الجديد
الرئيسية / Top News / تحت شعار “حياة خضراء – دار جميلة”..”بونساي” صغير يتألق على منصة حياة كبيرة ..حيث يقام المعرض العالمي للبستنة في حي يانتشينغ شمال مدينة بكين خلال الفترة من 29 إبريل إلى 7 أكتوبر المقبلين للعام 2019م..
تحت شعار “حياة خضراء – دار جميلة”..”بونساي” صغير يتألق على منصة حياة كبيرة ..حيث يقام المعرض العالمي للبستنة في حي يانتشينغ شمال مدينة بكين خلال الفترة من 29 إبريل إلى 7 أكتوبر المقبلين للعام 2019م..

تحت شعار “حياة خضراء – دار جميلة”..”بونساي” صغير يتألق على منصة حياة كبيرة ..حيث يقام المعرض العالمي للبستنة في حي يانتشينغ شمال مدينة بكين خلال الفترة من 29 إبريل إلى 7 أكتوبر المقبلين للعام 2019م..

“بونساي” صغير يتألق على منصة حياة كبيرة

بكين 29 أبريل 2019 (شينخوانت) يقام المعرض العالمي للبستنة في حي يانتشينغ شمال مدينة بكين خلال الفترة من 29 إبريل إلى 7 أكتوبر المقبلين، ويُنظم المعرض هذا العام تحت شعار “حياة خضراء- دار جميلة”، ويهدف إلى تشجيع الناس على الاهتمام ببناء الحضارة البيئية وتحقيق التعايش المتناغم بين البشر والطبيعة. ومن أجل إظهار المستوى الصيني لفن البستنة، دعت اللجنة المنظمة للمعرض العديد من البستانيين رفيعي المستوى للمشاركة في أعمال تزيين الأجنحة، بمن فيهم السيد دونغ لي البستاني الشاب في مجال فن زراعة الأشجار المصفرة والمعروف بـ(البونساي).

تخرج السيد دونغ لي، البالغ 28 عاما من العمر، من كلية الهندسة للمناظر الطبيعية بجامعة بكين للغابات. وبعد تخرجه من الجامعة، كان بإمكانه أن يعمل في هيئات حكومية معنية بحماية البيئة مثل زملائه الآخرين، لكنه قرر العودة إلى موطنه وتتلمذ على يد أحد البستانيين المشهورين في مسقط رأسه مدينة سوتشو لتحقيق حلمه المتمثل في أن يكون بستانيا متخصصا في فن البونساي. وقال إنه خلال دراسته في الجامعة، تعرف على فن البونساي وأحب بعمق هذا الفن التقليدي الصيني الذي يستخدم النباتات والصخور والمياه لتشكيل مناظر جميلة في الأصيص وللتعبير عن العواطف والفكر من خلال الإبداع الفني والبستنة. ويعتقد أن الأصيص رغم صغر حجمه، لكنه بمقدوره إظهار الجمال اللانهائي، فيعتبر كل البونساي قصيدة صامتة.

ومن المعروف أن كل شيء صعب في البداية. وعندما بدأ دراسة فن البونساي، كان غالبا ما يذهب السيد دونغ لي مع أستاذه إلى الجبال للعثور على فروع أشجار ذات شكل مميز وفريد، ثم يأخذها إلى حديقة بونساي التي يسكن فيها وهي بعيدة من وسط المدينة، ويزرعها بعناية ويقوم بتقليمها بدقة حتى تنمو إلى الشكل الذي يريده. وبالمقارنة مع أقربائه الذين يشاهدون الأفلام ويتسوقون في المتاجر في عطلات نهاية الأسبوع، فكان كلما يشعر بالوحدة، يمكنه فقط التحدث مع هذه النباتات.

انطلاقا من مقولة “من جد وجد، ومن زرع حصد”، فإنه بفضل جهوده الدؤوبة، تراكمت لدى السيد دونغ لي الكثير من المعارف حول زراعة الشتلات وفن البونساي، وأبدع العديد من أعمال البونساي الممتازة، وفاز بعضها بجوائز في مسابقات فن البونساي. لكنه لم يكن راضيا عن إنجازاته، ويرى أن فن البونساي بصفته فنا تقليديا صينيا، يجب عليه مواكبة تقدم العصر، وكجزء هام من اقتصاد الحدائق، يتعين عليه المشاركة بشكل كامل في منافسة السوق. وبالإضافة إلى دراسة فن البونساي، يجري السيد دونغ لي دائما أبحاثا لمعرفة متطلبات السوق، ورسم صور تصميمات البونساي على جهاز الكمبيوتر وفقا لاحتياجات المستهلكين، حيث يمكنهم المشاركة في تصميم البونساي ويمكن للزبائن أيضا المشاركة في تصميم أعمال البونساي، من أجل تعميم معارف البونساي وتحسين الذوق الجمالي للجمهور.

وفي العام الماضي، دعي السيد دونغ لي من قبل اللجنة المنظمة للمعرض العالمي للبستنة لإنتاج أعمال بونساي للمعرض. ويرى السيد دونغ لي إن البستنة تنبع من الطبيعة وتحمل شوق الإنسان وتطلعاته للطبيعة، وقد أصبح بناء مدينة خضراء اتجاها جديدا للناس من أجل حياة أفضل، قال إنه سيبذل أقصى جهده لنشر الثقافة البستانية الصينية، وتعزيز التبادل بين الصين والدول الأخرى في مجال البونساي، وتقديم إسهاماته لكي تصبح الصين دولة قوية في العالم من حيث قطاع البستنة.