالي الذي يطبع تجربة هذا التشكيلي الذي أُطلق عليه لقب «بيكاسو الجزائر».يقول أسطنبولي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية: «كلّما تقدّمنا في العمر، شدّنا الحنينُ إلى عوالم الطفولة، وإلى تلك السنوات التي لعبنا فيها ومارسنا شقاوتنا بكلّ تفاصيلها».ويُضيف هذا الفنان الستيني: «عندما كنتُ أقوم بإنجاز الأعمال المعروضة، كنتُ أُحسُّ وكأنّني لم أكبر بعد، وأنّ ذلك الطفل الذي انسحب إلى خلفية الصورة منذ سنوات، قد استعاد زمام المبادرة، ليُمارس شقاوته باللّون والريشة». قبل أشهر مرّ «بيكاسو الجزائر» بظروف صحية صعبة، لم يخرج منها إلا بعد عملية جراحية معقّدة خضع خلالها لجراحة دقيقة على القلب المفتوح، لذلك قام بنوع من العلاج الفني بواسطة هذا الأسلوب في الرسم الذي أطلق فيه العنان لذلك الطفل البريء الذي يسكن أعماقه ليُشكّل ما شاء من لوحات فنية. ومن بين اللّوحات التي ضمّها المعرض: «بابور الحراقة»، و»الطائرة العسكرية»، و»الشعر المجعد»، و»أبي لم يشترِ لي دراجة»، وغيرها، وهي الأعمال التي حاول عبرها تمرير بعض الرسائل الاجتماعية حول عدد من الآفات التي تُعاني منها بعض الفئات، مثل ظاهرة «الحرقة» أو الهجرة السرية التي صارت كالسرطان الذي ينخر أجساد الكثير من المجتمعات الإفريقية والعربية. درس أسطنبولي في مدرسة الفنون الجميلة بباريس (1977-1981)، وساهم في إثراء الحركة الفنية عقب عودته إلى الجزائر، حيث شارك في تأسيس مدرسة مستغانم للفنون الجميلة، كما ساهم خلال إقامته بتونس لمدة 12 عامًا، في إنجاز 1200 لوحة فنية، بِيعَ أغلبها في إيطاليا وألمانيا وفرنسا، وما زالت متاحف كثيرة في هذه الدول تحتفظ بالعشرات من أعماله، على غرار متحف مدينة نيس الفرنسية الذي يضمُّ وحده 60 لوحة من لوحاته. كما حصل هذا الفنان على تدريب في المجال المسرحي وفي الرقص المعاصر، وهذا ما يتجلّى بوضوح من خلال مزجه لهذه الفنون التي تجد انعكاسًا لها في أعماله. ويُراهن أسطنبولي في تجربته الفنية، على التجديد الذي يعتبره «أكسجين العملية الإبداعية»، انطلاقًا من قناعته بأنّ التكوين الأكاديمي يُزوّد الفنان التشكيلي بالأدوات وآليات فهم العمل الفني وتفكيكه وقراءته وتذوقه، لكنّه غير كافٍ بالنسبة للمبدع من أجل التجاوز وتحقيق الأفضل إبداعيًّا.