122Photographers from around the world to take part in inaugural Beirut Image Festival September 4th – October 5th, 2019 

122Photographers from around the world to take part in inaugural Beirut Image Festival September 4th – October 5th, 2019

Under the patronage of His Excellency Prime Minister Saad al Hariri and in collaboration with Beirut Municipality, Zakira – The Image Festival Association will be launching the inaugural Beirut Image Festival on Wednesday the 4th of September 2019 at 6 PM with two outdoor exhibitions: (Lebanon 1919) at the Roman Baths in Downtown Beirut and “Beirut” by the Lebanese photographer Nabil Ismail at Beirut Souks.
The Festival’s public exhibition will open at the on September 5th, 2019 at 4 PMunder the patronage of His Excellency Dr. Mohammad Daoud, Minister of Culture, at the National Library in Sanayeh.  This will be followed by the opening of the photojournalism exhibition in the Laila al Solh Hamadeh Exhibition Hall at 6 PM under the patronage of His Excellency Jamal Jarrah, Minister of Information.
On Saturday, September 7th, 2019 at 5 PM, under the patronage of Beirut Mayor, Mr. Jamal Itani the exhibition of Lebanese photographer Marwan Naamani, “The Fishermen of Ras Beirut” will be opened on the Ain el-Mreisse corniche.
On Monday, September 9th, 2019 at 6 PM, His Excellency the Governor of Beirut Judge Ziad Shbeeb will be opening an exhibition honoring two pioneering Arab female photographers: Karima Abboud possibly the first Arab female professional photographer from Palestine, and Mary el-Khazen the first Lebanese female photographer. The exhibition will be held at Beit Beirut in Sodeco. Two other simultaneous exhibitions will be showcasing the works of Adib Shaaban Al Ani and Ali Bin Thaleth on the theme of “The Desert and Water”, as well as the exhibition “Conceptual Portraits” showcasing the works of Ayman Loutfi.
A series of other exhibitions will follow over the following few days in 22 various exhibition halls and public open-air spaces in several areas of Beirut as well as in other regions of Lebanon including Tripoli, Saida, Baalbeck, Tyr, and Hammana.
The various exhibitions will reflect the diversity found in the world of photography today, varying from honoring pioneers who have contributed to the establishment of professional Arab photography, to world photos highlighting our rich cultural diversity, to photojournalism and documentary photography, to conceptual works, to thematic exhibitions tackling issues of humanity and the environment through art.
Zakira – The Image Festival Association in collaboration with The Federation of Arab Photographers and Dar al-Mussawir (Lebanon) are honored to be launching this inaugural edition of the Beirut Image Festival as the first such festival of its kind in the Arab world, bringing together 122 photographers from across 25 countries.
Beirut Image Festival aims to underpin the culture of the photograph and to showcase the talents of both established and new photographers, providing a space for cultural dialogue and interaction.
The Festival is an affirmation and reclamation of the historical role of Beirut as the meeting point of Arab and international culture in all its differences and diversity. It is an affirmation of the role of the photograph in the building and development of society and in affecting change, especially in the era of the internet and social media where every citizen is a photojournalist.
In this first edition of the Beirut Image Festival (2019) we were inundated with 3,884 submissions from 678 photographer of 36 different nationalities across 41 countries. Submissions varied from single photographs to photo essays. From those, 600 photographs were handpicked for participation by the specialized selection committee.
The number of submissions for this year’s Festival far exceeded expectations, and so we have begun planning for next year’s Festival (2020) which will be held under the heading: “Memory”. We call on photographers of all ages and experiences to submit their entries under the broad themes of cultural, individual, and collective memory, as a welcoming space established on the principles of acceptance of the other and respect for diversity.

١٢٢ مصوّرًا من العالم يشاركون في مهرجان بيروت للصورة من ٤ أيلول / سبتمبر حتى ٥ تشرين الأول / أكتوبر ٢٠١٩ – مشاركة يونس العلوي


برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء السيد سعد الحريري، وبالتعاون مع بلدية بيروت، يفتتح “مهرجان بيروت للصورة” الذي تقيمه “جمعية مهرجان الصورة – ذاكرة”، نهار الأربعاء في ٤ أيلول/ سبتمبر ٢٠١٩ الساعة السادسة مساء، بمعرض “لبنان ١٩١٩” في باحة الآثار الرومانية (الحمَامات) في وسط بيروت ومعرض “بيروت” للمصور اللبناني نبيل إسماعيل في أسواق بيروت.

وفي اليوم التالي، الخميس ٥ أيلول/ سبتمبر ٢٠١٩، الساعة الرابعة عصراً، يُفتَتَح المعرض العام للمهرجان برعاية وزير الثقافة الدكتور محمد داوود في المكتبة الوطنية، الصنائع يتبعه الساعة السادسة مساءً افتتاح معرض الصورة الصحفية في قاعة ليلى الصلح حمادة برعاية وزير الإعلام السيد جمال جرّاح.

ونهار السبت في ٧  أيلول/ سبتمبر ٢٠١٩، الساعة الخامسة عصراً، يفتتح رئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني معرض “صيادو رأس بيروت” للمصوراللبناني مروان نعماني على كورنيش عين المريسة.

ونهار الأثنين في ٩ أيلول/ سبتمبر ٢٠١٩، يفتتح سعادة محافظ بيروت القاضي زياد شبيب في بيت بيروت (السوديكو)، الساعة السادسة مساءً معرضاً تكريمياً لمصورتين رائدتين: الفلسطينية الراحلة كريمة عبود، لمناسبة مئة سنة على إبداعها، والتي يمكن أن تكون أول امرأة عربية تحترف التصوير الفوتوغرافي، وماري الخازن أول مصورة امرأة لبنانية. بالإضافة إلى مجموعات أخرى لأديب شعبان العاني وعلي بن ثالث في معرض لكل منهما عن الصحراء والماء، ومعرض لأيمن لطفي تحت عنوان “بورتريه مفاهيمي”.

على أن تتوالى تواريخ افتتاح المعارض الأخرى التي يتضمنها المهرجان في أكثر من منطقة من بيروت، بالإضافة إلى مناطق لبنانية أخرى مثل طرابلس وصيدا وبعلبك وصور وحمّانا وسواها، وتتوزع المعارض على ٢٢ موقعاً بين صالات عرض وأمكنة عامة في الهواء الطلق.

تعكس المعارض المقامة التنوع في عالم الصورة الفوتوغرافية اليوم، حيث تتنوع معارض المهرجان بين ما هو تكريم لشخصيات ساهمت في تأسيس مهنة التصوير الفوتوغرافي في العالم العربي إلى معارض صور من حول العالم تظهر الغنى الحضاري والثقافي، ومن معارض التصوير الصحفي والوثائقي، الى معارض التصوير المفاهيمي، ومعارض تعالج قضايا البيئة والإنسان بمقاربات فنية.

وكان لـ”جمعية مهرجان الصورة – ذاكرة” شرف أن تطلق هذا المهرجان كتجربة رائدة في العالم العربي، بالتعاون مع “اتحاد المصورين العرب” و”دار المصور” في بيروت، ومشاركة ١٢٢ مصورًا فوتوغرافيًّا من  ٢٥ دولة عربية وأجنبية.

إن “مهرجان بيروت للصورة” هو الأول من نوعه في تاريخ لبنان، يهدف إلى تعزيز ثقافة الصورة، وإبراز مواهب المصورين الكبار والشباب، وتأمين مساحة للتفاعل الثقافي والحضاري والإعلامي.

أردنا بهذا المهرجان تأكيد الدور الذي كانت تلعبه بيروت، واستعادة موقعها كملتقى للثقافة العربية وثقافات العالم، بكل تنوّعها واختلافها. كما أردنا تأكيد دور الصورة في بناء المجتمع وتطوره وتغييره والتأثير فيه، في عصر الإنترنت وإعلام الوسائط الاجتماعية الذي يفرض على كل مواطن أن يكون مراسلًا صحفيًّا.

هي إذًا النسخة الأولى من مهرجان بيروت للصورة -٢٠١٩، تقدم لها ٦٧٨ مصورًا ومصورة، من ٣٦ جنسية، يقيمون في ٤١ دولة من العالم، بطلباتهم للمشاركة في المهرجان، وأرسلوا ٣٨٨٤ صورة بين إفرادية وضمن قصص مصورة، وقد اختارت لجنة مختصة من بينها ٦٠٠ صورة.

لقد كان الإقبال على هذا المهرجان هذا العام أكبر من تصورنا، وكلنا أمل في أن يستمر سنويًا، ونطلق من الآن نسخة عام ٢٠٢٠ تحت عنوان “الذاكرة” داعين المصورين والمصورات لتقديم أعمالهم تحت هذا المعنى الواسع لمفهوم الذاكرة الثقافية الفردية والجماعية، كمنطلقٍ لفضاءٍ إنساني رحب مبني على قبول الآخر في إطار احترام التنوع.

لتحميل برنامج المعرض :
https://daralmussawir.us19.list-manage.com/track/click?u=b3d25ca49aaf46f7b66919e4c&id=0b0a41bdcd&e=1dbe5e22b3

” جميع أفلامي هي في الأصل صورة فوتوغرافية ” الفوتوغرافي والمخرج السينمائي المغربي أحمد بايدو ضيف جلسات فوتوغرافية .

م. يونس العلوي / أكادير /المغرب

مساء يوم السبت 22 يونيو 2019 بدار الشباب الحي الحسني بأكادير نظمت  الجمعية المغربية لهواة التصوير الفوتوغرافي بشراكة مع الجماعة الحضرية لمدينة أكادير و مركز سوس ماسة لتنمية الثقافية ، الجلسة الثانية من سلسلة مشروع الجلسات الفوتوغرافية لموسم 2019. الذي دأبت الجمعية على تنظيمها بهدف خلق فضاء للتلاقي والتعارَف و تبادل الأفكار و النقاش البناء كصلة وصل بين محترفي الصورة الفوتوغرافية و الهواة عن طريق نقاشات مفتوحة في مجال التصوير الفوتوغرافي.

جلسات فوتوغرافية لهذا الشهر إستضافت المخرج المغربي الشاب أحمد بايدو البلغ من العمر  40 سنة وهو من أبناء مدينة ميراللفت إقليم سيدي افني جنوب المغرب ،والذي أكد خلال هذا اللقاء أن البداية كانت بمسقط الرأس من خلال توثيق معالم المنطقة خاصة بالموسم الثقافي الذي ينظم كل سنة ويحتوي على معرض للتراث قبل الانتقال إلى مدينة الدشيرة في أواخر سنة 1999 ، والإنخراط بجمعية تماينوت حيث كانت الإنطلاقة الأولى على خشبة المسرح ، دون أن يخفي إهتمامه وعشقه للريشة وألة التصوير ، حيث كانت مرافقته لأحد أفراد الأسرة – خاله- الفنان التشكيلي الذي كان يستقبل مجموعة من الفنانيين والمبدعين الأجانب بمنزله وهي الفرصة الثمينة التي جعلت المخرج الشاب أحمد بايدو يلامس سحر الألوان ،

وعن الفوتوغرافيا فكان للمصور الفوتوغرافي ” بايير” من مدينة تزنيت  الفضل الكبير لتلقين أحمد بايدو تقنيات وأساليب هذا الفن ، ليجد نفسه خلال الأعمال المسرحية يتجه إلى جانب التوثيق أكثر من التمثيل ، حيث كانت البداية من خلال مهرجان المسرح الجامعي سنة 2001 الذي اشتغل فيه كفوتوغرافي لتوثيق جل العروض المسرحية المشاركة فيه .

ورغم ضعف التكوين وصعوبة الوصول إلى المعلومة لم يتوقف الفنان أحمد بايدو أمام هذا العائق بل استطاع من خلال توضيف امكانيات بسيطة إلى خلق مختبر صغير بإحدى غرف المنزل من أجل تحميض واستخراج الصور .

” إلى حد الآن أنا لست محترف “

أمام صعوبة الوصول إلى المعلومة بدأت رحلة البحث من خلال حضور جميع الورشات واللقاءات التي تتطرق لمجال الصورة والسينما وخاصة حضور التداريب التي كان ينظمها المعهد الفرنسي بأكادير وذلك للإستفادة وتطوير مهاراته الذاتية . وقد كان التدريب الذي أطره مجموعة من المحترفين من هولندا من بينهم أطر مغربية الإنطلاقة إلى العمل السينمائي . بالإضافة إلى اللقاء بالفنان المسرح المقتدر محمد خميس في مجال التكوين المسرحي بعد عودته من أوربا والذي فتح المجال لي لضبط مجموعة من التعاريف التقنية حيث كنت خلال التداريب على خشبة المسرح أعمل على حمل الكاميرا لتوثيق لحظات التداريب

” الأهم ليس الإحتراف وإنما الوصول إلى المعلومة “

 

كانت أول أعمال المخرج أحمد بايدو  ” عرائس من قصب ” الذي إعتبره  إهداء لتكريم  المخرج المغربي المقتدر الجيلالي فرحاتي الذي كانت له الفرصة للاشتغال معه في أحد الأفلام  سنة 2004 . لينتقل العمل إلى مستوى التكوين الأكاديمي من خلال التسجيل بأحد المؤسسات الكندية التي تعمل في التكوين عن بعد .

2006 سنة الإلتحاق بمؤسسة “فوزي فزيون” وهي الإنطلاقة الحقيقة في مجال السينما كما عبر أحمد بايدو وهو يشتغل بمكتب المؤسسة بالرباط والذي جعله في تواصل مباشر مع جل الفنانين مباشرة والذي كان اللقاء بهم يوما ما من الأحلام ، الحلم يتحقق ومعه العمل والمثابرة لإقتحام عالم السينما فخلال ثلاثة سنوات من العمل على اعداد ربورطاجات ولقاءات مع مخرجين مغاربة وأجانب في جل التظاهرات السينمائية ،إنتقل بعد ذلك إلى معانقة الكاميرا  في مجموعة من الأفلام الوثائقية القصيرة والبرامج التلفزيونية كالسلسلة  الوثائقية ” أمودو ” ثم برنامج “عالم السينما”،” الشاشة الكبرى ” قبل أن يستقر تحت اسم “كاميرا الأولى”و” شاشات” السلسلة الوثائقية ” ألغاز من التاريخ ” لفائدة التلفزة المغربية، قناة ” الأولى”، وإشرافه على إخراج برنامج ” شؤون أمازيغية ” لفائدة القناة الأمازيغية وغيرها من الأعمال .

” جميع أفلامي هي في الأصل صورة فوتوغرافي “

يعتبر المخرج أحمد بايدو الصور الفوتوغرافية هي القاعدة في العمل السنيمائي وهو الشيء الذي نلامسه من خلال جل أعماله ،وهو ما أكده الناقد السينمائي

إنطلاقا من اعتبار التراث الأمازيغي والمغربي غالبيته شفهي جاءت فكرة العمل على اعداد أفلام من وحي هذا التراث لتوثيقه وجعه مادة تاريخية للباحثين من الأجيال القادمة ، بالإضافة أن الإنسان إبن بيئته لذا كانت غالبية الأعمال حول  جنوب المغرب في محاولة لصيانة ذاكرة هذه المنطقة من خلال فيلم ” الذاكرة ” ، ” بوغافر 33 ”  و ” تامغرا أوغرابو/ عرس القارب ” و فيلم ” تاموكتيت / الذاكرة “و شريط “أدور” (الشرف) وهي جلها تحكي عن المقاومة المغربية  وحياة المقاومين .

كما دخل مغامرة فريدة يحكي عنها المخرج الشاب أحمد بايدو في مجال الأفلام القصيرة في غياب تام لجميع الإمكانيات خاصة وجود طاقم تقني متدرب وممثلين هواه من خلال الفلم القصير  ” أراي الظلمة” باللهجة الحسانية، والذي كان له النصيب للفوز بجائزة التحكيم بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة سنة 2014.

” آلة التصوير تلازمني في حياتي لتوثيق الأماكن “

بينما كان المخرج أحمد بايدو يقوم بحمل الكامرا لتوثيق أحد مهرجانات التبوردة بمنطقة أيت باعمران جنوب المغرب والتي تختلف كثيرا عن باقي فرق التبوردا بربوع المملكة ،  من خلال الزي الصحراوي وكذا طريقة اطلاق دخيرة البناذق في إتجاه الأسفل ، وأمام  سحر هذه اللوحة الفنية يعود الحنين إلى آلة التصوير والقيام بأخد لحظات فنية لهذا الموروث الثقافي ، رغم بعث الصورة في اللحظات الأخيرة دقائق قبل نهاية إغلاق المسابقة سيكون لهذه الصورة الحظ للإنتقاء من بين 5 ألف صورة ل 160 ألف متسابق ضمن تصفيات مسابقة لحظات فوتوغرافية التي أشرفت على تنظيمها  قناة “ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي”.بعد وصله إلى محطة الإختيار قبل الأخير من بين 50 صورة استطاع المبدع أحمد بايدو من إنتزاع الرتبة الثالثة .

قبل نهاية جلسات فوتوغرافية مع المخرج أحمد بايدو كان للحضور المتميز الذي واكب طيلة ساعتين مسار هذا المبدع في تفاعل كبير من خلال الإجابة عن مجموعة من الأسئلة . لتكون لحظة التكريم بتقديم درع جلسات فوتوغرافية من طرف الأستاذ حسين الوالي رئيس الجمعية المغربية لهواة التصوير الفوتوغرافي بأكادير الذي أكد على إستمرار هذا القاء الثقافي  لإكتشاف خبايا عالم التصوير الفوتوغرافي ، من خلال لقاءت دورية تجمع بين رواد التصوير و الفوتوغرافيا و جيل الشباب العاشق و المهتم بهذا الميدان، وهي مناسبة ايضا لتبادل الخبرات و التجارب بين محترفي الصورة الفوتوغرافية و الهواة لصقل موهبتهم .

نادي قمره للتصوير الفوتوغرافي مولود جديد يلتحق بالساحة الفنية والثقافية بمدينة الناظور المغربية- مشاركة يونس العلوي

نادي قُمرة للتصوير الفوتوغرافي ، جمعية قانونية تاسست في 6/5/2019 تجمع المهتمين بعالم التصوير من الهواة و المحترفين لتبادل المعلومات و الخبرات و الصور و المستجدات.

وقد نشر النادي على صفحته الإعلان التالي :

تأسست جمعية نادي قُمْره للتصوير الفوتوغرافي بالناظور، وهي جمعية وطنية تهتم بالفنون البصرية، كما تعمل على صقل مواهب هواة فن الصورة من خلال تكاوين ومعارض وندوات ومختلف التظاهرات الفنية لموضوع الصورة.
وستشرع الجمعية عما قريب في تفعيل مخططاتها ومشاريعها الفنية بعد أن حصلت على وصلها النهائي الذي يخول لها مزاولة أعمالها لتحقيق أهدافها المنشودة.
ستجدون اسفله رابط مجموعة قمرة التي تنشر فيها أعمال الجمعية وأعمال المصورين من كل انحاء المغرب وخارج المغرب من هواة ومحترفين

https://www.facebook.com/groups/2153245718272265/?ref=share

بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للصحافة ،أيت باها تحتفي بالفنان الفوتوغرافي يونس العلوي على هامش تأطيره لدورة تكوينية حول : “تقنيات الفن الفوتوغرافي وقراءة الصورة”

بقلم :حسن أومولود

أيت باها / جنوب المغرب


ليس سهلا أن تختصر أزيد من خمسة وعشرين سنة من الفن الفوتوغرافي في أربع أو خمس ساعات. ولكن حفاوة الإستقبال و عمق النقاش و التفاعل الكبير للحضور الباهاوي يسر علينا قليلا هذه المهمة الصعبة . تقاسم الفنان الفوتوغرافي المحترف يونس العلوي تجربته الطويلة مع الضوء والعدسة بكل أريحية و عفوية في جو أسري و حميمي من الطراز العالي. بدأ الإحتفاء بالتذكير ثم بالتفسير ثم بالتكريم . تذكير لأهم محطات حياة المبدع و مشاركاته الدولية و جوائزه الغزيرة و معارضه التي وطأت فيها قدماه الشرق والغرب من أكادير إلى البلقان مرورا عبر فرنسا و إطاليا و بلغاريا وفنلندا و روسيا ثم إلى الشرق في لبنان و سوريا والعراق والإمارات وتونس وغيرها…
ثم تفسير عميق و تقني في ورشة مستفيضة حول تقنيات التصوير و قراءة الصورة الفوتوغرافية على غرار القصيدة و اللوحة و النص والمشهد المسرحي الخ . من أبجديات إلتقاط الصورة و الرسم بالضوء ( وضعية الوقوف و زاوية الإلتقاط و ضبط إعدادات الآلة) إلى آليات قراءتها وتفسيرها .
وفي الأخير تكريم متواضع و مستحق وإن كان صراحة قليلا في حق قامة فوتوغرافية يحترمها الكبير والصغير و يصفق لها الصديق و العدو على الصعيد الوطني و الدولي .
تقاسم معنا عاشق الضوء اسرار عشقه و لحظات حبه وشغفه وهو يربط علوما شتى و يوثق للحظات تحبس الأنفاس خاصة على شاطىء البحر و في الجبال و في جزئيات المخلوقات من إنسان وحيوان وشجر . ولعل ما أدهش الحضور وجعله يصفق دون انقطاع تجربته في الإستغوار و سبر اسرار باطن الأرض فاقتنص بعين الصقر لحظات في المغارات التي قضا فيها ومازال يقضي ازيد من عشر سنوات. صور سقطت الفعاليات الوطنية والدولية في حبها فحبت صاحبها بتكريمات عدة وجوائز مهمة. لأنها لحظات تطلبت من صاحبها صبر أيوب و قوة هرقل .
تفضلت في الأخير جمعية شغف وجمهور ايت باها للإحتفاء بهذه الطاقة الفوتوغرافية عبر شهادة وتذكار عربون إعجاب و إلهام و محبة دائمة . فهنييئا للفنان يونس العلوي و هنيئا لجمعية شغف و لجمهور أيت باها الثقافي و الإبداعي. 

 

 

مهرجان تافسوت لللسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت جنوب المغرب يتوج فيلم “الوسادة” لمخرجه حكيم قبابي،بالجائزة الكبرى . مشاركة يونس العلوي – مشاركة يونس العلوي

فعاليات الدورة الثالثة، لمهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية، بتافراوت تعلن عن نهاية المهرجان  بتتويج فيلم “الوسادة” لمخرجه حكيم قبابي، بالجائزة الكبرى للمهرجان،

وعن باقي النتائج، حصلت الممثلة سناء بحاج على أحسن دور نسائي في فيلم “حورية والخيل”. لمخرجه ابراهيم الشكيري.

وعاد أحسن دور رجالي للممثل محمد الصغير عن نفس الفيلم “حورية والخيل”. لمخرجه ابراهيم الشكيري.

كما فاز السيناريست بنعلي المستيري، بجائزة أحسن سيناريو عن فيلم “الأيتام”.

وشهدت فعاليات تتويج الأفلام الفائزة لحظة تكريم،  السينما الجزائرية ضيفة الدورة 12، في شخص الفنان القبائلي ومخرج الأفلام السينمائية الأمازيغية يونس بوداود،الذي تم عرض فلمه في افتتاح المهرجان . كما تم اختيار  الممثلة الأمازيغية فاطمة جوطان في صنف السينما الأمازيغية الناطقة بتشلحيت، وتكريم فاروق أزنابط قيدوم المسرحيين بالناظور في صنف المسرح والكتابة والإخراج باللغة الأمازيغية الريفية.

ليتم بعد ذلك  تتويج الفائزين في مسابقة المهرجان الخاصة بصنف أفلام الهواة، والتي اقتصرت انتاجات شباب المنطقة وهي تجربة ستعمل إدارة المهرجان على تطويرها مستقبلا

وللموسيقى نصيب من فقرات المهرجات حيث أتحفت أسماع الحضور من جمهور وممثلين فرقة إسلان القادمة من الدار البيضاء،بفقرات موسيقية استحسنها جل الحاضرين وتفاعل معها الجميع إلى وقت متأخر من ليلة السبت .

وعلى هامش الدورة الثالثة لمهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية نظمت إدارة المهرجان جولة تثقيفية وترفيهية للمشاركين إلى المنتجع السياحي “أومركت”، (الصخور الملونة)،

-Troisième édition du Festival international de caricature en Afrique Agadir, Du 13 au 15 juin 2109

Y.El alaoui/ Agadir – MROC

Troisième édition du Festival international de caricature en Afrique

Agadir, Du 13 au 15 juin 2109

Dans le cadre de son programme d’activité et avec l’appui l’Observatoire National des droits de l’enfant, l’Association Waz pour l’éducation, la culture et le développement durable et le Canard libéré organisent du 13 au 15 juin 2019 à Agadir, la troisième édition du Festival international de la caricature en Afrique et le troisième concours international de caricature Maroc 2019. Le thème choisi pour cette année concerne tout un chacun : Pour des villes sans enfants en situation de rue.
Promouvoir l’art de la caricature et le dessin de presse comme moyens d’expression à travers un événement annuel organisé au Maroc avec l’ambition qu’il rayonne au-delà, tel est l’objectif des promoteurs du Festival. Ces derniers veulent d’ailleurs capitaliser sur la réussite des éditions précédentes, tout en travaillant sur la fidélisation des dessinateurs marocains, africains et étrangers mais aussi du public, enfants, jeunes et adultes qui bénéficient d’espaces importants au sein du festival.
Agadir, comme à son accoutumée, accueille donc cette belle initiative qui voit le jour grâce à l’Association WAZ et ses partenaires.Durant le festival, les caricaturistes invités porteront un regard décalé, aiguisé mais authentique sur ce qui fait la thématique de l’enfance en général et des enfants en situation de rue en particulier.Le Festival International, pour sa troisième édition, veut également promouvoir cet esprit de grande famille et de création artistique, et partager cette passion pour la caricature avec le grand public et surtout avec les enfants.
En plus de l’exposition permanente des caricatures, le Festival rendra un hommage posthume au caricaturiste marocain feu Mohamed Aliouate dénommé «Hammouda», en reconnaissance à sa contribution à l’enrichissement du champ culturel et médiatique marocain ; nous consacrons également une importante partie de la programmation du festival aux activités au profit des enfants. Deux grands ateliers seront donc animés par les caricaturistes au profit des enfants de la région Souss massa.
La particularité de cette troisième édition est incontestablement le lancement en marge du festival du concours de dessins ouverts aux enfants sur le thème : Enfants en situation de rue. C’est une invitation ouverte à tous les enfants du pays pour participer à ce concours. Des prix seront distribués aux heureux gagnants.
Artistes engagés et acteurs incontournables de la scène publique et cela malgré les risques et la censure, les caricaturistes sont assurément les témoins privilégiés du monde dans lequel nous vivons et ils se positionnent en éveilleurs de conscience. Leurs coups de crayons nous informent, nous

invitent à la réflexion et nous font réagir autour des différents aspects de la société.

الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للكاريكاتير بمدينة أكادير أيام 13 ، 14 و15 من شهر يونيو القادم .

مشاركة يونس العلوي / مجلة فن التصوير

بدعم من المرصد الوطني لحقوق الطفل و إشراف كل من جمعية ” واز وأسبوعية ” لو كانار ليبيري ” تضرب مدينة أكادير أيام 13 ، 14 و15 من شهر يونيو القادم موعدا مع الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للكاريكاتير ، هذا المهرجان الذي أصبح موعدا سنويا ينافس كبريات المهرجانات العالمية بشهادة نائب رئيس الفدرالية الدولية لرسامي الكاريكاتير المعروفة إختصارا ب ” الفيكو ” السيد ” برنارد بوتون ” والذي كان حاضرا بالدورة الثانية من المهرجان رفقة نخبة من الفنانين الكبار من الاردن واليونان وتونس والصين إختار هذه السنة موضوع أطفال الشوارع كتيمة رئيسية لمسابقة المهرجان الرسمية يتنافس من خلالها المشاركون على إخراج ما بجعبتهم من أفكار وإطلاق العنان لريشاتهم لترجمتها إلى رسومات تعالج موضوع المسابقة في سبيل التحسيس بخطورة ظاهرة أطفال الشوارع وخلق مناخ مناسب يهدف إلى وضع تصور عام لمدن خالية من هذه الظاهرة المرضية العالمية ، دورة هذه السنة يراهن من خلالها المنظمون على تحقيق نسبة مشاركة قياسية تتجاوز ماعرفته الدورتين السابقتين واللتان شهدتا مشاركة فنانين ينتمون ل 84 دولة ، ولهذا الغرض خصصت إدارة المهرجان جوائز مادية هامة للفائزين الثلاثة الأوائل هي على التوالي كما يلي :
( le canard )- الجائزة الأولى
( Afrique ) الجائزة الثاني –
( coup de crayon ) الجائزة الثالثة-
بالإضافة إلى ثلاثة جوائز خاصة ستكون من نصيب من لم يحالفهم الحظ للفوز بإحدى جوائز المسابقة الثلاث الأولى . وعلى عكس الدورتين السابقتين سيتم خلال دورة هذه السنة و بالتعاون مع المرصد الوطني لحقوق الطفل تخصيص مسابقة خاصة بالأطفال المنتمين للفئة العمرية خمس سنوات فما فوق مفتوحة للعموم وللجمعيات والمدارس على حد سواء تتمحور على نفس موضوع المسابقة الرئيسية للمهرجان ألا وهي أطفال الشوارع مع رصد جوائز مادية هامة للفائزين . وكتقليد سنوي إعتادت عليه إدارة المهرجان لتكريم الأسماء الخالدة في تاريخ الكاريكاتير المغربي ، وبعد كل من الأستاذين الكبيرين إبراهيم المهادي والعربي الصبان اللذان تم تكريمهما تواليا خلال الدورتين الأولى والثانية للمهرجان ، وقع الإختيار هذه السنة على إسم الكاريكاتيريست الراحل ” حمودة ” ليكون عنوان هذه الدورة تكريما له على ما تركه من آثار إبداعية قل نظيرها في المشهد الكاريكاتيري المغربي جعلت منه إسما يصعب تعويضه وذلك عبر تخصيص مسابقة لفن البورتري تتناول شخصية الراحل ” حمودة ” . جدير بالذكر أن المسابقة الرسمية للمهرجان ستكون تحت إشراف لجنة تحكيم تضم فنانين ينتمون للقارات الخمس هم كما يلي :
– ماري زين من الولايات المتحدة
– الأستاذ العربي الصبان من المغرب
– تويو فاتونلا من نيجيريا
– مراد يلمز من تركيا
– لي كيانغ من الصين
– رادو لتكو من رومانيا
– فوزي مرسي من مصر
– نور اليقين فرحاوي من الجزائر
– جان كسيان كسانغ من الصين
بالإضافة الى الفنان العالمي البلجيكي ليك ديشميكر رئيسا للجنة التحكيم . إذن تستعد مدينة أكادير بعد أسابيع قليلة وللسنة الثالثة على التوالي لإستقبال الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للكاريكاتير بإفريقيا ، دورة يراهن من خلالها المنظمون وكما أكد على ذلك مدير المهرجان الفنان المغربي الناجي بناجي على رفع سقف التحدي وتأكيد النجاح الذي عرفته الدورتين السابقتين تنظيميا وفنيا بهدف تحويله إلى أحد أفضل التظاهرات الفنية العالمية تثبت للعالم بما لايدع مجالا للشك قدرة المملكة المغربية على كسب مختلف الرهانات ورفع كل التحديات وعلى أن المستحيل ليس مغربيا .

 

“أدرار والسينما” شعار الدورة الثالثة لمهرجان ” تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية” الذي تحتضنه مدينة تافراوت من 25 إلى 28 أبريل 2019./ م.يونس العلوي

يونس العلوي / مجلة فن التصوير

تافراوت – جنوب المغرب

 

تحت شعار  “أدرار والسينما”، عرفت مدينة تافراوت – جنوب المغرب – إنطلاف فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان “تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية”،وذلك مساء الأمس الخميس 25 أبريل 2019  بحضور كثيف لسكان المدينة و عشاق الفن السابع بالإضافة إلى مجموعة من الفنانيين و ورجال الإعلام ،بإخيتار دولة الجزائر الشقيقة ضيف شرف الدورة الثالثة.

تم افتتاح المهرجان على إيقاع أهازيج  فنية لمجموعة “فرقة أحواش الأنوار”، التي تفاعل معها الحاضرون وخاصة الفنانين المشاركين الذين صعدوا المنصة لتقاسم أجواء الفرح على نغمات عواد الفرقة

بعد ذلك تم تقديم كلمات الجهات المنظمة والجمعيات الشريكة وممثلي القطاعات المسيرة للمدينة الذين أكدوا على مواصلة دعم هذه التجربة في نسختها الثالثة  للدور الإيجابي الذي أصبح يؤديه المهرجان في  إنعاش المنطقة سياحيا وكذا التعريف بما تزخر به تافراوت من  مشاهد طبيعية يمكنه أن تكون نقطة استقطاب لمشاريع سنمائية كبرى ، وقد سبق أن تم تصوير مجموعة من الأفلام في فترات سابقة .

كما تم  تقديم لجنة التحكيم المشرفة على انتقاء الأفلام الفائزة بجوائز المهرجان؛ والمكونة من الناقدين السينمائيين عبد الكريم واكريم وسليمان الحقيوي؛ و الممثلة المقتدرة منال الصديقي.

ليتم إعلان عن الإنطلاقة الرسمية للمهرجان بعرض  بتقديم الفيلم الأمازيغي/ الجزائري “أساروف” لمخرجه الجزائري؛ يونس بوداود؛ الذي تناول بجرأة كبيرة المعانات التي يعيشها الغجريات في المجتمع الجزائري من إضهاظ وعنف وتمييز على جميع المستويات ، عاش جمهور المهرجان ولمدة تفوق الساعة لحظات شبه حية لقساوة الحياة التي تعيشها هذه الشريحة من المجتمع الجزائري .

وستتواصل فعاليات المهرجان في دورته الثالثة والذي سيستمر إلى غاية يوم الأحد 28 أبريل؛ عرض الأفلام المتبارية للحصول على جائزة المهرجان وجلها ناطقة باللغة الأمازيغية بكل من ربوع المغرب ومن دولة الجزائر .

كما اختار المنظمون مواصلة تجربة القافلة السينمائية التي ستحل بعدد من الدواوير على مستوى دائرة تافراوت، والتي عرفت السنة الماضية نجاحا كبيرا لتفاعل الساكنة مع الأفلام المعروضة بالهواء الطلق.

وبالموازات مع فقرات المسابقة الرسمية ستنظم مجموعة من اللقاءات التكوينية و أنشطة ثقافية وفنية متنوعة لفائدة شباب المنطقة ، مع تنظيم مسابقة للأشرطة القصيرة للهواة.

ومع صباح يوم الجمعة سيكون لعشاق الفن السابع  موعد مع الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم أحد أعضاء لجنة التحكيم بالمهرجان  في حفل توقيع  كتاب “سينمات عالمية؛ أفلام ومخرجون”؛ وكتاب “الخطاب السينمائي” للكاتب والناقد السينمائي، سليمان الحقيوي. ويوم السبت 27 أبريل مع توقيع كتاب “السنجاب” للأستاذ والفنان التشكيلي الأمازيغي، محمد فريد زلحوض. وقررت إدارة المهرجان.

وإختار المنظمون للمهرجان هذه السنة في فقرة التكريمات إسم  المخرج الأمازيغي الجزائري يونس بوداود، إلى جانب الممثلة الأمازيغية فاطمة جوطان. وفي صنف المسرح؛ سيتم تكريم الأستاذ فاروق أزنابط أحد قيدومي المسرح الأمازيغ.

مدينة أكادير تستعد لإحتضان الدورة الثانية لمهرجان تالبرجت الدولي للقيثارة “تالكيتارت” يوم 10 أبريل 2019- مشاركة يونس العلوي

أكادير / جنوب المغرب

تنظم وزارة الثقافة والاتصال -قطاع الثقافة- وجمعية منتدى أكادير ميموري بشراكة مع مجلس جهة سوس ماسة ، الجماعة الترابية لاكادير ، المجلس الجهوي للسياحة وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لاكادير تنظم وزارة الثقافة والاتصال -قطاع الثقافة- وجمعية منتدى أكادير ميموري بشراكة مع مجلس جهة سوس ماسة ، الجماعة الترابية لاكادير ، المجلس الجهوي للسياحة وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لاكادير الدورة الثانية لمهرجان تالبرجت الدولي للقيثارة “تالكيتارت” في الفترة الممتدة ما بين 10 و 13 أبريل 2019، بمدينة أكادير، بمشاركة عدد من الفنانين والعازفين على القيثارة المنتسبين لمجموعة من الدول، بالاضافة إلى عازفين مغاربة . وتتميز دورة 2019 للمهرجان الدولي للقيتارة تالجيتارت ببرمجتها الغنية والمتنوعة والتي ستشهد اطوارها ساحات حي تالبرجت وفضاء حديقة الهاو بذات الحي التاريخي وانفاتحا على مجال التكوين والتاطير من خلال برمجة مجموعة من الورشات التكوينية في اطار ما يسمى بماستر كلاس ، ينشطها ثلة من الاسماء الفنية البارزة في مجال الموسيقى ومنها الفنانة العالمية زهرة هندي القادمة من فرنسا والفنان لطفي عطار المعروف باسم لطفي راينا راي من الجزائر وعازف القيتارة والملحن ميخائيل مونتالبان من الشيلي وسليمة مومني، الفنانة الكوريغرافية الفرنسية من أصول مغربية ، وتهدف محطات ماستر كلاس الى تشجيع الشباب على تعلم اصول الموسيقى ومنحهم فرصة التواصل واللقاء مع كبار الفنانين في المجال

والى جانب الفقرات الموسيقية للمهرجان ،يتضمن برنامج الدورة تنظيم معارض للفنون التشكيلية والفوتوغرافيا والسيارات القديمة ، لترسيخ المهرجان كاداة وجسر للتواصل بين الأجيال ، وأداة للحفاظ على ذاكرة المدينة.

وتتوخى وزارة الثقافة والاتصال وجمعية “منتدى أكادير ميموري” من خلال تنظيم مهرجان “تالكيتارت” أيضا ” المساهمة في إبراز معالم المغرب الجديد، الحداثي والمتسامح … والمؤمن بثقافة الاختلاف “، إلى جانب توظيف هذه التظاهرة الفنية في “التعريف بجهة سوس ماسة، وإبراز إمكاناتها ومؤهلاتها الثقافية والطبيعية والتنموية.في الفترة الممتدة ما بين 10 و 13 أبريل 2019، بمدينة أكادير، بمشاركة عدد من الفنانين والعازفين على القيثارة المنتسبين لمجموعة من الدول، بالاضافة إلى عازفين مغاربة . وتتميز دورة 2019 للمهرجان الدولي للقيتارة تالجيتارت ببرمجتها الغنية والمتنوعة والتي ستشهد اطوارها ساحات حي تالبرجت وفضاء حديقة الهاو بذات الحي التاريخي وانفاتحا على مجال التكوين والتاطير من خلال برمجة مجموعة من الورشات التكوينية في اطار ما يسمى بماستر كلاس ، ينشطها ثلة من الاسماء الفنية البارزة في مجال الموسيقى ومنها الفنانة العالمية زهرة هندي القادمة من فرنسا والفنان لطفي عطار المعروف باسم لطفي راينا راي من الجزائر وعازف القيتارة والملحن ميخائيل مونتالبان من الشيلي وسليمة مومني، الفنانة الكوريغرافية الفرنسية من أصول مغربية ، وتهدف محطات ماستر كلاس الى تشجيع الشباب على تعلم اصول الموسيقى ومنحهم فرصة التواصل واللقاء مع كبار الفنانين في المجال

والى جانب الفقرات الموسيقية للمهرجان ،يتضمن برنامج الدورة تنظيم معارض للفنون التشكيلية والفوتوغرافيا والسيارات القديمة ، لترسيخ المهرجان كاداة وجسر للتواصل بين الأجيال ، وأداة للحفاظ على ذاكرة المدينة.

وتتوخى وزارة الثقافة والاتصال وجمعية “منتدى أكادير ميموري” من خلال تنظيم مهرجان “تالكيتارت” أيضا ” المساهمة في إبراز معالم المغرب الجديد، الحداثي والمتسامح … والمؤمن بثقافة الاختلاف “، إلى جانب توظيف هذه التظاهرة الفنية في “التعريف بجهة سوس ماسة، وإبراز إمكاناتها ومؤهلاتها الثقافية والطبيعية والتنموية.