تعالوا نتعرف على #المسحر_ أو المسحراتي ..أو النفار في المغرب ..ومهمته إيقاظ المسلمين في ليالي شهر رمضان لتناول وجبة السحور. – مشاركة:د.محمد خليل ابو الخير .

تاريخ «المسحراتى» وممارسة النساء للمهنة - عين

مسحراتي

المسحر أو المسحراتي وفي بلاد المغرب يسمى النفار[1] هو الشخص الذي يأخذ على عاتقه إيقاظ المسلمين في ليالي شهر رمضان لتناول وجبة السحور. والمشهور عن المسحراتي هو حمله للطبل أو المزمار ودقها أو العزف عليها بهدف إيقاظ الناس قبل صلاة الفجر. وعادة ما يكون النداء مصحوباً ببعض التهليلات أو الأناشيد الدينية. مع تقدم الزمن وتطور المجتمع والتكنولوجيا، بدأت هذه المهنة بالانقراض، واختفى المسحراتي من معظم الحارات والأحياء، بعدما كانت مشهورة ومتزاولة بقوة في معظم الدول العربية.

لمحة تاريخية

وقد كان بلال بن رباح أول مؤذّن في الإسلام وابن أم مكتوم يقومان بمهمّة إيقاظ النّاس للسّحور. الأول يؤذّن فيتناول النّاس السّحور، والثّاني يمتنع بعد ذلك فيمتنع النّاس عن تناول الطّعام. وأول من نادى بالتسحير عنبسة ابن اسحاق ســنة 228 هـ وكان يذهب ماشياً من مدينة العسكر في الفسطاط إلى جامع عمرو بن العاص وينادي النّاس بالسحور، وأول من أيقظ النّاس على الطّبلة هم أهل مصر.أما أهل بعض البلاد العربيّة كاليمن والمغرب فقد كانوا يدقّون الأبواب بالنبابيت، وأهل الشّام كانوا يطوفون على البيوت ويعزفون على العيدان والطّنابير وينشدون أناشيد خاصّة برمضان.

كان “المسحراتية” في مصر يطوفون في شوارع المدينة أو القرية يرددون الأناشيد الدينية وينادون الناس ليستيقظوا طالبين منهم أن يوحدوا الله، ويضربون على طار ضربات متوالية حتى يسمعهم النائمون فيهبوا من نومهم لتناول السحور.[2]

عبارات المسحّرين

المسحّراتي صورة لا يكتمل شهر رمضان بدونها، وهو يرتبط ارتباطا وثيقا بتقاليدنا الشّعبية الرّمضانيّة، فقبل الإمساك بساعتين يبدأ المسحّراتي جولته الّليلية في الأحياء الشّعبية موقظاً أهاليها للقيام على ضرب طبلته وصوته الجميل يصدع بأجمل الكلمات مما يضفي سحرا خاصّا على المكان، ومن العبارات المشهورة للمسحّرين قولهم:

  • يا نايم وحّد الدّايم يـا غافي وحّـد الله
  • يا نايم وحّد مولاك للي خلقك ما بنساك
  • قوموا إلى سحوركم جاء رمضان يزوركم’

ويقوم بتلحين هذه العبارات بواسطة ضربات فنّية يوجّهها إلى طبلته. وقديماً كان المسحّراتي لا يأخذ أجره، وكان ينتظر حتى أول أيام العيد فيمر بالمنازل منزلاً منزلاً ومعه طبلته المعهودة ، فيوالي الضّرب على طبلته نهار العيد لعهده بالأمس في ليالي رمضان، فيهب له النّاس بالمال والهدايا والحلويّات ويبادلونه عبارات التّهنئة بالعيد السّعيد.

في مصر

كان والي مصر إسحق بن عقبة أول من طاف على ديار مصر لإيقاذ أهلها للسحور، وفي عهد الدولة الفاطمية كانت الجنود تتولى الأمر. وبعدها عينوا رجلا أصبح يعرف بالمسحراتي، كان يدق الأبواب بعصا يحملها قائلا «يا أهل الله قوموا تسحروا» ولاحقا أصبح يقول عبارات من قبيل:

  • «اصحي يا نايم وحد الدايم.. وقول نويت بكرة إن حييت.. الشهر صايم والفجر قايم.. ورمضان كريم»
  • «السحور يا عباد الله»
  • «يا نايم اذكر الله.. يا نايم وحّد الله»
  • مديح نبوي.

في المغرب

كان النفار في المغرب شخصية يستعمل مزماره الطويل في إيقاظ الناس لتناول السحور، كما أنه كان يحفظ أناشيد دينية.[3]

في فلسطين

من عبارات المسحراتي بالطبل:

  • يا عباد الله وحدّوا الإله
  • واذكروا الإله يا عباد الله، وحدّوا الله
  • سحورك يا صايم، قوم وحد الدايم
  • صور مسحراتى 2020 صور المسحراتى فى رمضان 2020

【 المسحراتى 】

عندما كان نظام مشايخ المهن قائما فى مصر حتى أواخر القرن الـ 19 ، كان شيخ المسحراتية يعين لكل من أفراد طائفته قسما من المدينة يمارس المهنة فيه ، ويعين مسحراتية جدد فى الأماكن التى خلت بموت المسحراتية فيها ، والمعينون الجدد يكونون فى العادة من أبناء الطائفة ، لإن نظام الطوائف القديم لم يكن يسمح بأن يدخل على المهنة غريب عنها .. لهذا لم يكن كل إنسان يستطيع أن يكون مسحراتيا .

والمسحراتى قديما كان يسير فى الليل وخلفه مساعدا يحمل قنديلا ، وهو يسرد الأقاصيص الدينية والعظات النبوية ، وكانت النساء يلقين النقود من نوافذ المشربية ملفوفة فى الورق بعد أن تشعل الواحدة طرف الورقة حتى يراها المسحراتى فى الظلام ، وعند ذلك يتلو عليهن المسحراتى إحدى القصص الطريفة .

ويمتاز المسحراتى بذاكرة حادة تستطيع أن تحفظ أسماء رجال الحى وسيداته كلها ، ويمتاز أيضا بقدرته على التغيير والتبديل فى المدائح التى يحفظها بحيث يدخل فيها الأسماء المختلفة التى يريد أن يوقظ أصحابها أو يطالبهم بنصيبه من لذائذ رمضان والعيد .. على سبيل المثال ” شعبان أفندى شمس فى المندرة .. الحتة منه كلها منورة .. والست حسنه شرفت حيها .. حلفت فى الجود ماتلقيش زيها .. والست كوكب بنتها زيها .. وكل حاجة بتشبه أصلها ” ، وكان المسحراتى يتمتع بجانب العطايا فى رمضان والعيد بصداقة أهل الحى ، وكان يطيل الوقوف أمام أبواب وجهاء الحى ، ويسترسل فى مدحهم أملا فى صداقتهم لنيل الكثير من العطايا .

أما فى العيد فكان للمسحراتية أناشيد خاصة تتناسب وفرحة العيد .. على سبيل المثال ” الكحك ده بينى وبينه .. من زمان حب وغرام .. والبسكويت ده من سنة .. طيفه يزورنى فى المنام .. والعين جمل هو الأمل .. واللوز بقشره أو مقشر .. الله يزيد المحسنين .. من نعمته أكتر وأكتر ”

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏الفزورة الثامنة عشر من المسحراتى واحد الصحابة – غزل قلوب مصرية
  • Ehab Ali الله ماشاء الله
    المسحراتى ورمضان - مجتمع رجيم
    • تاريخ «المسحراتى» وممارسة النساء للمهنة - عين