الجديد
الرئيسية / بدون تصنيف / يوم أقيم المعرض الفني التشكيلي ضمن فعاليات “أبيض أسود” في “دير الآباء اليسوعيين” حي “بستان الديوان” وذلك مساء يوم الأحد 29/11/2009..- مشاركة:زاهر يازجي.
يوم أقيم المعرض الفني التشكيلي ضمن فعاليات “أبيض أسود” في “دير الآباء اليسوعيين” حي “بستان الديوان” وذلك مساء يوم الأحد 29/11/2009..- مشاركة:زاهر يازجي.

يوم أقيم المعرض الفني التشكيلي ضمن فعاليات “أبيض أسود” في “دير الآباء اليسوعيين” حي “بستان الديوان” وذلك مساء يوم الأحد 29/11/2009..- مشاركة:زاهر يازجي.

أفكار فنية وتشكيلية بالأبيض والأسود

زاهر يازجي

الأربعاء 02 كانون الأول 2009

“الأبيض” و”الأسود” لونان ميزا المعرض الفني التشكيلي الذي أقيم ضمن فعاليات “أبيض أسود” في “دير الآباء اليسوعيين” حي “بستان الديوان” وذلك مساء يوم الأحد 29/11/2009 حيث اشترك بالمعرض سبعة فنانين من بينهم الفنان التشكيلي “بسام جبيلي” و”عبد القادر عزوز” و”منار واكيم”..

تكبير الصورة

ضم المعرض حوالي خمسين عملاً فنياً بين لوحات تشكيلية وصور ضوئية بالإضافة لعدد من الأعمال النحتية على “الرخام” وتميز المعرض بحضورعدد من فناني حمص وعدد من الهواة في “الرسم التشكيلي” و”النحت” .

لمعرفة المزيد عن معرض “أبيض أسود” التقينا المصور الضوئي “منار واكيم” فحدثنا قائلاً :

«المعرض فكرته الأساسية هي “الأبيض” و”الأسود” لذلك كل الأعمال الفنية المشاركة تدور حول هذين اللونين وهناك فنانون يختصون بتشكيل أعمالهم بالأبيض والأسود فالاشتقاقات اللونية بينهما هي التي تنشئ الفكرة»

أما عن مشاركته بالمعرض فقال:

«شاركت اليوم في ثماني أعمال هي عبارة عن “صور ضوئية” باللونين “الأبيض” و”الأسود” استخدمت فيها عدة لقطات وزوايا وجسدت فيها أكثر من فكرة ولكن بواسطة “الكاميرا” و”الضوء” لأني أعتبر “التصوير الضوئي” هو كالرسم التشكيلي فأنت بالنهاية تخلق لوحة تشكيلية من نوع آخر فالحس الجمالي لدى الفنان التصويري يؤثر بشكل كبير على التقاط الصورة فالزمن يلعب دوراً كبيراً إضافة إلى الزوايا والضوء .»

وأضاف:

«هناك أنواع عدة للتصوير الضوئي منها “الصحفي” الرياضي” و”التشكيلي”

المصور الضوئي “منار واكيم”

ولكن أنا أميل إلى التصوير “التشكيلي” لأني كنت في السابق قبل عام /1995/ أمارس الرسم التشكيلي ولكن الآن تفرغت للتصوير الضوئي بشكل كامل .

شاركت بعدة معارض في “حمص، دمشق، وحلب” . واليوم مشاركتي مميزة جداً لأنها تحمل طابعاً فنياً نوعياً فكل الفنانين المشاركين بهذا المعرض مشاركون بفكرة واحدة هي “الأبيض” و”الأسود” .»

أما الفنان التشكيلي “وائل قسطون” فحدثنا قائلاً:

«عادة أنا أشارك في المعارض الفنية كنحات ولكن اليوم شاركت كفنان تشكيلي وهذه تجربة جديدة لي أقدم نفسي اليوم للناس كرسام تشكيلي بلوحات تحمل صفة “الأبيض” و”الأسود” وأعتبر أن “النحات” يجب أن يكون رساماً تشكيلياً لأنه لا يمكننا أن نفصل “الرسم” عن “النحت”

شاركت اليوم بعشرة لوحات “الأبيض والأسود” في لوحاتي هما “الخير” و”الشر” وقد عنيت بهما “المرأة” و”الرجل” المرأة المظلومة التي تمثل الخير والعطاء والرجل المستبد الشرير المسؤول عن وضع هذه المرأة المظلومة ..وهي حالة اجتماعية حاولت أن أعالجها بلوحاتي بواسطة متناقضين هما “الأبيض” و”الأسود” ..وهذه اللوحات تعرض لأول مرة

الفنان التشكيلي “وائل قسطون”

..

وأحاول من خلال لوحاتي التشكيلية أن أخلق حواراً بيني وبين المشاهد حول فكرة ما فالمشاهد الذي ينظر إلى لوحتي ينظر إلى لوحتي بعين ملاحظة سيكتشف هذه الفكرة المرسومة بالريشة .

وعملياً هذا هو دور الفنان أن يبث أفكاره عبر فنه إن كان رسماً أو نحتاً أو موسيقا.

آمل أن يدرك الناس هذه الأفكار التي نطرحها في أعمالنا لأن الحركة الفنية هي وليدة المجتمع والناس .»

أما الأستاذ ” معتصم دالاتي ” فحدثنا قائلاً :

«اليوم أتيت إلى هذا المعرض لأني سمعت عنه من عدة فنانين وقد شاهدت معظم لوحاته وتحاورت مع عدد من الفنانين التشكيلين فيه .

على كل حال لم أجد شيئاً جديداً في المعرض كل الفنانين المشاركين هم من الفنانين المعروفين في “حمص” وأغلبهم ترك انطباعاً لدى المتلقي والمشاهد الحمصي وبرأي هذا الانطباع عالي السوية لأن لكل هؤلاء الفنانين تاريخ طويل في “الرسم” و”النحت” و”التصوير الضوئي” .

ولكن الذي أثار إعجابي هي الفنانة “ميسون الحبل” لأني تعرفت على أعمالها

الأستاذ ” معتصم دالاتي”

النحتية لأول مرة فأعمالها تتميز بجمالها ونظافتها وهذا يدل أن عند النحاتة “ميسون” فهم جيد للكتلة ..

المعرض هذا المساء مميز بكثرة أعماله وبالفنانيه المعروفين وهذا شكل من أشكال اللقاء الفني الضروري لإغناء الحركة الفنية التشكيلية في حمص .»