الرئيسية / بدون تصنيف / بين نَجّم ونَجَمةُ الصّبح.. قصةَ العشّق للفوتوغرافيا..- بقلم المصور: فريد ظفور
بين نَجّم ونَجَمةُ الصّبح.. قصةَ العشّق للفوتوغرافيا..- بقلم المصور: فريد ظفور

بين نَجّم ونَجَمةُ الصّبح.. قصةَ العشّق للفوتوغرافيا..- بقلم المصور: فريد ظفور

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

 

بين نجم ونجمة الصبح.. قصة العشق للفوتوغرافيا..

بقلم المصور: فريد ظفور

  • نعيش حرية الجمال بين الإيقاع الساكن والمغلق للأبيض والأسود..والإيقاع المضطرب والامتناهي للألوان..فأية روح فنية وبصرية سوف تُسفك على حدّك الإبداعي أيها الفنان بجمال مدخل لوحتك المعقوفة وبتكوينها الجمالي البسيط ..أسئلة تتركنا حيارى..هل تمثل اللوحة المحنة العصيبة التي عاشها الشعب العراقي إبان الغزو الأمريكي المظلم..مظهرة الصلابة والصمود والتحدي التي وقف بهما بوجه الغزاة..أم أنها سمفونية التحدي والصمود للبشر والشجر..فالحواس تتبادل وظائفها والألوان الأحادية تتناقض والتشابيه تكسر النمطية …فاللوحة الضوئية الشعرية تجسد القلق الوجودي وغنائية الفكر الجمالي ..واللوحة تعج بالثمار المعرفية والزهور الحيوية والدلالات التشكيلية والتكوينات الضوئية البصرية التشكيلية المعبرة عن الذات المبدعة للفنان..لأن الكلمات رسم ناطق والصورة شعر صامت..فالهواء عند الفنان حسين أبيض..والحزن أبيض والرؤى بيضاء والممر مظلم بياضه وللضوء رائحة البياض والصمت يشخبط ويغني بالبياض والشمس مثلجة .. والليل والنجوم تتشح بالبياض ..وهكذا تتضاد الألوان وتتبادل الحواس وظائفها.. ولعل تخصص الأستاذ حسين بالنقد والفلسفة الفنية الجمالية وطابعه التشكيلي البصري والحس الفلسفي..هي عناصر فنية تحقق عمقاً فلسفياً وشفافية فنية ضوئية وجدانية ..بنسب لايطغى فيها الفكر الجمالي الضوئي على الكلمات الشاعرية التي زينت العمل..فأتت اللوحة نظماً فلسفياً بروح شاعرية أتت بقصيدة ضوئية بتهويمات خيالية وجدانية وتدرجات رمادية آخاذه بعمق الفكر والقلق الكوني الوجودي المسيطر على الصورة.. حتى تركنا نحلم بأن نعبر معه اللحظة الإبداعية..
  • متلهف شوقاً للمجهول..للإبداع ..للعطاء..يبحث بين ضجة التدرجات الرمادية ..عن قشة للفن الضوئي الغريق في بحر من الإزدحام واللهاث وراء التقنيات الجديدة..ألوان مشظات على قوارب الرحيل..نحو ميناء التميز والهناء والإبداع..يرفع عدسته ويضغط على زناد الكاميرا نحو هدفه المنشود..ويستمر باحثاً عن لوحته الوليدة ..فإذا به ..يصفعه الحظ ويناديه مهلاً حنانيك ..فقد أسقط الزمكان في بوتقتك الضوئية  ..في زحمة التدرجات اللونية الأحادية تركنا حيارى عشقه الضوئي..تسير من ورائه في الضجة الإبداعية نجمة الصبح ترصد بكلماتها الساحرة ..وبمسبارها وبتلسكوب حروفها تظهر لنا مفاتن عري جمال صورته الضوئية..تطلق الأستاذة سناء العنان للبوح بأبجدية الحرف الممتزج بحبر تدرجات الأحادي..فبعد صرحة ولادة الإبداع عند نجم..تطلق النجمة نغمات مقاماتها الهمزانية البصرية بلغة تشكيلية بصرية شاعرية جادت بها قريحتها ..فقد وجدت ضالتها بلوحة الفنان حسين والحق أقول ..هي دائماً بصارة وبراجة تكشف لنا عن مكامن الفجر القادم والإبداع المتميز عند الفنانين المتألقين وتخيط بقلمها لواحاتهم الفنية وتنسج لنا كمتلقين كنزات من الصوف كي تقيّنا برد شتاء التخلف البصري..فتعلمنا فن العوم ..و كيف نشتاق الأعمال الكبيرة وتكشف لنا المستور من تبصرها بالبعد الجمالي الفني الضوئي للفنان..بحديثُ انتظارها..بين البداية و النهاية…وحنينُ دروبٍ جفّت شوقاً إليه..لوحة فيها هايكو الفوتوغراف العربي مدخل بتدرجات الأرضية المتعرجة والمائلة والتي توصلنا إلى الهدف المنشود حيث الشجرة الجرداء العارية ..والسماء الواسعة التي ستوصلنا إلى نجمة الصبح الفوتوغرافية..لوحة فنان بهايكو حسين نجم..لوحة في فراغ تعيش بين إبداعين ..صورة راقية ..وكلمات متألقة..لكننا سعداء في ترانيم الحرف وتدرجات اللون..ففي سبات إبداعة يراود التميز..عدسة تبث للجميع صورة من الهايكو الياباني ..عبارات قصيرة وبساطة بالتشكيل والتكوين ..خرجت اللوحة التحفة ورافقتها الكلمات التي ألبستها رداء الحسن والجمال فغدت اللوحة فتاة حسناء غاوية تسلب الألباب للمشاهدين وترد لنا الروح المعنوية للأعمال الفوتوغرافية التي قلما نشاهد لها نظيراً..ونحن عن الصراط المستقيم للفوتوعرافيا تائهون..تتقاذفنا الريح ..بكل الإتجاهات الفنية..فنحن من التراب وإلى التراب..في زحمة الإياب ..والمعانات والعذاب..تطلق العنان للمصائب المقسمة لجسد الوطن..
  • على وقع الأدب والفن وعلى أوتار الحزن والضوء يدندن القمر ..متداخلاً مع أغصان الشجرة..متسلقاً موشحات التدرجات الرمادية المتوهجة بين اللون الأبيض واللون الأسود..التي تعتلي بنشوة الإبداع مقامات الروح الفنية البصرية ..فتطربنا وتسكرنا بخمرة الكلمات ..وتداوي سقمنا الفوتوغرافي ببحر عطفهم الفني والأدبي..فنناجي الشمس والكواكب ونجمة الصبح ودرب التبانة وكل النجوم والهواء والصحراء والأشجار والبشر والحجر..ونجيُء لنسجد في حضرة الإبداع والتألق الفني والأدبي الجمالي الراقي..شكراً أستاذة سناء صبوح ..والشكر الأكبر للفنان المتألق دائماً حسين نجم..والشكر موصول لكل الزملاء المبدعين الذين شاركوا بالتعليق وبالمشاهدة والتمتع بالعمل الفني والأدبي..
  • -فريد ظفور – الإثنين – 3-9-2019م

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ملحق مقالة عن الأستاذ حسين نجم والأستاذة سناء صبوح ـــــــــــــــــــ

‏‎Sanaa Sabboh‎‏ مع ‏‎Hussein Najem‎‏.
حديثُ انتظار

بين البداية و النهاية… حديثُ انتظارٍ
حنينُ دروبٍ جفّت شوقاً إليك..
أنين أيامٍ خلت من كل صباحات وجهك
سقطت الأيام من حساباتنا
لأن يوم اللقاء لن يتكرر..
أهديتُ للريح أوراقي لتوصل شغفَ الحنين إليك
تعثرت العصافيرُ بدمعٍ انسكب من سحبٍ خبأتُ بها كل الحزن عليك
فلم تروِ ظمأ العابرين، الذين نسوا الالتفات إلي..
لونُ وجههم كَلوْنِ ليلي الطويلْ
السماء… ابيضت مآقيها من التحديق إلى لهيبِ شمسك الهاربة
الانتظار موحشٌ دون كلمة “اشتقت إليك”
سناء صبوح

تقديري للمبدع أ. حسين نجم لعمله الذي لولاه لما كانت كلماتي …كل الشكر

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
احسان مصري زادة لا أعلم ايهما الأجمل كلماتك ام اللوحة …. كل الشكر لكما
Samar Sabouh جمالك يظهر في كلماتك وروحك النقيه محبتي اختاه

 

Raheem Alsilawi ريبورتاج رائع اعطى العمل رؤيا جميله .. احسنتي ست سناء وبارك الله بك استاذ حسين نجم
Karim Al Thahaby متعه كبيره أشعر بها وانا أشاهد روعة المشهد البصري الجميل الذي اتحفنا به الزميل و الصديق المبدع استاذ حسين واقرأ في ذات الوقت روعة ما خطت يداك من كلمات مفعمه بالاحاسيس والمشاعر ست سناء… شكرا لكما على هذا الامتاع البصري و الحسي و دمتما رائعين..